الأربعاء 16 أوت 2017 ميلادي الموافق لـ 24 ذو القعدة 1438 هجري
سخّرت مهنتها وهوايتها لخدمة اللاجئين السوريين
مريم صالح بن لادن.. طبيبة حطمت الرقم القياسي بقطع نهر التايمز سباحة
أماني أريس
2016/12/30
صورة: ح.م
  • 8034
  • 19

ولدت وترعرعت بمدينة جدة السعودية، فتشبعت بمبادئ الإسلام السمحة أبرزها التكافل الاجتماعي، وشبّت على الشغف بالعمل الإنساني. وفي سبيله استغلت موهبتها المتمثلة في حب السباحة لكي ترفع بعض الغبن عن اللاجئين السوريين سيما فئة الأطفال.

هي طبيبة الأسنان السعودية مريم صالح بن لادن، الحاصلة على البورد الألماني في طب الأسنان، وإحدى أبرز النساء المدافعات عن معاناة الأطفال اللاجئين السوريين، نجحت في افتتاح أول مركز طبي من نوعه لعلاج الأسنان مجانا بمخيم للاجئين السوريين بمنطقة الأزرق في الأردن حيث يقطن هناك ما لا يقل عن 55 ألف لاجئ، وذلك بالتعاون مع الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية والـ"اي ام سي".

استثمرت بن لادن في هوايتها المتمثلة في السباحة، من أجل تسليط الضوء على معاناة اللاجئين السوريين، و كسب تضامن المجتمع الدولي، فشاركت في عدة تظاهرات رياضية كتحدي هيلسبونت للسباحة في المياه المفتوحة في تركيا، وهي أول سعودية تستكمل هذا السباق بين قارتي أوروبا وآسيا، كما حطمت هذا العام رقمين قياسيين، باجتيازها لقناة المانش الإنجليزية قاطعة مسافة 34 كم، وقطعها لقناة نهر التايمز البريطاني سباحة على مسافة تمتد مسافة 101 ميل، خلال 10 أيام، وهي أول امرأة تحقق هذا الإنجاز.

ولم يكن هذا النجاح أمرا سهلا بالنسبة للدكتورة السباحة حسب ما أدلت به لوسائل الإعلام حيث أوشكت على التراجع في اليوم الرابع، لكن دعم والدتها كان له دور كبير في شحذ همتها، وتغلبها على الإحباط لتصل إلى ما كانت تصبو إليه، وتتخذ من هالة النجاح، وأضواء الإعلام فرصة انطلاق في تقديم الدعم للاجئين السوريين.

وتعد مريم من بين القليلات اللائي كسرن الصورة النمطية عن المرأة السعودية، حيث أثبتت أن التمسك بقيم الدين وتقاليده لا تتعارض مع طموحها، ولا مع مشاركاتها في الأنشطة الرياضية، حيث اعتبرت ذلك فرصة لرفع مستوى الوعي بقضايا هامة، بحجم قضية اللاجئين السوريين وآلاف الأيتام ممن عصفت بهم ظروف الحرب إلى العراء خارج أواطنهم.

وتعمل بن لادن ما بوسعها لتخفيف معاناة اللاجئين، من خلال  تقديمها لخدمات مجانية في مركز علاج الأسنان الذي تم افتتاحه في مخيم الأزرق. وأعربت عن أملها في عودتهم إلى أوطانهم في ظل السلام والاستقرار، مؤكدة مواصلة دعمها لكافة المبادرات والأنشطة الإنسانية، ودعت الجميع للمشاركة في الحملة الإنسانية التي تقام بالشراكة مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عبر زيارة الموقع الإلكتروني: www.mariambinladen.com.

طالع ايضا
التعليقات (19 نشر)
1

الخليل

الجزائر

2016/12/30

لا نقول :عن المرأة السعودية. بل عن المرأة الحجازية.
2

ناصح...........أمين

2016/12/30

فعلاً موضوع الجمع و التوفيق بين الأصالة و العصرنة موضوع شائك و خطير و ليس هناك النيات الحسنة النزيهة الشجاعة لدراسة هذا الموضوع و تنوير الأمة الإسلامية...ما عدا بعض الكُتاب في القرن الماضي..فمشكلة المسلمين هي أنهم لم يبنوا حضارة خاصة بهم قاعدتها كتاب الله و أقوال رسوله عليه الصلاة و السلام و النموذج الأول لها هو الدولة الأسلامية الأولى التي أقامها الرسول في المدينة..فنحن نجد أن ديننا و حسب النصوص يمنع المرأة من الشيئ الذي قامت به هذه السعودية..و لكن حسب عقليات العصر المنبثقة من الحضارة الغربية
3

