الأحد 4 ديسمبر 2016 ميلادي الموافق لـ 5 شهر ربيع الأول 1438 هجري
الزّهراء هنّي للشروق على هامش تكريمها بولاية المدية:
"حفظت القرآن فحفظني وهذه رسالتي لزهرات الجزائر"
ب. عبد الرّحيم
2016/11/20
صورة: الشروق
  • 22376
  • 49

بعد الاستقبال الكبير الذي حظيت ابنة منطقة العمارية مدينة الـ3200 شهيد عشية الجمعة ببلديتها ومن طرف ذويها الذين زفوها متوجة بجائزة مسابقة الشيخة فاطمة بنت المبارك الدولية للقرآن الكريم وتشريفها الجزائر في شهر الجزائر شهر نوفمبر وكذا تشريفها المنطقة التي تنحدر منها منطقة الـ3200 شهيد مدينة العمارية بالمدية، حظيت صبيحة الأحد، باستقبال خاص من والي المدية بمقرّ الولاية وذلك بحضور السلطات الولائية والأمنية ومشايخ وأئمة المنطقة، أين كرّمت فاطمة الزّهراء من مختلف الجهات، فبالإضافة لوالي المدية، فقد كرمت من مديرية أمن المدية التي حرصت حرصا شديدا على ذلك اعترافا من هذه الهيئة برفعها راية الجزائر في محفل دولي حضرته 72 دولة.

وفي حديث هامشي جمعنا بالفائزة، قالت للشروق أنّها حفظت كتاب الله فحفظها الله وأنّها تشرفت بتمثيل العلم الوطني في شهر الجزائر وأنّها أكّدت من خلال فوزها في هذا الشهر بالذات رسالة الشهداء والمقولة الخالدة لابن باديس "شعب الجزائر مسلم وإلى العروبة ينتسب، لما تعلمت القرآن علّمني القرآن كلّ شيء، وحفظت القرآن فحفظني الله من كل شيء فوفقت في دراستي وفي كلّ مجالات حياتي"، وحرصت المتحدثة على تبليغ رسالتها لزهرات الجزائر في ختام حديثها أن أحفظن القرآن حتى يحفظكن القرآن من كلّ شيء.

وقد بدا والدها الذي رافقها بمعية بعض أقاربها لعاصمة الولاية سعيد جدّا بما تصنعه ابنته وأبى إلاّ أن يوجه رسالة شكر لمن سهروا على تعليمها من مشايخ المنطقة ومعلّمي القرآن بالعمارية وكذا المعلّمات، مرجعا كبير الفضل لهم.

طالع ايضا
التعليقات (49 نشر)
1

2016/11/20

الله يحفظك يا إبنة الجزائر .
2

SoloDZ

2016/11/20

ما شاء الله لا قوة إلا بالله و الله يبارك وربي يرزقني زوجة من طينتك
3

2016/11/20

التلميذة تستحق التقدير على مجهوداتها في دراستها وكل مثيلاتها ، فقط التشهير لحفظ القرآن فقط له سلبيات لا يستفيد منها سوى تجار الدين مصادر الإرهاب ويعد تلاعب بعواطف السذج والمغفلين بغية كسب الشعبوية على حساب مصالح المواطن الفقير لا اكثر . كل الأيمة في الجزائر والآلاف من غيرهم يحفظون القرآن . ن
4

جزايري

جزاير

2016/11/20

الله يحفظها***عليها اان تثبت اكثر لان ابليس لعنة الله عليه كلما زاد البشر درجة في التقوى كلما خصص له الشيطان ذو درجة اعلى لصده عن السبيل فالثبات الثبات****
5

djillali el yebess

BEN HAMMOUDA

2016/11/20

النضام يحب حبا جما القرءان ال كل حاضر وبالامس 1992 انقلبتم عليه ....يخدع من يامنكم
6

ايمن

الجزائر

2016/11/20

الله يبارك...الحمد لله بعد كل ما فعلوه ..لم يتعلم الفرنكفون وأولاد فرنسا أن شعب الجزائر مسلم والى العروبة ينتسب ..هاهي الضربات تتوالى بعد تتويج الطفل الجزائري بجائزة اللغة العربية وبعد صدور تقرير أن الفرنسيين يقبلون على الإنجليزية بدلا من لغتهم هاهي الفتاة الجزائرية تبهر وتشرفنا بفوزها بجائزة القرآن الكريم .
إلى متى نقف في طريق تطور ونمو وازدهار جزائرنا بسبب مصالح ضيقة ومؤامرات مكشوفة..اتركوا البلد يقرر منهجها في الإدارة والجامعة أولادها وستتطور وتزدهر في اطار المحافظة على الثوابت والقيم .
7

