الثلاثاء 28 فيفري 2017 ميلادي الموافق لـ 1 جمادى الآخرة 1438 هجري
الكوطة إلتزام أقحمهّن في الساحة السياسية بقوة القانون
النساء "يخذلن" رجال الأحزاب قبل 90 يوما عن الانتخابات!
إيمان عويمـر
2017/02/04
صورة: الأرشيف
  • 5989
  • 17

ارتفعت بورصة النساء قبل 90 يوما عن الاستحقاقات التشريعية القادمة، ودخلت الأحزاب السياسية حالة استنفار قصوى لاستقطاب أكبر قدر ممكن من الجنس اللطيف وضمهن إلى قائمة الترشيحات بعد أن أُقحمن في اللعبة السياسية بقوة القانون.

 المادة الثانية من قانون تمثيل المرأة في المجالس المنتخبة الذي تم بموجب الإصلاحات السياسية المعلن عنها سنة 2011 من قبل رئيس الجمهورية،  تحول من التزام سياسي يضمن للمرأة حصتها في المجالس المنتخبة، إلى كابوس يطارد الساسة مع كل موعد إنتخابي تنظمه الجزائر، خاصة في ظل عزوف النساء عن خوض غمار السياسة، والتجربة الفاشلة التي أعقبت تشريعيات 10 ماي 2012. عندما أفرزت التشكيلة البرلمانية، نساء لسن في المستوى المطلوب كانوا مجرد ديكور لتزيّن قبة البرلمان دون تقديم قيمة مضافة في الساحة السياسية في نظر مراقبين، بدليل التسمية التي صاحبت العهدة النيابية السابعة، بأنه  "برلمان نسوي". توصيف ظل يتداول في الأروقة السياسية والساحات وينشر على أعمدة الجرائد وصفحاتها.

وقد زادتها الدعوات الأخيرة والمتكررة التي توجها وزارة الداخلية والجماعات المحلية، بضرورة الحرص على الانتقاء في الاختيار وأخذ المرأة محمل الجد وإعطائها فسحة للنشاط السياسي بعد أن كان النضال منحصرا على بعض الأسماء القليلة جدا فقط.

وبهذا الخصوص، عبرت النائب بالمجلس الشعبي الوطني، سميرة إبراهيمي، لـ"الشروق" عن انزعاج عدة تشكيلات سياسية من نظام الكوطة الذي أجبرهم على إشراك المرأة في القوائم الانتخابية، مشيرة إلى أن عدة ساسة يتجاهلون النساء وكفاءتهن وحتى نضالهن طوال السنة، لكن عندما تأتي مواعيد الانتخابات فإن المرأة تكون بحاجة إلى أن يرضى عنها الرجل، كونها مفروضة بقوة القانون والدستور. 

وترى إبراهيمي، بأن نظام الكوطة كان من الأحسن أن يكون مرحلة انتقالية فقط لتشجيع النساء على خوض غمار السياسية لفترة معينة، ليأتي الدور بعدها على الأحزاب السياسية وتأخذ زمام المبادرة باختيار نساء أكفاء، وتابعت قائلة: "أتحدى أي رجل أن يضع امرأة على رأس قائمة انتخابية لأن النساء لا تزال مجرد ديكور في نظر الأحزاب خاصة عندما تكون الصحافة الأجنبية حاضرة".

من جهتها، قالت الأمينة الوطنية للمرأة والأسرة في حركة النهضة، خمري سامية، بأن الأحزاب الإسلامية لا تعاني من "أزمة" نساء إطارات، على اعتبار أن التيار الإسلامي في الجزائر يمتلك خزان من النساء الذين يردن اكتساح المجالس المنتخبة، إلا فيما أسمته مناطق الجزائر العميقة التي يعتبر فيها العمل السياسي سلوك "غير أخلاقي" نوعا ما بسبب بعض التجاوزات.

واعتبرت متحدثة "الشروق" أن أغلب النساء يفضلن المشاركة في الانتخابات المحلية، بدل المجلس الشعبي الوطني، في حين عبرت خمري سامية، عن تأييدها لمنافسة مفتوحة ونزيهة بين الجنسين وتابعت: "نؤمن أن اعتلاء المرأة للمناصب تكون بالنزاهة والكفاءة والقدرة على تسير الأمور وليس الكوطات".

طالع ايضا
التعليقات (17 نشر)
1

A@GMAIL.COM

2017/02/04

أتحدى أي نائمة او نائم أن تعطينا حصيلة يلمسها المواطن لنشاط النوام و ليس النواب
2

med

sud

2017/02/04

اية ديمقراطية الكوطة بقوة القانون كلتنا نعرف الديمقراطية بالصندوق وليسة بالكوطة اذا نطالب بالكوطة للفلاحين والتجار والشباب واصحاب الحاجة الخاصة وكوطة الموالين حتي يصبح برلمان يمثل جميع الشرائح وهؤلاء قادرين على رفع الايدي
هذه مهام البرمائ الجزائري فعله
3

