السبت 3 ديسمبر 2016 ميلادي الموافق لـ 4 شهر ربيع الأول 1438 هجري
مجزرة البراءة!
أماني أريس
2016/10/07
  • 4971
  • 76
الكلمات المفتاحية :الأطفال، الرأي، الإجرام، البراءة

سلام عليك أيها الماضي الجميل! لا يسعني إلا أن أستعير عبارة ابن النيل لأرثي زمن طفولتي الجميل وأزمنة عاشت في خيالي واستقرت ببالي، رغم أنني لم أعايشها، أزمنة كانت فيها الرجل قمّة والمرأة أُمّة والأخلاق ذمة، وكانت البراءة ملكة مقدسة، حرة طليقة، سيدة سائدة بلا حدود..

أنني أتذكر جيدا كيف كنت وبُنيّات الحيّ وبنينه نلعب سويّا بمطلق الحرية، تتنازعنا في بعض الأحيان خصومات بريئة فنشتكي بعضنا لأمهاتنا، فيصلحون بيننا ويراضوننا، معلمتنا تنظّم لنا أنشطة وألعابا مشتركة بين البنات والذكور، أفلامنا الكارتونية عالم خيالي لذيذ يصقل أذواقنا، ويرهف أحاسيسنا، ويهذب طباعنا، مناهجنا الدراسية تحاكي واقعنا، طفولتنا الناصعة مقدسة، بمنأى عن أيّ تطفّل.

أرثيك أيها الماضي وأرثي البراءة الذبيحة على عتبة التدليس والجهل والتزمّت، فليس أولئك الذين قطفوا براعم الحياة ونكّلوا بها وحدهم المجرمون، بل حتى من سقوها بمياه آسنة أيضا مجرمون، إنهم يركبون مطية الصلاح والإصلاح ليفسدوا، ويستلون سيف الحق لينصروا الباطل.

باسم الدين، باسم التحضر ومواكبة العصر، باسم الخوف على العرض، هيئوا مجزرة كبيرة للبراءة، إنها البراءة التي تكاد تكون آخر ما تبقى لنا من ميراث النقاء والجمال والأمان في زمن الإسفاف و النفاق و الغدر والدماء والأشلاء..

  أُمّ تلقّن ابنتها الصغيرة درسا في ماهية الجنس الآخر وتبعات الإختلاط به خوفا على عرضها، وتمنعها من الخروج واللعب البريء والاستمتاع بطفولتها، لتبقى معها في البيت تستمع إلى حكاياها مع غيرها من النساء، أو تتابع معها مسلسلا مكسيكيا أو تركيا بكل مشاهده الرومانسية والايروتيكية! أطفال يترددون على مختلف مواقع الأنترنيت دون رقابة، كتاب لتلاميذ السنة الأولى ابتدائي يقدم درسا عن التكاثر لدى الثدييات بكل إيحاءاته، أصوات تنادي بتحجيب الفتيات الصغيرات ليتعودن على الحجاب وعدم الإختلاط بالجنس الآخر، هاهي البراءة  تنحر على مرأى الجميع، وينبت على رفاتها نشء مشوه، عبد لغرائزه، متبع في سبيل إشباعها كل مسلك.

طالع ايضا
التعليقات (76 نشر)
1

حائر

يأيها الذين آمنوا اصبروا و صابروا و رابطوا

2016/10/07

أيتها السيدات الفاضلات بدل تضيع الحياة و الوقت في البكاء على الاطلال و الطاقة السلبية على ماضي يبدو جميل لصغرنا و قلة حيلتنا فنرى كل شيئ جميل ... لما لا تحاولن صنع حاضر و مستقبل سعيد مليئ هدوء رحمة و اطمئنان لاهلكن و الجيران
... فكما نطالب الرجل بالقوة العمل و الرزانة و العلم بالامكان مطالبة المرأة بنفس الامور ... فالتحديات ازدادت و نحن بحاجة لامة قوية برجالها نسائها اطفالها .
2

لمياء

القصبة

2016/10/07

(اصوات تنادي بتحجيب الفتيات الصغيرات ليتعودن على الحجاب وعدم الإختلاط بالجنس الآخر) ادا كان من الدين فلم لا ؟؟ في رايي المراة البالغة فرض عليها الحجاب وادا كان للصغيرة للتعود كما دكرت الاخت اماني فليس هناك مشكلة بالاظافة الى انه هناك فتيات في سن التاسعة والله هناك من كانت محل اطماع الوحوش البشرية والماضي ليس جميلا كما ترينه انت فقط امهاتنا وجداتنا كن في البيوت لاعمل ولاهم يحزنون (شبعوا تمارة ) وكانت طبقة واحدة في المجتمع وهي الطبقة المتوسطة والرجل يتزوج كما شاء ويظرب المراة وكانها حيوان
3

