الأربعاء 23 أوت 2017 ميلادي الموافق لـ 30 ذو القعدة 1438 هجري
خبراء وعلماء اجتماع يطلقون صفارات الإنذار
"أطفال المفاتيح" وسلطة الأم يهدّدان المجتمع الجزائري
كريمة خلاّص
2017/05/17
صورة: ح.م
  • 18409
  • 35
الكلمات المفتاحية :الأسرة، المجتمع الجزائري

دقّ العديد من الخبراء والمختصين في علم الاجتماع ناقوس الخطر إزاء تراجع المثل والقيم في المجتمع الجزائري الذي يعرف تراجعا رهيبا من حيث الروابط الأسرية، حيث اعتبر المشاركون في إحياء اليوم العالمي للأسرة بالمركز الوطني لتكوين الموظفين المتخصصين ببئر خادم بالعاصمة على غرار الأستاذ يوسف حنطابلي والأستاذ حميدوش رشيد وكذا ضيف غنية، أن تغير نمط العلاقات بين أفراد الأسرة والفوضى الأخلاقية أكبر هاجس للمختصين، على اعتبار أنه يؤدي إلى تخلي الأسرة عن الدور المنوط بها بما يهدد كيانها وكيان المجتمع ككل.

ودعا هؤلاء إلى ضرورة رفع الفوضى الأخلاقية المستشرية في المجتمع، مؤكدين أن واقع المستقبل سيصدمنا لتعارض المثل والتقاليد التي نحملها والواقع الذي نعيشه. وقال الأستاذ في علم الاجتماع حميدوش رشيد: "نحن في حاجة إلى العمل البيداغوجي وإدراج البعد العلمي في السياسات الاجتماعية لأن للأسرة دورا مهما في إنتاج الروابط الاجتماعية". ودعا المختص إلى جرد نقدي للأسرة المعاصرة في ظل التغيرات والتحولات في المجتمع المعاصر.

من جهته، ركز يوسف حنطابلي في مداخلته الخاصة بالمقاربات السوسيولوجية على أنّ الأسرة لم تعد المرجعية الوحيدة، لذا نقصت عملية الضبط الاجتماعي، وأصبح الفرد يعيش انشطارا بين التصور والواقع من خلال سعيه لتطويع وتسديد هذا الواقع.

ويضيف: "الأسرة أخذت مسارات لم تعرفها قبلا وأعادت توزيع أدوار أفرادها رغم بقاء أفكارها لصيقة بالنموذج الأوّل الأصلي".

ومن أبرز التحولات التي عرفتها وستعرفها الأسرة، برأي أستاذ علم الاجتماع، تحولها من الأسرة الكبيرة الممتدة إلى الأسرة النووية التي تعرف هي الأخرى تحولا يسير في اتجاه الأسرة النووية الانعزالية.

واستشهد المختص بتراجع حضور الأجداد والأعمام وكذا تراجع السلطة الأبوية والأصالة وغيرها من المفاهيم الأخرى التي عوّضتها السلطة الأموية وتحرر المرأة و"أطفال المفاتيح" والطلاق والتوحد ودور العجزة والنساء المسترجلات. وهي في الأصل - يقول حنطابلي - عوامل كانت تعمل دون وعي منا لكننا استهنّا بخطورتها فعملت في الخفاء إلى أن تمكنت من الأفراد.

ووصف ما يعيشه الجزائريون بالحالة غير الطبيعية، حيث لا يوجد تناغم بين التطور المادي والتطور الرمزي للمجتمع الجزائري.

وأدى هذا التسارع إلى حالة تيهان كبيرة، فبعد أن كان مشروع الزواج قضية أسرية يتباحثها جميع الأهل أصبح اليوم مشروعا ينحصر بين الزوجين المعنيين به وتستدعى العائلة فيما بعد لإضفاء الشرعية عليه.

وحتى مهمة الأسرة -يضيف المتحدث- تحوّلت من الاستمرار الاجتماعي إلى ضمان الاستقرار المادي حيث طغت الرعاية المادية وفشلت التربية النفسية، وبدل الروابط الأسرية انتشرت الروابط الرقمية وأطفال المفاتيح واكتسحت الرموز المادية الفضاء العائلي.

