السبت 24 جوان 2017 ميلادي الموافق لـ 30 شهر رمضان 1438 هجري
مع تصاعد وتيرة الأحداث السياسية في العالم العربي:
هل نطلع أطفالنا على الأخبار؟!
تسنيم الريدي
2017/01/06
صورة: ح.م
  • 6489
  • 26

ذات مساء جلس أمجد يتابع الأخبار، فتسلل أبنه البالغ من العمر سبع سنوات ليرى ما يعرض، فقد لفت نظره منظر الناس يهرعون لانتشال جثث من تحت أنقاض القصف في سوريا، وانتهت النشرة، لكن الموقف لم ينتهي في ذهن الطفل، قبل النوم سأل والده، لماذا تركنا بلادنا؟ فرد الوالد لأن عملي هنا، فاستدار طفله للنوم متمتماً: " لست صغيراً يا أبي، ليس لأجل عملك، لكن هنا أفضل من معتقلات بلادنا"... ذهل أمجد، وطبع قبله على جبين طفله الذي نام ليحلم بغد لا يعلم هل سيكون أفضل أم أسوأ.

في ظل تصاعد الأوضاع في العالم العربي يتساءل الكثيرون هل نقحم أطفالنا في الأحداث من حولهم، فلا يصدمون عندما يعرفون الحقائق، أم نفصلهم عما يحدث ونؤجل صدمتهم بعض الوقت؟!

الآباء والأمهات.. في حيرة

يختلف الآباء والأمهات بهذا الخصوص فتقول هبه من مصر: " كانت تجربتي مع ابني خلال أحداث الانقلاب سيئة، لم يرى دماء أو قتل أو غير ذلك، لكن التوتر الذي كان في البيت، وحديث الكبار كان يسجل في عقله حرفاً حرفاً، فعاد طفلي للتبول ليلاً، وبدأت الكوابيس، ورغبته الدائمة في النوم معي، حتى اكتشفت صدفة من أحد رسوماته أنه يخاف العالم".

وتختلف معها نهال من سوريا: "خرجنا من سوريا مبكراً قبل أن يتفاقم الوضع، لكني لم أعزل طفلي عما يحدث، بل وأجعله يشاهد الأخبار دون المناظر الدموية الشديدة، فإن هو ترك بلاده، وانقطع عنها من أين سيعرف هويته، وكيف سيعلم أن له بلاداً سيعود لها يوماً؟؟ نحن في سوريا هل تخيلنا يوماً أن نتعرض لذلك؟ لا. وهكذا باقي أطفال العالم العربي قد يتعرضون لما تعرضنا له لذلك يجب تهيئة الأطفال لمثل هذا اليوم ويجب أن تكون قلوبهم ميتة، ولا يخشون الموت".

أما محمود فله رأي بينهما حيث يقول: "أطفال اليوم سيعيشون مستقبلاً دامياً، وهذا ما أخبرنا عنه نبينا في أحداث نهاية الزمان، أنا أربي أبنائي على مفهوم الجهاد الذي لم نربى نحن عليه، فأصبحنا نخاف الموت، واجهنا الصعاب فتركنا بلادنا ورحلنا، يجب ألا نربي أبنائنا على ذلك، يجب أن نربيهم أن يتمسكوا ببلادهم حتى الموت، ويجب أن يعلموا أن لديهم أعداء أولهم اليهود، وأنهم سيحملون سلاحهم يوماً ويحاربوا، نفعل ذلك دون عرض مشاهد الدماء والقتل، والتي لا نحتملها نحن الكبار".  

لن ننشيء جيلاً مغيباً

حملنا هذه الهموم إلى د. أحمد فوزي صبرة استشاري الصحة النفسية والذي يوضح قائلاً: "المعطيات حول الأحداث التي يمر بها العالم يختلف إطلاع الأطفال عليها حسب عمر الطفل، فأنا رفض أن يعيش الإنسان مغيب، لكن يجب أن نتفهم أن سيكولوجية الطفل تختلف عن سيكولوجية الراشد، فعندما تتحدث مع طفل قبل سن الاستيعاب فأنت تنشي نفسية بشكل خاطئ، فهو لا يعي ما حوله، في حين أن الراشد يتأثر بأحوال الآخرين، ويشارك ليخرجهم من معاناتهم بقدر ما يستطيع، فالطفل لن يستطيع التمييز، لذلك لا نعلمهم شيء تماماً لما دون السابعة.

