السبت 3 ديسمبر 2016 ميلادي الموافق لـ 4 شهر ربيع الأول 1438 هجري
فقدت روحي الإيمانية بسبب سعيي الحثيث للزواج!
تسنيم الريدي
2016/10/07
صورة: ح.م
  • 8118
  • 25

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

أشكر لكم هذا المنبر المتنوع والذي أصبح متنفساً للجميع.

أنا شاب تخرجت حديثاً من الجامعة، ودخلت في دوامة العمل لفترتين، صباحاً ومساءً، حتى أستطيع أن أتزوج مبكراً، ومع مرور الوقت وجدت نفسي قد تغيرت، فأعود منهكاً من العمل لأنام مباشرة، فلم يعد هناك وقتاً لحفظ القرآن بتأني، ولا أستطيع أن أستيقظ لصلاة القيام، بل وغالباً أصلى الفجر في المنزل.

أخشى أن يتدهور حالي أكثر... ما السبيل للتوازن بين متطلبات الدنيا واحتياجات النفس للعبادة؟

كذلك يصيبني في كثير من الأحيان الغل والحسد لبعض الأشخاص، فأتوب وأستغفر وأدعو لهم لكنني أعود لنفس الأمر، كيف أحافظ على قلبي؟

فريد

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الرد:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أهلاً وسهلاً بكم أخي الكريم على صفحات موقعنا المتميز جواهر الشروق، والله أسأل أن ييسر لك أمرك، وأن يعينك على نفسك بالطاعات الدائمة.

بارك الله لك في حرصك على مرضاة الله، وهنيئا لك هذه (النفس اللوّامة)، فهي نعمة لا يمتلكها كثير من الناس اليوم.

هذه بعض الأفكار التي عرضها د. خالد أبو شادي لمن شغلوا بالدنيا:

- الفرائض أولا:

التزم بالفرائض بجناحيها: الأوامر والنواهي، فالأوامر كالصلاة على وقتها، والنواهي: فلا نظر إلى حرام، ولا كلام محرم من غيبة أو شتم أو لعن، ولا سماع إلى غيبة أو نميمة، وهذه سبيل توصل إلى أعلى درجات العبادة مهما ضاق وقتك، ففي الحديث: (اتق المحارم تكن أعبد الناس(.

- داوم على القليل:

اجعل لك نصيبا من النوافل –وإن قلَّ- لا تفرط فيه مهما حدث إذا كنتِ غارق في أعباء عملك الدنيوي، ولم يكن عندك وقت لطول القيام؛ فجاهدتَ نفسك في قيام ركعتين قبل الفجر انتزعتهما من وقت النوم الذي تحتاجه بشدة، فأبشر! قال ابن القيِّم: "ليس العجب من صحيح فارغ واقف مع الخدمة، إنما العجب من ضعيف سقيم تعتوره الأشغال وتختلف عليه الأحوال ؛ وقلبه واقف في الخدمة غير متخلِّف بما يقدر عليه".

- عبادات القلب منسية:

فالتواضع والصبر والرضا والتوكل على الله والخشية كلها عبادات قلبية، لعل الذرة منها تسبق أمثال الجبال من أعمال الجوارح، وقليلٌ من ينتبه إليها، وهي لا تستغرق كثير وقت لكن تحتاج منا لحضور قلب.

- الدعوة في ميدان العمل:

الدعوة إلى الخير اليوم واجبة بثلاثة أمور:

أولاً إتقان عملك، وضرب المثل للقدوة للمسلم الملتزم الذي يصل إلى ما لا يصل إليه غيره من مهارات وكفاءة أداء.

ثانياً الأمر بالمعروف بمعروف، إما بلسان الحال، فيراك من حولك حريص على الصلاة في وقتها، وصيام التطوع، والمسارعة إلى أعمال الخير، أو بلسان المقال بتوجيه من حولك على الخير وحثك عليه.