طالع ايضا
التعليقات (35 نشر)
1

tarik

l'algerie

2017/05/17

هدا كل بفضل الانجازات الكبيرة التي جاء بها البرنامج الكبير الذي يتفاخر به رجال السلطة ....حبو يقلبو الراجل مرا والمرا فرعون بصح مازالو كاينين الرجال ....
2

hocheimalhachemihhh

algerie

2017/05/17

العولمة وتدخلاتها باسم منظماتها الدولية وحقوق الطفل والمرأة ؟ لأفساد المجتمعات الأسلامية ومساهمة الأعلام السمعي والبصري ومعه المدرسة التي قصمت ضهر الجمل !!الشئ الذي جعل الأمريسوء الى حد لا يطاق !! فعندما يسمعون الأبناء بأن لهم جمعية تحميهم من والديهم وما عليهم الا التبليغ عن تعرضهم من ضغوطات من أبويهم لحمايتهم ، منهما !! "وشر البلية مايظحك" صرنا نتبع ما يمليه علينا الغرب ومنظماته المتصهينة " ونعادي كل ما يأمرنا به ديننا وتقاليدنا" وما أذلنا الله الا من تركنا لديننا يا علمانيين ولائكيين !!!!
3

2017/05/17

salam alikome
4

2017/05/17

المجتمع الجزائري يعيش الآن مرحلة التحضر التي تعني بالنسبة إلى أفراده التحرر و البعد عن الدين و المساواة بين الجنسين و الإنفتاح على العالم الماسوني و الابتعاد حتى عن القيم الإنسانية فتجد الرجل عاق لأمه و خائن لزوجته و تجد المرأة تخرج من بيتها سافرة متبرجة و لا تعود إليه و تهتم بكل شيء إلا بيتها و أولادها و لا تطيع زوجها و الاطفال في الشارع يتكلمون عن أمور لا يفقهها حتى الكبار من عالم التلفاز و الانترنت ..قلت الرجولة و المروءة و صلة الرحم و الخير بين الناس و النصيحة لوجه الله و أصبحنا نفسي نفسي
5

منم

2017/05/18

السبب هو التحرر الاعمى والهمجي للمراة .و.الحب الجم للمال ... ادي الي فساد اخلاق المراة ثم اتوماتكيا فساد الاسرة ثم فساد المجتمع .. ثم الاتباع الاعمى للغرب من القانونيين او الدولة تتيجة عدم اختيار الشعب لموكليهم بكل نزاهة وشفافيية اي هناك الجزائر السطحية في التمثيل وليست الجزائر العميقة...قانون الخلع ساهم في تفسيخ المجتمع وتدمير الاسرة كما تمخض عنه اسر احاد الابوة مثل ما هو موجود في الغرب..لذى يجب مراجعته وتكبيله والا فان الامر سيزداد خطورة ونقع في الحرام والخليل والخليلات والهدف التدمير شامل
6

نهاية المجتمع القليدي

2017/05/18

المجتمع التقليدي انتهى و انتهت معه مظاهره و أطره الإجتماعية بسلبياتها و إيجابياتها
علينا أن نجتهد في إيجاد حلول و طرق ذكية للعيش في إطار مجتمع القرن ال21 و التعامل مع مشكلاته بطريقة واقعية
نحن نتجه إلى نهاية القبيلة و نهاية الأسرة الكبيرة و نهاية المجتمع التقليدي و الزواج التقليدي و القيم التقليدية ، فالاختلاط ، خروج المرأة ، تعليمها،عملها ، حريتها و تحررها هي أمور لا مناص منها ، شئنا أم أبينا ، و كل محاولات إرجاع الناس إلى القيم التقليدية باءت و ستبوء بالفشل و لن تقف في وجه حركة التاريخ أي قوة
7

نهاية المجتمع القليدي

2017/05/18

و كل محاولات إرجاع الناس إلى القيم التقليدية باءت و ستبوء بالفشل . و لن تقف في وجه حركة التاريخ أي قوة ، لم تنفع ملايين الخطب و الدروس التي ألقيت طيلة العقود الماضية و لن تنفع الملايين من الخطب اللاحقة ، و كلما تأخر إدراكنا لهذا الواقع الجديد و قبولنا له كلما استمرت حالة التيه و اللامعيارية التي يعيشها المجتمع , بكل ما يرافقها من مظاهر النكوص و النفاق الاجتماعي و المثاليات الزائفة و الهروب من الواقع ثم الحقد عليه ... الذي ينتهي بالبعض إلى العنف و الدموية كوسيلة لمحاولة وقف ما لا يمكن وقفه
8

