الأحد 28 ماي 2017 ميلادي الموافق لـ 3 شهر رمضان 1438 هجري
مونية مسلم أرجعت الأمر إلى جهل الحاضنات بكيفية الاستفادة منه
لهذه الأسباب حرمت آلاف النساء من صندوق النفقة
كريمة خلاص
2017/05/19
صورة: ح.م
  • 5267
  • 8
الكلمات المفتاحية :مونية مسلم، صندوق النفقة
تخرج أول دفعة من المساعدين الاجتماعيين لحماية المرأة من العنف

بررّت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة الاستفادة الضئيلة من صندوق النفقة الموجه للمرأة الحاضنة أو المطلقة بعزوف هؤلاء النسوة عن الصندوق وعدم تقدمهن للاستفادة من الامتيازات التي يمنحها لهن، ويرجع الأمر بالأخص إلى جهل للنساء بما يمكن للصندوق تقديمه لبعض الحالات التي تأخر أزواجهن عن تسديد نفقتهن.

وقصد تفعيل الإجراء تسعى الوزارة حسب المسؤولة الأولى على رأسها إلى مباشرة حملة تحسيسية على مستوى المحاكم باعتبارها الحلقة الأساسية لتوجيه النساء الضحايا اللواتي يواجهن مشاكل في تحصيل النفقة.

وبهذا التصريح تستبعد مونية مسلم أي تأثير لسياسة التقشف التي تنتهجها الجزائر على البرامج الاجتماعية كما دأبت على التصريح به مرات عديدة في مختلف خرجاتها الإعلامية ان السياسة الاجتماعية الجزائرية خط أحمر لا يمكن المساس به، وذلك عكس ما ذهب إليه بعض المحامين والخبراء في مرات سابقة بأن الأمر له علاقة بالأزمة المالية التي تعرفها الجزائر والتي أثرت على تفعيل صندوق النفقة. 

 ولمرافقة المرأة المعنفة أعلنت الوزيرة أمس تخرّج 71 طالبا ينحدرون من 33 ولاية عبر الوطن من مركز الموظفين المختصين من المركز الوطني لتكوين الموظفين المختصين الكائن ببئر خادم ضمن تخصص "مرافقي مساعدة الأشخاص المسنين بالمنزل و"المساعدين الاجتماعيين"، وذلك لأوّل مرة في الجزائر ضمن برنامج أممي تشرف عليه "الأمم المتحدة مرأة" وتموّله مملكة بلجيكا بميزانية عامة قدرت بـ 1.5 مليون أورو.

ويتولى المتخرجون مهمة الاستماع والمرافقة والتكفل بالنساء ضحايا العنف وأطفالهن وهو مشروع مؤسساتي مسجل ضمن برنامج التعاون الذي يربط الوزارة بالأمم المتحدة مرأة وكذا سفارة بلجيكا.

ويسمح هذا التكوين، حسب وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة مونية مسلم، بتحسين التكفل بالنساء ضحايا العنف ومختلف الفئآت الأخرى من بينهم أطفال ومسنون باتوا عرضة لمختلف أشكال العنف.

وكشفت مسلم، يوم أمس خلال إشرافها على ورشة عمل تخص برنامج "تفعيل"، عن التكفل بـ 8094 حالة في وضع صعب عام 2016، بالإضافة إلى 2602 حالة عنف ضد المرأة من بينها 599 تكفل مؤسساتي و1317 حالة استفدن من إعانة مالية و341 حالة أعيد إدماجها في عائلتها وكذا 239 حالة إدماج عن طريق التكوين. 

وحسب السفير البلجيكي وممثلة الأمم المتحدة فإن ميزانية المشروع الذي تموله بلجيكا وتؤطره الأمم المتحدة بلغت 1.5 مليون أورو.

حيث اعتبر السفير البلجيكي أثار العنف على المرأة مدمرة ومكلفة على الصعيد الصحي والقانوني، مؤكدا أن المرأة تقع ضحية لثلاث مرّات بسبب العنف، مرّة بسبب العنف الجسدي ومرّة بسبب تحميلها المسؤولية من قبل معنفها ومجتمعها ومرة أخرى بسبب عدم استقبالها الجيد في المراكز المختصة والأجهزة التي تلجأ إليها.

واعتبر المتحدث الجزائر أرضية جيدة لمكافحة العنف مقارنة مع دول مجاورة عديدة، على اعتبار أن الظاهرة تعد أولوية لبلجيكا في سياستها العامة تضاف إلى برامج أخرى في تكوين القيادات النسوية وتمكينهن من التقنيات الأساسية.

