السبت 3 ديسمبر 2016 ميلادي الموافق لـ 4 شهر ربيع الأول 1438 هجري
في استبيان أجراه برنامج ساعة المرأة البريطاني
النساء في 2016 أكثر سعادة لكونهن "إناثا"
وكالات
2016/10/10
صورة: ح.م
  • 1901
  • 8
الكلمات المفتاحية :النساء، بريطانيا، السعادة، الأنثوية

قام برنامج "ساعة المرأة" الذي يُذاع على راديو 4 بي بي سي في عيده السبعين باستبيان يتعلق بمدى تقبل النساء لأنثويتهن في يومنا هذا بالمقارنة مع نساء منتصف القرن الماضي.

 حيث اظهرت نتائج الاستبيان الذي شاركت فيه 1004 امرأة من كل الأعمار، وشمل حياتهن وتغيُر أنماط الحياة فيما يخص الزواج، والمال، والجنس، والأسرة، والعمل، والمظهر الخارجي ،ان تسعة أعشار النساء اليوم يفضلن كونهن إناثا على أن يكن ذكورا، مقارنة بحوالي النصف عام 1947 ،وفيما يلي نستعرض أهم النتائج:

الزواج:

قال عدد كبير من النساء إنهن سيتزوج نفس الشخص إذا عاد بهن الزمن مرة أخرى، مقارنة بأربعينيات القرن الماضي في حين أن حوالي 87 في المئة من المبحوثات قلن إنهن سيبقين مع أزواجهن الحاليين ،بينما في استبيان أجرته مؤسسة غالاب عام 1949، كانت النسبة حوالي 77 في المئة من الرجال والنساء المشاركين ،كما أظهر الاستبيان إن واحدة من بين كل عشر نساء ستفضل الزواج من شخص آخر.

العمل:

المزيد من النساء من كل الأعمار يعملن، مقارنة بعام 1951، إذ تبلغ نسبة النساء العاملات اليوم حوالي 60 في المئة، مقارنة بـ 31 في المئة منذ 65 عاما.وتزيد النسبة بين النساء الأكبر سنا، إذ تبلغ نسبة النساء العاملات، في المرحلة العمرية ما بين 55 و64 عاما، 62 في المئة، مقارنة بـ 22 في المئة عام 1951.

وبسؤال المشاركات عن أسباب عملهن، قالت أكثر من نصف المشاركات، في المرحلة العمرية ما بين 18 و64 عاما، إن السبب الرئيسي هو احترام الذات، متبوعا بالمال، ثم زملاء العمل، ثم بيئة العمل ،في حين كان المال هو السبب الأهم لدى النساء اللاتي تفوق أعمارهن 65 عاما.

المال:

حوالي خُمس المبحوثات قُلن إن الأمور المادية كانت المشكلة الأكبر التي تواجههن وأُسرهن، خاصة في المرحلة العمرية ما بين 25 و34 عاما، أي حوالي 28 في المئة.

المظهر الخارجي:

أظهر الاستبيان أن المظهر الخارجي شديد الأهمية لحوالي 37 في المئة ما بين 18 و24 عاما، إذ قلن إن الكلمة السلبية اللاتي لا يردن أن يوصفن بها هي "بدينة"، وإنه وصف أسوأ من "الغباء" و"الملل".ومن بين المبحوثات بشكل عام، 42 في المئة قلن إن وصف "غبية" هو أكثر الكلمات اللاتي لا يردن أن يوصفن بها.

وفي الفئة العمرية بين 25 و34 عاما، عشرة في المئة قلن إنهن أجرين جراحات تجميلية، و46 في المئة قلن إنهن قد يجرينها في المستقبل، في حين قال 16 في المئة إن مظهرهن الخارجي أصبح الآن أكثر أهمية عنه في سن 21 عاما.

الحياة الجنسية:

حوالي 24 في المئة من المشاركات ما بين 25 و34 عاما قلن إنهن "راضيات بشدة" عن حياتهن الجنسية ،أما في المرحلة العمرية ما بين 55 و64 عاما، يقل عدد النساء الـ "راضيات بشدة" (16 في المئة)، وكان عدد أكبر منهن "غير راضيات بشدة" (حوالي تسعة في المئة).

الأسرة:

وبالسؤال عن الإنجاب، تبلغ نسبة من لا يردن الإنجاب ثمانية في المئة بين من يجنين 40 ألف جنيه استرليني أو أكثر، في حين تقل النسبة إلى النصف بين صاحبات الدخل الأقل، من يجنين 20 ألف جنيه استرليني أو أقل.

كما فضلن الجامعيات عدم الإنجاب بنسبة عشرة في المئة، مقارنة بأربعة في المئة بين غير الجامعيات. في حين بلغت النسبة بين النساء العاملات بدوام كامل ثمانية في المئة، مقارنة باثنين في المئة بين من يعملن لنصف الوقت.

