الأربعاء 28 جوان 2017 ميلادي الموافق لـ 4 شوال 1438 هجري
"الشروق" تكشف الوجه الآخر لصاحبة "الحديقة الساحرة"
قصة "ماما نجوى" مع بومدين و بن هدوقة وبشيشي والـ" بي بي سي"
حاورتها: آسيا شلابي
2017/03/18
"ماما نجوى" صاحبة "الحديقة الساحرة"
صورة: بشير زمري
  • 15880
  • 24
الكلمات المفتاحية :الأخبار، ماما نجوى، الحديقة الساحرة
"ايطالية" هربت المجاهدين.. وأناقتها وثقافتها التأشيرة
الإذاعة والتلفزيون تنكرا لمسيرتها الإعلامية وهضما حقوقها

ولدت في 02 فيفري 1942 بحسين داي وسط عائلة ميسورة الحال ومثقفة تخرج منها القاضي والطبيب والمهندس في زمن الاستعمار الفرنسي، فهي ابنة شقيق وكيل جمهورية لدى قضاء الجزائر – عبان رمضان - وحفيدة الحاج محمد بن لخضر بن مكي احد أهم شيوخ جمعية العلماء المسلمين وواحد من المقربين إلى العلامة عبد الحميد بن باديس وابنة رجل معطاء كان أهل القرى ينتظرونه بفارغ الصبر للحصول على المساعدات وكان الحاج بوخروبة يأخذ منه ملابس وحاجيات للطالب محمد "هواري بومدين" الذي كان يدرس وقتها في قسنطينة.

 التحقت بمدرسة "مستقبل الشباب" وتتلمذت على يد الشيخ محمد بن صيام . ثم التحقت سنة 1949 بمدرسة "لوتروتي" المعروفة اليوم بحسين دالي باسم "الخنساء". وبعد ست سنوات من التحصيل العلمي قضتها بهذه المدرسة وبالمدرسة الجديدة ببروسات أتقنت اللغتين العربية والفرنسية وأصبحت تكتب وتتحدث بهما بكل طلاقة.. هي إنسانة مثقفة جدا ومتواضعة لأبعد الحدود، عاشت بسيطة تحترم الصغير والكبير، عرفها الجزائريون في زمن "الأبيض والأسود" ولا تزال محط إعجابهم واهتمامهم إلى يومنا هذا، يستوقفونها في الطريق ويأخذون معها صورا للذكرى .."ماما نجوى" هي ضيفة ركن "الوجه الآخر".



لهذا السبب كان الطلبة الفرنسيون يضايقونها

تقول "ماما نجوى" أو "غنية بن ستيتي" أنها نجحت في الالتحاق بمدرسة فرنسية حرة "بيرز" بوسط العاصمة ثم التحقت "بدار المعلمين" وثانوية "سيدي عبد الرحمن". وأشارت إلى أن والدها الذي كان موظفا في سونلغاز أصر على أن يستثمر في ميولاتها الأدبية والفنية فسجلها في مدرسة الفنون الجميلة بتيليملي.

"ماما نجوى" بدأت التدريس في سن الـ18 سنة ولأنها كانت فتاة أنيقة وجميلة، كانت تتعرض للكثير من المضايقات من طرف الطلبة الفرنسيين الذين يدرسون عندها في ثانوية "بيجو" أي "الأمير عبد القادر" في باب الوادي. وتضيف "كانوا يضايقوني كثيرا بسبب صغر سني وهو ما استدعى في أكثر من مرة تدخل الطلبة الجزائريين للدفاع عني بالدخول في شجارات معهم".

وعلى إثر تكرر هذه الحوادث تقرر نقل "ماما "نجوى" إلى "لاميزون كاري "بالحراش المعروفة اليوم باسم "وريدة مداد" للبنات ثم مدرسة "بولونج 20" بنهج بارني المعروفة باسم "الإقبال".