ثالثاً النهي عن المنكر، فتلتزم بسلوكيات العمل من عدم الاختلاط الذي يزيل الحواجز بين الجنسين ويرفع الكُلْفة، وتتصدى للغيبة الجارحة، وتذب عن عِرض أي مسلم ومسلمة إن ذكرهما أحد بسوء.

إن ساحة العمل المهني ليست منفصلة عن أجواء العبادة، ومحراب المجتمع لابد له من اتصال بمحراب المسجد، وإلا كانت العبادة مظهرا لا جوهر له، وادعاء لا حقيقة.

- أبواب الخير كثيرة:

ما من عمل عظيم يقوم به قوم ويعجز عنه آخرون إلا جعل الله لهم عملاً يساويه أو يفضل عليه، فلا يبقى لمتخلِّف عذر، وعليك اختيار عباداتٍ تناسب ظروفك وأوقاتك، ولا تستغرق منك وقتاً كبيراً، فالصيام مثلا ميدان واسع للمنشغل في عمله، وفي حديث أبي أمامة: (عليك بالصوم فإنه لا مِثْل له) ، ونفع الغير وتقديم الخير من خلال مهنتك ووظيفتك أو خارجها، وجدِّد بذلك نية نفع مسلم وقضاء حاجته، فقال الحسن البصري: "مشيك في حاجة أخيك المسلم خير لك من حجة"، والصدقة فكل امرئ في ظل صدقته حتى يُفصَل بين الناس.

وبخصوص شعورك بالغل أو الحسد فهذا خطير، فهو أول ذنب عُصِي الله به في السماء وفي الأرض؛ فأمّا في السماء فحسد إبليس لآدم، وأمّا في الأرض فحسد قابيل لهابيل.

ويكفي الحسد شؤما ووزرا أنه ينفي الإيمان عن قلب العبد، ولا يجتمعان في قلب عبد: الإيمان والحسد)، وأنه اعتراض على قدر الله (لم أعطيت فلان وحرمتني؟!)، وأنه يملأ القلب سخطا على أقدار الله، وأنه بذرة العداوة والبغضاء (دبَّ إليكم داء الأمم قبلكم: الحسد والبغضاء).

وهو داء متوارث عبر الأمم، ومرض مزمن للنفس البشرية، وللشيطان معه خبرة طويلة متراكمة، ولذا يقع أكثر الناس فيه.

لعلاج الحسد هناك جرعة خماسية مختصرة:

1- انظر إلى من هو أسفل منك، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "انظروا إلى من هو أسفل منكم، ولا تنظروا إلى من هو فوقكم؛ فهو أجدر ألا تزدروا نعمة الله عليكم".

فالنظر إلي من هو أقل منك يساعدك على رؤية الجوانب المضيئة في حياتك، والحسد يعمي بصيرتك عنها.

2- الدعاء بالرضا، فقد كان عمر بن عبد العزيز يدعو: "اللهم رضِّني بقضائك، وبارِك لي في قدرك، حتى لا أحب تعجيل شيء أخَّرته. ولا تأخير شيء عجَّلتَه"، وتثق مع هذا أن الله لا يقدر لك إلا الخير، في دينك ودنياك، وأنَّ رضاك عن الله هو مفتاح رضاه عليك، فقد قال سبحانه: (رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ)، فجعل أحد الرضائين مقرونا بالآخر.

3- اطمح أن تكون أفضل الناس؟! فليسوا أفضل الناس عند الله أصحاب العبادات الظاهرة، لكن من أثَّرت فيهم هذه العبادات حتى طهَّرت قلوبهم، ففي الحديث: "أفضل الناس كل مخموم القلب صدوق اللسان، قالوا: صدوق اللسان نعرفه، فما مخموم القلب؟ قال: التقي النقي، لا إثم فيه ولا بغي ولا غل و(لا حسد)".

4- لكن هناك حسد مشروع كما ورد في الحديث: «لا حسد إلا في اثنتين: رجلٌ آتاه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار، ورجلٌ آتاه الله مالا فهو ينفقه آناء الليل وآناء النهار».