نهاية المجتمع القليدي

2017/05/18

نعم التغير حتمي و مفروغ منه , في حين أن الصداع و المشاكل و التناقضات المرافقة للتحولات الاجتماعية هي أمور لا يمكن تفاديها ، و الذي علينا هو بكل بساطة قبولها و محاولة التقليل منها .
المجتمعات الانتقالية المنبثقة عن تحولات سريعة و مفاجئة لمجتمع تقليدي تغمره الحداثة من كل جانب (كما هو حالنا اليوم) تميل إلى مقاومة التغيير و رفض التخلي عن قيمها و تقاليدها و عقدها الاجتماعي الذي لم يعد متناسبا مع الاوضاع الجديدة.
9

نهاية المجتمع القليدي

2017/05/18

و كلما طالت فترة استيعاب تلك المجتمعات لحتمية التغيير كلما تفاقمت أزماتها الأخلاقية و الاجتماعية و السياسية ،و مشكلتنا تكمن في أمرين :
الاول :هو أننا لم نساهم في صناعة الحداثة و لهذا فنحن نقاومها و نرفضها
و الثاني : أن رفضنا لها هو هروب إلى الأمام و انفصام عن الواقع .
و هو انعكاس لوهم إمكانية إسقاط أمانينا و تأثيرها على الواقع بدل قبوله و التكيف معه ، و منه فأن الحكم على صلاحية أي عقد إجتماعي أو تقليد يكون بقياس مدى توافقه مع الحاضر . فما هو "إيجابي" في عرف الأجداد ليس هو كذلك الان بالضرورة
10

نهاية المجتمع القليدي

2017/05/18

تمسك آبائنا و أجدادنا بتقاليدهم كان عفويا و وراثيا في أزمان و اجيال لم تواجه نفس النوع من التغيير الذي يعرفه العالم اليوم ،
أما الموروث فتجري عليه قوانين التاريخ ، لأن ما يحدد بقاءه هو مدى قابليته للبقاء و تناسبه مع الواقع الجديد , و ليس رغبتنا في الحفاظ عليه من عدمها ، و المسألة ليست مسألة تقليد الأمم الأخرى , و إن كان تقليد الامم المتحضرة أمر جيد في عمومه . بل المسألة تكمن في أن نعي روح العصر و نحسن التأقلم و التكيف معها .
11

نهاية المجتمع القليدي

2017/05/18

مظاهر التحرر و الانفتاح عندنا ليس مبالغا فيها على الإطلاق ، بل هي مقيدة و محكومة في الغالب بنوع من الإزدواجية و الحذر و التحفظ ، فلا يوجد اجماع على احترام الحريات الفردية و لا تسامح مع الاختلاف إلا بقدر ضئيل مقارنة بالأمم المعروفة بالانفتاح و التحرر .
المجتمع حاليا يعاني مما يعرف في قاموس علم الإجتماع ب اللامعيارية أو "الأنوميا" , و هو يحاول أن يجد حلولا لمشاكله بالعودة إلى الدين أو في التدين الإنطوائي و الانعزالي و السلبي و الإنغلاقي
12

نهاية المجتمع القليدي

2017/05/18

لكنه سيدرك آجلا أو عاجلا ان هذا الامر لن يحل مشاكله ، بل سيؤخر عملية اندماجه في العصر .
كل النماذج التي حاولت التعامل مع العولمة بالانغلاق و التقوقع على قيم المجتمع التقليدي انتهى بها المطاف إلى دول فاشلة أو إلى مجتمعات أنومية سرعان ما ستتخلى عن مقاومتها غير المفيدة لطوفان العولمة ، هذا على الأقل ما يبدو حاصلا و سيحصل على المدى القريب و المتوسط , بغض النظر عن ما نريده أن يحصل .
13