 

مصورة  ومراسلة "هنا لندن "لإذاعة الـ"بي بي سي"

قبل التحاق "ماما نجوى" بشكل نهائي بالمجاهدين في الجبال، كانت تنشط في العاصمة وتقوم بمهمة تسهيل عبور المجاهدين عندما يقصدون المدينة للتنسيق مع رفقائهم. وتقول في هذا الموضوع "رؤيتي لامي تخيط الأعلام والملابس للفدائيين ومرافقتي لوالدي عندما يأخذها إليهم وإصرار والدتي على أن تأخذ معها آلة الخياطة الى الشرق في عطل نهاية الأسبوع وبالضبط إلى منطقة البابور "سطيف" حيث استقر جدي، زادت من حماستي للالتحاق بصفوف الثورة وتقديم المساعدة لتحرير الجزائر. فكنت أصور العتاد العسكري الفرنسي المدمر "هيلوكوبتر أو عربات قطار" وأقوم بإرسالها إلى "هنا لندن" وبالضبط إلى القسم العربي وهم بدورهم يرسلون إلى أعداد من المجلة التي تصدر وأحيانا مبالغ مالية في الرسائل التي تردني".

 

"ماما نجوى" الايطالية التي دوخت الفرنسيين

جمال وأناقة وثقافة "ماما نجوى" كان سيفا ذا حدين، فبعد أن سبب لها الإزعاج من الطلبة الذين كانت تدرسهم في باب الوادي، كان مفيدا وفعالا في مساعدة المجاهدين على التنقل عندما يزورون العاصمة "كنت محظوظة لان التلميذات الفرنسيات اللائي كنت أدرسهن من المتعاطفات مع الثورة، كن يسهلن عبوري وتنقلي في الحافلة خاصة وأنهن بنات شخصيات عسكرية وإدارية نافذة.

وتستطرد "كثيرا ما كان يطلب مني مرافقة المجاهدين عندما يقصدون البرج أو بني منصور وعندما يسأل العسكريين عن علاقتي بهم وهم يظنون أنني ايطالية أقول أنهم فلاحون يشتغلون عند والدي. وبقيت أستغل الوضع وأقوم بمهمة الاتصال في عطلة نهاية الأسبوع".

 

عسكريون فرنسيون وفروا لي الحماية من منظمة الجيش السري

"بلغ المجاهدين أنني سأقتل فتم إرسالي إلى عائلة جبلون بالحراش حيث اختبأت لفترة ثم استغللت وضع زميلة فرنسية كانت تدرس معي ووالدها ضابط برتبة عالية، في الذهاب والرجوع من العمل حيث خافت العائلة الفرنسية من أن تتم تصفيتي من طرف منظمة الجيش السري، وحتى عائلات بعض التلميذات الفرنسيات كن يحذرنني من سلوك بعض الطرق لعلمهن بأنني في قائمة المستهدفين من طرف المنظمة" .

وأضافت في نفس السياق "توقفت عن التدريس لفترة إلى أن قصد عمي وكان وكيل جمهورية مديرية التربية وطلب تحويلي إلى مؤسسة تعليمية أخرى، فتم نقلي إلى اكمالية في "المقرية". وقصد منزلنا مجاهدون يطلبون من والدي السماح بالتحاقي بالجبل".

 

مظاهرات 1960 وقصة الالتحاق بالجبال

عيشها حياة رغيدة وهانئة في كنف أسرة ثرية ومتعلمة وشريفة، وتحصيلها الكثير من الشهادات العلمية والفنية ودخولها عالم التدريس من بابه الواسع.. كلها عوامل لم تقنع "ماما نجوى" بالاستقرار وتجاهل أخبار القتل والذبح أو غض الطرف عن تجاوزات المستعمر والمعمر في المدن. فالتحقت بمظاهرات 11 ديسمبر 1960 وقضت ليلة داخل "سيدي عبد الرحمن" وصعدت بعدها إلى الجبل عن طريق فدائيين في القصبة اتصلوا بها رفقة ممرضة من بلكور اسمها زهيدة. وبقي الأمر سريا حتى ظن أهلها أنها توفيت.