ما الذي يحسد الناس عليه غيرهم اليوم؟! هل هو المال الذي يمكن أن يضيع بخسارة تجارة، أو مضاربة في بورصة، أو تفقد الاستمتاع به عند كبر سنك أو شدة مرضك، ثم تُحاسب عنه غدا: من أين اكتسبته وفيم أنفقته، بل ويتأخر بسببه دخول الغني الجنة 500 سنة عن الفقراء حتى يُحاسب عليه؟ هل يصلح أن يكون مادة للحسد؟!

أم هي الشهرة التي تتحول بمرور الوقت إلى قيد على الإنسان يُشعِره أنه مراقب في كل حركاته وسكناته؟! أم هل هو الجمال الذي يختفي بالكبر والشيخوخة؟!

لا يستحق الحسد على الحقيقة إلا القرآن والمال الذي يُنفق في سبيل الله؛ لأنه الكنز الذي يبقى.

واسمع أخي هذا الكلام الجميل من محمد بن سيرين: "ما حسدتُ أحدا على شيء من الدنيا؛ لأنه إن كان من أهل الجنة فكيف أحسده على شيء من الدنيا وهو يصير إلى الجنة؟! وإن كان من أهل النار، فكيف أحسده على متاع من الدنيا وهو يصير إلى النار؟!".

5- وأخيراً أخي عليك بالدعاء بالبركة لما أعجبك، لتمتثل أمر النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا رأى أحدكم من نفسه أو ماله أو من أخيه ما يُعجِبه، فليدْعُ له بالبركة، فإن العين حق».

وهذا الدعاء يحمي المحسود، ويهذِّب قلب الحاسد.

تمنياتي لك بالسعادة والتوفيق

للتواصل معنا:

fadhfadhajawahir@gmail.com

طالع ايضا
التعليقات (25 نشر)
1

82

2016/10/07

أقول له ببساطة استغفر قدما تقدر و لو مع كل نفس و تشوف كيفاه ربّي يفرّج و هذي نصيحة مجرّب و اياك و تنصاع لابليس و أعوانه
2

Nona

2016/10/07

التحميد والتكبير والاستغفار فيهم اجر كبير يمكن ان تعوضك عن بعض النوافل
3

ما عليك سوى ان تعيد مراجعة نفسك بنفسك

اسال شيخ الواقع شيخ وقور لن يخذلك ابدا

2016/10/07

مشكلتك ليست واضحة
ان كان لك في الماضي ايمان قوي
فلبد لك ان تكون قد وصلت الى لفكرة مقنعة
العلم الذي كان سبب في ايمانك القوي في الماضي
فلماذا تزعزع ايمانك ولماذا لا ترجع الى فكرك و علمك الايماني
ساقول لك وجهة نظري البسيطة علها تفيد
الكون يتمدد و الفكر يتطور وحال المجتمع يتدهور
لماذا يتدهور حال المجتمع
لان حاله لا يسري مع نظام الكون المتمدد المتطور
لناخذ حالتك الخاصة كمثال من بين امثلة كثيرة تختلف باخلاف فيئات المجتمع
انت كانت لك نظرة واضحة لمسار حياتك لكنها وصلت الان الى حدود فكرتك الماضية
4

مسعود بيك

جيجل

2016/10/07

فقدت روحك الايمانية واذا عرف السبب بطل العجب من اجل الزواج يا حببي ايش هدا الشوق الى الزواج هل تعتقد انه باب من ابواب الجنة اوملك لا يزول يا صديقي لا تعجل فتندم لان الزواج اغلبه انكاسات وهم وغم لن تخرج منه اذا دخلته ما دمت حي انا عن نفسي لا ولن اتزوج اصلا هذه فكرة الزواج قديمة اكل الظهر عليها وشرب اما عصرنا فعصر الاستقلالية والحرية في كل شيئ مع العلم فقد قررت ان اذهب في عمرة الى البقاع المقدسة ثم السفر الى كل من اسطمبول ودبي وماليزيا لاكتشف عالمنا الساحر .
5

