الثلاثاء 25 جويلية 2017 ميلادي الموافق لـ 1 ذو القعدة 1438 هجري
أغنها بالحبّ عن الخبز!
أماني أريس
2017/03/02
  • 6862
  • 27
الكلمات المفتاحية :الرأي، الحب، السمنة، الاهتمام

يقول أحد الكُتّاب: ″تصاب المرأة العربية بالسمنة؛ لأنّها تُعوّض حرمانها من الحبّ بالكثير من الخبز″.

لم يأخذ الموضوع حقّه من الاهتمام الجدّي في بلادنا، بقدر ما أخذه من الاهتمام الهزلي في قالب تنكيتي، مختصرا مأساة نسائنا مع جفاء وجفاف الرجل الجزائري، وغياب الرومانسية من قاموس حياته.

الملاحظ أن تلك النكت تضحكنا جميعا للحظات، ثم نتجاوزها للتفكير في أمور أخرى.. أترانا نحن الأكبر من أن نتوقف عندها؟ أم أنها الأكبر من أن تستوقفنا عندها؛ لنجعل منها قضية لا تقل أهمية من القضايا المتعلقة بالمأكل والملبس والسكن والترفيه وغيرها ؟ طبعا مادام سيد الخلق رسول الله صلى الله عليه وسلم قد جعل رفع لقمة إلى فم الزوجة صدقة يثاب عليها الزوج، فلا شكّ أنها هي الأكبر منّا.

 لو تسلّلنا إلى قلوب نسائنا التعيسات، لوجدنا أن أسباب تعاستهن ليس الفقر والحرمان المادي، إنما هو غياب الحقوق المعنوية، خصوصا من طرف أزواجهن، والسبب أن الزوج غالبا لا يفهم ماذا تريد زوجته، وماذا تقصد بمعنى الاهتمام الذي تطالبه به، حتى لو كان يحبها ويحسن إليها تجده مقصرا في اهتمامه بها.

 الحب عند المرأة دلالته الاهتمام، والاهتمام في لغة المرأة يضم ثلاثة معان الحب أولها ثم الأمان وثالثها الاحترام، وعندما لا يحسن الرجل  فن الاهتمام، تشعر المرأة بالحيرة وتبدأ الوساوس تتوالى في ذهنها، قبل أن يستوطنها الحزن والإحباط.

وبعض الرجال يعتقد أنه لو عبر عن اهتمامه لزوجته مرة أو مرتين؛ فإن هذا يكفي لإقناعها بأنه يحبها، لكن المرأة بحاجة في كل مرة أن تشعر باهتمامه حتى تتأكد من حبه لها، وقد يكون استمرار الاهتمام ثانويا ومملا بالنسبة للرجل، لكن هذه طبيعة المرأة ولغتها، والاهتمام بها هو رواء قلبها وإكسير شبابها، وبنزين حبها وعطائها.

وربّ رجل يتساءل عن طبيعة الاهتمام الذي تريده المرأة، هو ليس الهدايا المادية، وقطع الحلي والملابس الجديدة كما يتصور الكثير من الرجال، فكم من النساء رافلات في نعيم الثراء، لكنهن تعيسات بفراغ ينهش دواخلهن، وجدار ثقة يتهاوى ولا يجد له مقيما. إنما المرأة أحوج ما تكون إلى لحظات رومانسية تنتعش فيها روحها على وقع كلمات طيبات من زوجها، عبارات تشجيعية على ما تؤديه من فضل طوال اليوم، يستمع لكلامها ويحاول فهمها، ومشاركتها فيما يشغل بالها، مساعدتها في بعض الأعمال كتعبير عن إحساسه بمدى تعبها، الانتباه إلى زينتها وارتدائها لملابس جديدة والتغزّل بها... تصرفات بسيطة لا حصر لها من شأنها أن تجعلها أسعد امرأة في العالم، وتغنيها عن الكثير من الخبز لتحافظ على قوامها الرشيق كما يريدها زوجها!