2017/05/18

المجتمع الجزائري ذكوري تسلطي استبدادي ، أفرغت فيه العلاقات الاجتماعية من محتواها الإنساني، وتحولت إلى علاقات بين أقوياء وضعفاء، مما جعلنا نفقد القدرة على التعامل الأفقي أو الإنساني الذي يقوم على الاعتراف بالآخر على أساس الحرية والمساواة ،و المجتمع السلطوي ينتج شخصية ذات طبيعة مزدوجة، فهي من ناحية تبدي استعدادا كبيرا للخضوع والتبعية ومن ناحية أخرى تبدي ميلا عدوانيا واضحا، وفي كلا الحالتين فإن موقف هذا النوع من الشخصية المزدوجة لا يتسم بالمعقولية.
14

تصحيح مفهوم حرية المرأة

2017/05/18

تصحيح مفهوم ( الحرية ) الذي تم تشوييه من طرف الظلاميين :
( الحرية ) هي إمكانية الفرد على إتخاذ قرار أو تحديد خيار من عدة إمكانيات موجودة.بدون أي جبر أو شرط أو ضغط خارجي ، و الحرية هي التحرر من القيود التي تكبل طاقات الإنسان وإنتاجه سواء كانت قيودا مادية أو قيودا معنوية، فهي تشمل التخلص من العبودية لشخص أو جماعة أو للذات، والتخلص من الضغوط المفروضة على شخص ما لتنفيذ غرض ما، والتخلص من الإجبار والفرض.
هذه هي الحرية و كما ترون ليس معناها العري و الاباحية و العهر و الفسق و المجون كما أوهموكم
15

الأنثى المقدسة

2017/05/18

في الأصلِ كانت المرأة هي السيّدة و الحاكمة و صاحبةُ القرار ، الطبيبة، المُدبِّرة، المالكة، المُعلّمةُ الأولى، والحكيمة.
هي التي تُوَرِّث أبناءَها، وهي التي يُنسَبُ إليها الأطفال.
نعم! هكذا كانت المرأة.
إنّ حالةَ التَّبَعِيّةِ والخُنوعِ والذُّلِّ لم تكن مِن خصائصِ المرأةِ قطّ، بل هي صفاتٌ أُلحِقَتْ بها، وهي خارجةٌ عن طبيعتِها ومكنونِها. وما طَرَأَ فيما بعد؛ مِن تهميشٍ واستبدادٍ وقمع، كان نتيجةَ ظروفٍ اجتماعيةٍ قلَبت الموازين.
عن حالة المرأة الأصل، وعن المجتمعِ الأُموميِّ نتحدث.
16

الأنثى المقدسة

2017/05/18

ظلَّ الاعتقادُ السائدُ حتى القرنِ ال19 أنَّ العائلةَ منذُ القِدَمِ قائمةٌ على السيادةِ الأَبَوِيّةِ الذكوريّةِ أو ما عُرِف بالـ(مجتمعِ البَطْرِيَرْكِيّ)، وأنَّ الذكرَ أو الأبَ يكونُ صاحبَ مركزٍ أعلى مِن قرينتِه (المرأة).
إلّا أنَّ هذه النظريّةَ تهاوَتْ أمامَ النقدِ العلميّ؛ فقد تبينَ أنَّ هناكَ أشكالًا أكثرَ قِدَمًا للعائلةِ سبقَت شكلها الأَبَويّ، يقومُ هذا الشكلُ على مكانةِ الأمّ.
انَّ عاطفةَ الأمِّ لأولادِها وعاطفتَهم نحوَها هي العاطفةُ الأصليّةُ الوحيدة، وما تبقّى مِن عواطفَ فهي مجردُ تسلط
17

الأنثى المقدسة

2017/05/18

إنَّ عاطفةَ الأمِّ لأولادِها وعاطفتَهم نحوَها هي العاطفةُ الأصليّةُ الوحيدة، وما تبقّى مِن عواطفَ فهي مجردُ عواطفَ مكتسبة.
وقد سبقَت المرأةُ الرجلَ في تعلُّمِ كيفيّةِ توسيعِ دائرةِ ذاتِها؛ لتشمَلَ غيرَها، هذا بالإضافةِ إلى الدورِ الاقتصاديِّ الذي لعبتْه في تعزيزِ مكانتِها.
بالإضافةِ إلى أنّها كانت المسؤولةَ الأولى عن حياةِ الأطفال، وكانت أوّلَ مَن نسجَ الأقمشةَ والمفارش؛ حيثُ كانت المسؤولةَ عن تحضيرِ جلودِ الحيواناتِ، وهي أوّلُ طبيبة؛ فقدْ استطاعت مِن خلالِ قضاءِ وقتِها في جمعِ الأعشابِ الصالحة
18

