الجمعة 21 جويلية 2017 ميلادي الموافق لـ 27 شوال 1438 هجري
مختصون في الأمراض العقلية يكشفون خلال ملتقى دراسي
50 من المائة من المدمنين على المخدرات في الجزائر نساء!
كريمة خلاّص
2017/05/14
صورة: الأرشيف
  • 6563
  • 14
الكلمات المفتاحية :النساء، المخدرات

تزايد في السنوات الأخيرة إقبال الجنس اللطيف على تعاطي المخدرات بمختلف أشكالها، الأمر الذي أكده عديد المختصين في مجال الصحة العقلية التي لا تزال تعرف نقائص عديدة من حيث التكفل بالمرضى، سيما وأن الجزائر لا تتوفر سوى على 5 آلاف سرير عبر مختلف مصحات الوطن في حين يقدر المختصون عدد المصابين بأمراض عقلية بالملايين.

وحسب ما أوضحه البروفيسور نذير بوربون الأمين العام للجمعية الجزائرية للطب العقلي، فإن 50 من المائة من الذين يقصدون مصحّات العلاج من الإدمان نساء، وهي نسبة عرفت تغيرا مقارنة مع ما كانت عليه سابقا، حيث كان الذكور يشكلون الغالبية وكانت النساء قليلات جدا، غير أنّ أطراف المعادلة تغيرت وهو ما يستدعي دراسة جدية وقراءة في هذه المتغيرات. 

وسبق الكشف من قبل بن حالة محمد عبدو، المدير العام للديوان الوطني لمكافحة المخدرات وإدمانها، عن استفادة 1520 امرأة من العلاج من المخدرات في سنة 2015، مع ارتفاع طفيف في العدد سنة 2016.

 وقال إن "الديوان بصدد إعداد تحقيق جديد حول إدمان المخدرات بالوسط الجامعي ينتظر أن يتم الإعلان عن نتائجه مطلع سنة2022". 

كما أكدت الدكتورة أمينة أمالو، الأخصائية النفسانية بمستشفى فرانس فانون، بأن نسبة النساء اللواتي يدمنّ على المخدرات في ارتفاع مستمر سنة بعد أخرى، وهو ما تشير إليه الأرقام التي تكشف أنه في سنة 2012 قدر عدد النساء المدمنات بـ 400 وقفز الرقم سنة 2015 إلى 1882 مستهلكة، مشيرة إلى أن النسوة المدمنات عادة تتراوح أعمارهن بين 26 و35 سنة، أغلبهنّ غير عاملات ويتعاطين مختلف أنواع المخدرات وعلى رأسها القنب الهندي، وأن أغلب أسباب التعاطي عند 80 من المائة من الحالات راجعة إلى مختلف أشكال العنف التي تسلّط عليها.

ودقّ المختصون ناقوس الخطر، خلال الأيام الوطنية العشرين للطب العقلي المنظمة يومي الخميس والجمعة بفندق الأوراسي، إزاء الاستهلاك المفرط والمتزايد للمؤثرات العقلية في بلادنا، حيث تُحوّل عديد الأدوية من المرضى إلى المدمنين في إطار الاستعمال غير الشرعي.

وحسب بوربون نذير فإن 20 من المائة من الفحوصات التي تتم على مستوى مصالح الطب العقلي تطلب علاجات للتوقف عن الإدمان "القنب الهندي والكحول وغيرها من المؤثرات الأخرى". 

وإذا ما عدنا إلى الإدمان مقارنة مع الإحصائيات العامة الدولية، يقول المختص، نجد أن الرجال أكثر إدمانا بنسبة 90 من المائة مقارنة مع 10 من المائة من النساء. 

واستنكر المتحدث التكفل غير الجيد بالمدمنين في السجون حيث ينعدم التنسيق مع المختصين في الخارج.

ويضيف قائلا "نطالب اليوم بضمان استمرارية بين المختصين داخل السجون وخارجها، حتى وإن تم سجنهم لأسباب أخرى يجب أن يواصلوا علاجهم داخل المؤسسات العقابية، ولدى خروجهم يجب عليهم العودة إلى المصحات". 

وتأسف بدوره البروفيسور عبد الرحمان بلعيد للتخلي عن التكوين المتعلق بالمدمنين داخل المؤسسات العقابية وهو تكوين يقول بلعيد "أشرفت عليه شخصيا ودام عاما كاملا واستطعنا جمع كل الأطباء في الوسط العقابي".

ويستطرد "للأسف في الجزائر هناك عديد المبادرات، لكنها لا تستمر وتنقطع". 

