الأربعاء 20 سبتمبر 2017 ميلادي الموافق لـ 29 ذو الحجة 1438 هجري
طفلك يقول الكلام البذيء والمخجل.. إليك الحل؟!
رسالة المرأة
2017/08/22
صورة: ح.م
  • 2885
  • 6
الكلمات المفتاحية :التربية، الكلام البذيء

يصدم بعض الآباء حين يسمعون من أبنائهم الصغار بعض الألفاظ النابية، وتزيد الصدمة والحرج إذا ما كان ذلك أمام الآخرين من الأقارب أو المعارف أو غيرهم.

وتعد الألفاظ النابية واحدة من الأمور التي قد تظهر بين الأطفال، خاصة في مرحلة الطفولة المتوسطة (من سنتين إلى ستة سنين)، وربما يكون ذلك بمحض التقليد، ودون إدراك منهم لمعاني هذه الكلمات، ولكن كيف يتعامل الآباء مع هذا الأمر حتى لا يصبح سلوكا مستمرا وسمة من سمات الطفل؟

خطوات علاجية

القدوة الحسنة:

تجنب الوالدين والمحطين به استخدام أي من الألفاظ النابية غير المقبولة بشكل عام، وبصفة خاصة أمام الطفل؛ فالأطفال يكررون ما يسمعون، ويدمجون الكلمات التي يسمعونها ضمن مصطلحاتهم الخاصة، وعند استخدام الوالدين أو المحيطين بالطفل من الكبار أو القرناء ألفاظًا غير مناسبة؛ فإن الطفل يلتقطها منهم، ويبدأ باستخدامها بشكل تلقائي دون وعي.

التجاهل:

تجاهل هذه الألفاظ غير المقبولة، خاصة إذا كانت أمرًا طارئًا وغير متكرر من الطفل؛ لأن تجاهلها بعدم الوقوف كثيرًا عندها قد يساعده على نسيانها، بينما الانزعاج الشديد منها ربما يلفت انتباهه لها، ويجعله أكثر تذكرًا لها، وربما يستخدمها كوسيلة للفت الانتباه إليه، ومع هذا التجاهل نعمل على شغله بأمور أخرى، مثل: اللعب، أو مساعدتنا في شيء ما، أو غير ذلك.

تجنب تعزيز البذاءة:

فعندما يستخدم الطفل بعض الكلمات الخارجة ويستجيب له الكبار بالضحك والابتسام، أو إبداء السرور بذلك؛ فإنه يفهم أنهم موافقون على هذا، ويشعر باستحسانهم لهذه الكلمات فيعيدها مرارا وتكرارا رغبة في الحصول على مزيد من التعزيز؛ فينبغي أن يتجنب الوالدان والكبار من حوله تعزيز هذا السلوك بالضحك أو بالابتسام أو غير ذلك مما يشجعه على تكراره.

إظهار الاستياء:

 إذا كرر الطفل الكلام البذيء فمن الضروري أن نبدي له استياءنا بتغير نبرة الصوت، أو بتعابير الوجه، ولنقل له ببساطة دون أن رفع صوتنا: "نحن لا نقول هذه الكلمات في هذا البيت"، مع توضيح أن هذا السلوك سيئ لا يحبه الناس، وأن هذه الكلمات تؤلم مشاعر الآخرين كما يؤلمهم الضرب.

تجنب العنف والغضب:

فالعقاب دون تدرج وتخطيط يولد الخوف لا الاحترام، ونحن لن نستفيد شيئًا إذا امتنع الطفل عن التلفظ بهذه الكلمات أمامنا، فإذا ما ذهبت رقابتنا عنه أطلق للسانه العنان، إننا نريد أن يمتنع الطفل عن الخلق السيئ امتناع المقتنع لا امتناع المُكره، ولا يكون ذلك بالغضب والانفعال السريع من الآباء.

الاعتذار:

ينبغي أن يُعود الطفل على سلوك الاعتذار كلما تلفظ بكلمة بذيئة، ولابد من توقع أن هذا سيكون صعبًا في بادئ الأمر على الصغير، فتتم مقاطعته حتى يعتذر، ويقابل هذا الأمر بنوع من الحزم والثبات والاستمرارية.