2016/10/07

المستوى الفكري هابط ، مستعجل على الزواج ؟ غير الخير براحتك ، لم يلتزم القيام بواجبات الصلاة ؟ عليك أن تختار بين العمل والتفرغ للصلاة أي بين الحياة والموت. العمل تحضير للحياة والتفرغ للصلاة تحضير للموت المحقق في الدنيا قبل الآخرة . ألم يكن الأفضل الأهتمام بالعمل دون الإفراط والقيام بالواجب الديني دون تزمت ولا غلو فالعمل في حد ذاته عبادة . ولا حاب انقولو ماشاء الله متدين هذاك التفاق راح بكري . نحن في وقت العمل والجد ولا غير.اعلا واش إحسدوك ؟بون كوراج
6

Nona

2016/10/07

تعليقات 3 الاخيرة تنم عن غباء شديد
واحد يقول لماذا تتزوج هاذ الفكرة اكل عليها الدهر وشرب!؟!
وواحد يقول نحن في وقت العمل والجد وليس العبادة !!!!

الصراحة لما راني نشوف التعليقات في صفحات الشروق تاكدت انو كثرو بزااف الملحدين والذين يتهاونون بالدين ويسبون الخالق وماخلق ..!؟!
اصبحت اصواتهم ترتفع يوما بعد يوم فهل هذا تحذير من مستقبل الجزائر المظلم..!!
7

2016/10/07

يا أخ فريد ستتأقلم مع الوقت وستعرف كيف تجد فترة للعبادة والذكر وقراءة القرآن الكريم . أما الحسد فلا تحسدهم كل من تراهم يعانون من جوانب أخرى والأيام أمامهم طويلة وسيعانون مساكين يجب ان تشفق عليهم ان رأيت متزوجا فعليه مسؤوليات وضغط من له أولاد يخاف أن يصيبهم أذى خصوصا مع موجة اختطاف الأطفال الأخيرة ومن عنده أعمال قد يكون عليه ديون وعنده مجالات كثيرة تستلزم منه صرف الأموال في مشاريع وهو خائف على فشلها . الناس مساكين كلهم في كل حالاتهم وكاين رب حنين يحن عليهم جميعا وعليك ابقي تفكيرك دائما معه
8

karim harague alger

france

2016/10/08

anta alléch thawass ala zwaj yék labnétt wallaw kima batata profoti ala rouhék surtt ila andék karoussa hata yaftah rabi
9

أم

الجزائر

2016/10/08

أخي الكريم تفكيرك في الزواج صائب ولكن كلما تقربت إلى الله أكثر كلما ساعدك على تحقيق هدفك فالرزق بيد الله و من يتق الله يجعل له مخرجا و يرزقه من حيث لا يحتسب
10

واقعية

2016/10/08

لا تستمع لكلام و تجارب المعقدين امثال رقم 4 فهم يسوقون فشلهم في الزواج و نسوا انه شرع الله و العيب في البشر ..... انت شاب تريد العفاف لنفسك و تعمل على توفير المادة للزواج و تخاف التقصير في دينك و هذا نعم الشباب و نعم الرجل لكن لا تغلو كثيرا على حساب صحتك و نفسيتك ديننا دين يسر و رحمة مش قادر دع قيام الليل اوقات فراغ و عطل ..... و ادعوا الله التوفيق و السداد لك و يرزقك الطيبة العفيفة التي تستحقك ان شاء الله
11

2016/10/08

النفاق أصبح قدوة ( حاب إبطل العمل بسبب الكسل ألعبها دين ) اصغير بصح ابدا يتعلم اتنيفيق . له مستقبل غامض إذا بقي هكذا .
12

