الجمعة 18 أوت 2017 ميلادي الموافق لـ 26 ذو القعدة 1438 هجري
مصرية ترتدي زي بابا نويل وتوزع الورود والحلويات في الشوارع!
نادية شريف/ وكالات
2016/12/23
صورة: ح.م
  • 13797
  • 22
الكلمات المفتاحية :الهدايا، بابا نويل، الكريسماس، سانتا كلوز

تداولت مواقع إخبارية ومواقع التواصل الاجتماعي صور فتاة مصرية ترتدي زي "بابا نويل" وتوزع الورود والحلويات في شوارع القاهرة، ما أثار موجة جدل واسعة..

المؤيدون للفتاة قالوا بأنها لفتة إنسانية تشكر عليها، فأن تحمل حقيبة سانتا كلوز المليئة بالهدايا وتجوب الشوارع على قدميها لتوزعها، فذلك قمة الشعور بالآخرين ومحاولة ناجحة لنشر البهجة والسرور بين الناس وخاصة الأطفال، أما المعارضون فاستهجنوا تصرفها واعتبروه من خطوات التنصير وقالوا أن هناك مئات الأفكار لإيصال قيم الخير والمحبة والسلام بدل تقليد الكفار والاحتفال معهم بأعيادهم..

طالع ايضا
التعليقات (22 نشر)
1

2016/12/23

انسانة جميلة و شجاعة في مجتمع متعصب بالدين و التقاليد . قلوبهم حاقدة عقولهم متحجرة ثم يقولون كفار و كانها كلمة تدعو للافتخار حمقى
2

2016/12/23

بونبونة مصرية لا.ارى الشارع المصري انه عملية معقدة من الانحطاط بل الوضع اسوء من انتظاره ماما نوييل
3

2016/12/23

................عادات الكفار.........................يتركون عاداتهم ويتبهون بالكفر.اخص عليك
4

هند

فرنسا

2016/12/23

مبادرة اكثر من رائعة، و للمعارضة أقول من بين طرق إيصال قيم المحبة هو ان يكون الشخص بلباس اسود و عليه أحزمة من المتفجرات و يوزع الأكفان بطريقة مجانية !
تقليد الشيطان في عمل الخير اهون من تقليد خير الإسلاميين
5

2016/12/23

أحب الورود . خاصني وردة بصح ماشي مصرية جزائرية .
6

MAHMOUD

canada

2016/12/23

تعليق رقم 3 اي عادة للكفار وزيد هما عندهم 13 مليون مسيحي وزيد هل انت الله لكي تحاسب في الناس شكون الكافر وشكون لي يروح الي الجنة
7

من دفاتر التاريخ

2016/12/24

الاحتفالات برأس السنة تعود لزمن أبعد من وجود الأديان ، حيث وردت في النصوص السومرية والبابلية كثيرا من الاساطير التي تصف عودة تموز الى الحياة ثانية, فقد صورت اسطورة الخلق البابلية احتفالات رأس السنة الجديدة التي تقام سنويا في موسم الربيع حينما يتساوى الليل والنهار, حيث يؤخذ الآله بل - مردخ (تموز) أسيرا الى العالم السفلي ويحجز هناك, غير ان عشتار تحرره من أسره بعد ايام من البكاء والنحيب وترتيل المراثي الحزينة, حتى انتصار ه في الاخير على قوى الشر والظلام.

يتبع
8

من دفاتر التاريخ

2016/12/24

وتعود الاحزان الجماعية في تاريخها الى العصر المعروف بفجر السلالات بحدود 3200 ق. م. ففي بابل كانت المواكب الدينية تخترق شارع الموكب سنويا لندب الاله تموز, إله الخصب والنماء, للنواح عليه اثر الفوضى والخراب الذي حل بالارض عند هبوط تموز الى العالم السفلي, ونواح عشتار عليه. وكان الكهان يقومون بتنظيم هذه المواكب التي كان الملك يشارك فيها ايضا, التي تخترق بوابة عشتار وتقيم مهرجانات تستمر اثنى عشر يوما. وفي اليوم السابع تقام دراما محزنة تمثل موت الإله تموز. يتبع
9

من دفاتر التاريخ

2016/12/24

وتنتهي هذه الاحتفالات في معبد مردخ الذي يقع قرب نهر الفرات, حيث تعاد فيه تمثيلية" قصة الخليقة".
وقد فسر بعض المفكرين نشأة النواح الجماعي في الشرق باعتباره نتيجة للتحولات الفصلية التي تحل بالارض وتسبب الجدب والقحط, وهو ما يدفع الى القيام باحتفالات دينية تراجيدية لاستجلاب الخصب, وهناك من يرى بان الاحتكاك مع الشعوب والحضارات والاديان يؤدي الى تقليد أو خلق مثل هذه الاحتفالات الطقسية التي تمثل انبعاثا جديدا.