وسلمت العائلة والأهل بفكرة موتها إلى أن ظهرت في شريط وثائقي لقناة فرنسية عن الوضع في الجزائر والتحاق الشباب المتعلم بصفوف الثورة. وهو الحدث الذي انتشر بسرعة في حي بروسات وما جاورها وسارع الجيران إلى والدها لإخباره بأن ابنته "غنية" على قيد الحياة.

 

أهل الأخضرية ألّفوا أغاني عن "رانيا"

وبعد الغرب والشرق والعاصمة ومنطقة القبائل كانت "الولاية الرابعة" هي آخر محطة في المسيرة النضالية لـ"رانيا" وهو الاسم الثوري لماما نجوى في تلك الفترة. كانت تكتب الخطابات على الآلة الراقنة وتقصد القرى المجاورة للجبال لتوعية النساء والأطفال.

وأكدت أنه رغم صغر سنها إلا أن المجاهدين كانوا يعاملونها وباقي الفتيات أو الطلبة بمعاملة خاصة ويبعدونهم عن مناطق الخطر فيما يتقدمون هم مضحين بأنفسهم مكررين عبارة "أنتم يجب أن تبقوا على قيد الحياة فالجزائر تحتاج إليكم في مسيرة البناء".

وأضافت "قضيت فترة لا بأس بها بمنطقة الأخضرية حتى أصبح أهل المنطقة يؤلفون أغاني يشيدون فيها برانية والدور الذي تلعبه في تحسيسهم ومساعدتهم".

 

هكذا قضينا عيد النصر في الجبال

تقول "رانيا" وهو اسمها الثوري إن المجاهدين في 19 مارس لم يسيئوا إلى جنود المستعمر المحتجزين ولم يقوموا بتصفيتهم، بل ساعدوهم على الفرار عبر الحدود  "المجاهدون ظلوا يحسنون معاملة المحتجزين ويساعدونهم على الهروب. وبعضهم كان يقول لنا إنهم ضد المجيء إلى الجزائر وإنهم من البداية رفضوا المشاركة في هذه الحرب".

وتضيف: "بقينا منذ عيد النصر نزور القرى والمداشر وننشر الوعي ونقصد العائلات ونحاول تعليم النساء القرويات كيفية الاعتناء بأطفالهن وببيوتهن. نزلت من الجبل سنة 1962 مباشرة بعد الاستقلال وكانت العاصمة تعيش حراكا قويا وفوضى في كل مكان".

 

يا الطيب زيتوني أين ملفي الثوري الذي سلمته إلى الوزارة؟

قصدت "ماما نجوى" وزارة المجاهدين سنة 1970 تحمل ملفا ثقيلا من شهادات وصور وتسجيلات تؤكد انخراطها في العمل الثوري إلا أنها ـ تقول- لم تعثر لملفها على أي أثر إلى يومنا هذا.

"أودعت ملفي كاملا غير منقوص وملأت استمارة وزارة المجاهدين، وأرفقت مع الملف عددا من التسجيلات المصورة والصوتية وعددا من الشهادات ورسائل المجاهدين ومناشير كنت أكتبها. ولكن لا جديد عن ملفي رغم أن السيد بختي نميش كان قد وجده وطلب مني استكمال بعض الوثائق. وبعد وفاته ضاع مجددا حتى إن أحد زملائي قال لي إنه شاهد عددا من صوري معروضة على واجهة قسمة جبهة التحرير بشارع العربي بن مهيدي وقصدت المكان لكنهم رفضوا إعطائي الصور.

 

ملف "ماما نجوى" الخاص بالتدريس يحوّل إلى باريس

تتساءل "ماما نجوى" عن سر اختفاء ملفها التربوي أيضا وهي من ظلت وفية لمهنة التدريس حتى بعد الاستقلال، ولكنها تفاجأت بوثيقة مفادها أن الملف تم تحويله إلى باريس. تروي بحرقة ما حدث "للأسف توجهت إلى مديرية التربية بوسط العاصمة فسخر مني بعض الموظفين، وأنا التي كنت أقصد مدير التربية الفرنسي ولا يوقفني أحد كما فعلت موظفة المديرية التي استقبلتني في رواق المديرية وزميلها الذي راح يسخر مني".

