الأحد 4 ديسمبر 2016 ميلادي الموافق لـ 5 شهر ربيع الأول 1438 هجري
دراسة بريطانية: احتضان الأطفال يقيهم من اضطرابات المراهقة
انتقاء: نجاة. ش
2016/12/02
صورة: ح.م
  • 1882
  • 7

توصلت دراسة حديثة إلى أن الأطفال الذين يحتضنهم آباؤهم ويمنحونهم الإحساس بالحنان والأبوة من المستبعد أن يعانوا من اضطرابات أثناء دخولهم في مرحلة المراهقة.

وأكدت الدراسة التي أجرتها جامعة أوكسفورد، أن الآباء المرتبطين عاطفيا بأبنائهم ويشعرون بالثقة حيال أبوتهم لهم في الأشهر الأولى القليلة من ولادتهم يكون لديهم أبناء أفضل سلوكا عند عمر الـ11 عاما.

وأفادت بأن كم الوقت الذي يقضيه الأب مع الطفل أو انخراطه في الأعمال المنزلية ليسا أمرين مهمين مثل التعبير عن مشاعر الأبوة للطفل. 

وأوضح الباحثون الذين أجروا الدراسة أن "النتائج تشير إلى أن الجانبين النفسي والعاطفي لمشاركة الأب في مرحلة الطفولة لأبنائه هما الأكثر تأثيرا لاحقا على سلوك الطفل وليس كم الوقت الذي يقضيه في رعاية الطفل أو القيام بالأعمال المنزلية".

ومن جهة أخرى أشارت دراسة حديثة إلى أن الفتاة تستجيب بصورة مختلفة للضغوط حيث تعمل هذه الضغوط على تغيير أجزاء الدماغ. حيث تصيب "حالات الصدمة" الجزء المسؤول عن الإحساس والأفعال، وهو ما يعرف بـ "الأنسولا"، مما يؤدي إلى انكماش دماغ الفتاة. وأوضح خبراء أن الاستجابة للضغوط يمكن أن تسرع العملية العمرية عند الفتيات بتعرضهن للضغوط في سن مبكرة، وهذا ما يسبب لهن البلوغ المبكر.

أنجزت الدراسة جامعة ستانفورد، وقد شملت عينة مكونة من 60 طفلا تتراوح أعمارهم بين 9 و17 عاما لهم نفس قدرة الذكاء وفقا لاختبار الذكاء "IQ ". كما تم إجراء أشعة الرنين المغناطيسي لهم، حيث لوحظ أن مخ الذكور والإناث يعاني من “اضطرابات ما بعد الصدمة” الناجمة عن الحوادث أو الاعتداءات الشخصية أو الاعتداءات الجنسية أو رؤية اعتداءات الجرائم أو التعرض للكوارث.

وقالت الدراسة إن التعرض إلى هذه الحوادث لا يسبب "اضطرابات ما بعد الصدمة" وحسب، بل إنه يسبب حدوث الكوابيس وذكريات الماضي المؤلمة. هذا وتوصل الباحثون إلى أن الفتيات يعانين من "اضطرابات القلق" أكثر من الفتيان، حيث أن 30 طفلا يعانون من "أعراض الصدمة"، و5 أطفال يعانون من واحد من مسبباب "اضطرابات ما بعد الصدمة"، بينما يعاني 25 طفلا من اثنين أو أكثر من مسبباب "اضطرابات ما بعد الصدمة". ولوحظ أيضا أنه لا يوجد اختلاف في تركيب المخ بين الفتيات والفتيان.

كما توصلت الدراسة إلى أن ضغوط الصدمة تغير جزء "الأنسولا"، وهو الجزء الدماغي المسؤول عن الإحساس والأفعال، حيث تقلص "ضغوط الصدمة" حجم الأنسولا عند الفتيات اللاتي تعرضن لتلك الضغوط مقارنة بنظيراتهن من الفتيات الأخريات في عينة الاختبار.

ويعتقد الخبراء أن "الأنسولا" عندما تنكمش في حجمها عند الأطفال أو المراهقين تحدث لهم النمو، كما أن "ضغوط الصدمة" يمكن أن تساهم في عملية إسراع العمل عند الفتيات.

ويقول الدكتور فيكتور كارون، كبير باحثي الدراسة، إن "الأنسولا" من الواضح أنها تلعب دورا بارزا في عملية تطور "اضطرابات ما بعد الصدمة"، حيث تعد الاختلافات التي لوحظت بين مخ الأنثى ومخ الذكر اللذين تعرضا إلى صدمات نفسية مهمة جدا لأنها من الممكن أن تقدم يد العون في تفسير اختلافات أعراض الصدمة بين الذكور والإناث.

طالع ايضا
التعليقات (7 نشر)
1

2016/12/02

احتضان الحجاب يقي المراءة من اظطرابات المجتمع
2

2016/12/02

رسالة الى ابنتي اليوم
لا تأمني اي شيئا من الكلام الذي يقال وامشي كما كان القدر لكي في كل شيء يسير له عسير والعكس صحيح
3

2016/12/02

عملت مرة في استعجالات ومررت بحالات عدة
طفلة تريد الانتحار لانها ستتزوج ابن عمها الذي تكرهه
اخرى امراة دخلت في غيبوبة زوجها ادخلها المستشفى
اخرى ذهبت في غيبوبة
اخرى دخلت في متاهة كالحمقاء
4

2016/12/02

بنتي ذكية
5

2016/12/02

الله يجمعنا انشاء الله بدون علم اي كان من كان لا اهل لنا الا القرآن
6

2016/12/02

لا حول ولا قوة الا بالله ربي يهديك
7

benchikh

Algérie

2016/12/02

سبحانك اللهم ارحم الراحمين ,لا تؤاخدنا على وحشيتنا يارب العالمين.
أضف تعليقك



اضغط مرتين على أي خانة كتابة لتظهر لوحة المفاتيح الافتراضية.
عدد الأحرف المتبقية 500

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:



إعلان
آخر فيديو
تفاعل