الجمعة 21 جويلية 2017 ميلادي الموافق لـ 27 شوال 1438 هجري
المراهقون والعنف المدرسي ... كيف نحمي أبناءنا؟
تسنيم الريدي
2017/04/16
صورة: الأرشيف
  • 6574
  • 18
الكلمات المفتاحية :المراهقة، العنف المدرسي

عاد أحمد إلى بيته غارقاً في جروحه، وقد حاولت والدته معرفة ما حدث، لكنه فضل السكوت، على أن يأخذ حقه بيده، وفي اليوم التالي عاد للمدرسة ومعه سكين صغير ليهدد به من يحاول التهجم عليه من زملائه، فقد سئم من زيارات والديه للمدرسة والشكوى من المشاجرات التي تحدث بين طلاب المرحلة المتوسطة دون تدخل فعلي من المعلمين أو من إدارة المدرسة، فأصبح زملائه ينعتونه بالطفل الصغير الذي يطلب نجدة والديه لحمايته، فلم يجد غير السكين ليثبت بها رجولته بينهم !!

العنف بين طلاب المرحلة المتوسطة والثانوية من المشكلات التي باتت تهدد أمن المدارس، وتعيق سير التعليم السليم في العالم العربي، بل وتعدى الأمر للعنف بين الطلاب والمعلمين بما جعل الصورة تبدو كأنه لا سيطرة على العلاقة بين الطالب  والمعلم، فأصبحت بعض المدارس كغابة لا يدري الآباء هل أبنائهم في أمان أم لا؟؟

إحصائيات وأرقام رسمية

وقد جاءت إحصائيات العنف في العالم العربي مرعبة ومخيفة، فقد تصدرت الجزائر دول المغرب العربي بخصوص هذه الظاهرة باعتبار 60% من مجمل 8 ملايين طالب قاموا بالاعتداء على ما يقارب 5 آلاف أستاذ، منها 200 حالة صدرت عن تلاميذ بالصف الابتدائي، مع تسجيل 20 ألف حالة عنف بين التلاميذ، وسجلت الدراسة 3500 حالة عنف حصلت بين تلاميذ الابتدائي، و13 ألف حالة في أوساط تلاميذ المتوسط، و3 آلاف في الثانوي، فيما اعتدى ما يقارب 5 آلاف تلميذ على أساتذتهم، والأخطر في القضية أن تلاميذ الابتدائي اعتدوا على 201 أستاذ، فيما اعتدى تلاميذ المتوسط على 2899 أستاذ، و1455 اعتداء حصلت من طرف الثانويين، وهذا الإحصاءات كانت سبباً في تنظيم حملة بعنوان "أوقفوا العنف ضد الإطار التربوي"، لمطالبة الوزارة باتخاذ إجراءات عملية وعاجلة لتوفير حماية للإطار التربوي.

وفي المغرب جاءت إحصائيات وزارة التربية الوطنية أن نسبة 66% من حالات العنف المدرسي تقع داخل المؤسسات التعليمية، و34% منها تحدث في محيط المدارس، كما أن أكثر من 67% من السلوكيات المنحرفة المسجلة تقع بين التلاميذ أنفسهم، بينما تتوزع 23% المتبقية بين العنف في حق الأطر التربوية من طرف التلاميذ، أو من طرف أشخاص غرباء عن المؤسسات التعليمية.

وفي تونس سجلت الإدارة العامة للمرحلة الإعدادية والثانوية التابعة لوزارة التربية التونسية عام 2016 أكثر من 100 حالة عنف يومياً بالمدارس ، وأكثر من 19 ألف حالة رفت بسبب الانحلال الأخلاقي والعنف، كما تؤكد أرقام وزارة التربية أنّ نسبة العنف المسلّط من قبل التّلميذ في المرحلة الإعدادية مثّلت 57 بالمائة من جملة الاعتداءات المسجلة، واحتل تلامذة السنة السابعة أساسي الصدارة من حيث العنف 2034 حالة اعتداء، وجاء في دراسة أعدتها الإدارة الفرعية للحياة المدرسية بالتعليم الثانوي أنّه تم تسجيل أكثر من 5 آلاف حالة عنف في الوسط الإعدادي من مجموع 8500 حالة عنف لفظي ومادي مسجل. كما رصدت الدراسة المذكورة زيادة في حجم العنف الصادر عن التلميذات، إذ تم تسجيل 1171 حالة عنف في المرحلة الإعدادية و1090 حالة عنف في المرحلة الثانوية.

