الأربعاء 28 جوان 2017 ميلادي الموافق لـ 4 شوال 1438 هجري
المعريفة والرشوة وكلّ شيء مستباح في سبيل النجاح
أولياء يشجّعون أبناءهم على الغش في الإمتحانات
أماني أريس
2017/06/11
صورة: الأرشيف
  • 3017
  • 30
الكلمات المفتاحية :الغش، الامتحانات

يعتبر بعض الأولياء نجاح أبنائهم في الدراسة لقبا للتفاخر، وتأشيرة للانتقال إلى مستويات أعلى بدل إعادة سنة كاملة بتكاليفها المادية والمعنوية، وعليه يكون تحصيله غاية تبررها كل الطرق والوسائل. فيضلعون في تشجيعهم على الغشّ وتبريره، ويصل بهم الأمر إلى محاولة شراء ذمم الأساتذة باستعطافهم و تملقهم أو رشوتهم، خصوصا إذا كانوا من معارفهم.

ولا شك أنّ هذه التصرفات المشينة البادرة من الأولياء، من أهم الأسباب التي هوّنت الغشّ لدى التلاميذ فأصبحوا يمارسونه بتمرّس وجرأة، سيما مع توفر شبكات الانترنيت، وأجهزة التواصل العصرية. جواهر الشروق كان لها وقفة مع الظاهرة التي رصدتها من خلال هذه القصص والشهادات الواقعية. 

المهم تنجح!

كانت تتصل بابنتها كلما انتهت فترة امتحانها في مادة معينة، وفي إحدى المرّات ارتفع صوتها وبنبرة تنم عن فرحة غامرة التفتت إلي " لقد سرّبوا الأسئلة عبر الفايس بوك " ثم واصلت مهاتفتها تتأكّد إذا ما كانت ابنتها قد وضعت إجابة صحيحة وقد وقعت الأسئلة بين يديها قبل الإمتحان. سألتها بعد إنهاء المكالمة هل ستكونين سعيدة بنجاح ابنتك عن طريق الغش ؟ تغيرت ملامحها وردّت عليّ بغضب: " الكل حصل على الأسئلة وليست ابنتي وحدها.. ثم أردفت : المهم تنجح. " هذا الموقف عايشته شخصيا مع إحدى الأمهات جاورتني في غرفة المستشفى. وتزامن ذلك مع فترة اجتياز امتحانات الباكالوريا للسنة الفارطة. 

إضفاء الشرعية 

وتتغلب العاطفة على العقل لدى بعض الأولياء فيحاولون إضفاء الشرعية على الغش، بتقديم المبررات الواهية للأساتذة والمعلمين؛ حال القبض على أبنائهم متلبسين بعملية الغش في الامتحان، أو تشجيعهم عليه بطريقة غير مباشرة، من خلال استغلال معارفهم، واستجدائهم وإحراجهم و حتى رشوتهم لنفخ علامات أبنائهم، ومساعدتهم في تحقيق ترتيب أو نجاح غير مستحق.

حتى المنتمون للقطاع 

 وعن ذلك تقول إحدى الأستاذات: " في مشواري التعليمي ابتليت بأولياء تعميهم العاطفة اتجاه أبنائهم ولا يعرفون معنى النجاح النزيه، ويصبح الأمر كارثيا إذا كان هؤلاء الأولياء ينتمون إلى قطاع التربية والتعليم ". 

 وتواصل الأستاذة حديثها بكثير من الأسف والتحسّر عمّا حدث لها مع زميلة في المهنة تقول: " قبضت على تلميذتي تغشّ، فسحبت منها ورقة الإجابة، ووضعت لها علامة واحد، وعندما أخبرت والدتها وهي زميلة لي في نفس المتوسطة، صدمت من ردّة فعلها، فبدل أن تخجل وتعدني بمعاقبة ابنتها، استسلمت لعاطفتها، وراحت تبرر لها بالمرض والإرهاق، وأنّ نقلها لجملة أو بعض الكلمات لا يعتبر غشّا تستحق عليه علامة واحد، وتطلب منّي الصفح عنها ورفع العلامة إلى عشرة !". 

حاول رشوتي !