ناصح...........أمين

2016/12/30

تابع..و التي تشبع بها مسلمو اليوم و فرضت نفسها فرضاً فإنه يكون من الصعب إن لم أقل من المستحيل إقناع عامة المسلمين و خاصة هذه الأجيال التي جاءت إلى الدنيا و وجدت أمهاتها تعمل و تسوق السيارة و تأخذها عند الميكانكي لاصلاح العطب و تستخرج La carte grise و هلم جرا..فمن يريد الاصلاح و يُذكِّر أن هكذا أمور هي مخالفة لديننا فيكون بمثابة من يستجير بالنار من الرمضاء أي لا فائدة من كلامه..فكل المسلمين نظرياً لا يوافقون على تتحرر هذه السعودية(لا أتكلم على مساعدتها لأطفال سوريا فكلنا موافقون) و لكن على السبا
4

ناصح...........أمين

2016/12/30

تابع...و لكن أتكلم على السباحة و ليس السباحة في حد ذاتها ....و لذلك فمسلمو هذا الزمان كلهم تقريباً مصابون بما يُسمى إنفصام الشخصية....فتراه يقول كلاماً و يتشبث به و يعادي من يكونون ضده و لكن إذا واجه الأمور مباشرة فلا يجد أمامه إلا الاصتدمات فينبهر و يتعقد و ينطوي على نفسه و يظن أن كل الناس مخطؤون و أعداء و هو الوحيد الذي على الجادة و يصير بالتالي عضواً غير نافع في المجتمع و يجد عزاءه و سلوانه في تكرير الحديث :بدأ الإسلام غريبا و سيعود غريباً كما بدأ...
و إذا وافقناه في أرآئه و طلبنا منه
5

ناصح...........أمين

2016/12/30

تابع....و طلبنا منه أن يجد لنا حلاً وسطاً لا إفراط فيه و لا تفريط جامعاً بين الأصالة و العصرنة التي إن هربنا منها يُعد ذلك انتحاراً جماعياً ...و جدنا أخينا يصفر وجهُهُ و يتلعثم و يصف الناس بالفاسقين و العوام...(و هذا هو حال من سموا أنفسهم سلفيين)...فإني خالطتهم و تعرفت على أفكارهم إن كانت لهم أفكار أصلاً ..فالغباء ضارب بأطنابه فيهم و يعتقدون في كلام لا يستطيعون تفسيره للناس فضلاً عن عدم فهمهم له هم أنفسهم...فالذي أريد أن أقوله من خلال كلامي هذا هو يجب علينا إذا أردنا التقدم و العصرنة و المحافظة
6

ناصح...........أمين

2016/12/30

تابع...و المحافظة على ديننا ..يجب علينا عدم اتباع سياسة النعامة لأنها بدلا من أن تواجه الخطر فإنها تدسُّ رأسها في الرمل و الرسول عليه الصلاة و السلام ترك الأمر مفتوحاً Ouvert Open عندما قال : أنتم أعلم بأمور دنياكم...ففي الإسلام ثوابت و متغيرات...و هذا أكبر دليل على صدق الرسالة و صلاحها لكل مكان و لكل زمان..و دليل آخر هو اختيار الله لآخر رسالة للبشرية اختياره للغة العربية الحاملة لهذا الدين و هي لغة جميلة عجيبة جمعت ما بين الحس و المعنى و لها قوة اشتقاق لا تضاهيها قوة..لغة خالدة لقرآن خالد...
7

ناصح...........أمين

2016/12/30

تابع......و هذا الموضوع ....أي الجمع و التوفيق بين الأصالة و العصرنة يبقى مفتوحاً و يفرض علينا واقعية كبيرة ....و أنا فقط نبهت لهذا الموضوع.....ليس لي الادعاء La prétention كوني شرحته و أحطت به من جميع الجوانب ....و الملاحظة سهلة و لكن الأصعب هو إيجاد الحلول....لأني أعلم أن الكثير من المسلمين عندما يرون هذه السعودية سافرة و تسبح أمام الملأ يستشيطون غيظاً و آخرون يحمدون فعلتها و خاصة أنها ربطت فعلتها بمساعدة اللاجئين فلا أحد يعترض على المساعدة و لكن نعترض على السباحة أمام الملأ ...فكيف نُوَفِّق
8