2016/11/20

هناك من يبالغ في مثل هذه التكريمات وهذه قد تدخلها في غيبوبة اللهم احفظها من عيون الحساد بارك الله فيك وسترك
8

الوطني

الجزائر

2016/11/20

بامثالك وهن كثيرات خاصة في المدة الاخيرة اصبحت الام والشابة والطفلة في الجزائر همها حفظ كتاب الله لا تخلو مدينة لا توجد فيها مدرسة قرآنية خاصة بالنساء وهو شي يبشر بالخير بذهاب من يريدون علمنة الجزائر وهم قلة وبدأو يندثرون لانهم لم يستطيعو مقاومة الشيل الجارف من حفظة وقراء القرآن وسيندثرون لان الارض ارض استشهد من اجلها الملايين بقولة لا اله الا الله محمد رسل الله استبشر خيرا ايها الشعب الجزائري وسوف لن يقاوم ابناء فرنسا الاجيال القادمة التي فهمت ان بقايا فرنسا همهم القضاء على الغربية والاسلام ..
9

Rénad

Canada

2016/11/21

بارك الله لك فيها ونفعها بما حفظت وجعله حجة لها .فأقل شيء يناله الحافظ شرفا من الله تعالى أنه استعمله في حفظ كتابه، ودخل في عموم قوله: (إنا نحن نزلنا الذكر و إنا له لحافظون)
10

SIHEM

Montreal

2016/11/21

اللَّهُمَّ بَدِيعَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ وَالْعِزَّةِ الَّتِي لا تُرَامُ نَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ يَا رَحْمَنُ بِجَلالِكَ وَنُورِ وَجْهِكَ أن تهدي هؤلاء الحافظات وأَنْ تُلْزِمَ قلوبهن حِفْظَ كِتَابِكَ كَمَا عَلَّمْتهن ، وأن َترْزُقهن تلاوتهُ عَلَى النَّحْوِ الَّذِي يُرْضِيكَ عَنهن ، اللَّهُمَّ بَدِيعَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ وَالْعِزَّةِ الَّتِي لا تُرَامُ نَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ يَا رَحْمَنُ بِجَلالِكَ وَنُورِ وَجْهِكَ أَنْ تُنَوِّرَ بِكِتَ
11

أحمد

2016/11/21

لما أصبح حفظ القرآن للولوج إلى المسابقات وكسب الدولار ورفع الأعلام الوطنية تظن أنها رياضة وعراك وتنافس بين دول، فأجد نفسي محتارا إلى ما وصل إليه حال العرب والمسلمين! تنافس حتى في القرآن لتوسيع التفرقة للأسف! جميل حفظ القرآن ومأجورة عند الله ولكن حذاري من الرياء فإنه مثل النار يشتعل في القش أو التبن فلا يبقي شيئ!
12

كريمو

ALGERIE

2016/11/21

ماشاء الله ربي يحفظها و اتمنى ان تكون قدوة للاخريات من بنات الجزائر الحبيبة ومبروك لعائلة هني بالعمارية
13

2016/11/21

أن تتولى الأنثى حمل لواء الإسلام مع وجود الرجال (كاينة حاجة) فذلك يوحي بأشياء لايعلمها إلا الله . عسى المرأة تصحح ما أفسده الذكور. ن
14

2016/11/21

آلاف من رجال الأمن تم أغتيالهم من طرف العناصر الإرهابية الحاملة للواء الدين وتحت شعار تطبيق الكتاب والسنة، عليهم ألف رحمة .
15

dris

algeria

2016/11/21

يرويه أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"أنَّ اللهَ تبارَك وتعالى إذا كان يومُ القيامةِ ينزِلُ إلى العبادِ ليقضيَ بينَهم وكلُّ أمةٍ جاثيةٌ فأوَّلُ مَن يدعو به رجلٌ جمَع القرآنَ ورجلٌ يُقتَلُ في سبيلِ اللهِ ورجلٌ كثيرُ المالِ فيقولُ اللهُ تبارَك وتعالى للقارئِ: ألم أُعلِّمْكَ ما أنزَلْتُ على رسولي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال: بلى يا ربِّ قال: فماذا عمِلْتَ فيما علِمْتَ ؟ قال: كُنْتُ أقومُ به آناءَ اللَّيلِ وآناءَ النَّهارِ، فيقولُ اللهُ تبارَك وتعالى له: كذَبْتَ وتقولُ له الملائكةُ
16