لمياء

القصبة

2016/10/07

رغم انها كانت كل صبع بصنعة هدا ماسمعته من نساء الزمن الجميل الدي تتحدثين عنه الاخت اماني وهناك من اصيبن بامراض كثيرة وخلي البير وغطاه يعني كل وقت له سلبياته والمراة اليوم ترفض ان تعيش بتلك الطريقة وادا قبلت تسمى بهلولة وماشي قافزة ماتنسايش المعلم الدي كان يظرب التلميد اليوم ماكاش منها هادي (حاجة مليحة )وحتى الاب او الام والعم والخال في لاتوش قريبا سيضعون للطفل رقم هاتف خاص يتصل به مثلما هو الحال في اوروبا.
4

مقال مؤثر في الصميم شكرا لوعيك الحكيم

2016/10/07

عندما كان الاطفال يبتسمون في وجه الكبار بكل برائة متيقنين ببرائتهم ان الكبار هم مصدر امان لهم لا شك فيه
فيبتسمون في وجه كل غريب كبير ابتسامة برائة فيها كلام كبير
5

مطلب جماهيري

2016/10/07

____________________________
ويقتاش تباني في التلفزيون يا أماني راني نستنى
____________________________
6

2016/10/08

الماضي البعيد الذي تحنين إليه لم يكن دائما جميلا فالكثير من القصص التي لا تعد و لا تحصى كانت و لا زالت تحكي عن ابن الجيران و ما فعله ببنت الجيران بل ببنات الجيران باسم البراءة و في سن لم تتعدى 12 سنة فقط و أمهاتنا و اباؤنا لم يكونوا اغبياء عندما تفطنوا الى وجوب الفصل المبكر بين الجنسين.

مقالك ليس بريئا أيتها الكاتبة و كذبك حين قلتي بأننا كنا نلعب سوية مع الجنس الآخر لن يغير من الواقع شيئا و دعوتك إلى هذه البراءة المزعومة هي دعوة الى السذاجة و الجياحة و عدم الحيطة مع احترامي.
7

2016/10/08

الى لمياء ..الدين لم يأمرنا بتغطية اجساد الاطفال الصغار ! الاطفال الصغار يحبون الركض والحركة بحرية والفتاة الصغيرة تحب ارسال جدائلها بكل براءة لماذا نحرمهن من هذا ؟ لا نحوّر المواضيع يا اخت لمياء الماضي نعم ليس يوطوبيا عاش الناس فيه حياة مثالية ..لكن ايجابياته جديرة بالتنويه عهد الطفولة الذي هو موضوعنا كان في الماضي افضل منه في زماننا وان كانت هناك بعض الانحرافات فهي استثنائية ليس كأطفال اليوم اصبحت البراءة هي الاستثناء
8

2016/10/08

اخت لمياء كلامك فيه الكثير من الحقائق جهل الماضي اجحف في حق الكثير من النساء ، لكن جهالة اليوم ايضا اتخذت اشكالا اخرى لانها مزيج بين جهل الماضي واستهلاك اعمى للعصرنة ..ولكي لا اتشعب عن موضوعنا اختصر الاجابة في كلام واحد بالامس كنت طفلة العب بدميتي وبعشونتي مع لداتي وطفيلات اليوم غالبيتعن يشاهدن المسلسل التركي وعدد قليل منهن فقط يستمتعن باللعب والطفولة الطبيغية اينا احسن ؟
9

2016/10/08

يبدو جليا حسب وجهة نظري أن القراء المحترمين لم يفهموا بعد الرسالة التي تدهدف السيدة أماني المحترمة إصالها إلى ذوي الألباب . الصفاء ، الصدق ، التآخي ، التعاون بين الرجل والمرأة في الإطار المحترم دون عقد وخلفيات . تجنب النفاق في كل أشكاله والأبتعاد عن الإذاء والتسامح . نقاوسي
10

2016/10/08

تابع الى لمياء ..في زمن المقايضات النخبوية نعم قلمت القوانين الوضعية اظافر الكثير من الذكران الذين يضطهدون المرأة. لكن في الواقع الزمن اكثر رداءة من الماضي والذهنيات اكثر رداءة لان المشكل يتمركز في تلذعنيات فهل تعتقدين ان المرأة لمجرد انها نالت بعضةالحقوق قد تخلصت من عقدة الرجل اتجاهها؟ المراة مازالت تعاني امرأة مثلها وليس من الرجل فحسب فالعقلية الذكورية متجذرة ..لذلك رداءة اليوم هي ضعف رداءة ذلك الزمن لان العصر فرض ذاته بكل المتغيرات لكن الذهنيات باقية..
11