ومن سن ثمان سنوات يبدأ إطلاعهم بشكل تمهيدي عن معلومات العالم الإسلامي، والصراعات في الدول المحيطة، وهذا يظهر في المناهج الدراسية عن الحملات والغزوات السابقة، وتغرس فيهم عملية الانتماء لبلادهم ولعالمهم الإسلامي ودينهم، وطبعا لا نفتح أمامهم نشرات الأخبار خاصة ما بها صور مفزعة ومؤلمة لن تغيب عن أذهانهم أبداً، فذهن الطفل صافي، وما يغرس في عقله في الفترات الأولى هي التي تسيير باقي حياته، وهذه الصور قد تسبب كوابيس واضطراب في الجهاز العصبي، والتبول اللاإرادي.

وحول تساؤل الكثيرون عن ضرورة معرفة الأطفال بما يفعله الصهاينة في قلب كيان العالم العربي يضيف قائلاً: "ما قبل سن الخامسة نسرد عليهم قصص الأنبياء وتاريخ اليهود مع موسى عليه السلام والرسول وما فعلوه، وتحريف التوراة ، ثم سن الثامنة نسرد له أن بعض اليهود الآن كونوا دولة على أرضنا، ولهم مهمة تدميرية ويستمرون فما فعل سالفهم، وما يفعلوه في المسلمين وأنهم لا يحبوننا، ونشرح لهم ما يفعلونه بدون أي صور."

طفل سوريا وفلسطين.. وضع يختلف

والطفل المعايش للأحداث كطفل فلسطيني أو سوري هاجر لأي بلد في العالم يحتاج لعلاج نفسي، وتكون حالته النفسية مختلفة ويحتاج لاستيعاب الحياة بطريقة مختلفة، إنما طفل سوري خارج بلاده، نجاوب على أسئلته بصدق دون تفاصيل، لكن إذا لم يسأل لا أعطيه معلومات حتى لا أنمي فيه غريزة الكراهية والحقد، فالانتماء له مرحلة عمرية يعي مفهومها بعد اكتمال النمو السوي، ويتم تزويد الطفل بمعلومات وحقائق عن الأوضاع التي تجري من حوله وربما نكتفي بأجزاء من الحقيقة حسب عمر الطفل، فإعطاؤه صورة واضحة عما يجري بما يتناسب مع عمره يساعده على الارتياح لأن الكذب يجعل الطفل خائفًا ولديه العديد من التساؤلات.

وتتفق معه د. ليلى رجب مستعرضة بعض النماذج الحية التي أشرفت على علاجها قائلة: "هناك حالات  الكثيرة في واقعنا العربي تدل على الآثار السلبية لمشاهدة الطفل لمشاهد العنف في وسائل الإعلام ومنها، طفل سوري يبلغ من العمر "4سنوات" يعيش مع أسرته وقد انتقلت الأسرة بأكملها للعيش في لبنان تاركين كل ما يملكوا في سوريا بعد اندلاع الحرب وقد تمت مقابلة الطفل أثناء تقديم برنامج للتفريغ الانفعالي والدعم النفسي لأطفال المخيمات في لبنان، وعند تنفيذ الأطفال لنشاط "الرسم الحر" قام هذا الطفل برسم صورة لبيوت مدمرة ولأشخاص ملقون على الأرض وأحد هؤلاء الأشخاص جسده غير مكتمل ومتناثر حوله، وبسؤال الطفل عما رسمه قال " دي راجل ايده مقطوعة علشان في حد وحش ضربه بالبندقية". 

وبإطلاع الأب على ما رسمه الطفل وبسؤاله إذا شاهد الطفل هذا المشهد في الواقع في سوريا فأجاب لا ولكنه يشاهد بعض المناظر في نشرات الأخبار حيث أنهم يشاهدون الأخبار ليل نهار وأنه لم يتخيل أن يكون ابنه محتفظ بهذه الصور البشعة في مخيلته، وبسؤاله عن حال الطفل قال أنه لديه تبول لا إرادي ولديه قلق من الانفصال عن والديه وخوف شديد وصراخ على أتفه الأسباب. 

