السبت 3 ديسمبر 2016 ميلادي الموافق لـ 4 شهر ربيع الأول 1438 هجري
علاجها ممكنا في تونس
تضرب نفسها بكل قوتها حتى يسيل دمها.. من يساعدها؟!
سمية سعادة
2016/10/18
صورة: ح.م
  • 2061
  • 7

لا تزال الطفلة ميساء خوجة التي تقوم بضرب نفسها حتى تسيل منها الدماء، والتي تطرق "جواهر الشروق"إلى حالتها منذ عدة أشهر، تعاني معاناة شديدة وسط تجاهل كبير من طرف وزاراتا الصحة والتضامن التي لم تلتفتا لهذه الطفلة البريئة رغم استنجاد والدها بمصالحها التي لا ندري ما هي الحالات التي تحركها إذا كانت مثل هذه الحالة المستعجلة لم تحرك فيها ساكنا؟.

والد الطفلة ميساء، السيد يوسف خوجة، أعاد الاتصال بنا بعد أن أغلقت دونه كل الأبواب الرسمية، مع العلم أنه تم تشخيص مرضها من طرف أطباء متخصصين في تونس بعد أن قام أحد المحسنين من تبسة من الاتصال بوالد الطفلة وعرض عليه أن ينقلها إلى تونس، وهناك تم تشخيص مرضها على أنه مرض نادر يطلق عليه"فينيل كيتون يوريا"، وهو أحد الأمراض الوراثية المتعلقة بالتمثيل الغذائي، وغالبا ما يعاني الطفل الذي لا يتم اكتشاف المرض لديه عند ولادته من تشنجات أو تأخر عقلي ويكون حجم الرأس لديه أصغر من الطبيعي، أما بالنسبة لميساء، فتبدو طفلة عادية لولا أنها تقوم بضرب نفسها بعنف على مستوى الأذنين حتى يسيل منهما الدم، وقد أخبر الأطباء التونسيون والدها أن علاجها ممكنا ولكنها تحتاج إلى متابعة دقيقة من طرف العديد من الأخصائيين، إذ لابد من إخضاعها للعلاج النفسي وإعادة التأهيل وحمية صارمة، غير أن والدها البطّال لم يتمكن من علاجها والذي يحتاج إلى مصاريف كثيرة، مع العلم أن السيد خوجة عندما تحدثنا عن ابنته لأول مرة، أعرب عن عدم رغبته في الحصول على أية مساعدات مادية، وكان كل همه أن يتم إرشاده إلى الأطباء الذين يمكنهم أن يشخصوا حالة ابنته تمهيدا لعلاجها، ولكن كل الأطباء الذين قصدهم في الجزائر شخصوا حالة ابنته على أنها توحد أو تخلف عقلي حاد أو اضطراب نفسي، وقد ساهمت الأدوية التي وصفت لها حسب هذه التشخيصات المختلفة في تدهور حالتها الصحية، وتضرر جزء غير يسير من خلايا المخ مما سبب لها تخلفا ذهنيا، ما أجبر والدها على تسجيلها في مركز للمعاقين ذهنيا في أم البواقي ولكن المركز ينوي أن يوقفها بسبب عدم وجود أخصائيين، ورغم ذلك لم يفقد السيد خوخة الأمل وقام بالتعريف بمرض ابنته من خلال فيديو نشره على الانترنت، حيث بلغت نسبة مشاهدته مليون ومائة وأربعون ألف مشاهدة، من بينهم طبيبة عظام مصرية مسيحية تعيش بأمريكا، تأثرت كثيرا بحالة ميساء وقامت بشراء بعض الطعام والحليب الذي يتلاءم مع مرضها من مالها الخاص، كما أنشأت لها صفحة على الفيسبوك بأمريكا لجمع التبرعات من أجل توفير الأكل المناسب لها، بينما اكتفى الباقون بتقديم النصح لأنهم يعتقدون أن مرضها لم يكتشف بعد.