2016/10/08

تابع الى لمياء ..بالنسبة للطفل الذي اصبح يسيء الادب مع استاذه بحصانة قانونية وقريبا سيخصصون له خلويا للاتصال بالشرطة ..هو ذاه الطفل الذي اصبح مهددا بالاختطاف والتنكيل بجسده الصغير ولا يشعر بالامان وهو امام باب بيته! ارأيت المفارقة ؟؟؟ للاسف تلك التي تتحدثين عنها ليست حقوقا للطفل هي اغتيال لبراءته اغتيتل لاخلاقه هي ترقيعات في ظاهرها تصب في مصلحة الطفل وفي واقعها تقتل انسانيته و تغطي واقعا مؤسفا..
12

2016/10/08

بعد ايام قليلة يخرج امازيغنا الاحرار في جماعات لجني الزيتون تحكي لي قريبة ان جميع الجيران يخرجونف اجواء رائعة البعض لا يرقى للتفكير الى ما فوق الشق السفلي الجزائر جزائرية ليست داعشية من يحلم بجعلنا افغنستان وتعليم الاطفال كيف يتخلون عن براءتهم والتفكير في الجنس الاخر بخبث فحلمه لن يتحقق ..نعم كانت جداتنا واجدادنا يخرجون الى الحقول شاركوا في الثورة جنبا الى جنب والنظرة للعلاقة بين الجنسين لم تكن مختزلة فقط فيما يفكر فيه البعض شتان بين ضبط العلاقة وبين جعلها مختزلة في زاوية ضيقة
13

2016/10/08

الى رقم 6 متى ترتقي ؟ وتنبش في النوايا ايضا وتنصب نفسك وصيا على الاخلاق ! شر البلية ما يرقص
14

2016/10/08

قد ما يقباحو الصغار . اللوم وحدو يرجع على الكبار . هنا مربط الخيل .. مجازر الطفولة ليست دموية فقط . بل هي عقلية رسخوها في ذهنية بريئة . اللوم يرجع على اللي كنت ماشي وراه و انت صغير كنت حاسبو كبير و يعرف الطريق . لكن هيهات هيهات كان ماشي بيك لوحد البلاص هههه
15

لمياء

القصبة

2016/10/09

في الماضي كان الشخص ادا سافر سيعود والرسالة التي كتبها لاهله تصل بعد عودته لايعرفون اهو حي ام ميت بالماضي كانت وسائل النقل شبه منعدمة بالماضي كانت النساء تلد في البيوت وادا ماتت الله يرحمها في الماضي الغسيل مثل الجبال طول النهار والمراة المسكينة تحرث كان لي ماتولدش تطلق لانه مباشرة يرجع السبب فيها والرجل منزه حتى الاكل كان لايحق لها ان تاكل قبل الرجل او حتى معه في نفس الطاولة .....الشئ الوحيد الدي كان جميلا هي اعراس السطح وصلة الارحام التي انقطعت في زماننا (جدتي تملي وانا اكتب )
16

لمياء

القصبة

2016/10/09

11 البنت التي ترى انها صغيرة ولاتتحجب في الماضي كانوا يتزوجون بها في تلك السن انا لست مع تحجيب البنت ولكن لاحظت التناقض وادا كان من الدين فلا اناقش انا اصلا ولا اكدب لانه ليس لدي فائدة لبست الحجاب عندما انهيت دراستي في الجامعة كل شئ مكتوب .
17

الى لمياء من واحد هامل

تعليقاتك حلوة كي لعسل

2016/10/09

حلاوة العاصمة و ناسها و ثقافتها اتمنى لك كل الخير في حياتك اللهم زدك علما نورا و حلاوة و ايمانا ...
18

الى لمياء

2016/10/09

هي تتكلم عن الطفولة وبراءتها لا شأن لها بنساء وعجائز ذاك الزمن وما عانوه من الفقر والحاجة والتخلف . تتكلم عن الطفولة الآن التي يراد احاطتها بالجنس من كل ناحية سواء بالدين او العلمانية الكل يتكلم عن الجنس. اما لبس الحجاب بحجة التعود فتافهة لا تمنح طفلة صغيرة لرجل كبير يعبث بها كما شاء لتتعود على الزواج
19

لمياء

16

2016/10/09

بارك الله فيك وشكرا على الدعوة الطيبة ولك مثلها أخي
20

Anaya

2016/10/09

زمان كانت النية وكان الصغير يحترم الكبير و كان الكبير يرحم الصغير. كان الرجل رجلا وكانت المرأة إمرأة و كان الطفل طفلا. أما اليوم فقد اختلط الحابل بالنابل. . كانت هناك أشياء كثيرة لا تقال ولا تحكى حياءا، أذكر يوما رأيت أمي وأختي الكبرى في المطبخ تأكلان في يوم رمضان فصدمت خاصة أنهما غلقتا الباب فقلت لأخي الذي يكبرني بعامين "أمي وأختي لا تصومان !!" هههه. واذكر ان أختي يوما غطت أمي وهي نائمة و قالت لا يجب ان يراها أبي هكذا(طلع ثوبهاقليلا!!) فهمنا أشياء كثيرة عندما كبرنا فقط و كنا أبرياء لأقصى حد.
21