طالع ايضا
التعليقات (27 نشر)
1

الونشريسي

2017/03/02

والعكس صحيح يااماني
2

الصح افا

2017/03/02

علاش نكدبو على الناس الحب عند المرائة العربية والجزائرية خاصة المادة الخشينة والفلوس وبس انت كل شئ شباب و عزير العمر حتي ولو كنت من اكبر لصوص والخائنين و لو وجهك يشبه 403 ريفورمي احبوك على يماهم زمن بعض المرخس
3

انيس

2017/03/02

ياو حاليا مكانش الحب عند العرب يالحنونة كاين حب الدورو ولوطو اخر طراز ماعندكش اجبد لاتوش وتفرج
4

محمد

معسكر

2017/03/02

اذن يجب على المرأة ان تعيد معايير اختيارها للزوج......قبل الزواج تبحث عن المادة ثم المادة ....وتتزوج على أساس المادة....وبعد الزواج تطلب الرومنسية...هدا تناقض المادة والرومنسية لا يجتمعان....أنت مادية وتحبي رجل رومنسي ....سبحان الله
5

جزايري2

2017/03/02

***اقسم بالله ادا هذا الكاتب لي قال عن المراةالعربية تعوض الحب الخبز كذااااااااااااااب*** والنساء العربيات يقطفون من الحب ما لا تطفه نساء لارض جمعا ..اي لحد الجياح اما لغربيات ليس لدهمحب ولايعفونه بتات وهو عندهم سوى 5 دقق جنس
6

متفرج

2017/03/02

أيا بركونا مالكذب و التبلعيط الرومانسية مع كاذبة ساحرة فتانة نمامة لا تحب احد الا نفسها ... و اطلب المسامحة من الطيبات العفيفات الصابرات المحتسبات المستورات ربي يعطيكم الخير...
7

2017/03/02

رجل مصري متزوج من جزائرية غير ترفد التلفون عوض قول الو يقول بحبك كرهت منو وتزوجت مع وليد الجزائر نهار كامل وهو واشبي يماك وهي الان تعيش في سعادة تامة .
8

2017/03/02

حب المادة عند الجزائرية جاء من الزوج واهله فهم عندما يخطبون المراة يتباهون بما يملك وليس بصفاته الاخلاقية ويحلو العين لتلك المراة خاصة ادا كانت ميتة بالشر وبالتالي تشوف روحها ماكاش كيما هي وهي ماتصلحش ومن ثم يجي يشكي انا نقولو الشح فيك نهار تروح تخطب قول انا ماعندي والو حتى ولو كان عندك هكدا ماتديكش على المادة حبت تجي اللهم بارك ماحبتش الله يسهل عليها يجيب ربي .
9

واقعية

2017/03/02

صحيح المراة تتحمل الفقر اذا وجدت الحب و لكنها لا تتحمل الحرمان العاطفي حتى و ان كانت غنية .... و لكن درجة التحمل تخضع لشخصية المراة و تربيتها .
10

خبرة . في العلقات الإجتمعية

2017/03/03

معروف عن المراة العربية بانها لاتحب الرمنسية
بل تفضل المال عن الرجال وان تزوجت رجلا
فليس شرط بانها تحبه بل تريد فقط كسبه
والتصرف في جيبه
11

*

خبرة 10

2017/03/03

لا تظلم المراة العربية .. صفة العموم لا تناسب مهما تضررنا من المحيط الملوث . . . .
هناك قلة من النساء لا تعوض كما هناك قلة من الرجال ايضا لا يعوضون
12

2017/03/03

شكرا أماني ( الصدق ، الأحترام ، الوئام ، الأهتمام ، التآلف والمودة وأخير الحس الإنساني الملزم آليا لتحمل مسؤولية ماتتمخض عنه تجسيد تلك القيم عمليا ) تلك هي الأركان الأساسية لتكريس الحب الحقيقي المجرد من الغريزة وإن كانت أحد العناصر الطبيعية الأساية وفق وجهة نظري . المسلمون والعرب بشر كغيرهم ، لكن هل ثقافة بيئتهم تسمح بتجسيد مفاهيم سليمة لتلك القيم الإنسانية ؟ حاب نفهم والليفهم إفهمني
13

خبرة . في العلقات الإجتمعية

2017/03/03

الي 11 لا اقصد الجميع ولكن الأقلبية باطبع
14

واقعية

2017/03/04

و نحن قلنا العموم و رجالنا يا عيني يتهمون المراة بانها لا تفقه الرومنسية فمن اين تاتي به اذا هي لا تجده من المحيط الجزائري نفسه لا يفقه الحب الا مع العشيقة و يعتبره عارا مذلة مع زوجته ..... اذا لا تلوموا نساءنا عندما لا تعرف الامان من الرجل الا جيبه .... هذا هو الواقع بدليل الخيانات من الطرفين .... الحب يملا و يغني عن المال لكن المال عمره ولا يغني عن العاطفة و اسالوا الاغنياء كيف يعيشون و ان قالوا كلهم نحن سعداء يكذبون الاساس هو القناعة الشخصية
15

