الخميس 24 أوت 2017 ميلادي الموافق لـ 2 ذو الحجة 1438 هجري
هكذا تشاركين أبناءك فرحة العيد؟!
رسالة المرأة
2017/06/18
صورة: ح.م
  • 5150
  • 4
الكلمات المفتاحية :العيد، أمهات وأبناء

عندما يأتي موسم العيد تشعر كل أم بأنها راغبة في إسعاد أبنائها لا سيما بعد أن انتهى شهر العبادة والصيام والقرآن وجاءت فرصة مسموح فيها بالبهجة والانطلاق نحو الفرحة، والأطفال يعشقون هذه الأجواء.

وحتى تتمكن الأم المسلمة من إدخال السعادة والسرور على نفوس أطفالها في العيد يجب عليها ألا تنسى المعنى الإيماني المتمثل في هذه المناسبة المهمة فالعيد هو أحد المناسبات التي يعتز فيها المسلمون بإبراز هويتهم وانتمائهم ومن الضروري ألا تغفل الأم عن تعليم أولادها وتذكيرهم بأن هذا هو عيد المسلمين الحقيقي الذي أمر الله تعالى أن يكون فيه فرحة بإتمام عبادة من أهم العبادات وعقب انتهاء شهر هو الأعظم والأكرم بين كل شهور العام.

مراعاة الفروق بين الأطفال

من الضروري أن تراعي الأم المسلمة أن أطفالها يختلفون في ميولهم واهتماماتهم وشخصياتهم وبالتالي فإن ما يمكن أن يمثل سعادة وفرحة لأحدهم قد لا يعني الأمر نفسه بالنسبة لطفل آخر، ولذلك يجب على الأم أن تراعي هذه النقطة وتوفر لكل طفل من أطفالها المناخ الملائم لكي يتمكن من الإحساس ببهجة العيد، فالفتيات غالباً ما يفضلن ممارسة بعض الأمور المحببة إلى نفوسهن في العيد ويجتمعن مع بعضهن البعض ومع بقية أفراد العائلة ولذلك فحتى لو كانت الأم ذات شخصية غير اجتماعية فإنها يمكن أن تتنازل في أيام العيد وتحرص على هذه اللقاءات العائلية لتضمن أن بناتها سيشعرن بجمال وفرحة هذه الأيام.

أما بالنسبة إلى الأبناء الذكور فهؤلاء تكون لهم اهتمامات أخرى في العيد ولذلك يجب أن تحاول الأم أن تسمح لهم بهامش من الحرية في لقاء أصدقائهم واللعب معهم والخروج إلى التنزه بشر تذكيرهم بالآداب والأخلاق الإسلامية القويمة وضرورة رعاية حقوق الآخرين وعدم الخروج على التقاليد والأعراف واحترام الذات.

ذكريهم بالصلاة

ويجب على الأم في أيام العيد أن تذكر أبناءها بضرورة عدم الغفلة عن الصلاة فليس معنى أن شهر رمضان قد انقضى أن ننسى عبادة الله تعالى وعليها أن تذكرهم بشكل لطيف ومحبب إلى النفس بأن الصلاة هي صلة العبد بربه وأنه متى تخلى عنها فقد إمكانية التواصل مع الله تعالى، وتذكرهم كذلك بأن فرحة العيد لا يجب أن تطغى على الإنسان بالكلية فتنسيه واجباته تجاه ربه ودينه.

غرس الرحمة

من الواجبات المهمة التي تقع على عاتق الأم المسلمة في أيام العيد أن تحاول تذكير أبناءها بأن هناك من يعيشون في ظل هذا المجتمع وقد حرموا من الأب أو الأم أو المسكن الملائم أو الخدمات الأساسية في الحياة، وتسعى إلى أن تجعل أبناءها راغبين في مدّ يد العون لمثل هؤلاء المحرومين ولا تنسيهم فرحة العيد وبهجته أن الله تعالى سيسأل المجتمع كله عن حال هؤلاء الضحايا الذين هم في أشد الحاجة إلى من يحنو عليهم ويرفق بهم.

صلة الرحم

لا تنسي كذلك أن تعلمي أبناءك أهمية صلة الرحم في هذه الأيام الطيبة المباركة التي تصفو فيها النفوس وتكون فيها القلوب أكثر استعداداً للتواصل مع الأهل والأقارب، فانتهزي الفرصة وذكري أطفالك بضرورة التواصل مع أرحامهم حتى تكون هذه المناسبة الطيبة بمثابة انطلاقة لعلاقة جديدة تشهد صلة رحم حقيقية.

طالع ايضا
التعليقات (4 نشر)
1

الونشريسي

2017/06/20

عيد سعيد لي ولكم وللجميع
2

حدد موقع العيد في حياتك !

2017/06/24

اشعر بكأبة ...لا استطيع ان افرح ..احاول ان ابدو سعيدا جتى لا اتعرض للانتقاد في مثل هذه المناسبة لا احب الهدايا (في الغالب حلويات العيد ) بل اعتبرها عبئا على من سيحملها ....وجود شخص مزعج بيننا (غير مرغوب فيه يعكر الميزاج اكثر ما هو معكر )...وافضل ان اكون مدعوا خارج المنزل لانني اعتبره يوم واجبات ...اتصالات معايدة زيارات استقبالات ...والاتصال بشخص اساء الي
مثل هذه التعليقات تصدر عن شخص متشائم ومحبط اين هو من هؤلاء الذين يملاون الحياة بالحيوية ويجعلون للاعياد بهجة وجوا خاصا يقللون النقد والنقيق
3

حدد موقع العيد في حياتك !

2017/06/24

العيد فرحة المسلم حاول ان تفكر في الاهل والاصدقاء والتزم بالعادات والتقاليد المرافقة لهذه المناسبة من لباس وتزيين المنزل بالبالونات الملونة واستقبل ضيوفك بثغر مبتسم لا تخسر شيئا وتمتع بكل لحظة سعادة ولا تتنازل عنها ولا تقبل لاي احد ان يعكر صفو حياتك والاهم من ذلك ان تكون محاطا باصدقاء مثلك تكون انت اخترتهم واحرص على صداقة الاشخاص الذين يجيدون المرح والتنكيت .ويتقننون فن العيش البسيط . والحكمة تقول صداقة الجاهل هم وصداقة العدو خير واللي يبغي يربح العام طويل
4

صلة الرحم

2017/06/24

وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ۖ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَىٰ وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا
أضف تعليقك



اضغط مرتين على أي خانة كتابة لتظهر لوحة المفاتيح الافتراضية.
عدد الأحرف المتبقية 500

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:



إعلان
آخر فيديو
تفاعل