Anaya

2 تابع

2016/10/09

بالأمس كان الطفل عادة يكتشف عملية التكاثر في درس العلوم الطبيعية و البنت تسمع عن الحيض في درس التربية الإسلامية .اليوم أصبح الطفل يعلم ما لا يهمه أصلا. يرى أشياءا في التلفزة أو الانترنت أو حتى يتحدث فيها مع الأهل.أنا شخصيا تحدثت مع أبنائي منذ حداثة سنهم عن الإختطاف و التحرش الجنسي طبعا بكلمات بسيطة. مثلا لا نتحدث مع الغرباء، لا آخذ شيئا من غريب. لا أترك أحدا يلمس mes parties intimes سوى أمي أو أبي عند الإستحمام فقط أو المرض أو الطبيب خوفا عليهم من وحوش بشرية تطمع حتى في الأطفال!
22

Anaya

3 تابع

2016/10/09

فاجأني إبني السنة الماضية و هو في العاشرة من عمره عندما قال لي : " درسنا التكاثر في درس العلوم و تحدثنا عن الحيوانات المنوية و النطفة و لكنني لم أفهم كيف تتم العملية! " سألته وهل المعلمة لم تشرح لكم ذلك! ؟ فقال لا لم تشرح شيئا قولي لي أنت كيف ؟؟؟ ..بحثت عن الكلمات في رأسي ثم تذكرت كتابا للأطفال ما بين 8 و 10 سنوات كنت اشتريته من قبل يشرح أمورا كثيرة منها التناسل فأعطيته الكتاب و قرأ ما هو مكتوب و قال لي :"الآن فهمت لكن هذا louche !! " هههه مازالت البراءة في الأطفال يجب المحافظة عليها فقط.
23

Anaya

لمياء

2016/10/09

فكرتيني في حاجيني يا جدي حاجيني! الله يخليلك جداتك (مانك ) و يطول في عمرها.
24

الأنثى المقدسة

2016/10/10

تحجيب الصغيرات معناه النظر الى الطفلة على أنها أداة جنسية و هذا يعكس النظرة الشاذة المنحرفة لأصحابها
25

عبد الرحمان

2016/10/10

الى رقم 17 نعم للاسف هذه هي نظرتهم القاصرة ليس للفتيات الصغيرات فحسب بل حتى للعلاقة بين الرجل والمرأة بشكل عام .المطلع على حياة الناس في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة يجدهم كانوا اكثر انفتاحا منا ولمن يؤمنون بصحيح البخاري هناك حديث تعليم عائشة للغسل جاءها رجلان فعلمتهما الغسل وبينهم حجاب !!! اعجب كيف لبعضهم مستعد للقتل من اجل صحيح البخاري وعندما تقول لهم هذا ما جاء فيه ينكر .صحيخ البخاري فيه روايات واحاديث توضح كيف كانت حياتهم منفتحة
26

2016/10/10

الى الاخت لمياء انت تقولين ان ابنة 11 سنة كانوا يتزوجون بها وانا اقول لك انهم حتى لو تزوجوا بها يجدونها بريئة غضة القلب والفطرة وتمضي اشهر والحياء بين الزوجين باق اما اليوم فاصبحت الطفلة ذات 11 سنةتعرف تفاصيل الرذيلة ليس العلاقة فحسب بل الاباحية بكل تفاصيلها وكذلك الطفل وتجدهم لا يهابون ابظا من الدخول في علاقات مع بعضهم وهلم جرا ..اما عن الامهات فزمان كانت الام صحيح امية وربما جاهلة لكن كانت هناك قيم عليا لا تخترقها الطفل اذا اخطأ مع الكبيير تعاقبه امه ابوه عمه جاره ..يتبع 0323
27

2016/10/10

يابع لمياء .اما اليوم فاصبح ااطفل يتطاول على جاره وعلى استاذه وعندما يصل الخبر الى والديه يبحثان له عن المبرر .بففف تدليل منحط ..الا من رحم ربك وما أقل من رحم ربك واتحداك ان تنكري الواقع . وفي الاخير اقول لك وسعي دائرة تفكيرك فالموضوع بالاصل ليس بصدد المقارنة بين زمن الماضي وزمن اليوم فكل له ايجابياته وسلبياته لكن بالمنظور العام الاخلاق متردية وزمن الماضي احسن .السعادة شبه منعدمة عكس زمن ااماضي والسبب ليس دائما سلبيا قد تكون ضريبة لما حزنا عليها في زمننا من مكاسب لم تكن متوفرة ..
28