بلقاسم

الجزائر

2016/11/21

...الله يحفظك من الشعوذة.......وثقي تماما أن اذدين يشجعونك.....ويطلبون منك..دعوة زملائك للالتاحق بك...مشعوذون وخونة مجرمون ولا خير فيهم لا لك ولا لزملائك ولا للوطن ولا ..يريدون الخير حتى لأنفسهم ...فاحذري من توجيهاتهم ...إنهم شر ما خلقه الله على أرضه......
17

ريمة

الجزائر

2016/11/21

اخواني المعلقين لا تخلطوا بين الدين والارهاب هذه الطالبة جازاها الله خيرا اجتهدت وحفظت القران الكريم فكان لها التوفيق من اللة واستحقت التكريم فلا تعقدوا الامور وتمنوا ان تكون هذه الزهرة قدوة لكل بنات الجزائر.
18

محمد

الجزائر

2016/11/21

ماشاء الله
19

ismail

touggourt

2016/11/21

ما شاء الله لا قوة إلا بالله و الله يبارك وربي يرزقني زوجة من طينتك
20

جمال

2016/11/21

اذا لم تكن المنافسة في القرءان والحديث وعلوم الشرع طبعا وكل العلوم الذي تنفع ولا تضر ففيما نتنافس هل في استار اكاديمى اوغيرها من المنافسات المنحطة التى اهلكت الحرث والنسل الم يقل الله تعالى\\ وفي ذالك فاليتنافس المتنافسون \\ نعم في القرءان والعلوم الشرعية وغيرها من العلوم النافعة للعباد والبلاد فاليتنافس المتنافسون
21

*

2016/11/21

ألف مبروك ..
حفظك الله
22

2016/11/21

القرآن الكريم كتاب رب العالمين و الرسالة الخالدة للبشرية ....أرجعتموه "صنما لا يضر و لا ينفع..." تقام له الاحتفالات و اللقاءات و المسابقات.....و الجوائز......و لكن عطلتموه عن التطبيق.......فما الفائدة.....وا عجبا....الإمارات التي تحارب الإسلام بإعاز من أميريكا.....تنظم مسابقة للقرآن......!!!!!!!!
حسب ظني المتواضع أن من يشارك في هكذا لقاءات يعتبر آثماً........و الله أعلم..........و الله يهدينا....
23

محمود

تبسة

2016/11/21

ماشاء الله عليك يا ابنة الجزائر الأصيلة بتفوقك في هذه المسابقة دمتي فخرا و ذخرا لوالديك و للأمتك و لوطنك جعل الله حياتك كلها نجاحات و تتويجات و ثبتك على طريق الهداية و الإ ستقامة و سترك من كل عين و لامة و كل شيطان و هامة إن شاء الله تعالى.
24

Abdelkrim

Algerie

2016/11/21

FELICITATION POUR ZAHRA POUR SA VOLONTE DE PORTE LE CORAN DANS SON COEUR ET SUIVRE LES ETUDES DE MEDECINE . BONNE CONTINUATION C'EST LES SIGNES DE REUSSITES DE CETTE FILLE SONT REUNIES LE SERIEUX ET SON EDUCATION QUI PEUT ETRE EXEMPLE POUR PLUSIEUR FILLES ALGERIENNES QUI COURS DERIERE LES DERINERES MODES QUI NE SONT PAS ALGERIENNES DE CULTURE
25

2016/11/21

هي فتاة جزائرية جادة ومجيدة (نجمة من نجوم سماء الجزائر) في عينيها بريق أمل ( الله إوفقها)يمكن أن تقدم ومثيلاتها بعلمها وعملها البناء كل الخير لوطنها وللإنسانية جمعاء ولا يساند المرأة الناجحة الواعية صدقا إلا العظماء من الرجال(لا أقصد التكريمات وإن كان التشجيع للعلم والمعرفة حافز جد مهم) فقط أتمنى أن تبتعد عن الدمويين تجار الدين مصدر الإرهاب.حفظها الله من كل مكروه.نقاوسي
26

