الإثنين 27 مارس 2017 ميلادي الموافق لـ 29 جمادى الآخرة 1438 هجري
الروائية الشابة هاجر ميموني لـ "الشروق":
أحترم أحلام مستغانمي لكنني لا أريد أن أكون نسخة عنها
حوار: عادل عناب
2017/01/21
هاجر ميموني
صورة: الأرشيف
  • 6087
  • 19
الكلمات المفتاحية :الأخبار، هاجر ميموني

هاجر ميموني روائية شابة بدأت تخطو خطواتها الأولى وسط زحام الكُتاب والروائيين، فكانت باكورة أعمالها التي قدمتها للقراء رواية "في ظلال الأحلام الجميلة" التي صدرت في أكتوبر 2016 عن دار المعرفة للنشر والتوزيع، وكان أول ظهور لها متزامنا مع الصالون الدولي للكتاب، فكانت أصغر روائية مشاركة؛ وفي هذا الحوار مع"الشروق" تحدثت هاجر ميموني عن عدة نقاط ميزت مسيرتها الأدبية الفتية، كما تحدثت عن طموحاتها ورؤيتها لواقع الأدب الجزائري بشكل عام.

كيف تقدم هاجر ميموني نفسها، هل تجدين نفسك شاعرة أكثر أم روائية أم كلاهما؟

أحب نفسي كإنسانة أينما وجدت الوسيلة الملائمة لترسل رسالتها كانت ذاتها هناك، مثلا إن فقدت عزيزا ووددت لو أنقل إحساسي ومرارة الفراق حتما سأكتب قصيدة لا رواية، بالتالي سأجد نفسي فيها، ونفس الشيء بالنسبة للمواضيع الطويلة تحتاج حجما أكبر من الشعر، لذلك أجد نفسي أميل للرواية أكثر  من الشعر.

كيف كانت بداياتك مع رحلة الكتابة والتي كانت رواية في ظلال الأحلام الجميلة تتويجا لها والتي توحي بقادم أفضل؟

كنت أتمعن في ملاحظة الأشياء والظواهر والناس والأحداث، لما كنت صغيرة تراودني أحاسيس تجعلني أكتب أشياء في أوراق لازلت أحتفظ بها، وعرفت فيما بعد أنها تسمى خاطرة، وتدرجت في الكتابة فكتبت القصائد وإلياذة للوطن وكتبت في ديوان سميته "رهف الأحاسيس لم ينشر بعد" وسلسلة قصصيه فيها مجموعة قصص منها "ثراؤهم في عقولهم يا ولدي" و"حتى الهررة ليست اجتماعيه"، كما كتبت المقال وأكتب الآن في مجلة دار الثقافة رشيد ميموني لولاية بومرداس، لكن لطالما راودني حب وتطلع لكتابة الرواية وذلك قبل تحصلي على شهادة البكالوريا "علوم تجريبية" وبعد التحاقي بالمدرسة العليا للأساتذة درست ضوابط كل من الشعر  والرواية والقصة، واتضحت لي معالم كتابة رواية فكتبت روايتي "في ظلال الأحلام الجميلة"، وطبعتها بعد تخرجي وتفرغي للكتابة والتأليف.

من أين تستوحين كتاباتك؟ هل هي إسقاط لحياتك الشخصية أم نابعة من أحداث واقعية أم من وحي خيالك؟

أستلهم من الواقع وأتأثر بكل ما يحتويه الواقع من جميل وقبيح وسعيد ومؤلم، الشخصيات اختارها من نسج خيالي وأسقطها على وقائع الرواية.

هل كانت أحلام مستغانمي ملهمة لك؟

أحترم وأقدر أحلام مستغانمي، لكني روائية من نوع مختلف.

كيف؟ 

لم أقرأ أي رواية كاملة لا لأحلام مستغانمي ولا لأحد آخر، فقط مقتطفات، لا أتأثر بأحد ولا بأسلوب أحد ولا أسعى لأكون مثل أحد وأحترم جميع الكتاب ولعل القارئ لاحظ أسلوبي في روايتي، أنا هاجر ميموني فقط، وأحيي بالمناسبة رشيد ميموني رحمه الله وأهديه عملي.