حالة أخرى هي لطفلة تبلغ من العمر "9 سنوات" شاهدت في التلفزيون مشهد مقتل عائلة طفلة صغيرة وظهر مشهد لهذه الطفلة وهي تبكي فيه لفقدها والديها وأخواتها ومنذ ذلك الوقت والطفلة التي شاهدت هذا المشهد لديها أعراض الصدمة النفسية ومن أهم الأعراض التي ظهرت عليها القلق والتوتر، والأحلام المزعجة حيث تحلم بالمشهد التي شاهدته، وصراخ شديد بالإضافة إلى العدوانية مع الأطفال والخوف الشديد والتراجع في التحصيل الدراسي.

ومثال على تلك الحالات أيضًا طفل يبلغ من العمر "9 سنوات" يعيش مع والديه وأسرته وشاهد مشهد إعدام صدام حسين هو وعائلته على شاشات التلفزيون وقد شاهد الحدث بكل تفاصيله وكان يسود البيت حالة من الترقب والخوف بالإضافة إلى نظرات الرعب والغضب، وبعد اليوم الثقيل بدأت تطارده أفكار خاصة بالموت وما هو وماذا سوف يحدث بعد الموت وكيف يحدث، بالإضافة إلى أنه كلما شاهد حبلًا سيطرت عليه فكرة بأن أحد والديه سوف يموت بنفس الطريقة التي مات بها صدام حسين وأصبح الطفل أكثر عدوانية وعصبية تجاه من حوله حتى أقرب الناس إليه، وأصبح يعاني من الكوابيس التي تدور حول الموت، الغرق، الدم، وأصبح الطفل أكثر سلبية وغير مبالِ لأي نشاط  مشترك مع الأطفال مع ضعف شهيته للطعام.

كيف ننشئ جيلاً سوياً؟؟

وحول سبل تنشئة جيل مؤهل لمواجهة الأحداث القادمة: "نشأة جيل سوي يكون بتنشئة جيل عنده استيعاب متوازن، وأن يكون الطفل بعيداً عن الضغوط النفسية التي يحاول الغرب أن يضعهم فيها، تنشئة جيل عنده ذكاء واستيعاب للتاريخ القديم المراد دفنه، هذا التاريخ ودراسته ينمي العزائم  لذلك يتم تجاهله في المناهج الدراسية، ويجب أيضاً استيعاب الكبار من خلال تربية جيل مربيين سوي، لأن الطفل يتأثر من البيئة التي حوله، فعندما أقرر أن اطلع الطفل على الأحداث يجب أن يكون لديه مجموعة تربويين يدركون خطوات وتسلسل توعية الطفل، من خلال منهج تربوي واضح بهذا الشأن يسيرون عليه وليس بشكل عشوائي، فلتربية طفل متوازن يجب تنشئة طفل متكامل، يمارس الرياضة، يتعلم لغة العدو، متوسع ثقافياً، بحيث يتم التنسيق في منظومة متكاملة ويكون لدى المربي خطة زمنية واضحة مع الطفل".

طالع ايضا
التعليقات (26 نشر)
1

ناصح...........أمين

2017/01/06

مقال مستفيض و غطَّى تقريباً جميع جوانب هذا الموضوع...و ملاحظتي الوحيدة هي في ما يخص الأخطاء لا أتكلم عن الأخطاء التي يمكن أن تكون مطبعية و لكن أتكلم عن النحوية فلماذا الرفع حيث النصب و النصب حيث الرفع و هلم جرا...اللغة العربية جميلة و منطقية و هي كالرياضيات كتابتها بشكل صحيح يُنمي القدرات الذهنية و يخلق في النفس مَلَكَة حب الاستقامة و العدل...و كما يُسمونه الفرنسيون L'esprit cartésien : qui est rigoureux,méthodique et rationnel
و من هنا كان الأروبيون عادلين...بسبب امتلاكهم هذه الذهنية المنطقية
2

