الأحد 4 ديسمبر 2016 ميلادي الموافق لـ 5 شهر ربيع الأول 1438 هجري
فتاة إسبانية تحترف صناعة الأحذية في رام الله بفلسطين
وكالات
2016/11/03
صورة: ح.م
  • 7509
  • 2
لا توجد كلمات دلالية لهذا المقال

بخيوط كتالونية إسبانية تحيك ساراي ماتليز (26 عاماً) أحذية نسائية أنيقة من صناعتها الخاصة في مدينة رام الله الفلسطينية وسط الضفة الغربية المحتلة، تدمج فيها بين التراث الكاتلوني الإسباني وبين التراث الفلسطيني.

وبعد نحو ثلاث سنوات قضتها في المدينة، وجدت ساراي ضالتها في البحث عن شيء يجمع مسقط رأسها في مقاطعة كتالونيا الإسبانية ومكان عملها في رام الله، فاحترفت صناعة الأحذية النسائية، التي تدمج فيها بين مواد وطابع تراثي فلسطيني وإسباني.

ومن منزلها الصغير وسط مدينة رام الله، تطلق الفتاة الإسبانية منتوجاتها إلى العالم عبر صفحات التواصل الاجتماعي، وعبر أنشطة تجمعها بشباب فلسطينيين، فوصلت أحذيتها بسرعة كبيرة إلى بلدان عربية كالإمارات والكويت. 

وقالت ساراي في حديث خاص لـ24: "أنا من برشلونة، أعمل في رام الله منذ نحو ثلاث سنوات، بعد أن درست في برشلونة لمدة ثلاث سنوات، عملت في مدينة رام الله مع صانع أحذية يدعى أبو عماد، ومن ثم طورت مشروعي الخاص". 

وأضافت "طورت فكرة (الأسباندريله) وهو حذاء تقليدي كتالوني، وفتحت شركة في إسبانيا، وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، دمجت بين التراثين الفلسطيني والإسباني، في هذه النوعية من الأحذية غير الموجودة هنا". 

وأشارت ساراي "بدلاً من شراء هذه الأحذية فكرت في صناعتها، دمجت بين القواعد المستوردة من كتالونيا وبين التراث الفلسطيني في الغطاء، والهدف هو دمج بين تراث مكان ولادتي وبين المكان الذي أعمل به وأحبه".

وقالت "لقيت الفكرة تفاعلاً كبيراً من أصدقائي ومن هم حولي، وسوقت عددا كبيرا من الأحذية في فترة زمنية قصيرة لا تتجاوز الأشهر الثلاثة، تواصل معي أشخاص من دبي والكويت وطلبوا مني تزويدهم بالـ "الأسباندريله".

وأكدت ساراي أن الحذاء لقي رواجاً كبيراً كونه صحي ومريح جداً، ومصنوع من مواد طبيعية، مشيرةً إلى أنها ستسافر إلى برشلونة لتطوير مهاراتها في صناعة الأحذية في مدرسة متخصصة هناك ومن ثم ستعود بداية العام القادم.

طالع ايضا
التعليقات (2 نشر)
1

أحمد

2016/11/04

حذاء للزينة وليس اللبس! هذا النوع لا يثبت بالأرجل، والطبقة التحتية تتفكك بسرعة إلا إذا يستعمل الحذاء بالبيت أو لممارسة رياضة الكونغفو !!!
2

بوروبي

2016/11/06

انت "روطار" و تخمامك "روطار" مثلك, البنت تعرف للعالم قضية فلسطين و تساهم بعرقها و مالها في رفع الغبن عن ابناء فلسطين رغم انها مسيحية , اما انت جالس تسخن الكرسي و تحاسب الناس ... يكفي ثلاثة اشخاص مثلك لغرق الجزائر. انهض و افعل شيئا مفيدا "و الي ما هو ليك اعييك".
أضف تعليقك



اضغط مرتين على أي خانة كتابة لتظهر لوحة المفاتيح الافتراضية.
عدد الأحرف المتبقية 500

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:



إعلان
آخر فيديو
تفاعل