الخليج ... تضخم في الإحصائيات والأسباب....

وفي المملكة العربية السعودية كشفت إحصائيات وزارة الداخلية بأن 82% من إجمالي الحوادث في البلاد عموماً تتعلق بالعنف داخل البيئة المدرسية، والتي ارتفعت خلال سبع سنوات من 1406حادثة اعتداء إلى 4528 حالة اعتداء بزيادة 400% في منطقة الرياض فقط، وعززت تقارير أعدتها الإدارة العامة للتوجيه والإرشاد بوزارة التربية والتعليم السعودية من مصداقية إحصاءات وزارة الداخلية حيث جاء فيها أن البيئة التعليمية تسودها المعضلات والقضايا الأخلاقية من ألفاظ بذيئة وشتائم، تحرش جنسي، فعل اللواط بالقوة كما أن الاعتداء بالضرب على الآخرين يحدث غالباً خارج المدرسة، حيث تستخدم فيها العصي والسكاكين والآلات الحادة، وتأخذ الخلافات طابع التعصب للأقران أو النسيج الاجتماعي القبلي ، يأتي الاختطاف في المرتبة الأولى يليها  قضايا السرقة من خلال سرقة مباشرة بالإكراه، ثم الابتزاز والاعتداء الجسدي بما يشمل الاعتداء على الإدارات، والاعتداء على المعلمين، والاعتداءات بين الطلاب، وتصل إلى حد محاولات القتل، واستخدام السلاح، واستخدام الأدوات الحادة للتهديد، وتدمير ممتلكات الآخرين.

فيما كشفت دراسة علمية أن  50 % من طلاب وطالبات المدارس في السعودية يتعرضون لأعمال عنف وتعنيف، وأوضح أن أكثر أنواع العنف انتشارا في المدارس هو العنف اللفظي بنسبة بلغت 70 %، يليه العنف الجسدي الذي يتراوح بين 30 - 40 %، ثم الإهمال بنسبة بلغت 35 %، وأخيراً العنف الجنسي بنسبة 10 %.

وفيات في مصر .. ولبنان في ذيل القائمة

وفي مصر وهو العام الأسوأ والذي تكلل هذا العام الدراسي بوفاة طالب في الصف الخامس الابتدائي أثر تعرضه لضربة من المعلم على رأسه تسببت في وفاته، وقد وصل عدد حالات العنف الجسدي في المدارس إلى 189 حالة عام 2016 حسب دراسة للمجلس القومي للطفولة والأمومة العام الماضي، وانقسمت البلاغات انقسمت إلى عنف بدني ومعنوي ولفظي وجنسي.

وأوضحت الدراسة أن الذكور تصدروا بلاغات العنف المدرسي بعدد 129 بلاغًا، بينما جاءت الإناث بعدد 60 بلاغًا، مضيفة أن الأطفال المنتهك حقوقهم في الفئة العمرية من 7 إلى 12 عامًا، وتمثل المرحلة الابتدائية بلغ عدد بلاغاتهم 99 بلاغًا، بينما الأطفال في الفئة العمرية من 13 إلى 18 عامًا، وتمثل مرحلة التعليم الثانوي بلغ عدد بلاغاتهم 78 بلاغًا، بينما الأطفال فى الفئة العمرية من 4 إلى 6 سنوات وهى مرحلة الحضانة فقد بلغ عدد بلاغاتهم 12 بلاغاً فقط.