لمياء

القصبة

2016/10/10

18 نساء وعجائز الزمان هوما لي ولدوك والتربية ديالك من عندهم حبيتي ولاكرهتي ويوم امك رفعت الدل عنها تحررت انت والا بقيت مثلها يا صاحبة الدكاء.
29

لمياء

Anaya

2016/10/10

دكرتني اضحكتني قصصك الطفولية ودكرتني بنفسي عندما كنت صغيرة وكان اخي قد لمس الفلفل ثم لمس عينيه وراح يبكي عند امي عندئد قلت لها ماما ارجعيه الى المستشفى وقولي لهم انهم اعطوك طفلا اعمى ويجب ان يعوضوك اياه بولد اخر عاقل وماشي قبيح في رايي هده ليست براءة بل جياحة واتدكر اننا كنا ندهب لنشتري اشياء خارج اوقات الدراسة ونحن نرتدي المئزر وقالت لي امي ان البنت في الماضي ادا كانت حاملا تلبس لباسا عريضا حتى لايراها الناس وكانها تسرق وتمشي منكبة حتى تظهر عندها لعرورة هههههه هادا هبال .
30

2016/10/11

25 الفراغ الفكري العام ساعد المعاقين ذهنيا على استثمار فراغ فكرهم .
31

2016/10/11

الى 28 من قال لك ان الرد رقم 18 هو امرأة ومن قال لك ان امه كانت تعيش في غبن؟ هنا المشكل في المجتمعات التي يغيب فيها الوعي ينتفخ فيها الافراد بلا شيء وتصبح الحماسة والانتصار للنفس وربما البحث عن الذات هو الهدف وليس القناعات والتحاور المثمر من اجل الوصول الى افكار ناضجة لذلك نشهد تحوير المواضيع وكل يلويها حسب افقه الفكري الضيق للاسف هذا الواقع اتمنى ان تكون الردود مثمرة وليس في كل مرة تتحول المواضيع الى مراتع لتصفية الحسابات بين شخصيات افتىاضية خيتلية وكم للخيال من شطحات
32

Anaya

لمياء

2016/10/12

ماشي جياحة. ..كيما نقولوا نية و هبال هههه.
33

لمياء

القصبة

2016/10/12

31 من مظاهر الفكر الضيق هو عدم وضع اسم للمعلق عن موضوع معين لذلك من حقي أن احسبه رجل أو امرأة وحتى الرجل يتأثر بأمه خاصة في مرحلة الطفولة أما بخصوص تصفية حسابات فكما يقول المثل ماقسمناش البلاد وانا شخصيا ليس لدي مشكل مع أي أحد هنا فقط لتبادل آراء العكس احترم الجميع وهناك من اعتبره أخا أو اختا عزيزة وهم يعرفون أنفسهم المهم الله يهديك انت والشطحات ديالولك
34

لمياء

القصبة

2016/10/12

نساء زمان كلهن عانيت من تسلط الرجل اسالوهن وستسمعون الحقيقة صحيح أنهن قمت بتربية ابناءهن ولكن بمشقة كبيرة يعني لي ماهبلتش راهي مليحة رجل يضربها عجوزة تحكم فيها مع الشيخ ودايرينها بونيشة وماتحبهاش يالوكان تشويلها اللحم على يديها وتفتعل المشاكل وحتى في زماننا هذا مازالت موجودة هذه العقلية وهي صابرة تحت غطاء طاعة الوالدين والأطفال آليا يتعقدون شوفوا روحكم أمام ناس تربوا في الاحترام وسترون الفرق الغيرة والحسد من الحرمان الطفولي
35

2016/10/12

6 وجهة نظر أراها غير سليمة .
36

2016/10/12

31 هي عجوزة وأمها هي من قالت لها وحكت لها عن المحن والمصائب التي عاشتها ، وأنتي مادخلك في الأمر؟ .
37

2016/10/12

33 -34 أنت على صواب وردك على قدر كبير من الأدب . حتى وإن وقع بإسم مستعار فلا يمكن أخذه على أساس أنه حقيقة ، ذوي القناعات المتذبذبة يلجؤون إلي تغيير التسميات والجنس ، ماذهبت إليه حقيقة كانت ولا زالت موجودة فقط البعض يعارض من أجل المعارضة .
38

2016/10/12

تدخلات الغير بريئة للبعض ( الغير جزائريين ) تشوش على الأفكار والحوارات البريئة للجزائريين . الواجب مناقشة مدى ملاءمة سلامة وجهة النظر المطروحة من حيث المنطق والواقع المعاش وفق ماتتطلبه مصلحتنا كجزائريين دون تنصيب أنفسنا مدافعين عن الدين والذات الإلاهية والغير ( العرب وغيرهم من المسلمين والأروبيين على حد سواء ) الذين هم وفي موقع يجهلهم أقدر وأولى بالدفاع عن مصالحهم ونسيء لبعظنا البعض مجانا ، رد الأخت لمياء 34 جد صائب . ن
39