أما قصة الأستاذ حسين ( أستاذ رياضيات للطور المتوسط) فهي وإن كانت تصبّ في مجرى الموضوع إلا أنها أمرّ وأخطر، لكونها تكشف مدى غياب الوعي لدى بعض الأولياء، واستعدادهم لفعل أي شيء من أجل ضمان نجاح زائف وغير مستحق لأبنائهم، وعن ذلك يقول الأستاذ: " هناك من يحرجونني بتملقهم، حتى أمنح لأبنائهم علامات جيدة، لكن أخطر وأسوء موقف كان مع جاري، وهو صاحب مكتبة لبيع الأدوات المدرسية والكتب، فمنذ أن رأى علاماته ضعيفة تنذر برسوبه في امتحان شهادة التعليم المتوسط، بدأ يتملّقني ويستجديني بحق الجيرة والعشرة أن أرفع له العلامات حتّى يتمكن من النجاح بالمعدّل السنوي. وعندما اعتذرت منه وأخبرته أن نجاح ابنه بهذه الطريقة لا ينفعه في الثانوي، فاجأني في اليوم الموالي بإرسال ثلاث صناديق تحتوي على أقلام وأدوات مدرسية وأوراق بيضاء. لكنّني اعتذرت عن قبولها ". 

تسليع العلم 

أثرنا موضوع الظاهرة مع المؤطّر التربوي سعيدي أحمد وطرحنا عليه السؤال: لماذا يعتبر بعض الأولياء نجاح أبنائهم الدراسي غاية تبرر كل الوسائل؟. 

فكان هذا ردّه: " للأسف كما نعلم جميعا، بعضهم يقوم بتزوير الشهادات أو شرائها، فالمجتمع تطغى عليه فكرة أنّ التعليم والحصول على شهادات عليا هو " السّلاح " وهي كلمة تدلّ على تسليع العلم، واعتباره وسيلة للحصول على مناصب محترمة. وتأمين الحياة من الجانب المادي، فيما تكون النظرة التقييمية للعلم لذاته، وكونه وسيلة لتطور وارتقاء الفرد والمجتمع في جميع الميادين شبه منعدمة، وقبل ذلك هو فريضة علينا في ديننا الحنيف، لكونه سبب معرفة الخالق حق المعرفة، مع ذلك نجد الأولياء لا يهتمون بالمستوى العلمي الحقيقي لأبنائهم، بقدر ما يهتمون بالنجاح حتى لو كان بطرق غير شرعية".

طالع ايضا
التعليقات (30 نشر)
1

غيور على الجزائر

2017/06/11

على هؤلاء الأولياء الذين يريدون نجاح أبناءهم بالغش تقبل الموت على يد طبيب نجح بالغش والموت على يد مهندس نجح بالغش بعد سقوط العمارة
2

مشرف تربوي

2017/06/11

أنصح المشرفين على جدول الحراسة بتغيير الحراس بصفة دائمة حيث لا يتكرر الحاس بنفس القاعة و لايحرس مع زميله مرة أخرى بإستعمال المتتالية الحسابية مع تنويع المؤسسات الحارسة والممتحنة
3

2017/06/11

( نسخة طبق الأصل لمنظومة مصر التربوية ماقبل ستينيات القرن طبقت في الجزائر ) . ليتني علمت بمرضك وقتها حتى أتمكن من تقديم خدمة ولو بسيطة لمن يخدم الوطن بفكره النير وأحاسيسه . موضوع جد مهم ، لايسعني سوى القول ، الله إحفظك ويمنحك صحة .
4

2017/06/11

1 و 2 يعطيكم الصحة في زوج ملاحظات قيمة وهادفة ، أنتقاء الموضوع كان جيدا وتعاليق كذلك . خير من اجماعة انتاع أبو هريرة ، اتقول اشحال راهي الساعة إقولك قال أبو هريريره / و.....................................................................................ولا يتوقف حتى تغادر المكان عن خيبة أمل .
5