الأنثى المقدسة

2017/05/18

في حينَ أنَّ دورَ الرجلِ لمْ يتعدَّ الصيدَ والبحثَ عن الطرائدِ الكبيرة.
في ذلك المجتمع، سلَّمَ الرجلُ السلْطةَ للمرأةِ تسليمًا تامًّا؛ تقديرًا لخصائِصِها وقدرتِها الخلّاقة.
ولم يكُنْ خانِعًا أو خاضِعًا لها، بل على العكس؛ فقد أعطته دورًا في الدفاعِ وصدِّ العُدوان، والذَّوْدِ عن حِيَاضِ المملكة.
وعلى الرَّغْمِ مِن طبيعتِها التي أشاعَت العدالةَ والمساواة، ونفورِها مِن العنفِ الجسديّ .
19

الأنثى المقدسة

2017/05/18

كان رجالُ العصرِ الأُموميِّ مِن أشدِّ الأبطال، وكانوا أكثرَ عِزّةً وأَنَفَةً وفروسيّةً مِن رجالِ العصرِ البَطْرِيَرْكِيّ.
نعم! إنها الحقيقة، وقد دَلَّتْ عليها وأكَّدتْها أُمّاتُ الكتبِ التاريخيةِ والاجتماعية، التي تناولتْ تلك الحِقْبة.
يؤكّدُ أرسطو على ذلك في كتابِهِ (السياسة) إذْ يقول:
«أغلبُ الشعوبِ العسكريّةِ الميّالةِ إلى القتال، هي شعوبٌ مُنقادَةٌ إلى النساء؛ ذلك أنَّ المرأةَ رَغْمَ طبيعتِها المسالمة، تسلُكُ سلوكَ اللبُؤَةِ الكاسرةِ إذا تعرَّضَ أشبالُها للخطر"
20

2017/05/18

ليس بعد
الامر لم يصل الى هذا الحد و كأنه واقع
هذا استشراف للمستقبل عن طريق التوجهات الحالية
لم يصل الحد الى انشاء ثقافة و انما سلوكات و قناعات جديدة اخذت مجراها و لا تزال القيم موجودة في قلوب و بواطن الناس مغطاة بكثير من اغلفة المستجدات المبطنة لتوجهات المادية المطلقة و المنفعة و تحتاج الى جهد معتبر لازالتها و الرجاع الامور الى نصابها
يمكن تدارك الامر.
21

الأنثى المقدسة

2017/05/18

المجتمع الامومي لا يقوم على قيم الذكورة وسلطة الأب بل على القيم الأنثوية ومكانة الأم ، حيث ان التجمع الانساني الأول لم يؤسس بقيادة الرجل المحارب الصياد بل تبلور حول الأم التي شدت عواطفها ورعايتها ، الأبناء حولها في اول وحدة انسانية متكاتفة هي العائلة الامومية خلية المجتمع الامومي الأكبر ، وان أهم ما يميز هذا المجتمع هو :
- ان الرجل سلم القيادة للمرأة لا لتفوقها الجسدي بل تقديراً لخصائصها الإنسانية و خصالها الروحية ، كائنات مسئولة عن حياة الأطفال وتأمين سبل العيش لهم وكانت المسئولة عن تحضير جلود
22

الأنثى المقدسة

2017/05/18

وكانت الفنانة الأولى و النساجة و الخياطة الأولى ،و أول من صنع الأواني الفخارية ،و بسبب قضائها وقت طويل في البحث عن الجذور والإعشاب الصالحة للأكل تعلمت خصائص الأعشاب السحرية في شفاء الإمراض ، فكانت الطبيبة الأولى وكانت من يبني البيت ويصنع أثاثه ، وكانت تاجرة تقايض بمنتجاتها منتجات الآخرين .
هي من أوقدت شعلة النار الأولى حتى توجت المرأة دورها الاقتصادي في هذا المجتمع باكتشاف الزراعة ونقل الإنسان من مجتمع الصيد الى مجتمع الإنتاج الغذائي بينما حافظ الرجل طيلة هذه المرحلة على دوره التقليدي في الصيد
23