 

أتمنى أن تفصل نورية بن غبريط في وضعيتي

"وزارة التربية هضمت حقوقي ولم تكلف نفسها عناء مراسلة الطرف الفرنسي، حيث يوجد ملفي، بل تم تخفيض رتبتي بعد الاستقلال من أستاذة ثانوي إلى معلمة بسيطة. ووزارة المجاهدين بدورها لم ترد على استفساراتي حول الملف الذي قدمته لها وعليه بقيت من دون أي عائد مادي بعد كل ما قدمته، عدا "لوندا" التي تسلمني حقوقي غير منقوصة وأشكرها كما أشكر وزارة الشباب والرياضة على تكريمها لي".  

"ماما نجوى" ترفض أن تذل، فكرامتها واسم عائلتها فوق كل اعتبار وهو ما جعلها تظل صامتة طوال هذه السنين، محاولة إيجاد الحلول في هدوء وبقنوات إدارية سليمة بل درست الحقوق لمدة ثلاث سنوات وولجت عالم القضاء، حيث كانت مولعة بكتابة المحاضر فاشتغلت مع الكثير من وكلاء الجمهورية بمحكمة "بئر مراد رايس" و"عبان رمضان"، ولكنها اصطدمت بواقع مر وهي لا تجد نسخا عن شهادات "سي جي بي " و"سي ا بي" والشهادة العليا للدراسات الإسلامية.

 

هكذا اكتشفني بن هدوقة وأرسلني بشيشي إلى ألمانيا

"بدأت بالعمل في الإذاعة سنة 1968بالموازاة مع عملي كمدرسة بعد أن اكتشفني الكاتب والروائي عبد الحميد بن هدوقة، وقدمت أول برنامج "جنة الأطفال" الذي كان يبث كل أحد وخميس، انخرطت في التأليف والتلحين للأطفال مثل "ما أجمل الجو هنا يا رفقتي وأبدعا" و"هل تعلمون تحية". ثم انتقلت إلى التلفزيون بعد أن أرسلني الأستاذ الأمين بشيشي إلى ألمانيا في دورة تكوينية. ثم قدمت "من الإذاعة إلى الشاشة " و"بين الغابات الجميلة" و"الحديقة الساحرة"، وأخيرا "عالم الأطفال" في التسعينات قبيل العشرية السوداء. وشاركت في برامج أخرى للأطفال في التربية وفي حملات توعية عن حوادث المرور والاهتمام بالطبيعة وغيرها كثير".

 

"ماما نجوى" لم تتقاض حقوقها من الإذاعة والتلفزيون

هذه المرأة الجميلة والأنيقة والحساسة والحنونة والمتواضعة التي كانت أما حقيقية لكل أطفال الجزائر من السبعينات إلى التسعينات، رغم فقدانها فلذة كبدها شمس الدين، ظلت وفية لمبادئ عائلتها الثورية الشريفة واجتهدت في رسم الابتسامة على محيا الطفولة وما تزال إلى اليوم تهتم بالشباب وتنصحهم بحب الوطن والحفاظ عليه مهما كانت الظروف. فهي من غادر الفيلا إلى ساحات الوغى وطلقت الرفاهية واحتضنت آلام الفقراء في القرى والمداشر.

طالع ايضا
التعليقات (24 نشر)
1

2017/03/18

أتمنى أن تفصل نورية بن غبريط في وضعيتي:
مجاهدة تتودد لابنة حركي .... الزمن الاعوج
2

Abdelkader

Bouira

2017/03/18

عندما نقرأ أو نسمع مثل هذه السير ، نحس كم هو حالك الظلام و الظلم الذي نعشيه حاليا. و كم كان زمان الثورة و جميل مشرق نوراني. عمل بعض الأوفياء لعهد الشهداء و المخلصين لتحقيق الأهداف التي ضحوا من أجلها : التربية الأصيلة ، التعليم ، العدل ، التنمية. لكن هناك قوى خبيثة ، خفية عملت و تعمل على نسف كل ذلك. و لقد نجحت وا أسفاه. عزاء المخلصين أن الله لا يضيع أجر المحسنين.فهذه الدنيا فانية و سيعلم أي منقلب ينقلب الظالمون. ملاحظة : يا "شروق" إبتعدي عن الإثارة ! لماذا ذكر إسم بومدين و لا أثر له في المقال.
3