لمياء

القصبة

2016/10/12

36 ههههه انا لست عجوزة عمري 26 سنة وتزوجت في أوت الماضي ولا أخاف من كلمة عجوزة كيما يقولو ربي يكبرنا على الطاعة والدين ولكن لدي أم غير كيما جات من الحج توحشتها بزاف وراني قاعدة معها بعض الأيام ولدي جدة وعائلة طويلة عريضة نحب العجايز ونموت عليهم ونحب يحكولي حياتهم ولكن الطيبات وليس الشريرات .دوقأ نروح لداري ماعنديش الوقت بزاف للتعليق تحياتي الخالصة
40

2016/10/13

الى رقم 34 ياسلام اصبح عدم وضع اسم المعلق فكرا ضيقا !!! نحن افكار تتحاور ولسنا اشخاص وانت لست مضطرة لتوجيه اي كلمة تخص شخص المعلق بل الحوار يكون فكرة عامة تنطبق على الشخصية الجامعة التس هي المجتمع. يا اخت ركزي على الافكار ودعيك من الاشخاص ثم انني فهمت معنى " تمارة " والله عيب كنت تستطيعين تهذيبها والتعبير عنها بطريقة ايحائية فقط
41

2016/10/13

الى لمياء شفنا انفسنا امام هذا ااجيل الذي تربى في كنف الدلال والبذخ المادي ، الامهات تقريبا كلهن خريجات جامعة او على الاقل بمستوى دراسي معين ..ووجدنا الفارق شاسع شتان بين جيلنا الخلوق العصامي المثابر وبين هذا الجيل نسبته الكاسحة اتكاليين ماديين وقحين اما الغيرة والتركيز على التفاهات فحدث ولا حرج لهم براءان الاختراع في التفاهات واللغط الفارغ. ولست ناقم عليهم بقدر ما انا انقد الواقع لان هذا الوضع لم يأت من فراغ هناك نسيج اخلاقي برمته شبكة اخلاقية الكل مسؤول عنها والكل تخلى عن مسؤوليته
42

لمياء

40

2016/10/13

انت تقع في تناقض مع نفسك بما انك أفكار فما فائدة تعليقك 31 أما بخصوص كلمة تمارة فنحن نقولها عادي وهي تعني الميزيرية انا امرأة مربية إلى أقصى الحدود وأحب التعبير بالدارجة ولست انت من يعلمني يظهر انك شخص معقد ومتناقض ابحث عن ظالتك في جهة أخرى وليس معي
43

لمياء

القصبة

2016/10/13

انا وانت يا قيثارة لتنين نتكاشفوا لسرار في هاد الزمان شبعنا تمارة مزرية محنة .......الله يرحمك ياكمال مسعودي
44

الفيلسوفة الصغيرة

2016/10/13

كلام قمة في الروعة و الجمال و التطور الفكري الله يبارك فيك اختي تحية خالصة و صادقة الى المبدعة اماني
45

الفيلسوفة الصغيرة

2016/10/13

موضوع في قمة الخيااال
طرحت فابدعت
دمت ودام عطائك
ودائما بأنتظار جديدك الشيق
لك خالص حبي وأشواقي
سلمت اناملك الذهبيه على ماخطته لنا
اعذب التحايا لك

لكـ خالص احترامي
46

الفيلسوفة الصغيرة

2016/10/13

دعيني أنحي قلمي قليلا
أقف أحتراما لكِ
ولقلمك
وأشد على يديك لهذا الابداع
الذي هز أركان المكان
47

2016/10/13

الى لمياء ربي يهديك الان تأكدت مليار في المئة اتك تبخثين عن ذاتك وانت في قرارات نفسك تعرفين ذلك وهذا يكفيني ..المعقد فعلا هو من يضطر الى الحديث عن حياته الخاصة في الافتراض ! ما دخلنا نحن في حياتك يبدو انك مشغولة جدا فعلا ولا تملكين وقت للرد ! الان دعيني اشرح لك ما جاء في الرد 31 دعيك من الاشخاص انت في افتراض وردي لا يتناقض مع ما قلته في ردي 40 بقية الردود ليست لي فلا تتوهمي رجاء خلي نفسك محترمة كما بدأت بالنسبة للكلمة التي ذكرت لها معنى مخالف عندنا اعتذر ظننتها بنفس المعنى عندنا
48

2016/10/13

اخت لمياء لا أعلمك الاخلاق فكل نفس بما كسبت رهينة لكن لا بأس اللغة العربية ان نتناصح بشأنها ضالتك بالضاد وليس بالظاء وو .لم اندمت على الوقت الذي كتبت فيه لك هذه الردود .فمثلك حتى لو بدا عليه الانتفاخ والبحث عن تلذات يشهد لهم بالذكاء .يكفي ان الغاية من حواري لك تحققت وسعي افقك الفكري لتتلاقح الافكار ونصل لمقاربة تحتوي واقعنا جميعا
49