الرجال الحقيقيين هم رجال المجتمع الامومي

2017/05/18

-رجال المجتمع الامومي كانوا أكثر عزة وأنفة وفروسية من رجال المجتمع الذكوري (الأبوي) ، حيث أنهم قد أعطوا المرأة مكانتها احتراماً وتقديراً لا خضوعاً ولا خوفاً .
- كانت للمرأة الحق بالانفصال عن زوجها متى شاءت ، ويعود الأولاد إليها لا الى الزوج الذي يخرج من البيت صفر اليدين .
انما فعلته المنظومه اﻹقتصادية الذكورية حين ظهر مفهوم التوريث والملكيه أنها مزقت بعنف هذه الروابط بين اﻷم وطفلها فجعلت المواليد ملكا للرجل له كامل حرية التصرف بهم والمرأة مجرد مربية و حاضنة لمن أصبح اسمهم أولاده و خادمة لأبيهم
24

الونشريسي

14

2017/05/18

كلامك يحتاج الى شيئ منطقي .فنحن مسلمين لانقدم ولاناخرامرا حتى ننر شرع الله فيه..
25

كلمة حق

الى نهاية المجتمع القليدي

2017/05/19

الى نهاية المجتمع القليدي تحليلكي خليه عندك تريدون السيطرة على الرجل باستعمال رجل اخرـ تريدين السيطرة على الرجل الذي يبني لك المنزل والذي يحميكي من اي مكروه والذي يدافع عن الدولة والذي يخاطر بحياته ويسهر الليالي في سياقة الشاحنات والحافلات ليلا في الوقت الذي انت تباتين تتفرجين على المسلسلات وتنامين في سلامة والذي يدفع المهر لك والذي يسهر اذا مرضت والذي يفكر ليل نهار في مصلحت بناته وزوجته والذي لاينام اذا مرضت والذي قال فيه الرسول ضلى الله عليه وسلم لو امرت احدا ان يسجد لاحد لامرت الزوجة ان تسجد
26

......

باب الوادي

2017/05/20

لمن تحكي زابورك يا دوود....كل مرض أخلاقي كان مخططا من الغرب ولكن ....الشعب الجزائري نية لم يكن يعرف أن المرض سينتشر و ينتشر في جميع أنحاء أسرته...بدأ المرض بموضة التعري للنساء وهو فيروس خطير اجتهد الغرب لانتشاره وتعميمه في جميع الدول الاسلامية..فنجحوا.....وصار الرجل لا يهتم بأسرته بل خانه النظر الى المرأة ..وهذا ما نبه له الرسول صلى الله عليه وسلم لما قال اتقوا الدنيا واتقوا النساء حيث ربط الدنيا بالنساء لأن المرأة اذا صلحت صلح المجتمع والزوج اذا غاب ولو ( فكريا )عن الاسرة ضاعت ...
27

2017/05/20

24 مادمت بعيد جدا عن فهم كلام البشر ( كلام رقم 14 بسيط وواضح ومنطقي وجد سليم ) فكيف تدعي فهم كلام الله إن كان كذلك وليس من فهم البشر . راك حابس في الخط ( وقف حمار الشيخ في العقبة ) دمت للحلم ملتزما ، الله يعطيك حسب نيتك . أنت إنسان طيب وحسن النية .
28

الى (2 و 4 و 5 و24 و 25 و 26 )

2017/05/21

إذن إن النرجسية الذكورية و الأحكام الخرافية عن المراة الناتجة عن الخوف و كذا الثقافة البدوية المستصغرة للمراة هو ما يصيب الذكور المشبعين بالعقلية الذكورية الاستبدادية بالميزوجينية و الذعر و الرهاب من المرأة
29

الى (2 و 4 و 5 و24 و 25 و 26 )