2017/06/11

ابنتي لا تعيشي مثل امكي البلهاء ان الخير فيما اختاره الله حتى الرجل التي اسنانه صفراء وقلبه هادئ ربما خير من المستقبل السيارة والصيدلية والادوية والدين لا صلاة في مسجد ولا صمت عند سماع القرآن ولا ادب مع الخالق تزوجي واكظمي حلم الدراسة لاننا في بلد ﻻيس الا تجار وسرقة
6

2017/06/11

الباك وما بعده عرف تعارف عليه الناس والرزق والسعادة ليس طب ولا شريعة ولا حتى انجاب بسرعة
7

تلقاسم

الجزائر

2017/06/11

....من غش منا في الآمتحانات وزور في الانتخابات.................هو سيد القوم في مجتمعنا......
8

واقعية

2017/06/11

المهم تنجح .... و الغاية تبرر الوسيلة .... و النتيجة مستوى صفر في الجامعات كم هائل و نوعية ....؟؟؟؟ و ترجع الدورة ليصبحوا هؤلاء معلمين لاجيال قادمة و هكذا .... ذهب العلم في خبر كان و اصبح المجتهد هو الشاذ بين هؤلاء و للاسف الاولياء و الحراس يساهمون في هذا و السؤال الاهم .. لماذا لا يقطعون النت نهائيا اثناء الامتحان معقول 5 د يسرب الامتحان و الطالب ينتظر الاجابة تاتيه و تجد الناس يشجعوا فيه و يتحسروا كانهم ينقذونه من الغرق الوشيك في عرض البحر
9

شاهين

عنابة

2017/06/12

لان الغش و الرشوة هما السبيل الوحيد للوصول والنجاح في الجزائر.لما تسمع ان وزير غش و شهادته الجامعية مزورة وما خفي اعظم .اطفال ترعرعوا في محيط بالغش فمن الطبيعي ان يصبح غشاشا.الهم استرنا يا رب .
10

2017/06/12

أخرجه مسلم في صحيحه (146) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ ، فَلَيْسَ مِنَّا ، وَمَنْ غَشَّنَا ، فَلَيْسَ مِنَّا ) ، وفي رواية أخرى لمسلم (147) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه – أيضاً - ، وفيه : ( مَنْ غَشَّ ، فَلَيْسَ مِنِّي ) .
11

2017/06/12

صاحب التعليق رقم 4 ربي يهديك
انت مسكين لانك اعمى ولاترى الحقيقة
12

*

2017/06/12

من يغش يغش نفسه
تعجبت لمقتل أستاذ كان بصدد مهمة حراسة طلبة البكالوريا منذ سنوات ..للسبب ذاته .. لهذه الدرجة أصبحنا بلا عقل ولا نرضى بما قسم لنا !
يجب اعادة النظر للنظام-- "التربوي" و "التعليمي " ---
لتجنب الغش وعواقبه الوخيمة على الفرد و الجماعة فمن غير المعقول أن يسير النشىء على أسلوب سيء يؤدي بلا شك للأسوء ..فالصفوة الذين يعتمدون على أنفسهم تغشونهم بسبب هذه اللامبالاة فالمسؤولية ثقيلة غير توقعاتكم ولكنها تهون بالعمل بذكاء وجهد يعكس حبكم للبلد ..كم تدهشني برودة أعصابكم شبيهة بفرحة الغشاش
13

صاحب نظرية المعالجة الإيجابية للظواهر السلبية

2017/06/12

لابدا من تشديد العقوبات وتطوير الرقم الأخضر لإستقبال الرسائل القصيرة كما يمكن تدخل هيئات مختصة لكشف وجود هواتف بالمركز ثم معاقبة أصحابها
14

امينة

2017/06/13

قالناهنا ونعاودوها المشكل الكبير في الاولياء ثم بعض اشباه الاساتذة عديمي الاخلاق والمبادىء ومعظمهم التحق بقطاع التعليم بواسطة الرشوة والمعريفة الغش ووو
15

ahmed

alger

2017/06/13

لاشك أن الغش ظاهرة خطيرة وسلوك مشين والغش متعدد ابتداء من غش الحاكم لرعيته ومرورا بغش الأب لأهل بيته وانتهاء بغش الخادم في عمله ظاهرة استفحلت و انتشرت ليس فقط على الحياة الاجتماعية فحسب بل تجاوزتها على مستوى التعليم الابتدائي الثانوي وحتى الجامعة فكم من طالب قدم بحثا ليس له فيه إلا اسمه على غلافه وكم من طالب قدم مشروعا ولا يعرف عما فيه شيئا وظاهرة الغش سلوك انحرافي يخل بالتعليم ويهدم أحد أركانه الأساسية ويعوقه عن تحقيق أهدافه التي يسعى إلى تحقيقها ويفسره البعض في إطار الغاية تبرر الوسيلة
16