Abdelkrim

Algerie

2016/11/21

زهرة الجزائر لم تخف من الرياء، لهذا السبب نجحت ، نتمنا لها مزيدا من النجاحات أن تصبحة دكتورة في الطب، و الذي يخاف من الرياء لا يقدم على العمل و الإجتهاد و المثابرة بحيث لا يخرج من بيته بداعي الرياء الذي عطل مشاريع و ثبط المنفقين و الأغنياء و هذا ما يريده الشيطان،
27

djoudi

Algerie

2016/11/21

ما شاء الله الله يبارك فيك و يبارك في والديك
28

ح فيصل

2016/11/21

تعلمت القرآن ف علّمني القرآن كلّ شيء، وحفظت القرآن فحفظني من شر كل شيء فوفقت في دراستي وفي كلّ مجالات
الا في الجزائر لان مسؤولوها اكثرهم ظلمة الا من رحم ربك اللهم اجعلنا ممن رحمت يا ربنا
لما تظلمن ان كنت مقتدرا
فالظلم ترجع عقباه الى الندم
تنم عيناك و المظلوم*** منتبه**
يدعو عليك و عين الله لم تنم
صدق قول الشاعر
رب نجنى مما يعمل الظالمون
ولا تحسبن الله غافلا
عما يعمل الظالمون
انما يؤخرهم .....
29

ح فيصل

2016/11/21

وَإِذَا عَلِمَ مِنْ آيَاتِنَا شَيْئًا
30

ح فيصل

2016/11/21

فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ
31

samokey03

algerie

2016/11/21

جميل ان تشاهد اجهزة الامن تكرم قلذة من قلذات شعبهم و يفرحون بها . لكن عليكم بتطبيق القانون دون رحمة عن الزناة و السراق و عديمي الاخلاق و الشواذ ..انسيت يا رجل الامن انك من طينة اسر شريفة ..لماذا التدخل السريع لضبط الاشخاص الذين يتسللون للمواقع الجهادية و لا تتدخلون لمن يتسللون للمواقع الاباحية ..لجميع احهزة الامن .
32

الفيلسوفة الصغيرة

2016/11/21

ماشاء الله يارب اجعلنا حاملين لكتابك الشريف في صدورنا
33

علي

الجزائر

2016/11/21

"تجار الدين، الدمويون، الشعوذة" ؟؟؟ ... ما للفتاة وكل هذا؟ مصطلحات في غير محلها لمتدخلين فرنكوش ينفسون عن حقدهم ولم يجدوا بدا من إزجاء بعض الشكر تمويها وسيرا مع التيار الغالب هيهات لا تفعلوا شيئا
34

خالد

الجزائر

2016/11/21

المسمى بلقاسم الشيطان الذي يعظ والمندس الداخل بين المسلمين غاظك أن تشجع الفتاة على حفظ كتاب رب العالمين وتتخذ مثلا وقدوة للآخرين أخرج أخرج الله روحك فأنت القدح الذي حنّ وليس منها فاقوا بيك يوما ما تقع في المصيدة كما وقع أخوك المرتد العميل المسمى بوحفص من سطيف الذي ظل يتطاول على دين الله في فيسبوكه جبنا حتى أمكن الله منه
35

نذير

الجزائر

2016/11/21

اللهم اجعل القران ربيع قلوبنا ****واللهم ارزقنا بزوجة حافظة لكتاب الله
36

2016/11/21

31 ليس تكريما لمواطنة جزائرية ذكية جدية متخلقة حفظت القرآن الكريم الذي حفظه ويحفظه مئات الآلاف من الجزائريين عن ظهر قلب كون تكريمهم يكون من عند الله واحده ، إنما تكريما للمواطن الصالح الذي تمكن بفضل علمه الشريف وعلمه بالتفوق ورفع قيمة الجزائر وعلمها الوطني في اي ميدان ومن مهام الأمن الوقوف بإجلال تحية للعلم الوطني لا غير . أما مهام تدخلاتهم يضبطها القانون الذي يميز بين العمل الإرهابي وحق المواطن في حماية ممارسة حريته التي لا تتجاوز الحدود مع الغير( النزعة الإرهابية منبوذة) نقاوسي
37