ويعاني أكثر من 400 ألف جزائري انفصاما في الشخصية وهو مشكل صحي لا يزال يعتبر من "الطابوهات" التي يتفادى أصحابها الحديث عنها وإعلانها، حيث تبقى الإحصائيات الحقيقية أكبر من هذه النسبة بكثير.

مرض انفصام الشخصية يظهر بشكل كبير لدى الرجال، في حين يتأخر ظهوره قليلا لدى النساء، حسب ما أكده فريد كاشة رئيس الجمعية الجزائرية للطب العقلي.

وحسب كاشة، فإن عديد الحالات المسجلة تلامس سنّا صغيرة جدا تصل أحيانا إلى العشرين عاما.

وهذا مؤشر خطير على تطوّر المرض، حسب ما يؤكده المختصون في الطب العقلي، يجب عدم تجاهله والمسارعة إلى احتوائه وعلاجه وعدم الخجل من الإفصاح عنه لما هنالك من حلول وعلاجات متقدمة وفعّالة.

كما يعاني 20 من المائة من الجزائريين حسب بلعيد نائب رئيس الجمعية الجزائرية للطب العقلي، من اضطرابات وانهيارات عصبية وهو ما يعادل 8 ملايين جزائري، غير أن غالبية هؤلاء لا يفحصون أنفسهم لدى المختصين، والمرض الثالث الأكثر انتشارا يتعلق باضطرابات القلق التي تتراوح بين 25 و30 من المائة أي ما يعني 12 مليون جزائري يعانون من الظاهرة.

وتأسف لعدم إقدام الجزائريين على الفحص لدى المختصين إلا عندما تصل الأمور درجة متأخرة جدا بعضها يصل درجة الانتحار، حيث تهمل على أساس أنها مشاكل صغيرة لا ترقى للاهتمام.

طالع ايضا
التعليقات (14 نشر)
1

+++++++

2017/05/14

هذا لأنو الزواج عاد ما كانش و لأنو أسس الأسرة زعزعت .. كل ذلك بسبب إتباع إيديولوجية فكرية و سياسية و إجتماعية تغريبية علمانية منحرفة خارجة عن الفطرة السليمة .. و تذكرّوا جيدا أن بذور الفساد الكبرى زرعت في المرحلة ما بين 1978 و 1989.
2

نور

2017/05/14

رقم 1 التقرير ذكر ان 80 بالمئة منهن ادمن بسبب تعرضهن للعنف بكافة انواعه فلا داعي لتفلسف
3

فؤاد من سدراتة

2017/05/14

الاحصائيات مغلطة و هذا افتراء لان من أعد التقرير لا يعلم ان الجزائر فيها 48 ولاية و اذا كان الادمان في عالم النساء في العاصمة و ضواحيها مرتفع فهذا لا يعني ان كل نساء الجزائر الحرايرالفحلات مدمنات. ما هذه التقارير و الاحصائيات ؟؟ هذه نتيجة انغلاق و تكاسل الصحفيين عن الغوص في الجزائر العميقة كما ان الاسقاطات التي يقومون بها هي مجحفة و مفترية.
4

جزائري

الجزائر

2017/05/14

50 % مدمنات ...نسبة محترمة سوف تُسعِد المدافعين والمدافعات عن عقوق المرأة ومساواتها مع أخيها الرجل (المدمن) !!!
5

amine

belgique

2017/05/14

هذه هي نتائج ا(لانفتاح) الخبيث و تهاون و تساهل بعض الأولياء عن مراقبة بناتهن،ولد و أرمي للشارع، حقيقة انا غير مصدق أن بنات المسلمين يتعاطون المخدرات ،ياخي حالة وصلنا ليها ،
6

الونشريسي

2017/05/14

السبب عدم الزواج. ونظرة الاستغراب للاسلام الذي اباح التعدد..
7

2017/05/14

العجايز وتلقاو منهم المدمينات لوكان التحوسوا مليح، في بلاد كيما الجزائر المشاكل من كل جيهة العقل نورمال محال إيقاوم تلك المشاكل راه يتحرقلوا الفيزيبل وينفجر.
8