الفيلسوفة الصغيرة

2017/06/13

من غشنا فليس منا
17

ahmed

alger

2017/06/14

حتى في نشر تعليقك لازمك المعريفة...................................................................؟؟؟؟؟
18

الونشريسي

2017/06/14

من غشنا فليس منا
19

*

15

2017/06/14

على الأقل كنا بالنظام الكلاسيكي نفتح بعض الكتب ونتعرف عليها وترسخ بالذاكرة .. مرتين بالسنة وفيها خير
المعلومات لا أظنها ترسخ بالضغط ولاجل النقطة التي لا تقيم امكانية التلميذ فممكن نفسيته أو معاملته بطريقة لا يحبها أو اقصاءه بالنقاش ربما يضعف من مردوده ولابد من تشجيع التلميذ بترغيبه في العلم لا بتشجيعه على كرهه له ولمعلميه . .
هاد الانسان الذي يدرس ويحفظ وهو خايف من النتيجة قبل وقتها .. .. معناه هناك مشكلة بالتدريس وفي فهم القائمين عليه معناه جهل يقدم لاجل التجهيل لان التعلم له متعة كانه لعبة
20

نملة

2017/06/17

اظن انخفاظ مردود التلميذ في كثرة الوسائل التي طغت على حساب الفهم والمعلومة المتوفرة بضغطة زر (كوبي كولي) والمعلم الذي يكلف التلميذ بالواجب لا يكلف نفسه عناء قراءة او شرح ذلك البحث مباشرة اعطاء العلامة واحيانا كثيرة تكون مضخمة وطول السنة لا يفتح كتاب خارج المقرر ويقول العلم في الراس ماشي فالكراس وياتي يوم الامتحان يصيب روحو يعوم وما قابض والو لذلك يعمل المستحيل لكي يغش ويربح الباك والناس تجي تغني وتبارك وحيات قلبي وافراحووهناه ومساه وصباحو و ما فيش فرحان في الدنيا زي الفرحان بنجاحه
21

*

20

2017/06/18

أهم أسباب تقدم دويلات بالعالم :
-احترام التعليم بفنلندا-كما اطلعت-هو جزء من الهوية -- يركز على العمق بالمضمون بدلا من زيادة المضمون والتعامل معه بسطحية لهذا ساعات عمل المعلم أقل وعوض ذلك الوقت يقوم المدرس بإعداد المناهج الدراسية وتقييم الطلاب أو نقد تلك التي تم تدريسها كما يتقرب من الطلاب ويوطد علاقتهم به بمكوثه معهم لفترة طويلة ربما تصل الى خمس سنوات بما أنه منتقى بشكل جيد ويحب مهنته كما يحب مساعدة الآخرين .. أما تجربة سنغفورة تشبه الاولى “تعليم أقل، وتعلُّم أكثر”وتقليل الواجبات المنزلية
22

*

2017/06/18

والابتعاد عن التلقين فبدلا من ذلك تعليم الاطفال كيفية حل المشاكل ..والاستعانة بتاليف كتبهم لعلماء نفس تربويين
كما يعلمونهم عن طريق روح الجماعة والعمل الجماعي وهذا ما يميز التعليم باليابان للتحلي بصفات حميدة أبرزها روح المسؤولية ..
يقول تشاي: " نريد اعدادهم لسوق العمل .." وهو مدير بمدرسة ابتدائية فبعد ساعات عمله ودوامه يقوم بتوجيه التلاميذ الى أنشطة خارجية مثل نادي الروبوتات لغرس حب البحث العلمي وكذلك التحضير لمستقبل أكثر آلية فقد تم تعليم الاطفال البرمجة باستخدام لوحة دوائرصغيرة موصلة بشاشة ..
23