يتبع
10

من دفاتر التاريخ

2016/12/24

والسؤال الذي يتبادر الى الذهن:
هل هي صدفة ان يكون هناك تشابه, مع الفارق بين الغاية والهدف, بين انطلاقة مواكب العزاء الحسيني يوم عاشوراء من اطراف المدن وبخاصة كربلاء لتذهب الى المساجد والحسينيات والمراقد المقدسة لاستذكار يوم عاشوراء, وبين ما كان يجري في سومر واكد من مواكب واحتفالات باستذكار عودة تموز من العالم السفلي؟ وبصيغة مشابه لما عهدناه لدى السومريين والبابليين, وانما لبست ثوبا اسلاميا يلائم مفاهيم العقيدة الاسلامية.
11

من دفاتر التاريخ

2016/12/24

ان العلاقة الميثولوجية بين احتفالات بل - مردخ –تموز, في بابل وبين احتفالات عاشوراء, من الممكن ان تشكل امكانية التشابه فكريا ووجدانيا كتعبير عن انتصار الخير على قوى الشر, وان نواح عشتار على تموز, سنة بعد اخرى, انما تمثل طاقة خلق وتجديد لمبدأ الارض - الخصوبة - الحياة, مثل الاحتفال بذكرى عاشوراء الذي يمثل تجديدا واحياءا لمبادئ الحسين في الرفض والتحدي والشهادة, التي بقيت حية في الوجدان الشيعي.
12

2016/12/24

قبطيه تحتفل بعيدها لا نستطيع ان نمنعها خاصه و انهعا توزع هدايا و ليس من خلق المسلم رد الهديه . ثم لو قال لك مسيحي صح عيدك في عيد الفطر هل ترفض او تقول واش دخلك ؟
تبادل التهاني في الاعياد مع الاديان الاخرى ليس فيها شبهه تستحق المنع .
بل اجد نقل الموضوع و نشره و الكلام فيه هو غير الطبيعي
13

2016/12/24

المشكلة ليست في الفكرة انما المشكلة في الدعم الخارجي وبيع البلاد والبونبون خارج الخارطة الفرعونية بل ان البلد عمال مهرة وعبيد اشداء لبناء حضارة والكفيل نهر النيل
14

2016/12/24

من يغسل قدم كليوبترا صاحبة البونبون لا توجد آنذاك لان دولة ليست هكذا نبني الحضارات المشكلة لا تأتي في عدم الرفض او التسامح ابعد بكثير من ذلك
15

A F

France

2016/12/26

Mais ou est le problème ? les gens sont libres de faire de leur vie ce qu ils veulent ,dieu a créé et séparé non ?L auteur de cet article a un anon dans sa tete
16

ابن باديس

الجزائر

2016/12/27

في ظل وجود نظام السيسي حتما سيكون المسلمين أقلية مستقبلا في مصر...و ليس مستبعدا أن تأخذ اسرائيل نصف مصر بسبب العمالة و الخيانة المفضوحة للنظام المصري...أما الحمقى الذين يطبلون و يزمرون لما تقوم به هاته الفتاة المسيحية اما أنتم على شاكلتها أو أنكم جهلة لا تفقهون في الأمور شيئا ...ماذا لو كانت هناك فتاة مسلمة محجبة توزع أفضل هدية يهتدي بها الناس و هو كتاب للقرأن الكريم ماذا سيكون رد فعل غير المسلمين...أليس هذا أكبر و أفضل عمل انساني لوجه الله وهداية الناس الى الطريق المستقيم..خير من الجهل الاعمى.
17

Anaya

15

2016/12/28

Dieu a créé et séparé??
Tu veux dire Dieu nous a créés différents.
خلق وفرق: معناه كاين différence بيننا et non pas une séparation.
18

2016/12/29

بنت الأصول والذوق والرقة والإنسانية والبأس إذا تطلب الأمر . بنت مصر وردة الأمة العربية
19

2016/12/31

18 وردة الأمه العربية كبيرة اعليا بزاف خاصني وردة أصغيرة من الأمة الجزائرية برك . طاي يناسبني 172 وزن 60 برك .
20

عمر

2017/01/07

يا من دفاتر التاريخ؟ هل تروج للمذهب الشيعي الضال؟ وتقول بأن الاحتفالات وجدت قبل الديانات؟ ألم يعلّم آدم عليه السلام أبناءه بأن يعبدوا الله ولا يشركوا به؟ ألم يكن نوح عليه السلام نبيا ونشر رسالة الله في قومه؟ راجع معلوماتك وإن كنت شيعي لا وفقك الله وهداك لمذهب السنة والجماعة!
21

2017/01/09

20 ليس كل ماورد إلينا عن طريق بشر مثلنا صحيح سلبا كان أم إيجابا ، لذلك يتعين علينا إخضاع المنقول إلى المنطق العقلاني ، الفرح مثل البكاء ظاهرتان اجتماعيتان طبيعيتان رافقتا الحياة البشرية منذ الأزل .
22

عبد الحفيظ

2017/01/21

يا للغرابة أصبح بعض الجزائريون وكلاء على الله يكفرون العباد رغم أن الله عزّ وجلّ يقول عنهم أهل الكتاب فالمسيح النبي عيسي عليه السلام خُلِق بمعجزة إلاهية وهو إبن العذراء مريم وهو المخلوق الوحيد الذي ميزه الله بجعل روحه يأتي بها جبريل ويضعها في بطن مريم العذراء عليها السلام. فمن يؤمن بالنبي عيسى ليس كافر ونحن المسلمون مطالبون بالإيمان بكل الأنبياء والكتب السماوية وهل إحتفال بذكرة ميلاد أو ما يزعم بميلاد نبي حرام أو فيه مضرة للكون أو لله ؟ لا
أفكار متوحشة عفنت العرب الؤصوليون وجعلتهم أقبح المخلوقات
أضف تعليقك



اضغط مرتين على أي خانة كتابة لتظهر لوحة المفاتيح الافتراضية.
عدد الأحرف المتبقية 500

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:



إعلان
آخر فيديو
تفاعل