أما ممثلة الأمم المتحدة فتناولت في حديثها تأطير التخصص من قبل 10 متخصصين ارتكزوا في عملهم الممتد على مدار عامين على تجارب ميدانية للمهنيين.

طالع ايضا
التعليقات (8 نشر)
1

kamel

algerie el habiba

2017/05/19

نساء غافلات جاهلات لا يعرفن أنهن كنا ضحية لعبة سياسية من أجل تمرير خدعة شعارات حملة انتخابات فقط . والله ثم فوالله لن تجدن من يحميكم أو ينفعكم إلا التمسك بدينكم و أزواجكم و بيوتكم .هههه الناس خدمت 30 سنة و راهم يخلصو زوج دورو و نتوما استناو الملايين من بلد السراق
2

سطيف

سطيف

2017/05/19

هذا كذب
تم إيقاف تسجيلات المطلقات الجدد والمعوقين وغيرهم من أجل منحة 3000 دج على مستوى بلدية عين ولمان منذ بداية السنة الجارية. المنحة لا تكفي أسبوع واحد ورغم ذلك هي للكثير بصمة كرامة تمنعهم من التسول بسبب شدّة سوء حال معظمهم، ومع هذا تم إيقاف التسجيل كما ذكرت، فوالله يا مسؤولين أنتم مسؤولون أمام الله عن كل هؤلاء، فاتقوا الله في الشعب كلّه.
3

MAKHMOUD

algerie

2017/05/19

كالعادة العنوان لا يتوافق مع الحتوى كان بالاماكن توضيح شروط استفاذة المطلقة او التي في احتياج من خدمات الصندوق ’ و ما هو رصيد هدا الصندوق , و من هو الآمر بصرفه , و كيف يتم إيداع الملف و اين ’ و ما هو عدد النساء المستفيدة منه مند تأسيسه ’’’ ابحثوا بعمق لان الجزائري يريد مواضيع مهمة و مفيدة و التي تنير دربه للوصول الى حقوقه ,,, اننا في سنة 2017 ,,, لهده الأسباب الغير واضحة حرمت المتلقه من النفقة
4

كمال -عين الحجر -( البويرة )

2017/05/20

المرأة الجزائرية حتي 2017 لا تعرف ما لها و ما عليها،المرأة اصبحت لعبة في السياسة،واصبحت الورقة الرابحة في الإنتخابات ،يا سيدتي الجزائرية المحترمة لا يرحمك لا قانون و لا يحزنون ما دام الرجل عنيد ،الي يومنا هذا لم أشاهد او أسمع الزوجة اخذت الدار،عيشي ما كتبه لك الله و عيشي تحتي جناح زوجكي ولا تتبعو خطوات شياطين السياسة و النساء العاريات التن ترونها في التلفاز،ألهم أستر نسائنا و بناتنا في الدنيا و الأخيرة،أمين يا رب العالمين.
5

2017/05/21

الوزيره تتكلم عن بلد آخر ليس الجزائر !!
تنسى بانه لا يمكن تمرير ورقه في اي اداره اليوم الا بالمعريفه او الرشوه .
و بما انه لا يمكن لمطلقه مفلسه انقطعت عنها نفقتها دفع رشوه لهذا لا تتحصل على المنحه
6

سليمان

2017/05/21

لحماية المراة من العنف يجب المعاقبة الشديدة للرجل العنفي. العقاب= رادع و مانع للعنف. اما صندوق النفقة اي امراة محتاجة فيجب اعانتها بدون شرط او تعصب
7

كريمة

الجزائر

2017/05/22

بالنسبة لصندوق النفقة يجب تحديد الإسم بدقة وهو صندوف نفقة المطلقات لأن النفقة يمكن ان تكون لأي شخص ليس له من يعيله ، وليكن في العلم أن الإجراءات المعقدة و مصاريف التبليغ هي التي جعلت الكثير من المطلقات يحرمن من نفقة هذا الصندوق
8

2017/05/22

لم يكن العنف يوما أحد وسائل التربية الإنسانية إنما العكس ، كذلك لايصلح أن يكون الردع وسيلة لفرض حسن تعايش البشر ( الضبط القانوني الصارم لفرض النظام لايعد عنفا إنما وسيلة للحفاظ على الأمن والنظام العام ) . العنف الرادع لايلجأ إليه إلا في حالات الضرورة القصوى وفي حالة ردع عنف العدو الخارجي حفاظا على حقوق الشعوب ومصالح الأمم .
أضف تعليقك



اضغط مرتين على أي خانة كتابة لتظهر لوحة المفاتيح الافتراضية.
عدد الأحرف المتبقية 500

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:



إعلان
آخر فيديو
تفاعل