ناصح...........أمين

2017/01/06

تابع..أما المسلمون فالعدل عندهم هو نظري فقط ...أيُّ واحد منهم مهما كان مستواه التعليمي يشرح لك العدل بحيث تبقى منبهراً..و لكن عملياً تراه هو الأول الخائن الظالم المنافق...و ذلك راجع لعدم امتلاك الذهنية المنطقية العادلة و الربط بين الفكر و الواقع ...و التحدث بلغة أين تكون قواعدها محترمة يدل على الشخصية السوية العادلة...و هذا للأسف ليس موجوداً عند المسلمين و هو موجود عند الأوروبيين...و بالنسبة للأطفال و كمسلمين يجب تدريسهم السيرة النبوية و أن الحياة صراع بين الحق و الباطل و اشراكهم في هموم الأمة..
3

واقعية

2017/01/06

ومن قال ان اطفال هذا الزمان يتابعون اخبارا او حتى يهتمون بما يحدث حولهم كل همهم الحصول على وسائل الترفيه .... جيلنا نحن فقط كنا نتابع الاخبار و نعي الاحداث من حولنا
4

2017/01/06

صباح الخير
5

2017/01/06

ما يحدث في الشارع العربي المأساة الكبر ى للتربية
6

2017/01/06

1 - الشك في الحواس
أن الحواس خادعة لآن مدركاتها متغيرة ، ومن الحكمة ألا نطمئن كل الاطمئنان إلى من خدعونا ولو مرة واحدة - يرى البعض أن ما نقوم به من سلوك شعوري مثل القيام والجلوس والمشي وما ندركه بحواسنا الخاصة لا يمكن الشك فيه
ولكن " ديكارت "يرفض ذلك بقوله ومن يدرينا إن ما نراه الآن لم يكن إلا حلماً طويلاً مثل ما نراه في أحلام النوم و نظنه حقيقة . فقد يأتي وقت نستيقظ فيه ونتأكد إنه " وهم وحلم طويل " . يرفض ديكارت أيضاً أن يكون اليقين موجوداً في الاستدلالات التي تستمد قوتها اليقينية من بداهة
7

2017/01/06

من بداهة العقل مثل
قولنا 2+3 = 5 وقد رفض ديكارت ذلك بسبب ما يسميه " الشيطان الماكر " فيعتقد " ديكارت " أن هناك " شيطان ماكر " يضلل عقولنا منذ وجودنا في الحياة وظل يخدعنا ويصور لنا الوهم حقيقة طوال حياتنا ولذلك فقد تكون هذه البديهيات العقلية خاطئة بسبب هذا " الشيطان الماكر " . الجانب الإيجابي في المنهج الديكارتي لانتقال من الشك إلى اليقين
8

2017/01/06

من العقل ان نعيش كما نحب ان لا نطبخ كما نحب ان نتزوج بدون ادنى حب لنحب انفسنا بعد حسد امهاتنا واخواتنا لنا نهاجر بقوامنا الى الصحراء نتفرغ للفراغ ندعو الله لانه معنا اينما كنا ننام ونحن على يقين ااننا كنا ولا زلنا في اماكننا نبحث عن متنفس يقمع آدابنا يتشاجر مع ادوات السلم التي تقاسمنا الراحة والمنام.واليقضة ليتنا كنا او ليتنا لم نكن كن او لا تكون انها حقيقة العيش مع الوهم صديق الكذب واشرس عدو للسعادة نحن نصف الدنيا وفي وصفنا لها تقصير للاخرة فلنتوقف لنتقي الله اقرب لله
9

2017/01/06

متى تفهم ان الطفل حتى وان كبر لا داعي للعصبية دهاء العجوز
10

2017/01/06

ليس الا حكم باطل
11

2017/01/06

اظن الخلطة السياسية الجنرالات ليس كلام اطفال
12

2017/01/06

البحث عن شواهد ملموسة معاناة اخرى انه تاريخ الجزائر سياسة ملغمة تندفع الى انهيار كامل يبعث اليأس في شباب اليوم ومن من شأنه في ذلك
13