لمياء

واقعية

2017/03/04

والله عندك الحق الجزائري نفسه لا يفقه الحب الا مع العشيقة و يعتبره عارا ومذلة مع زوجته اغلبيتهم هكدا .حبيت نقولها ولكن خانتني الكلمات يعطيك الصحة .
16

2017/03/04

10 أنت لست على صواب فحسب إنما جد صائب ، المرأة المسلمة ( مسكينة ) والعربية بصفة عامة ربما أكثر النساء عطفا وحنانا وقابلية لتبادل الرومانسية الحقيقية بشغف أفضل من الأوروبية ذات الحس المادي بالطبع ( باردات ، حسب الملاحظة وليس عن طريق التجربة ) ، لكن أستسلمت - المسلمة والعربية طبعا رغم المقاومة - لليأس بفعل سيطرة الذهنية الذكورية التي تنعدم لديها الأحاسيس الإنسانية النبيلة وسيطرة الغريزة الغير الطبيعية فاكتفت بمقومات العيش (حفاظا على استمرار الأسرة ( الزوج والأبناء واحترام الأهل والمحيط البائس ).
17

2017/03/04

المال ليس كل شيء!
تستطيع أن تشتري به بيتا...لكن لا تشتري وطنا
تستطيع أن تشتري به فتاة...لكن لا تشتري حبا
تستطيع أن تشتري به ساعة ...لكن لا تشتري وقتا
تستطيع أن تشتري به منصبا...لكن لا تشتري إحتراما
تستطيع أن تشتري به سريرا...لكن لا تشتري نوما
L'argent est un bon serviteur...
mais un mauvais maître
18

s s bejaia

حبيبتي واقعية انت 9

2017/03/08

شكرا على تعليقك خصوصا الفكرة الاولى جميلة
19

الونشريسي

س.س بجاية

2017/03/09

صحيح كلام جميل لايصدر الا من انسان جميل...وعقل حصيف وقلب طيب..
20

2017/03/09

18 غير واقعية الليمليحة ؟ هي امليحة فعلا بصح حتى لخرين املاح اشوية
21

2017/03/09

نمتك شاحبة الوجه تائهة بين الأوراق غارقة في القراءة والكتابة غير مبالية بما يحيط بك ملتزمة السكوت متظاهرة باللامبالات وتتجنبين الإمعان في النظر في الغير لكنك تبتسمين قليلا مجاملة ، صح حلمتك كذلك .
22

ahmed

alger

2017/03/10

الحب هو اجمل شئ يمكن ان يشعر به الانسان ولكن مجتمعنا الذى اخذ الشكل المادى فى الاونة الاخيرة طغى على الحب لا اريد ان اقول ان المادة دهست الحب لان هذا هو الواقع الاليم بل ان قانون المادة قسم الحب الى زمانين هما المـاضي والحاضر كل يوم فى حياتنا اليومية قد يحترمك بعض الاشخاص ويعاملونك معاملة حسنة لانهم يعلمون ان مصالحهم الشخصية لديك ستكون فى مكانها الصحيح او لانك معك المال الذى يريدونه حتى مشاعر المودة اصبحت يشوبها المال .
23

s s bejaia

رقم 20* ماشي بالسيف

2017/03/12

لالا الحق حق من احسن قل له احسنت ومن اساء قل له اسات ولا يستوون بكل تاكيد
الى هذه الدرجة رايي مؤثر الحمد لله اذا لكن جرب حظك مرة اخرى تحياتي
24

سوسو

الجزائر

2017/03/20

الحب متبادل لا من جهة واحدة والا يحث شقاق هذا من المبادىء الاسلامية وشكرا
25

2017/03/29

24 مع من يسوسو ؟
26

karim harague alger

france

2017/04/06

é moi oukht amani walitt anchouf une femme algeriénne nazaaf wahdi esque nabra ou nn wélla les franciases convértit houma lidarouli hakda
27

2017/04/15

26 ماتحرقش بنات ابلادك ياحراق ( اعتناق دين صدقا أم لهدف معين لايغير من طبيعة الشخص ) الجزائرية مثلها مثل الوردة والتفاحة ، لها رائحة ومذاق خاص لايوجد إلا في الجزائر بغض النظر عن سنها وموقعها الأجتماعي ( طوب جزائري ) الخلاصة / أنا عندي الجزائرية أفضل واشرف وأجمل وأحن من كل نساء العالم وذلك ليس عنصرية إنما واقع وحقيقة . ن
أضف تعليقك



اضغط مرتين على أي خانة كتابة لتظهر لوحة المفاتيح الافتراضية.
عدد الأحرف المتبقية 500

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:



إعلان
آخر فيديو
تفاعل