وهذا العام 2017 شهد عدداً مفجعا ومقلقا من وقائع العنف داخل المدارس‏، ووفقا لتقرير حقوقي التابع للشبكة العربية لحقوق الإنسان الذي رصد ظاهرة العنف في المدارس فقد وصل عدد حالات الانتحار منذ بداية العام الدراسي‏6‏ حالات و‏13‏ حالة طعن بالمطواة و‏33‏ حالة عنف من المدرسين والمديرين ضد التلاميذ و‏15‏ حالة عنف من أولياء الأمور ضد المدرسين و‏7‏ حالات تعد من الطلاب علي مدرسيهم و‏5‏ حالات عنف من أولياء الأمور ضد زملاء أبنائهم‏.‏

ومن حلقات مسلسل العنف بالمدارس اقتحام جزار و‏20‏ شخصاً من أقاربه مدرسة تل البلد الابتدائية في التل الكبير بالإسماعيلية وتعدوا بالضرب علي مديرة المدرسة وعدد من المدرسين بسبب شائعة وفاة ابنته الطالبة بالصف الأول الابتدائي بالمدرسة‏ وهو لم يحدث‏، وفي الإسكندرية لقي طالب بمدرسة مبارك الثانوية مصرعه أثناء مشاجرة مع زميله بسبب الخلاف علي معاكسة الفتيات‏.

وتأتي لبنان في ذيل قائمة إحصاءات العنف في العال العربي حيث أكدت وكالة الوطنية للإعلام بلبنان عن رصد 9 حالات للعنف المدرسي خلال العاميين الماضيين.

الوقاية خير من العلاج ؟

حملنا هذه الأرقام بهمومها إلى الدكتورة نهال البيومي أستاذ علم الاجتماع بجامعة عين شمس والتي تتحدث عن أسباب العنف المدرسي بين الطلاب: " الطالب في مرحلة المراهقة  يحتاج إلى معاملة نفسية بتفهم وإقناع من معلمه ليرسخ بينهما الاحترام، إضافة إلى أن الآباء والأمهات أمامهم مسؤولية كبيرة في غرس تقدير دور المعلم واحترام الزملاء.

ويعود غياب الوعي بخطورة انتشار العنف داخل المدارس، ونقص الاهتمام بتنمية المهارات الحياتية ورعاية الطلاب، مع تراجع دور الأسرة في القيام بدورها في رقابة سلوكيات الأبناء وتعديل تصرفاتهم وأفكارهم الخاطئة من الأسباب التي تزيد معدلات انتشار العنف المدرسي.

كذلك ضعف جاذبية العملية التعليمية، وزيادة عدد الطلاب في الأقسام المدرسية يعيق عملية الرقابة مع  تراجع المدرسين عن القيام بدورهم الرقابي مما يدفع الطلاب للسلوكيات المنحرفة، بالإضافة إلى غرس الإعلام لثقافة العنف في بعض البرامج والأفلام الموجهة والتي تحثهم على تقليد ما يشاهدونه.

ويتحدث الأستاذ نسيم الفاروق المشرف النفسي بمدرسة تاج العلوم الخاصة عن أسباب انتشار العنف في المدارس قائلا: " العنف نتيجة عدم رغبة بعض التلاميذ في التعليم، فهم يرغبون في الهروب من المدرسة ، فما يقومون به من شغب هو ردة فعل على العنف الذي يمارسه الآباء في إكراههم على التعليم، كما أن المعلم نفسه قد يكون مصدر العنف في المدارس الحكومية، فالقصور التربوي لديه يشكل دافعاً للطلبة نحو ممارسة العنف خاصة المرحلة الثانوية، كما أن الأسرة تعتبر من المصادر الرئيسية لظاهرة العنف إذا كان يسودها سلوك العنف سواء بين الأبوين أو بينهما وبين أبنائهما".