وتبقى الطفلة ميساء في انتظار أن ينظر إليها بعين العطف والاهتمام من طرف المسؤولين أو المحسنين، خاصة وأنها تحتاج إلى ريجيم غذائي غير متوفر في الجزائر ويتم استيراده حسب الطلب بالعملة الصعبة، بالإضافة إلى مركز رعاية يشرف عليه أخصائيو نطق وسلوك وتربية، ويتمنى والد ميساء في ختام حديثه إلينا أن يتم الالتفات إلى الأشخاص المصابين بمرض "فينيل كيتون يوريا"في الجزائر والذين يواجهون ظروفا صحية صعبة للغاية ويحتاجون إلى اهتمام خاص من طرف الدولة حتى لا يزداد مرضهم تعقيدا.

ولمن يرغب في مساعدة الطفلة ميساء، يرجى الاتصال على هذا الرقم:

0779686592

طالع ايضا
التعليقات (7 نشر)
1

مسيلمة الكذاب

2016/10/18

لا حولا و لا قوة الا بالله .. الطفلة لاباس عليها راحو دزوها في سبيطار المهابل !! يا ربي الطف بيها و بينا.
2

batoul

الجزائر

2016/10/18

لا حول ولا قوة الا بالله .... ربي يشيفيها وان شاء الله تصيب الي يساعدها
اللهم اشفي انت الشافي لا شفاء الا شفائك شفاء لا يغادر سقما
3

الصدمة النفسية الشديدة شبهها الاخصائيين بالرمح الشفاف الذي يخترق ضحيته

دون ان يترك لها الفرصة لتصرخ او تتذكر

2016/10/18

ربما تعرضت الى صدمة ولانها صغيرة بدت ردة فعلها غريبة
ربما لو بحثنا في ماضيها نجد بانها تعرضت الى التخويف الكلامي او البصري
شيئ ما اربكها بشدة لدرجة انها ارادت ان تقول لا في لحظة الصدمة
فكان رمح الصدمة اسرع فجعلها تفعل بنفسها ما تفعل
انها تعبر عن كلمة لا التي بقيت عالقة في داخلها
العجيب في الصدمة القوية انها تمحي لحظة وقوعها من ذاكرة المصاب
لهذا يستحسن ان تخضع الى عملية التنويم المغناطيسي ليسالها المنوم مباشرة عن ما يخيفها
وهناك الكثير من توقف عن التدخين بعد ان خضع الى عملية التنويم المغناطيسي
4

ساعدوها بهدوء لتتذكر ما حدث لها حتى تستوعب الموقف و تشفى

2016/10/18

هل رأيت حال من يحاول أن يتذكر شيئ نساه
هل لاحظت كيف يدق بيده على رأسه ليتذكره
فما بالك عندما تصدم طفلة صغيرة بصدمة نفسية قوية
فكل المصدومين لهم ردات فعل مختلفة
بإختلاف الشخص و الموقف و الزمان و المكان
وإختلاف أشياءعديدة أكثر دقة
نعم يا سادة لدي إعتقاد قوي
بأن هذه الطفلة قد تعرضت لموقف صدمها نفسيا
والارجح أنها خافت كثيراً في لحظة الصدمة
وهي الان تحاول بحركاتها المعبرة ان تتذكر ماحدث لها لتستوعب ما هو
لان الصدمة النفسية الشديدة على الاطفال تمحي لحظة حدوثها من ذاكرة المصدوم
5

الحاج

2016/10/18

حسبنا الله ونعم الوكيل
6

Anaya

2016/10/18

مسكينة! هي تتعذب و الأب والأم كذلك. اللهم اشفها و أمنح الوالدين القوة و الصبر لتجاوز هذه المحنة.
7

2016/10/23

شيء جد مؤلم ( الضغط وإهمال الطفلة من طرف أهلها والمحيط هو الذي دفعها للأنتقام من نفسها لتفريغ ألمها ) قد تكون قد تعرضت حتى للأفعال الجنسية ، التزاوج البدائي العشوائي الغير المتجانس لكل متخلف ذهني وغير مؤهل لتكوين أسرة والإنجاب الفوضوي هو أساس كثير من المآسي المماثلة .
أضف تعليقك



اضغط مرتين على أي خانة كتابة لتظهر لوحة المفاتيح الافتراضية.
عدد الأحرف المتبقية 500

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:



إعلان
آخر فيديو
تفاعل