النملة

2017/06/19

قال قائل لا تكرهوا اولادكم على اثاركم فانهم مخلوقون لزمان غير زمانكم والعبارة التي اصبحوا يرددونها شباب اليوم (نحن اولاد التكنلوجيا وحلول مشاكل البارح لا تناسبنا اليوم مثلا يقول لابيه كيف ادرس من دون حاسوب او انترنات يرد الاب وانا كي قريت وتبدا المحاضرة والخطب الشعواء وذكر خصاله الحميدة وكيف كان يصارع الحياة والاعاصير رغم قلة الوسائل نجح وتوفق والابن لا يتاثر بمنطقه هذا ويحس ان ابوه حقار كبير وفي الحقيقة لا علاقة بالزمان او المكان والناس على خير ما داموا يتادبون باداب السلف الصالح
24

النملة

2017/06/19

عودوا اولادكم اولا على الطاعة والصدق والامانة منذ الصغر وان يراعي المربي تحبيبهم في شيء وترغيبهم دون اللجوء الى العنف بل الخلط بين اللين والحزم طبعا هذا لانه فرد ينتمي الى مجتمع مسلم ولا نخرج عن اطار قوله صلى الله عليه وسلم
انما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق) (ومن غشنا فليس منا )
25

2017/06/19

نملة روحي طيبي لفطوور
وسحور وقومي بالدار وقومي بالاقارب وشوفي منين
تجيبي الزاد واحفري خزينة واملئيها مدة عام
واعتمي ببشرتك وبلايماش وشوفي كيفاش تنظمي نهارك مع رمضان وتنساي الباك
26

2017/06/19

25 والله ما تحشم صار هاك كي ذاك الي قال انا باللقمة لفمه وهو بالعود لعيني باين عليك نجحت بالغش ومغيار مني يا سليمو
27

2017/06/19

لا لا نحب نشوف كيفاش نظرتك في التغيرات المناخية التي تمنعك من الركض مع بقية الاصناف التي تعلق
28

*

النملة

2017/06/19

أكيد بالأخلاق الحميدة حتى مع بعض الجهل خير من نقيهضا حتى بالتطور التكنولوجي
ولا نستطيع أن ننكر فضل وسائل المعلوماتية بتقديم خدمات متنوعة بوقت وجيز ربحا للوقت والجهد.. إنما قانون العلم يستدعي مجهودا أكبربقليل يخصنا جميعا مع الصدق كما تفضلت و التشجيع..
ومع تعاقب كل مستجد بعالمنا الفضائي نتمنى أن يجد العقل فيه شاطئا آمنا ينمو فيه أطفالنا جيل الغد مسايرة للزمن في أجواء من الجدية و التفهم تطلعا للأفضل و الأرقى .. ولابد أن نشير أنه ليس هناك تلميذ أحسن من آخر أبدا ومن هذه الفكرة ننطلق لنرفع بنفوسنا
29

النملة

2017/06/20

28 اكيد اشاطرك الراي ونحن على طاولة النقاش في قضية مصيرية كهذه التي تخص النشا الذي بهم الصباح قد اقترب والسلاح هنا التكنلوجيا وعليه ان يساير الزمن وان يبقي على افكاره الموروثة والتزامه بعاداته وتقاليده وان لا يذهب الى استراد نفايات الغرب (التقليد الاعمى ) المتمثلة في الافكار المميتة والمخذولة في عالمها الاصلي والنتيجة تعفن والرجوع الى الوراء
وهذا راجع في الاساس الى دور الاسرة الطفل الذي لا يحترم ويطيع ابويه كيف له ان يحترم المعلم والاستاذ وكيف يحترم المجتمع الذي ينتمي اليه ويحبه
30

2017/06/23

رقم 3 شكرا جزيلا لك على كرمك وبارك الله فيك وعيد مبارك سعيد عليك وعلى كل أسرة جواهر
أضف تعليقك



اضغط مرتين على أي خانة كتابة لتظهر لوحة المفاتيح الافتراضية.
عدد الأحرف المتبقية 500

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:



إعلان
آخر فيديو
تفاعل