الأربعاء 16 أوت 2017 ميلادي الموافق لـ 24 ذو القعدة 1438 هجري
أزواج في حيرة
تسعة حلول لتوحيد القلوب
سمية سعادة
2017/01/25
صورة: ح.م
  • 7821
  • 6
الكلمات المفتاحية :المشاكل، الأزواج، القلوب، بيت الزوجية

حين يكون الابن عازبا يحظى لدى العائلة الجزائرية، وربما العائلة العربية عموما، بالقرب والمودة، لكن بمجرد أن يتزوج وتدخل زوجة الابن، وهي الوافد الغريب على الأسرة، تبدأ الحروب والمكائد، وتذهب كثير من العائلات إلى طريق التشتت والتشظّي تحت طائلة الحقد الذي يتولد من هذه العلاقات التي كثيرا ما تصبح علاقات مرضية تحت مسميات كثيرة، وثمة حساسية تحدث بعد الزواج من قبل أهل الرجل تجاهه وتجاه زوجته بالأخص، فيتصور الوالدان وبخاصة الأم بأن هذه الزوجة قد سلبت ابنهم منهم وما إلى ذلك من تصورات.

العائلة الكبيرة هي السبب

بالرغم من أنها في نظر الأجيال السابقة، مصدر الخير والبركة، إلا أن العائلة الكبيرة، التي عادة ما تضم الجد والجدة والأبناء، وأحيانا ما تمتد إلى الحفدة، وكلهم يعيشون تحت سقف واحد، هذه العائلة ممتدة البطون، كثيرا ما تكون مشتلا للمشاكل والآفات، وهذا النمط من العائلات، هو ميراث حقبة تاريخية سابقة ميزت الفترة الاستعمارية التي كانت فيها الأسر الجزائرية تفضل العيش في الدور الكبيرة تجنبا للعزلة، واقتصادا للإمكانات المادية، التي كانت نادرة على أيام الاستعمار، خاصة وأن الجزائريين احترفوا الفلاحة، وسكنوا الأرياف، ومقومات الحياة بهذه المقاييس، تتطلب تضافر الجهود للتغلب على المصاعب..، وفي هذه الأوضاع بالذات ظهرت"التويزة "وهي نوع من الأعمال الجماعية وغيرها من الأعمال التطوعية، لكن الذي حدث بعد ذلك، هو أن الحياة تعقدت، وصار معها العيش في بيت بثلاث غرف، أو شقة من غرفتين بالنسبة للعائلة الكبيرة، ضربا من المستحيل، ومع ذلك فإن الكثير من الجزائريين الأوفياء لتاريخ تطور العائلة الجزائرية، ظلوا على إصرارهم ووفائهم للعائلة الكبيرة تحت السقف الواحد، ولو كان هذا السقف أضيق من أن يضم عشرة أفراد، وبالنتيجة تنشأ الصراعات بين الأفراد المنحدرين من الدم الواحد، وتدخل مشاكلهم أروقة المحاكم.. وما أكثر الملفات التي يعالجها القضاء يوميا.  

الحل في المريخ...!

أحيانا، وأمام المشاكل العويصة التي يواجهها الجزائريون على مستوى الحصول على سقف، يتصور المتتبع أن الحل يمكن أن يكون على كوكب المريخ مادامت الجزائر التي هي بحجم القارة أو تكاد، عجزت على أن توفر لمواطنيها سقفا، الشيء الذي يجعل فكرة الاستقلالية عن سلطة العائلة الكبيرة أمرا صعبا حتى لا نقول مستحيلا.. 

ومع ذلك يتعايش الجزائريون مع هذه المشاكل بمداراتها أحيانا، والتغاضي عنها أحيانا أخرى، إلى درجة يحار الواحد في طينة هؤلاء البشر الذين يتحملون عبء النوم بالدور، لكن أحسن ما يمكن أن ينصح به أصحاب هذه المشاكل لدرء المفاسد عن الأزواج بحسب أحدث ما توصلت إليه طرق العلاج النفسي التي تراعي الجوانب الاجتماعية والدينية، يمكن إيجازه في تسع نقاط عملية..

تسعة حلول لتوحيد القلوب

أهم هذه الحلول أن يعلم الرجل أن أولى الناس به أمه بالدرجة الأولى ثم أبيه ثم زوجته، ثانيا عليه بمداراة الأم بعد الزواج وإظهار هذه المداراة وإشعارها بها..ثالثا على الرجل تحمل أخطاء أمه والصبر على تجاوزاتها ومقابلة الإساءة منها بالإحسان، وأن يأمر زوجته بذلك وأن تصطنع المحبة إن لم تكن فعلا. رابعا التهادي بالمناسبات وغير المناسبات ويفضل أن تكون الزوجة هي التي تهدي الهدايا للأم أو الأب. خامسا الكذب مباح في تحسين العلاقات الاجتماعية والعائلية، فعلى الرجل حسن استخدامه في الضرورة فقط وعندما لا يقوم غيره في تصفية جو الأسرة. سادسا على الرجل أن يأمر زوجته بعدم التدخل في شؤون الغير ( الإخوة والأخوات و الأم). سابعا أن يأمر الرجل زوجته بعدم التدخل عندما يزجر أهله أولاده وعليها أن لا تتأثر بذلك ولا تبدي معارضة. ثامنا على الرجل أن لا يعتبر كلام زوجته وأخبارها من المسلمات القطعية فيبني عليه حكما. تاسعا وأخيرا عدم إفشاء المشاكل الزوجية الخاصة بينهما لأشخاص آخرين في البيت.

طالع ايضا
التعليقات (6 نشر)
1

2017/01/25

معظم الحالات نكون تحت تاثير الاخر وبعد ان نسمع لانفسنا نرتاح من الكلام نجد اننا اهم شيء في الحياة تعطيل الموجات الصوتية المنفرة للسعادة بموسيقى هادئة اروع كلام سمعته اليوم
2

2017/01/25

اريد ردا ساتصل
3

2017/01/28

الحل مذنّب بحجم القمر يصطدم بالأرض في أقرب وقت و انتهى الأمر.
4

2017/01/28

حل واحد فقط .
5

جزايري

جزاير

2017/01/29

حل واحد ***الطاعة والاحترام من المراة للرجل*****
6

2017/01/29

5 أرى وتلك وجهة نظري الراسخة أن الحل الوحيد الأنسب والأمثل هو : ( الأحترام المتبادل المتجانس لطبيعة ومقومات الذات ) وفقا لقاعدة إنزال الناس منازلهم .
أضف تعليقك



اضغط مرتين على أي خانة كتابة لتظهر لوحة المفاتيح الافتراضية.
عدد الأحرف المتبقية 500

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:



إعلان
آخر فيديو
تفاعل