مجبر على التعليق

حين قراءة المقال

2017/03/18

تحية طاطا نجوة، تحية من الزمل الجميل
4

sweden

Sweden

2017/03/18

السلام عليكم
والله عيب, هذه المرأة ربّت أجيال من خلال برنامجها الحديقة السّاحرة و المرحوم حديدوان
لاتنتظري من بن غبريط ان تنصفك
5

ابو ادم

الجزائر

2017/03/18

تحية لك ايتها المراة العملاقة ,, تحية لك ايتها المجاهدة المخلصة , لك علينا حق يبقى مسجلا الى يوم الدين
امي , سيدتي ,, أنت افضل عندنا من الذين حرموك أو لم يعترفوا لك ..
6

SoloDZ

2017/03/18

من خبيء في الحراش عاش ومن خبأه استشهد من خبيء في القصبة استشهد ومن خبأه عاش حلل وناقش
7

يوميات مغترب

2017/03/18

لكي الله يا جميلة الروح القلب و الطلعة , انتم عشتم زمن المبادئ و التضحيات و الان نعيش زمن الرداءة و الشكارة كي البقارة .
8

صالح الشاوي

2017/03/18

تحية حارة اليك ماما نجوى...والله تذكرت اجمل سنوات عمري مع الحديقة الساحرة وبين الغابات الجميلة وغيرهما من البرامج المفيدة على بساطتها.
9

2017/03/18

انا راني حائرة اين الجمال والمضايقات الله يهديك لاداعي لدكر هدا قادري روحك راكي عجوزة روحي توبي على روحك
10

Mourad

Allemagne

2017/03/18

عندما أسمع مثل هذه الأمور يسعدني أني رحلت من الجزائر.... بلد يحكمه الحركة الانتهازيين..... مستقبل حقا مجهول
11

2017/03/18

يا حسرراه يا طاطا نجوة على الايام الزينة - تحية خالصة لك و لاجيال السبعينات - اما ان تنتظري ان رعمون تنصفك و تعطيك ما تستحقينه من الاعمال التي قدمتيها في زمان العزة فلا تنتظري منها شيئ لانها لا تبالي لا بالجيل القديم و لا بالجيل الجديد - لان اسمها رعمون
12

salim1

alg

2017/03/18

دعي الأمر لصاحب الأمر وتيقني أن الجزاء غدا ولست الأولى من تنكر اليك ال................
13

العباسي

الجزائر ارض الله

2017/03/18

ماما نجوى مال دارتش الحديقه الاساحره عى ما اضن اه الحيقه الساحره و نادي و البادي ماما نجوى كانت نشط حصه للاطفال كل امسيه و الحديقه الساحه كل احد
14

الأستاذة بلاغة

alg

2017/03/18

لا تستخقين أن تسترجعي حقوقك كلها غير منقوصة فحسب وانما مكاننك هو منصب وزيرة التربية لما تمتلكين من تجربة واسعة في مجال التربية والتعليم وبما نلتة من شرف النضال وما قدمته من تضحيات في سبيل الوطن انك أم وأستاذة ومجاهدة ملأت صفحات حياتها بالمواقف المشرفة متكبدة المخاطر والمصاعب ولا شك أن الله العادل سيجزيك كل خير ولكن من حقك أن تكوني في المرتبة التي تليق بك أكثر من غيرك
15

ديارجماعي

2017/03/18

اظن ان هناك خلل في ترتيب زمن الاعمال التلفزيونية لهذه السيدة الكريمة. و انا صغير في سن الثامنة, سنة 1971, اتذكر حينها رحلتنا المدرسية الى قاعة الاطلس حيث شاهدنا الحديقة الساحرة و خاصة الثنائي التاريخي "النادي و البادي" و ثالثهم "زرزور" و كان هذا سنوات عدة قبل ظهور برنامج "بين الغابات الجميلة". على العموم, ايامها, كانت برامج التلفزة جميلة اصيلة هادفة ذات ادب و اخلاق ... تابع
16