يقال إنّ مشكلة الكتابة بشكل عام في الجزائر تكمن في غياب القارئ.. هل هذا صحيح، وإن كان كذلك، فكيف يمكن أن نعيد القارئ إلى الكتاب؟

القارئ موجود والمادة موجودة، فقط تعدّد المؤلفات واختلاف المضامين يوقعانه في حيرة وتساؤل: ماذا أقرأ؟، ممكن القول فقط أن حسّ المطالعة وتصفح الكتاب غابا إلى حدّ ما في الأوساط الشبابية بشكل خاص.

هل هناك جديد سيصدر  لك مستقبلا؟

طبعا، إن شاء الله، أحضر لرواية جديدة مختلفة تماما عن الأولى سأبقيها مفاجأة، لأني باختصار  أعشق الاختلاف، ربما أفكر  في طبع ديواني الشعري أيضا.

طالع ايضا
التعليقات (19 نشر)
1

2017/01/21

حجاب تابلو تاع بابلو بيكاسو
2

2017/01/21

ويخرج اعلينا حجابي سر اناقتي
3

قارئ

Algérie

2017/01/22

"لم أقرأ أي رواية كاملة لا لأحلام مستغانمي ولا لأحد آخر، فقط مقتطفات"؟؟؟
لم تقرئي ولا رواية كاملة وتريدين أن نقرأ كتاباتك؟ لم ولن أفعل إن شاء الله.
4

لا يهم

Algérie

2017/01/22

ممكن القول فقط أن حسّ المطالعة وتصفح الكتاب غابا إلى حدّ ما في الأوساط الشبابية بشكل خاص. بالطبع فحتى أنت لم تقرئي ولا رواية كاملة بل فقط مقتطفات
5

Anaya

2017/01/22

@3والله ضحكتني أخي و عندك الحق ! كيف لإنسان أن يكتب رواية و روايات و هو لم يقرأ و لا يقرأ ولو كتاب ؟ ؟
تقول :" لا أتأثر بأحد ولا بأسلوب أحد ولا أسعى لأكون مثل أحد وأحترم جميع الكتاب ولعل القارئ لاحظ أسلوبي في روايتي، أنا هاجر ميموني فقط! "ألمس نوعا من التكبر و ربما اللانضج في قولها هذا .مع ذلك واصلي في الكتابة لأنها فن راق و حاولي القراءة للغير لأن التأثر بهم أو القراءة لهم لا يعني أبدا أن تكوني مثلهم !
@4 حس المطالعة لم يغب في الأوساط الشبابية ، هناك المطالعة الإلكترونية اليوم!
6

2017/01/22

عندي قصة مفادها كنت في الغيب حورية الجنة وعلى الارض مشكلة لا حل لها اعاني دب النملة في جحرها لا رزق رزقي ساسترزق قمحي ما اراه في زوايا المنزل الذي لفني الريح لاقع في شق النافذة وادخل ....يتبع لا تتبع نملة
7

5

2017/01/23

اتضر فالعينين
8

Anaya

2017/01/23

7 شكون تضر فالعينين ؟ المطالعة! ؟
9

مثقف

Algérie

2017/01/24

أرى الناس تعلق دون أن تقرأ جيدا .. صحيح القارئ موجود لكن للأسف لا يجيد القراءة.. 25 سنة فخر لأن تكوني بنت الجزائر على الاقل ما شاء الله كتبت و ارسلت و كان لك هدف تميزت به و اختلفت به.. روايتك رائعة روعة روحك بارك الله فيك.
10

امينة

2017/01/24

لقد تم تغيير الصورة فعلا كان شكلها في الصورة الاولى غير جميل اصطناعي بنسبة كبيرة
11