2016/10/13

( تمارة ) كلمة امليحة فهي تعبير جزائري صريح مختصر لعدة جمل ( العمل في ظروف شاقة ورمزية مقابل فائدة لا تكاد تذكر )
50

2016/10/14

نجاح الأروبيون أساسه التطرق لحياتهم الشخصية عامة كتجربة في مذكراتهم وكتبهم وحواراتهم بكل صدق وشفافية نجاحا كانت ام فشلا ليس حبا في الشهرة أو بغية استعطاف الغير إنما عرضا لتجربة كدروسا لأستخلاص العبر بهدف تصحيح السلوكات الغير السليمة والأقتداء بالصحيحة توجيها للأجيال وذلك نابع من حب الوطن) والتطرق للأمور الشخصية ليس في متناول الجميع فهو يقتصر على ذوي الشخصية القوية والنفس الطيبة ذات البعد الإنساني من الذين يتقبلون النقد وتحمل المسؤولية والأعتراف بالخطإ ، تلك وجهة نظر. نقاوسي
51

لمياء

القصبة

2016/10/14

47 من حياتي الخاصة لبست حتى ادهب لعرس زميلتي في العمل في قاعة الحفلات وزوجي منعني من الدهاب انا جد حزينة كل الصديقات هناك لقد كلموني في الهاتف صديقتي هده احبها كثيرا ونموت عليها ... الاخت اماني مجزرة الشباب وليس الطفولة
52

Anaya

50

2016/10/15

نحن من يتكلم عن حياته الشخصية يقولوا زواخ أو نواح أو معقد أو ما يحشمش أو مخلوع أو مهبول! لا يوجد جانب اجابي. ..
أنا أوافقك وجهة نظرك لكن...للأسف الكل يقرأ والقليل فقط يعتبر !
53

Anaya

لمياء

2016/10/15

بداية الحياة الزوجية ليست دائما وردية فيها الحلو وفيها المر!
اتمنى فقط أنه لم يمنعك دون سبب !
كان عليك اخباره أولا قبل أن تلبسي و توجدي روحك...ليت لي des pouvoirs magiques نديرلك مثل cendrillon و تحضري الحفلة!
معليهش أختي العزيزة تفوت! ليست مجزرة هي مجرد عقبة يجب تخطيها و إن كان ذلك احزنك كثيرا...
dans la vie il faut savoir relativiser. ..
أسمح لنفسي أن أنصحك نصيحة أخت لأختها : لا تحكي عن مشاكلك الزوجية في هذا الموقع لأن بعض النوايا ليست حسنة!
الله يهنيك و يعطيك ما تتمناي!
54

لمياء

نقاوسي

2016/10/15

بارك الله فيك اخي هادي هي الهدرة وهدا هو الفكر السليم الدي كنت اريد قوله ولكن العبارات خانتني ليت كل المعلقين يفهمون مثلك الله غالب كيفاش تفهم لي مايفهمش مشكور مرة اخرى
55

الونشريسي

امني اريس

2016/10/15

اشكرك على هدا الطرح..الواقعي..من رحم المجتمع..وايضا انتقاء الكلمات اللغوية..المرصعة..بالفاظ اسميها عصرية وتعبير سلس جميل...شكرا.
56

الفيلسوفة الصغيرة

50

2016/10/16

رائع . كلامك جد منطقي و رائع
57

2016/10/16

تابع للراقي والمحترم نقاوسي : اخي الكريم الفرق بيننا وبينهم ايضا انهم يعيشون حياة ببعد واحد في الضوء وعلى المكشوف وليس لديهم ما يخفونه اما نحن في مجتمعنا فالنسبة الساحقة تعيش حياة ببعدين حياة تراعي الصورة الاجتماعية وقوانين البيئة وحياة اخرى في الظل كنا يريدونها ويرتاحون بها اي شخصياتهم الفعلية، للاسف ليس الجميع في مجتمعنا قادر على ان يعرض تجاربه الشخصية بكل شفافية وانا هنا لا اقصد احد بل كلامي عام
58

لمياء

القصبة

2016/10/16

شكرا اختي اناياعلى النصيحة وشكرا على العصا السحرية وقصة السندريلا اكيد أصحاب النوايا السيئة جاتهم على قلبهم لايهمني سأقول لك فقط لأنك عزيزة على قلبي أنني أخبرته وكان موافقا وساعدني في شراء الهدية لأن من تزوجته صديقتي يعرفه هو ولكن اختلفنا في شأن ملابسي يعني اشترط علي أن البس مالايعجبني (راكي فاهمة في عرس ليس فيه اختلاط ) فغضبت وغضب هو الآخر..... وحلف أن لا أخرج من البيت في المساء جاء يضحك وكأنه ماصرا والو فرح كي خلاني في الدار.راني نخمم كيف اعتذر لها اختي اناياساقول لهاالحقيقة.
59