طالع ايضا
التعليقات (18 نشر)
1

العربي سليم

mostaganem

2017/04/17

اغلب التلاميذ اللذين يمارسون العنف ضد زملائهم او ضد اساتذتهم هم تلاميذ ضعاف المستوي و سيئي الاخلاق تبدو عليهم اضطرابات سلوكية من المرحلة الابتدائية لذلك يجب فصلهم من الدراسة و توجيههم الي التكوين المهني حتي يفرغ طاقته الحركية في المهنة التي يقوم بها لكن نظام التعليم الحالي اعرج فيتركون هؤلاء ينتقلون الي المراحل التالية من التعليم بالطرق الملتوية كالغش في مختلف الامتحانات ليصل الي المرحلة الثانوية و يشتد عود عناده و اجرامه و يعتدي علي اساتذته ويغش في البكالوريا و ينتقل الي الجامعة بعقلية صعلوك
2

امينة

2017/04/17

الاسرة ثم المدرسة بقوانينها التي اعطت مساحة كبيرة للتلاميذ لاكتساب كل ما هو سلبي فكيف لتلاميذ يمارسون الشذوذ وا يحملون فيديوهات لا اخلاقية ويحالون على مجالس التاديب ليلتحقوا بعدة مدة بمقاعد الدراسة وكيف لاوليائهم ان يلتمسوا لهم الاعذار ويتوسلون استمرارهم في الدراسة وكيف للاستاذ الذي يكلف بالحراسة ان يسمح للتلاميذ بالغش وكيف تنظم مسابقة وطنية للتوظيف في قطاع التعليم ويغش فيها من سيصبح مربيا ومعلما وكيف له ان يفرض احترامه على المتعلمين ووووووو
3

ام ابدال

2017/04/18

في ايامنا كانت المدرسة بقيمتها والاستاذ كذلك ولا ننسى الادارة والحارس برتبة جنيرال حتى اذا كان النجاح نسبي لانه هناك غربلة في نهاية السنة منذ ايام سالت ابني قاع الناس تطلع كي لي قرا كي لي ما قراش قالي واه يهددون الاساتذة رافعين لافتات بائسة (الي قرا قرا بكري .من نقل انتقل ومن اعتمد على نفسه بقي في كرسيه .من عسنا فليس منا )واشياء اخرى ويضحكون على ذقن المدير اذا قال اين البلوزة (مئزر) واخر يتريني الحديد ويجي يعرض (يستعرض عضلاته) واخر كتب في مئزره كريستيانو واخر كتب رومبو وهي رايحة
4

A.MIMOUNE

ALGERIE

2017/04/18

انا انربي اولادي وانت اتربي اولادك كيخرج اوليدي والا اوليدك للشارع يلقى ناس امربيين اما نتنازلوا على المسلؤولية اتجاه ابناءنا وابعد نحصل في المدرسة والدولة فهذا تهرب من المسؤولية
5

الونشريسي

2017/04/21

العنف المدرسي قديما ولكن لم يكن بالشكل المخيف اليوم...لما كنت في الابتدائي كنت عنيفا لايغلبني طفل كلم يخافون مني
لكن لما صرت في المتوسط.تدربت على لعبة الكراطي دو...=منحني عقلا ولم اضرب احدا...ثم حفظ القران الكريم
صرت ارضا تطؤني الاقدام ولااتكلم الى يومنا وانا في اخمسينات الان
6

امينة

2017/04/22

والله ابناء اليوم ولينا نخافوهم ونخافوا والديهم
7

الونشريسي

اميتة

2017/04/24

في نظري ان وسائل الاتصل نقالات انترنات الخ=====هي التي غير بعقول وسلوكيات الاطفال والله ا علم
8

نملة دايرة لماش

2017/04/25

يتفشى الجهل في عقول ابنائكم على يد معلم نجح بالغش ويواعد تلميذات في الصف ....يفقد الاستاذ هيبته واحترامه عندما يجلس في المقاهي يدخن السجائر مع تلاميذه ويتبادل الليكات والاعجاب والدردشة في غير مجاله وينشيء صدقات مع بشر من كل اصقاع العالم في صفحات الفيسبوك لتمضية الوقت ....ومعلمة همها الوحيد الراتب لتشتري ما يحلو لها من ثياب وعطور وهاتف من احدث طراز وفي محيط الاسرة المدرسة الاولى للطفل الام جاهلة والاب دائما غائب والشارع حدث ولا حرج ...فكيف تنتظرون من هؤلاء واولاءك تغيير العالم
9