مسيلمة الكذاب

محلل سياسي و كذاب

2017/02/04

عندنا في قريتنا امرأة بمحض الصدفة وجدت نفسها نائبة تحت قبة البرلمان. فلم نعد نسمع عن اخبارها شئ ولا نراها و فوق كل هذا طلقت زوجها عامل يومي مسكين بسيط. و اليوم مع انقضاء العهدة البرلمانية اصبحت تتجول في المدينة و تعزي في المآتم و ترقص في الاعراس و تتعشى في الطهور .. و انا متأكد انها ستفوز بعهدة اخرى مادام لا يزال على وجه الارض صنف بشري يبيع ضميره بعرض من الدنيا.
4

2017/02/04

الرجال وصلوا البلاد للهاوية في العالم العربي و الاسلامي الان دور الجنس اللطيف لتسيير الامور لعلنا نخرج من هذا النفق انهضي ايتها المراة ان عهد الرجال قد ولى
5

abdekrimtawi

alger

2017/02/04

اتقو الله مكان المرأة في البيت رب العزة يقول في عليائه و قرن في بيوتكن اذا كنا مسلمين فالنلتزم بما أمر الله .ربنا لا تأخذنا بما فعل السفهاء منا
6

mohamed_a

2017/02/04

الكوطة إلتزام أقحمهّن في الساحة السياسية بقوة القانون
النساء "يخذلن" رجال الأحزاب قبل 90 يوما عن الانتخابات!
ـــــــــــــــــــــ
العنوان ذكرني بقائمة حرة لم يتمكن راسها
من إقناع النساء فلجأ إلى نادلة بملهى ليلي للترشح
7

الحر

الي رقم 04

2017/02/04

في الغرب وراء كل رجل عظيم امراة اما عند العرب وراء كل شبه رجل فاسد امراة فاسدة فامثال طرابلسي كثيرات - للتذكير فقط كلنتون لم تفز بالانتخابات الرئاسية اما عندنا فتمنح المناصب علي اساس جنسي وليس بالكفاءة- اتحدي اي واحد يقول بان تفوز المراة اكثر من 05% في حال تكون انتخابات تنافسية شفافة وليست بالكوطة......زمن الغباء
8

2017/02/04

5 ( وقرن في بيوتكن ) لا يعني المكوث بالبيت . القرن لايعني المكوث وإلا كيف نفسر آية ذو ( القرنين ) . كثير من البيوت قديما يضعون فوق شرفة المنزل أو في رأس عمود الخيمة قرن الثور المذبوح في العيد حماية من عين الحسود . وحسب وجهة نظري يكون المقصود هو قرن الثور والكباش والعتاريس وليس مكوث المرأة في البيت لأن المرأة قديما لا تمكث في البيت وإنما تساعد زوجها أبيها إخوتها في العمل الفلاحي وغيره .
9

2017/02/05

الكوطة الأمر المحتوم .على شريفات و المتعلمات في الجزائر أن تترشح حتى لا تترك المكان والفرصة لعديمات المستوى لتمثل الشعب.
10

الحربائية الاسلامية

2017/02/05

(الأحزاب الإسلامية لا تعاني من "أزمة" نساء إطارات، على اعتبار أن التيار الإسلامي في الجزائر يمتلك خزان من النساء الذين يردن اكتساح المجالس المنتخبة)
انه النفاق و الحربائية الاخوانية ، فمن جهة يقولون بأنه لا يجوز تولي المرأة لمناصب سياسية لكن مصالحهم السياسية تملي عليهم القيام بالعكس
11

الى من يقول مكان المرأة في البيت

2017/02/05

انتهى عصر الوصاية الذكورية على المرأة ، المرأة وحدها هي من تقرر أين يكون مكانها
عقوبة الزوجة الزانية :
( واللاتي يأتين الفاحشة من نسائكم فاستشهدوا عليهن أربعة منكم فإن شهدوا فامسكوهن في البيوت حتى يتوفاهن الموت)
( وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ )
الامساك في البيوت ( عقوبة الزنى) = القرار في البيت ( لعموم النساء)
12

2017/02/05

المبالغة في الدفاع عن حقوق المرأة هة الذي دمر البلاد
13

Ali

Alger

2017/02/05

هذا دفاع عن الحفافات و النادلات و الرقصات،و السؤال كذا يكون مستوى البرلمان القادم،و لكن لماذا لا نجعل البرلمان 50/50 اي بالتساوي بين الرجال و النساء و هكذا نزوجوهم و نصبح ننتج نواب و نحافظ على الردائة و تكون عندنا زريعة رديئة دائما.
14

2017/02/05

8 احشم على عرضك هذا كلام الله عز وجل روح استغفر مولاك
15

2017/02/05

10 أصلا الأحزاب الإسلامية مشكلة من إناث ( فكر أنثوي ) والدليل سياستهم مركزة على الأنثى بحيث يجعلونها هي محور الشر في كل شيء
16

2017/02/06

14 لايستح من يعمل على جعل المرأة ( الأم ، الأخت ، الزوجة والبنت إلخ ...بقرة لايتجاوز محور تحركها الإسطبل الذي يحدده بجهله ( إلاه لم يقل ذلك ).
17

الونشريسي

2017/02/21

ان ورلء كل رجل عظيم انثى عظيمة.من صاحب المقولة؟
أضف تعليقك



اضغط مرتين على أي خانة كتابة لتظهر لوحة المفاتيح الافتراضية.
عدد الأحرف المتبقية 500

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:



إعلان
آخر فيديو
تفاعل