2017/05/21

الخطاب الظلامي هو الذي يؤصل مشاعر الحقد والكراهية في وجدان الرجل تجاه المرأة ، خطاب ذكوري لا تذكر فيه المراة الا كحاجة او ضرورة تخصه مع منح صلاحيات لا متناهية في التحكم فيها وربط مصيرها بارادته .
المرأة هي الموضوع الاكثر اثارة للرجل ، فيها تجسد ارقى قيم الجمال التي يمكن ان تلهمه وتستهويه لذلك عمل الظلاميون على تشويه صورتها بتعداد نقائصها الخلقية ، خلقت من ضلع اعوج ، والنفسية ، ناقصة العقل والايمان ، بالاضافة الى شيطنة افعالها واعتبارها حجرة عثرة في طريق الرجل نحو تحقيق سعادته المطلقة : العبادة
30

الى (2 و 4 و 5 و24 و 25 و 26 )

2017/05/21

المرأة كيان مستقل عن الرجل، قائم الذات وكامل المواطنة، مع كل ما يستتبع ذلك من حق وواجب، وعندما تدرك أغلبية الأفراد هذا المبدأ الأولي، ويتمثلونه في التفكير والسلوك، آنذاك فقط، تستقيم معادلة المساواة بين الجنسين، في مجتمع المواطنات والمواطنين، وفي دولة القانون.
أما فقهاء الظلام، ومن يردد كلامهم من "أسرى الجهل المقدس"فليس لديهم ما يقولونه سوى الإغراق في ثقافة البداوة وفقه النخاسة، بفتاوى التعدد وتزويج الطفلات وبالغريزة المرضية في افتراس لحم الأنثى.
31

2017/05/21

بعد النهضة الفكرية و التقدم التكنولوجي( حيث لم نعد بحاجة للقوة العضلية بل للعقل) أتيحت للمرأة فرصة إبراز جدارتها و تحقيق طموحاتها فاخترقت سوق الشغل بعدما كان محتكرا من الرجل ، فنافسته في شتى الميادين و اثبتت ذاتها بعيدا عن المطبخ و البيت ،و ذلك يعني خروج المراة عن طوعه و استقلالها بذاتها و هذا ما أثار جنون الذكوريون المشبعون بالثقافة البدوية و قيم القبيلة العتيقة ، فهم تقليديون بطبيعتهم يرون في المراة الزوجة المطيعة والخادمة التي تعطي كل و قتها لبيتهم واولادهم لا مكان لها حياة خارج هذه الدائرة.
32

2017/05/22

مقتطفات ممتازة من ملتقى مهم وتعليقات في قمة الروعة . دمتهم بأفكركم وأخلاقكم الجزائرية النبيلة ذخرا لوطننا الغالي ( أستمد من افكاركم كغيري طاقة لاتقدر بثمن تمدني براحة نفسية لا متناهية - لأختلاف الرؤى والأفكار مذاق خاص -) . نقاوسي
33

une femme

2017/05/27

tout ca est arrivé parce que lorsque la femme etait sage et ne reclamait pas ses droit les homme ont abusé et exageré alors lorsqu elle s est reveillé elle s est transformé en vraie revolutionnaire et maiteneant c est elle qui exagere et veut recuperer toutes les annees perdues!!!!!!!!!!!!!!! il n y a pas mieux que que l equilibre l homme reste homme et la femme reste femme , ils doivent vivre dans le respect mutuel
34

الحر

الي رقم 06 - 10

2017/05/31

ان كان كلامك صحيح و USA هي التي تقود العولمة ( الاقتصادية و الاخلاقية ) فلماذا يبكي TRUMP للصين ويطلب تعديل الاتفاقيات التجارية اقول لك هذا لكي افكرك بانا التطور ليس كخط مستقيم بلا نهاية بل كمنتوج له دورة الحياة Cycle de vie du produit- علي العموم انا يهمني هذا التطور ولا قوانين الملغولي الذي ازيح -.
35

2017/05/31

أنايا تقول دائما كذلك وهو المنطق السليم . لكن غيرها وهم كثر يقولون عكس ذلك نفاقا .
أضف تعليقك



اضغط مرتين على أي خانة كتابة لتظهر لوحة المفاتيح الافتراضية.
عدد الأحرف المتبقية 500

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:



إعلان
آخر فيديو
تفاعل