الونشريسي

2017/04/25

في هذا الموضوع كل واحد يخبرنا من كان صغير في المدرسة هل هو عنيف ام لطيف
10

امينة

2017/04/26

اخ ونشريسي مؤكد وبنسبة كبيرة وما يحز في النفس انسياق اوليائهم خلف المظاهر بتمكين ابنائهم من ذلك فتجدهم فقراء ويشترون لابنائهم هواتف اخر موديل والسماح لهم بالتوجه الى مقاهي الانترنيت بحجة البحوث وفي ذلك جهل كبير ...مايفيقوش حتى اتجي الفاس في الراس .
11

امينة

2017/05/06

انت درت العنف واضربتي زملاءك ام كنت ستوت النار تحت التبن
12

امينة

2017/05/08

ضحكتني. انتع الصح كنت نقتلهم بالضرب ما نخلي لا طفلة لا طفل .ضرك راهم رجال كي يشوفوني انحسهم يحشمو كيف كنت نغلبهم ! وانت ما اديت حتى كف من عند لبنات
13

الونشريسي

امينة

2017/05/11

نعم كنت شريرا مثلك اضربهم وا واهرب عند خالتي ..اما لبنات اخاف منهم
14

2017/05/20

13 لحسن حضك أنك لم تصادف أمونة ( اخفيفة كي الجن ) ولو حدث لكنت أكثر التلاميذ عرضة للركلات والصقلات المتتالية والمستمرة . من طبعها التعامل بلطف مع الأذكياء أمثالك بحيث لا تستعمل الأدوات الصلبة مثل مانش ابالي والقضبان الحديدية إنما الأيدي الناعمة والركلات الهادئة حالة الفهم السريع للفاهم الليناقصاتو...... الله إقويها على دفع ظلم الظالمين والظلاميين . حتى ضرك مافاتش الحال
15

2017/05/20

محبوب جدا وعلاقتي جد طيبة مع كل زملاء الدراسة والعمل،تلقيت ضربتين في حياتي من البنات فقط ومن خارج زملاء الدراسة والعمل(18ع بمناسبة زواج أخي من فتاة تحبني أومافقتش بها،ضربة على الظهر احنينة وقت أن طلبت من فتاة اخرى تقديم الديسير للضيوف وفسرت تصرفها بحركة غير مقصودة وصفعة لكنها ق في25ع من رفيقة صديقة صديق رفضت التحاور معها لأني لا أعرفها جيدا ففسرت ذلك على أنه احتقار لها(كنت باهي بزاف أونحشم)لكن أنتقمت من صديقي الذي أحضرها بأسلوب آخر أشد من الضرب وهو حرمانه من كل المساعدات التي كنت أقدمها له .
16

2017/05/21

رقم 14اتقول تعرفني خفيفة كي الجن صح مغلطتش لا سيما مرحلتي الابتدائي والمتوسط ........واخر مضاربة كانت في س 19حيث كانت زميلتي في الغرفة تكبرني بعدة سنوات واستغلت الظرف لتمارس سلطتهاعلي لا فاجئها من حيث لاتدري واستعدت بذلك هيبتي التي كدت افقدها ........
17

2017/05/23

16 فضلا على أني خواف بالطبع ، نبهني ابي عليه الف رحمة أن أخطر ردود فعل تكون للإنسان الطيب الذكي المتواضع والهاديء نسبيا ، لذلك تجدني اخاف منك . ( أرشديني لعنوان زميلتك هاته لأهنئها على نجاتها ) انهارها مالحقش .
18

2017/05/23

زعمة ضرك اعقاليتي ؟ العلم لله ، لكن الحذر واجب ، لن يصيب المغفل سوى ماكتبه الله له بمقدار ذكائه .
أضف تعليقك



اضغط مرتين على أي خانة كتابة لتظهر لوحة المفاتيح الافتراضية.
عدد الأحرف المتبقية 500

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:



إعلان
آخر فيديو
تفاعل