2016/10/16

التلذذ بالألم ، تلك هي فطرتنا المكتسبة بقوة الإثم . ن
60

Anaya

لمياء

2016/10/17

يعني يغير عليك حتى من النساء ههههه. معليهش ما صرا والو. ..و آسفة لأن العصا السحرية ما نفعت. أما بالنسبة للصديقة روحي لها من بعد و خذي لها الهدية و قولي لها الحقيقة ما فيها والو و ما ينفع غير الصح. باركيلها و قوليلها نخلفها لك في الأولاد بإذن الله.
61

2016/10/17

57 كل التقدير والأحترام ( شعور متبادل ) رقم 59 موجه لرقم 57 ن .
62

2016/10/17

58 الحقيقة أن تقولي لها طرأت ظروف أستثنائية بسبب مرض زوجي وكلامك صحيح لأنه لو لم يكن مريضا لما منعك في وقت غير مناسب ( ضربو جن الغيرة مثلا وهو معذور )
63

2016/10/18

نقاوسي انا صاحب الردود 7، 8 ،12، 12، 40، 41، 47، 48، 57 كتبت لك ثلاثة ردود شرحت لك فيها جيدا وجهة نظري لكنها لم تنشر تحياتي واحترامي يا محترم
64

لمياء

القصبة

2016/10/18

شكرا اختي انايا وشكرا على احساسك الرائع والنبيل سافعل ماقلته لي وربي يفرح كل مؤمن انشاء الله هادي هي الدنيا أفراح وأحزان ربي يحفظك .
65

2016/10/19

54 أنت والجميع أولى بالشكر والتقدير ، فأنا لم أقم سوى بتلخيص ماجاء في المقال وماعبرت عنه أنت وبعض المعلقات والمعلقين المحترمين ، انتم الذين جعلتموني أعبر مثلكم عن مانحس به وإن أختلفت وجهات النظر إلا أن الهدف واحد . لقد تعلمت منكم الكثير . دمتم والله يحفظ الجميع . نقاوسي
66

2016/10/23

63 وجهات نظر سليمة يستحق مصدرها كل التقدير . نقاوسي
67

الفيلسوفة الصغيرة

66

2016/10/23

ما شفتش واحد يشكر في روحو
68

2016/10/23

67 قدراتي الحسية لا تسمح لي بالنزول لبلوغ ذاك المستوى ( الحظيظ ) . أنا من النوع الذي يستفيد من أنتقاد الغير . حتى شكر الغير لا أحبه فقط أقدر صاحبه إن كان يستحق التقدير ( الشغب والشغب واحده ، غيارة ) ن
69

الفيلسوفة الصغيرة

68

2016/10/23

غرت منك هيه عندك مانع ؟
اعلابالك اعلاش غرت منك ؟
70

2016/10/23

69 اعلابالي ، أنا نعرف نزعف خير منك .
71

الفيلسوفة الصغيرة

70

2016/10/24

اصحييييح هادي هي بعد
اصعيبة و جبتيها
72

الفيلسوفة الصغيرة

70

2016/10/24

اظهرت خفيف الدم ؟!
اضحكتني
73

2016/10/24

71 / لا لا غرت مني لأني باهي خير من هذوك اللتشتيهم. هيه نشكر روحي مادمت تعايري فيا وأنا امليح بزاف في العقلية (كالم بزاف). ن
74

الفيلسوفة الصغيرة

73

2016/10/25

من ناحية انك باهي خير منهم صحيح انت كذلك بصح من ناحية انك كالم بزاف مستحيل تشتي تهدر بزاف و الا تكتب بزاف احيانا تعليقاتك اكبر من المقال
75

الفيلسوفة الصغيرة

73

2016/10/25

الفوخ و الزوخ و العشا ....
76

2016/10/25

75 حتى القرنينة يكون لها مذاق وطعم خاص حالما تحضر بواسطة أنامل ( أوتار) تحركها أحاسيس تصدرها طاقة جسم إنسانة من طينة النبل والأصالة الجزائرية بحيث تصبح بلحنها غذاء روحيا تجعل كل كائن إنساني من ذي مشاعر حساسة ( أتجيه لفهامة أويشتي يهدر ويكتب بزاف ) المقال جميل وأنتم أجمل ( ماشي اخسارة فيك صلاطة القرنينة ووجبة الكافيار.لا تستعجلي فوقت التوقف عن الثرثرة وكثرة الكتابة قادم بقوة انشغالات .
أضف تعليقك



اضغط مرتين على أي خانة كتابة لتظهر لوحة المفاتيح الافتراضية.
عدد الأحرف المتبقية 500

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:



إعلان
آخر فيديو
تفاعل