الجمعة 21 جويلية 2017 ميلادي الموافق لـ 27 شوال 1438 هجري
المناضلة في صفوف "المالق" يمينة شلالي توضح لـ"تلشروق":
آباؤنا لا علاقة لهم بالجيش الفرنسي ووالد عوالي كان في الإدارة بتلمسان
آسيا شلابي
2017/04/11
المناضلة يمينة شلالي
صورة: ح م
  • 8844
  • 7
أمين قيس "جئت من أمريكا بحثا عن آثار جدي المناضل في المالق"

أوضحت المناضلة يمينة شلالي التي التحقت بالثورة التحريرية في سن الـ17 سنة رفقة شقيقتها خديجة التي استشهدت على اثر قصف جوي للمخبأ الذي كانت فيه رفقة عدد من المجاهدين. أنها ابنة تاجر جزائري كان مستقرا في مدينة وجدة المغربية على غرار عدد كبير من الجزائريين الذين شكلوا جالية كبيرة خلال فترة الاستعمار الفرنسي.

وأضافت في نفس السياق "لم ولن نكون بنات جنود جزائريين في الجيش الفرنسي بالمغرب وإنما وقع سهوا في المقال الذي نشر بجريدتكم يوم الاثنين 10 افريل الجاري تحت عنوان "جزائريات طلقن العلم والتنس في وجدة والتحقن بالجبال"، نقلا على لسان المناضلة عوالي ويسي سنوسي التي التحقت معهم بصفوف "المالق" من مدينة تلمسان والتي ذكرت أن والدها كان يعمل في الإدارة وليس الجيش الفرنسي .. وأشارت في شهادتها كيف آلمه انه وبعد 17 سنة من العمل لازالت نظرة المستعمر إليه والى كل الإداريين المسلمين في الإدارة الفرنسية وقتها دونية واحتقارية. وهو من وافق على التحاقها بالثورة التحريرية عندما قصدت غرفته فجرا ووجدته يقرأ القرآن كعادته وطلب منها ألا تخبر والدتها حتى لا تقلق عليها.
وللإشارة فان المناضلات روين في فيلم "خالدات المالق" للمنتج والمخرج أمين قيس الكثير من التفاصيل المهمة عن رحلة تعلمهن للعمل السري على يد أبي المخابرات الجزائرية عبد الحفيظ بوصوف ..وذكرت المناضلة مليكة حجاج بتأثر كيف أنها كانت متخوفة من رفض العائلة لالتحاقها مثلما حدث مع صديقتها لطيفة رحال التي خافت عليها والدتها ومنعتها من الالتحاق بالجبل.
وبدوره تحدث المخرج أمين قيس عن رحلته من الولايات المتحدة الأمريكية والتي قادته إلى عائلة قدماء مجاهدي جهاز التسليح والاتصالات العامة.عندما رجع إلى الوطن بحثا عن أثار جده الذي كان احد أهم المناضلين في هذا الجهاز وشغل منصب إطار بوزارة المجاهدين قبل أن يتم تهميشه في فترة الرئيس الراحل احمد بن بلة.

طالع ايضا
التعليقات (7 نشر)
1

ابن نوفمبر

الجزائر

2017/04/12

الجزائريون الذين كانوا يعملون في الادارة الفرنسية هم أكثرولاء لفرنسا وأكبرخونة لبلدهم الجزائرشأنهم شأن الحركى ولولا الثقة بهم لما وضعتهم فرنسا في ادارتها انهم كانوا يمدونها بالمعلومات عن اية صغيرة وكبيرة تجري في الجزائرانا لااشاركك الرأي في هذه النقطة رغم انني أحترمك كونك كنت مجاهدة وكفى اما الذين تتحدثون عنهم كانوا خونة وعملاء انها الحقيقة المرة ويجب علينا الاعتراف بها ولانكن من الذين اذاكان اقاربهم ملوثين نقول عنهم براء اما اذا كا ن الاخرون فنصفهم بصفات غير لائقة هذا هو التاريخ انشري ياشروق
2

اخو المجاهد و الشهيد

algerie

2017/04/12

ببساطة لولا هؤلاء العاملين سواء في الجيش او الادارة كيف يتحصل المجاهد عن المعلومات و السلاح والمال .في كل جيوش العالم نجد هذا الاسلوب . لكن ان تقصف مباشرة وليس لديك اسرة ثورية تسمع منها كيف ومتى و لماذا و اين وو لتعرف الخونة والامناء. انت لست ابن نوفمبر بل ابن افكارك والعلم عند الله .مثلا جدي عمل بالسجن الفرنسي لغرض ما و قدم شهيدا وابنه مجاهد و من اعمامه وابناء اعمامه 08 شهداء .وعدد لا يستهان من المجاهدين .اطلب المعذرة ولا تعمم.
3

hamid l emigré

algerie

2017/04/12

والدها المه انه بعد 17 سنة في خدمة الادارة الفرنسية مازالت نظرة الفرنسييين اليهم (اي كل من عمل في الادارة الفرنسية ) نظرة دونية و احتقار الشؤال لماذا الجواب الان الفرنسي يحتقر الخائن الذي يخون اهله و وطنه اذا لا داعي الى التفرقة بين من خدم في الجيش الفرنسي و من خدم في الادارة المستعمر نفسه اعتبرهم خونة فلماذا نصنع منهم ابطالا في تاريخ مزيف
4

samir

algerie

2017/04/12

كل االشعبب االجزائري شارك في الثورة ويجب أن ينضر إلى المسستقبل لحل المشاكل الإقتصادية و الإجتماعية لأن الزمن تغير والأفكار تتغيير معه
5

2017/04/14

قبول الدولة الفرنسية لجزائري للعمل في إدارتها خاصة إثناء الثورة يعني أنه يخدم الدولة الفرنسية أكثر من الفرنسيين انفسهم واحسن كفاءة كذلك منهم أما عنصر الخيانة والعمالة وإن كان وارد إلا أنه لايعد قاعدة إنما استثناء ويوقف عند حد الدخلاء وليس الجزائريين الأصليين فكثير من الجزائريين كانوا يعملون في الإدارة والجيش الفرنسي وبرهنوا على حبهم للجزائر وطنهم الوحيد وكانوا ممن خططوا لثورة التحرير ومن أوائل المشاركين فيها وقدموا ارواحهم فداء لحريتهم . ن
6

الونشريسي

2017/04/15

الهم ا رحم شهداء االجزاائر وبارك في اعمار المجاهدين
7

امينة

2017/04/15

الا ترى ان من كان قبولهم من الجزائريين للعمل رفي الادارة الاستعمارية او الجيش ما هم الا فئة من الجزائريين تلقوا تعليمهم في المدارس الفرنسية وفق برامج تعليمية وتخصصات معينة حددتها الادارة خاصة بالجزائريين فقط وعليه فهم القاعدة التي تم بناؤها اما الاستثناء فقلة ممن صحى ضميرهم واقتنعوا بنوايا الاستعمار .................اللهم ارحما لشهداء والمجاهدين في سبيل استقلال الجزائر وبارك في مجاهدي جزائر ما بعد الاستقلال .
أضف تعليقك



اضغط مرتين على أي خانة كتابة لتظهر لوحة المفاتيح الافتراضية.
عدد الأحرف المتبقية 500

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:



إعلان
آخر فيديو
تفاعل