2016/11/21

34 إذا كان اسم بلقاسم وهو الذي يعد من الأسماء الحسنة الجد شريفة إسم للشيطان فإسم خالد لمن سيكون ياترى ؟ في ميدان واقع حاملي لإسم خالد يوجد كثير من المنحرفين صدفت أحدهم من فئة ( شاذ ..سلبا وليعاذ بالله وهو عمل يترفع عليه الشيطان ) بصح خالد هذاك اموالف بيه إلى درجة الإدمان .
38

سطيف

2016/11/21

يا رقم 16 انت هو شر مخلوق الله و ما عندو ما دخلك في هذه البنت الربانية الحافظة لكتابه ، شوف روحك و اندب على عمرك و نهايتك التعيسة ان شاء الله اذا لم تتب من سب للقرآن و لغته و المسلمين العرب ، ياخي كافي ياخي جبري
39

Nadia

U.S.A

2016/11/21

هاته نعمه الاسلام المرفق بلأخلاق الحميدة تمنبت تقبيلها لأاقول لكل الجيل الصاعد أن التقدم يتبعه المحافظة على كلام الله ما الاخلاق فالمجتهات الغربية رغم انهم ليسوا مسلمين بل لديهم أخلاق ونحن لا نطبق من ديننا سوى كل تفسير خاطئ الذي يخدم أصحاب الفتن الهمه الف مبروك لفاطمة الزهراء
40

2016/11/22

39 يمكن لي الإنابة عنها في تسلم الهدية بشرط اتكوني باهية وعلى قدر من الأخلاق ولا يتجاوز سنك 50 عاما حتى 31 ديسمبر 2016 وهو مايستنتج من تعليقك .
41

2016/11/22

32 دعاء من المعتاد استعماله من طرف الشيوخ اللذين تجاوز سنهم 75 سنة من المتعددين في سبيل الله والرسول ويعانون من مرض السكر المزمن والكوليسطرول والبروستات ، كل من عليها فان ولكل مرض علاج والله الشافي كونه على كل شيء قدير،ولاتقنطوا من رحمة الله ص فهي واسعة
42

2016/11/22

ماشاء الله ماشاء الله ماشاء الله ماشاء الله ، باهية ، الله يسطرها من العين ويحفظها لوالديها من أعين الذئاب المخونجة .
43

2016/11/23

متديهاش فيروحك كاين ليخيرمنك وحبوش يبينو رواحهم ختراكش مبغاوش شهرة ولا دراهم نازلي باتنة شاوية اون بغسون
44

coco chanel

2016/11/23

الحفظ في الصغر كالنقش على الحجر .الانسان في الصغر يحفظ ولا يفهم وكلما كبر كلما ارتفع الفهم وقل الحفظ حتى يصل الى سن العشرين او الخامسة والعشرين يتساوى عنده الحفظ والفهم وهذه قاعدة ربانية موجودة في الكون قال حكيم يعظ ابنه :
اياك ان تستشير شابا معجبا برايه او كبيرا قد اخذ الدهر من عقله كما اخذ من جسمه
واذا توفر عامل الرغبة والتصميم والارادة والهمة العالية لحفظ كتاب الله سهلا جدا حتى بعد الستين والسبعين
45

2016/11/23

43 أفضل من التملق والأستماتة في الدفاع مجانا وبأستمرار على حثالات العالم المتخلف ، عالم الدجل والإرهاب العالمي ( راني افهمت الكلمة الأخيرة ) ولا أجاوبك عنها بما يناسبها ، أترك لك الإجابة على نفسك وقت ماتشائين. فقط أقول لك راكي غالطة بزاف ولا أرغب أن أضيف لك المتاعب
46

2016/11/23

43 دوما أفظلهم وإن وجدوا فهاتوا برهانكم حتى لا تكونوا على حالة ماقلتم ظالمون
47

2016/11/23

43 وانت نازل وهابط في النفاق وبني عربوز . سيدك في كلش وببرهان
48

2016/11/24

44 كل ماتجاوز حده انقلب إلى ضده ، الإجرام المنظم الخطير ( الإرهاب ) أساسه المبالغة في التطرف الديني المكرس بقوة من طرف بعض المسؤولين الخونة المرشين .
49

واقعية

2016/11/24

الله يبارك و يحفظها
أضف تعليقك



اضغط مرتين على أي خانة كتابة لتظهر لوحة المفاتيح الافتراضية.
عدد الأحرف المتبقية 500

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:



إعلان
آخر فيديو
تفاعل