ديارجماعي

2017/03/18

و من منا لا يذكر احترافية الصحفيين عبد الرزاق زواوي, عبد القيوم بوكعباش, الهاشمي سوامي, فريدة بلوز, يمينة, ليلى بوكلي, و حتى مظاهرهم كانت انيقة و محترمة عكس "المناقش في الاذن و تحفيفة قوم لوط " التي طغت على الشاشة اليوم. ليت تعود تلك الايام السعيدة الهنيئة.
17

واحد من الفقاقير

عاصمة الهف

2017/03/18

الجزاير أصبحت قبلة للباندية و أبناء الحركى وأولاد فرنسا ، ملفاتها حولت الى باريس هذه خطة شيطانية حتى لا تكون شاهدة على المجاهدين الحقيقيين و تفضح المجاهدين المزورين و الحركى الخونة
الى المعلقsoloDZ دز معهم باين عليك ماتعرفش هذه المرأة العظيمة التي ضحت بالغالي والنفيس من اجل ان يتنعم جيل لا يفقه شيء الا في المنافسة على Lacoste و Peugeot و غيرهم من المجرمين اللذين قتلوا و ذبحوا و انتهكوا حرمات اجدادنا الله يخزيهم
تحية و تقدير الى امنا نجوى والى كل جزايري شهم
18

kader

alger algerie

2017/03/18

Comme je suis heureux d'avoir de tes nouvelles mama nedjoua.je suis un de te enfant . fel hadika sahira pour moi tu atais ma deuxieme mere a la belle epoque j'ai garder de tres beaux souvenir fil hadika sahira. Tu seras toujous ma deuxieme mere. Allah ykhlik we yahefdak we yestrek insallah....
19

ابتسم يا حمار

2017/03/18

وعلاه مسكينة اعطوها حقها يا مشحاحين
يا لطيف يا لطيف على هذو القوم تبلينا منهم
غير استقليتو بان عليهم التمصمير
هاهاها
شاهدت فيديو لها على اليوتيوب
- برنامج نادي الاطفال مع ماما نجوى
و قرات بعض التعليقات
و جلب اهتمامي تعليق احدهم :
سلمو على ماما نجوى بزاف بزاف الجزائر العميقة
هاهاها
واش يحب يقول الجزائر العميقة
ياك ما راه عايش في بير
هاهاها
20

جبل زندل

2017/03/19

لكي مني كل الود والتقدير على ما قدمته في مشوارك واعتز بذكريات هي الاجمل في سنوات عمري ماما نجوى وما اجمل المصيف و جوه اللطيف فانت في وجدان الطفولة اكثر من ذكرى بل انت تاريخ سجل اسمك من ذهب واعلمي أن صاحب الحق لن يضيع حقه حقيقة أنه لم يعطى لك حقك لكن اعلمي انكي شعلة تنير السماء الجزائر فشكرااا لكي ماما نجوى والمعذرة اذا قصرنا في حقك فلزمان الرداءة يصعب معه تفرقة بين قطع زجاج و الالماس
21

2017/03/19

لقد احسنت صنعا يا اماه فانا والله قد ابكتني قصتك فانت نعم الام المخلصة لبلدها فلا تندمي
22

Saja

Jijel

2017/03/19

شكرا ماما نجوى لكل ماقدمته لقد تربينا على برامجك واتمنى ان تنصفي يارب
23

ناصر الدين

2017/03/21

يجب تقديم معاش محترم لكل رجل وامراة مسنة
مهمى كان شكله او لونه او جنسه او عرقة او اصلة ان كان يحمل الجنسية الجزائرية
24

2017/03/22

نانة نجوى وبومدين ؟ الله يحفظ خالتي نجوة ويرحم بومدين .
أضف تعليقك



اضغط مرتين على أي خانة كتابة لتظهر لوحة المفاتيح الافتراضية.
عدد الأحرف المتبقية 500

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:



إعلان
آخر فيديو
تفاعل