2017/01/24

لا .اعي لاسلوب الترغيب الا ان الكتابة جزء من حطام الكتب فعندما يكتب المؤلف اتعلمون ماذا يتنفس لا يتنفس هواء به اكسجين انه يتنفس احرف لا يعرف معناها اولا يسمعها في فكره تقرع حواسه تستغله في لحظة تقيد اصابعه ليرسم ما شاكل في وجدانه الذي يتسع بالكتابة فقط لا ملموس ابدا بل يحطم كل كتاب قرأه بكتاب ينافسه على الواقع بتصرف يفجر هوايته الهادئة والنائمة بايقاع مدوي لا زمن له ولا مكان يحتويه لان زمانه مغيب النور الذي لا ينطفئ بفعله ورد فعله الظلام ابعثه بجرأة روائية راوية رواية
12

2017/01/24

مقتبسة
الهررة ليست اجتماعية
13

2017/01/24

ربما احيانا نكتب على العنوسة
امراة مثال تحتوي الاوصاف التي تركت لنفسها المجال لاحتوائها العالم بنفس يقال عنها انها لا تصدق قولا وكاذبة ناهية وشاردة ليست الا عانس تتدبر شأنها جديرة بالتحية مفاجأة مازلت عانس وهنا تقرع العانس اذنها قراط اذن النساء المتزوجات حين تخضع لعملية الرؤى الشاملة لتلك النسوة وفي ايديهن صيغة وذهب وهناك لباس للمتزوجات فقط بل النهي تنهي من لن ترتبط ان ترتبط بدل ان تتزوج يجب عليها ذلك غرباء نعيش بين قضايانا الشبه بريئة وليس غريب من كان في عقله العانس بريء منهن
14

2017/01/24

من اعماق بلدي اكتب بدون شروق اموت جوعا ولا احد ينشر او يلتفت
اودع اوراقي بين دموعي اهذي بقصة وابعث في الهاوية يوجد انا وهوايتي
ارفع قلمي لاول مرة لانايا اكتب لك بنبرة صوت حزين ممزق لا يحتاج للكلام لتفهم انه انا
بدائلي كثيرة والبيض كى يوم تشق كتكوتة طريقها الى الامام ما اروع بلادي صورة رائعة عنها
اكتب بدافع العبث في قصتي التي لن يحترمني قط انسان بعد ارتجالي في كتابتها من مدينة اسكنها مهجورة دائما الا انا اقتطع المبادرة برواية تشبهها صدفة اسمها ليس لي ظل انا شبح!؟
قصة للاطفال فيها هزل واصعب
15

2017/01/24

لا يرضى الطفل بقصة خرافية لا يقتل البطل الشرير او لا يطير البساط حتى ينقذ البطلة انه الطفل الذكي والساذج في الاوقات كلها يكتب لك اشياء عديمة الجدوى وفي كل وقت يجب عليك ان تفاجئه بان ذلك جميل جدا
16

2017/01/27

5 هي على صواب وجد صائبة ، ألتقي معها في كثير من النقاط ، أنايا ، أنت كذلك أجدك في كثير من الأحيان مخالفة للجميع لكنك صائبة فيما ذهبت فقط أختلافك ماهو سوى تجنبا لم وقع فيه الغير من الخطأ .
17

دزاير

2017/01/31

عجبتني التي علقت و قالت غيروا الصورة ماشي نفسها لي كانت فمن الواضح قرعاجية و كل دورة دير طلة على الكاتبة.. يا ختي على الأقل ديري حاجا اكتبي حاجا انشطي راكو لا شغلة لا عملة ولينا نشوفوكم كيف كيف نااادرا وين نلقا 25 سنة من أمثال هذي الكاتبة.
18

محمد اسلام

2017/02/01

تحية لمبدعتنا الحنون شرفتي جمعية كافل اليتيم.. دمت تلك الشمعة المتألقة ذات الخلق الرفيع و الروح الطاهرة و النفس الزكية و المهبة الفذة.
19

2017/02/04

18 حملك الإسم ( محمد إسلام ) الذي تستعمله للإشهار أشك أنه يؤكد أنك حلوف وباندي كبير ولا تؤمن لا بالله ولا بالإسلام . ما رايك في نفسك ؟
أضف تعليقك



اضغط مرتين على أي خانة كتابة لتظهر لوحة المفاتيح الافتراضية.
عدد الأحرف المتبقية 500

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:



إعلان
آخر فيديو
تفاعل