العربي

الجزائر المسلمة

2017/05/14

النساء محقورات في المجتمع الجزائري من كل الجوانب داخل الأسرة خدامة وعانس في الشارع والعمل فريسة ومنذ 20 سنة أو أكثر كطعم يستعمل من طرف "الخفافيش" ووسط الجريمة المنظمة والدعارة وكل هذه االظواهر والإساءات سبب لهنّ صدمة ليس لهنّ أصلا الجاهزية لمواجهة كل هذا الظلم لا عقليا ولاذهنيا ولا جسديا أضف إلى هذا المستوى التعليمي والثقافي المتواضع لدى غالبية النساء ربما الجهل أيضا كل هذا يجعل النساء في غياب العقلاء والعُدل وجهاز عدالة قائم بواجبه يبحثنّ عن مُسَكن وملجأ لمآستهنّ في المخدرات والخمر ووسط لا يرحم
9

ابن البلاد

دزاير العاصمة

2017/05/15

ظاهرة خطيرة في هذه العشريتين الأخرتين فبعد انتشار المخدرات بأنواعها والحبوب المهلوسة ومن جراء الاختلاط والخروج الغير المظبوط للفتيات خاصة والنساء أصبحنا فريسة لمن يريد اغتصابهم والتيل منهنّ واستدراجهنّ للرذيلة والوسيلة لإجبارهنّ والوقيعة بهنّ المخدرات وما يعرف بـ "حبوب الاغتصاب"، فمن جهة يدخلنّ طريق الإدمان لإمتهان الرذيلة وللنسيان مرغمين تحت تهديد الفضيحة... والسبيل الوحيد في غياب سلطة عادلة تحمي الأعراض وتحارب الرذيلة وضعف المنظومة التربوية والتعليم تنتشر كل الرذائل وغالبية النساء ضحايا !؟
10

2017/05/15

هيه صاحيت ياصاحب الفتاوى لذوات الأربعة . يحيا التعدد ويسقط الخبز
11

2017/05/18

في بالي المدام تضرب الكاشيات ، في وقت مضى كانت تصرخ بدون سبب وحتى لمجرد عدم الدخول معها في حوار عن سبب أختصار الكلام معها في الهاتف إثناء تواجدي في العمل ومن كان متواجدا معي في المكتب وقت رن الهاتف ؟ أما الآن أصبحت تضحك كلما سألتها عن سبب عدم ردها على الهاتف أو تحضير الفطور والغذاء في الوقت المناسب ولا تتوقف عن الضحك والمرح سوى وقت رن الهاتف حيث تخفض صوت التلفزة وتتظاهر بإحضار أشياء لم أطلبها محاولة منها للتقرب واحيانا تتظاهر بالسقوط على جهة الهاتف . أفيدوا أخيكم جزاكم الله خيرا.
12

Auressien

amourth n dihya

2017/05/20

إلى رقم 1 : في هذه الفترة قليلا ما نسمع بالمخدرات و من هذه الإنحرافات و الأمراض الإجتماعية و لا توجد بطالة . الحقيقة الوضعية تأزمت في عهدي أويحي و بلخادم رئيسي الحكومة بين سنتي 1998 و 2011 . كانت البطالة تقدر بـ 40% و البترول وصل لـ 180 دولار للبرميل و لم يهتموا بالأغلبية و هم الشباب في الوقت الذي يزيد المغرب من عناء الجزائر بسمومه و مخدراته .عندما جاء سلال إهتم بالشباب عن طريق L'ANSEJ و بالتوضف قدر الإمكان لكن فات الآوان إستفحلت المخدرات و الأفات الإجتماعية وعمت نسبة كبيرة منهم .
13

VISIONNAIRE.............

2017/05/20

بقدر ما تبتعدون عن الاسلام بقدر ما تسقطون في المتاهات..و بقدر ما تطبقون الاسلام بقدر ما تحققون ذواتكم و هذا يشمل النساء و الرجال على حد سواء..فاختاروا لاننفسكم
قال الله : لقد انزلنا لكم كتابا فيه ذكركم. اي قيمتكم و حياتكم و رفعتكم في اعينكم و في اعين الامم الاخرى
و قال تعالى ايضا:و من يعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا
و من اراد ان يعتبر فليذهب الى المقبرة و ليقف على القبور فانه اكيد تحتها المراة و الرجل الغني و الفقير الجميل و الدميم و من عاش سعيدا و من عاش شقيا محروما و القاتل و قاتله..فاعتبروا
14

VISIONNAIRE.........

2017/05/23

عفوا.........في الجملة الاخيرة في تعليقي السابق اردت ان اقول : المقتول و قاتله.........
أضف تعليقك



اضغط مرتين على أي خانة كتابة لتظهر لوحة المفاتيح الافتراضية.
عدد الأحرف المتبقية 500

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:



إعلان
آخر فيديو
تفاعل