الفيلسوفة الصغيرة

2017/01/06

مع أول ظهور لشرارة الفتنة في هذا البلد اطلب من الله العلي القدير ان يوفق الشعب الجزائري بالوقوف في وجه المتمردين الخائنين ، نحن مستعدون للذل و الهوان للجوع و البرد للحقرة و الضلم كل هذا سينتهي بانتهاء الأزمة خليهم يسرقو أموال الشعب و ينهبو حقوقهم بصحتهم لكننا لسنا مستعدين لأن نموت ، الا أمن و استقرار البلاد لا مساس بحرمته
14

الفيلسوفة الصغيرة

2017/01/06

صغير عائلتنا و بعد رؤيته و احساسه بخطر وشيك يمس امن البلاد جا عندي ليصعقني بكلامه و الدموع تملئ عينيه تصوروا مذا قال لي ( لا أريد ان أموت كما مات آلان )
انا اتعامل معه كما اتعامل مع شخص بالغ بل ان كل أخبار الوطن اعلابالو بها
15

2017/01/06

الاطفال لابد لهم ان يناموا .والكبار يعيش بعضهم هموم الما ض منهم من يتفكر ومنهم من يتحسر
16

2017/01/06

يا ندامتي
17

2017/01/07

يا واقعية ربما هم اذكى منا فلا داعي لتكسير الرأس بالاخبار المهبطة ... واحد نبتلوا ضفر في فموا من الاخبار .
18

2017/01/08

لمعرفة فوائد الحركات الإعرابية، اقرأ هذه الجملة ( أكرم الناس أحمد ) إن فهمها صعب بدون تشكيل.
وبالتشكيل الإعرابي تتكون لدينا أربع جمل مفيدة، واضحة المعنى:
1- أكرمَ الناسُ أحمدَ. ( الناس هم الذين أكرموا أحمد ).
2- أكرمَ الناسَ أحمدُ. ( أحمد هو الذي أكرم الناس).
3- أكرم ُ الناسِ أحمدُ. ( أحمد هو أكرمُهم ).
4- أكرم ِ الناسَ أحمدُ. ( أي أكرم الناس يا أحمد ).
19

2017/01/10

6 - 9 كل مؤسس على متغير يبقى غير ثابت . كل منقول عن غير ثابت ( بشر قابل للزوال ) يبقى أفكار وجهات نظر متغيرة وقابلة للمناقشة .
20

2017/01/13

13 ، 14 و 15 واش إبانلك في الطفل هل هو تلميد مؤدب هدفه التعلم والتعليم والمساهمة للأستفادة والإفادة من دروس جماعة الخير الثقافية ولا متشرد هارب من الشر ووقع ضحية جمعية أشرار ؟
21

2017/01/13

14 ( من وقت قريب فقط اطلعت على هذه التعليقات ) من عيوب الطفولة الخطأ ، حيوية الطفولة البريئة والأمل تجعلهم ( الأطفال ) يخطئون كثيرا حين يعتقدون أنهم يخاطبون بشرا وهم أحياء يرزقون ، بينما هم في واقع الأمر لا يقومون سوى باستحضار أرواح أشباح (مورني ) والأخطر أن الأرواح المستحضرة قد تكون شريرة
22

2017/01/13

13 - 16 من فهم شيئا عليه بإفادتنا لنستفد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
23

الفيلسوفة الصغيرة

20 و 21

2017/01/14

لم افهم
24

الفيلسوفة الصغيرة

20 و 21

2017/01/14

13 و 14 هو فقط ما يخصني
25

العبقرية الصغيرة

2017/01/20

انا ايضا لم افهم
26

الفيلسوفة الصغيرة

العبقرية الصغيرة

2017/01/20

ايتا العبقرية الصغيرة اسمك جد جميل اجمل من اسمي بما انكي عضو جديد هنا انصحك بعدم الاقتراب و لو برد بمجرد نقطة من احد الوحوش البشرية الذي سيسقطكي في سرداب الخداع و النفاق ok ؟! :-)
أضف تعليقك



اضغط مرتين على أي خانة كتابة لتظهر لوحة المفاتيح الافتراضية.
عدد الأحرف المتبقية 500

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:



إعلان
آخر فيديو
تفاعل