امينة

2016/12/30

ما قلته جميل جدا اذا كنت فعلا مصدره
9

*

ناصح .. .. أمين

2016/12/30

أظن أنك استفضت في موضوع الساعة و هو موضوع حساس فكنت شجاعا فأحسنت التطرق إلى إيماءات وجه المسلم و نبرات ردود أفعاله عند قراءته لهكذا موضوعات و رؤيته لهكذا مسلمات ( وسطيات يعملن و يتعاملن بشكل موضوعي و يمزجن بين الأصالة و المعاصرة لمسايرة الزمن للتوفيق بين هويتهن و كينونتهن.. ) .. .. إلا أن السباحة أمام الملأ هناك من يجدها مستحيلة و هناك من يجدها تحت عادية ..لكن يستسيغها .. في هذه النقطة ربما سيكون التوافق عندما تكون هنالك مسابقات تخص النسوة فقط بلجنة نسوية :) و الله الموفق .. ..
10

ناصح...........أمين

2016/12/30

تكلمةً لكلامي في هذا الموضوع ..لأني عندما بعثت به بقيت مرّة على مرّة أفكر في ما قلته..فاستبان لي في ما يخص حديث الرسول الكريم عليه الصلاة و السلام و الذي لا ينطق عن الهوى..(بدأ الإسلام غريباً و سيعود غريباً كما بدأ..) أن كلام الرسول حق و صدق و هو من التنبؤات و لا بد واقع...و نحن نراه بأم أعيننا..و نرى فعلاً أن الإسلام يصير شيئا فشيئا غريبا كما بدأ في مكة...و لكن السؤال الذي نطرحه أو يطرح نفسه..هو : هل الإسلام هو الذي صار غريباً أم نحن الذي صرنا غرباء عن الأسلام...بتقاعسنا و خمولنا و نفاقنا !؟..
11

2016/12/30

حوتة ماشاء الله . الله ينصر الحوت
12

2016/12/31

المتابع لم يكتب ويقال بإسم العرب في الجزائر يخال له أن العرب الأحرار (عرب المشرق) قصر وغير قادرين على التعبير والدفاع عن مصالحهم وتولى بعض المنافقين المتملقين مجانا من منفصمي الشخصية المقتاتين في الجزائر على حساب الجزائريين تمثيلهم بانتحال صفة الغير وخولوا أنفسهم حق ملكية الحقيقة الإلاهية المطلقة وحملوا لواء تمثيل كل البشر وهم أكثر الناس إساءة للجميع وفي حاجة ماسة إلى وصي يحرس على علاجهم النفسي. نقاوسي
13

2016/12/31

ثعليق أطول من المقال. تطفّل وثرثرة
14

Anaya

نقاوسي 12

2017/01/01

إذا رأيت الناس تخشى العيب أكثر من الحرام
و تحترم الأصول قبل العقول
و تقدس رجل الدين أكثر من الدين نفسه
فأهلا بك في الدول العربية
15

ناصح...........أمين

2017/01/01

الى "رقم 13".و ما دخل هذا في هذا ؟ ألم تعلم أن مقال فيه كلمتان فقط لا أكثر..كجملة : ما الزمن ؟ أو ما السعادة ؟ أو ما الحياة ؟..هاته الجمل على قصرها الشديد .منذ انتبه الإنسان و صار يفكر تفكيراً زائداً عن التفكير في حاجاته الآنية المعيشية البيولوجية أقول منذ ذلك الوقت الضارب في القدم و هو يفكر في هذه الأمور و لم يجد لها جواباً كافياً شافياً و الدليل على ذلك أن هذه الأسئلة تعاد المرّة بعد المرّة على الطلاب في موضوع الفلسفة في مختلف بلدان العالم
عندما تنبهرون و تتقزمون أمام أنفسكم تهرعون الى الحسد
16

الفيلسوفة الصغيرة

2017/01/02

ماعلينا سوى ان نتمنى لها التوفيق ارجو ان لا يحاربوها بانتقاداتهم اللاذعة كعادة العرب الجاهلة (يحاربون الناجح حتى يفشل) كما حدث لمخترع دواء رحمة ربي و الله غاضني مسكين
17

الفيلسوفة الصغيرة

15

2017/01/02

راهو غار منك
18

2017/01/08

14 اتفهميني امليح إلى درجة أنني أفكر احيانا ( نحاول انقسيك على نفسي ) بصح اعلاه ماتنتقدينيش يا أنايا ؟ فانتقادك هو من يفيدني . ن
19

Anaya

ن

2017/01/13

18صعب على الإنسان أن ينتقد أفكار مثل أفكاره. كيف انتقدك ؟ انتقد نفسي إذن. غير ممكن! لكن تأكد لو وجدت ما يستدعي النقد سأفعل ذلك!
أضف تعليقك



اضغط مرتين على أي خانة كتابة لتظهر لوحة المفاتيح الافتراضية.
عدد الأحرف المتبقية 500

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:



إعلان
آخر فيديو
تفاعل