ورأى 56 في المئة من المشاركات في الاستبيان أن إنجاب طفلين هو العدد المثالي لأفراد الأسرة، في مقابل 45 في المئة من المشاركات في استبيان غالاب عام 1938.

المخاوف:

أكثر المخاوف كانت في الفئة العمرية مابين 25 و34 عاما ،وكن الأكثر قلقا بخصوص صحتهن وصحة أسرهن وأصدقائهن بنسبة 68 في المئة ، تلتها مخاوف بخصوص الأموال في السن المتقدمة بنسبة53 في المئة، ثم مخاوف بشان إنهاء مهامهن بنسبة 51 في المئة.واعتبرت 27 في المئة من النساء في الفئة العمرية السابق ذكرها أنفسهن أكثر سعادةمن أمهاتهن ، مقارنة بـ43 في المئة ممن تزيد أعمارهن على 65 عاما.

طالع ايضا
التعليقات (8 نشر)
1

Anaya

2016/10/11

كذبة 2016 هذه!
2

الأنوثة المقدسة

2016/10/11

بالولادة تزدوج المرأة جسداً و نفسياً، و توسع آفاق كيانها الطبيعي و الروحي ، أما الرجل فالمولود الجديد يشد أزره و يدعم وضعه الاجتماعي و يحافظ على ممتلكه في مقابل ممتلك الآخرين ، و يتمرأى أمام ذاته.
المبدأ الأمومي يجمع و يوحد ، و المبدأ الأبوي يفرق و يضع الحواجز و الحدود.
المبدأ الأمومي مشاعة و عدالة و مساواة ، و المبدأ الأبوي تملك و تسلط و تمييز.
الأمومية توحد مع الطبيعة و خضوع لقوانينها ، و الأبوية خروج عن مسارها و خضوع لقوانين مصنوعة.
3

الأنوثة المقدسة

2016/10/11

في المجتمع الأمومي ، أسلم الرجل قياده للمرأة ، لا لتفوقها الجسدي بل لتقدير أصيل و عميق لخصائصها الإنسانية و قواها الروحية و قدراتها الخالقة و إيقاع جسدها المتوافق مع إيقاع الطبيعة. فإضافة إلى عجائب جسدها الذي بدا للإنسان القديم مرتبطاً بالقدرة الإلهية
لقد كانت بحق المنتج الأول في الجماعة لكونها المسؤولة الأولى عن حياة الأطفال و تأمين سبل العيش لهم.
كانت المرأة مسؤولة عن تحضير جلود الحيوانات و تحويلها إلى ملابس و مفارش و أغطية ، و كانت النساجة الأولى و الخياطة ، و أول من صنع الأواني الفخاري.
4

الأنوثة المقدسة

2016/10/11

و بسبب قضائها وقتاً طويلاً في البحث عن الجذور و الأعشاب الصالحة للأكل تعلمت خصائص الأعشاب الطيية في شفاء الأمراض ، فكانت الطبيبة الأولى.و كانت من يبني البيت و يصنع أثاثه ،و تاجرة تقايض بمنتجاتها منتجات الآخرين ، ، اأن شعلة النار الأولى قد أوقدتها المرأة و كانت أول حارس عليها حافظ لأسرارها.
5

الأنوثة المقدسة

2016/10/11

و أخيراً توجت المرأة دورها الإقتصادي الكبير باكتشاف الزراعة و نقل الإنسان من مجتمع الصيد إلى مجمع إنتاج الغذاء بينما حافظ الرجل طيلة هذه المرحلة على دوره التقليدي في الصيد و التنقل بحثاً عن الطرائد الكبيرة
6

2016/10/11

1 كم انت صريحة وواضحة وصادقة يا ...أنايا ؟
7

Anaya

2016/10/12

أنا لا أحب النفاق والتنوفيق ! أحمد الله على ما أنا عليه ،لكن و بصراحة لو الأمر خيارا لكنت رجلا! لا تسألني لماذا؟ يلزمني صفحات و صفحات للإجابة!
ماذا بيا لو الشروق تعمل sondageاستفتاء في صفحة الجواهر للنساء و نشوفوا نسبة النساء اللواتي تفضلن أن تكن رجلا أو إمرأة في الجزائر طبعا.
8

2016/10/12

أكيد . كما قالتها امي رحمة الله عليها يوما ، ليس شعورا بالنقص أو ثورة ضد الطبيعة إنما حبا في اكتساب حق الوقوف في مواجهة الغطرسة والتسلط الذكوري الغير مؤسس على مبادئ الرجولة وكسر شوكتهم الخيالية
أضف تعليقك



اضغط مرتين على أي خانة كتابة لتظهر لوحة المفاتيح الافتراضية.
عدد الأحرف المتبقية 500

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:



إعلان
آخر فيديو
تفاعل