نـــــانـــي الـــمــيــنــوش

2016/10/08

الى 6
Nona يا
Minocha
انت بحد ذاتك ملحدة
ملحدة لفكر اقننع به عقلك
فاصبحت تؤمنينن به والحدت عن من لا يؤمنون به
لهذا دعي كلن يلحد بفكره الذي اقتنع به اعتقادا و ايمانا
ولا تتكلمي بلغة الخشب التي تجعلك تتصرفين على هذا النحو
// انا و من بعدي الطوفان \\
ان كان الحادك غقوى من الحاد غيرك اثبتي لهم ذلك
اقناعا وليس فرضا
من هنا تبدء امانة الاخلاص في القول
فلا يصح ان نتجاهل احترام الغير و نحن ندعي السمو
كةني انت ولا تكوني غيرك
احترمي عقلك ولا تدعي عقل غيرك يحتقره
اكتفي بهذا ولك كل المحبة و الاحترام
13

2016/10/08

باين اعليه قاري حافظ رايح يخرج باندي اكبير .
14

2016/10/08

6 يانونا ياحبيبتي لقد مضى وقت الإرهاب ولا داعي للعتاب .
15

2016/10/09

11 يا ملحد كرهتني في الشروق سنين وسنين و أنا نتابعها جيت أنت و بلقاسم و ما وردي شيخون في دقيقة كرهتوهالي وين ندور نلقاك شاك نيفك في كل المواضيع جواهر ركن مخصص للنساء يا مريوة.
16

djaber

2016/10/09

mon cher ami, amon avis il faut aller voir un psychologue
17

2016/10/09

الجفافيش تجهل بطبعها أنه مهما طال الليل فان قليل من أشعة الشمس تزيل كل الظلام .
18

Amira hamdi

Barika

2016/10/10

القصة غير حقيقية لان الشاب لما يتخرج لا يجد عمل اصلا و اشياء اخري انها فضفضة خيالية. الواقع يختلف عن الخيال. اصبحت الاحظ كلمة الالحاد متكررة مالسبب في الماضي لا اسمع هذه الكلمة لكن الان الالحاد حتي في برامج مصرية نفس الكلام. كذلك هذا الشاب قبل ان تفكر في الزواج فكر في البيت الذي تسكن فيه فكر في السيارة في بناء مستقبلك اولا ثم الزواج اخيرا لو تتزوج تنسي حتي نفسك من مشاكل الحياة السارقة.
19

2016/10/10

16 الأولى إرشاد المريض إلى مراجعة بيطري صاحب الأختصاص .
20

2016/10/11

15 التعود والأعتياد على أحتكار المساحة الثقافية لممارسة الدجل والشعوذة المقنن عرفيا لايدخل ضمن الحقوق القابلة للأكستساب بالتقادم عليك بتعلم رياضة استعمال حواسك البشرية .
21

2016/10/12

12 يبدو أن علاقتك بنونوش جد طيبة لذلك نتوسل إليك أن تحاولي مع نونوشة الطيبة القلب أن تعيد النظر في فتواها التي رتبتنا ظمن زمرة ذوي الغباء الأبدي الشديد لمجرد محاولة رفع رؤوسنا لنلقي نظرة على الأفق المشرق القريب بعد أن سئمنا من تركيز كل طاقاتنا على النبش وقلب قوالب الرواسب المتراكمة من ماضي غيرنا المؤلم الأثيم.
22

نـــــانـــي الـــمــيــنــوش

2016/10/12

21
دعك من الثرثرة
رقم 6 لا اعرفها
واخبرني كيف اثبت لك اني ذكر
لانك تتعمد تانيث الكل
23

2016/10/14

22 الذكر والأنثى عندي سواسية ، فقط اريد أن تثبت بأخلاقك أنك رجلا بمعرفتك معنى شرف الجزائريات والجزائريين . قارئ عابر
24

الونشريسي

اميرة

2016/10/21

اشكرك على التعليق...
25

yahia

سبحان الله

2016/10/23

في هذا الوقت أحسنت بتفكيرك هذا لا تنسى العمل عبادة والزواج نصف الدين وبنات الحلال متواجدات في كل الجزائر والقناعة كنز لا يفنى
أضف تعليقك



اضغط مرتين على أي خانة كتابة لتظهر لوحة المفاتيح الافتراضية.
عدد الأحرف المتبقية 500

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:



إعلان
آخر فيديو
تفاعل