الحرمان:

إن لم يستجب بعد أربع أو خمس مرات من التنبيه؛ فليُعاقب بالحرمان من شيء يحبه كالنزهة مثلاً.

التعبير الإيجابي عن الغضب:

من المهم أن ندرب الطفل على التعبير عن غضبه وانفعاله بصورة إيجابية؛ كأن يقول: "إذا عملت معي كذا فذلك سيغضبني منك"، أو أن يتوقف عن اللعب مع صديقه أو أخيه الذي أغضبه كتعبير عن هذا الغضب، أو أن يستخدم عبارات مقبولة، مثل: الاستغفار، أو الاستعاذة من الشيطان؛ لأن ذلك يجعله أقل ميلاً لاستخدام الألفاظ غير المقبولة في التعبير عن مشاعره السلبية.

المكافأة المعنوية:

الحرص على امتداح الطفل والثناء عليه كلما عبر عن غضبه بطريقة سوية بعيدة عن التلفظ بالألفاظ غير المقبولة، وكذلك مدح الكلام الحسن الذي يتلفظ به الطفل في المواقف المختلفة؛ كأن نقول له: "يعجبني كلامك الهادئ"، "هذا جميل منك"، "لسانك يقطر عسلاً"... إلخ، وبهذا يدرك الطفل قيمة الكلام الحسن، ويتجنب الكلام القبيح.

تحييد المصدر:

 البحث عن مصدر الألفاظ البذيئة في قاموس الطفل، فالطفل جهاز محاكاة للبيئة المحيطة به، وهذه الألفاظ هي محاكاة لما قد سمعه من بيئته المحيطة: (الأسرة، الجيران، الأقران، الروضة...)، ثم العمل على إيقاف هذا المصدر بعزل الطفل عنه؛ كأن تُغيَّر الروضة مثلاً إذا كانت هي المصدر، أو بإبعاده عن قرناء السوء إن كانوا هم المصدر، أو بمحاولة إصلاح هذا المصدر إن كان ممن يصعب عزله عن الطفل؛ كأن يكون أبناء العم، أو الخال، أو غيرهم.

التوقع المسبق:

توقع أن يقول الطفل كلامًا سيئًا، فهناك أسباب عديدة تجعل الطفل يستخدم الكلمات البذيئة، وعندما يتوقع الوالدان مسبقًا أن أي طفل يمكن أن يمر بذلك، فهذا يساعد على عدم الشعور بأن المشكلة كبيرة، وأن بالإمكان التوصل إلى حل لها.

الصبر وعدم الإحباط:

تجنب إصابة الوالدين بالإحباط من هذا السلوك، والصبر على الطفل؛ لأن إثناءه عن التلفظ بكلمة واحدة نابية ربما يحتاج لبعض الوقت.

طالع ايضا
التعليقات (6 نشر)
1

نقطة نظام

2017/08/25

نحن لانقول هدا في البيت؟ ؟؟؟
ادن انت تقولينه في الشارع. فهميني صاحبة النصيحة.
2

2017/08/25

سوء التربية والأخلاق دخيل على الشعب الجزائري ، جاء مع نشاط عناصر الثقافة المشرقية بعد الأستقلال أي حاملي لواء الصحوة الإسلامية المعتمدة ، إسم الجلالة له مكانة قدسية خاصة في عرف وعادات الجزائريين قبل 1962 لكن بعد أجتياح جيوش السذج من المشرقيين للساحة الإعلامية والثقافية والتربوية اصبح أول كلمة مستهدفة للقذف حتى من حجاج بيت الله . ( طالع هابط صباح مساء ) ، تحاول ثني صبي على تصرف معين ، يمطرك بوابل من السب ( ربي هو الأول تليه امك أوباباك مباشرة ) الله إبعد اعلينا مصادر الشر والكفر
3

بينوكيو

2017/08/28

من شأن العصي والحجارة ان تكسر عظامها ولكن الكلمات من شأنها ان تجعلها ترغب في قتل نفسها المعنى العصي والحجارة قد تكسر عظامك اما الكلمات فهي تحطمك وتقتل ارادتك وتغير مسار حياتك .....اعتدت فيما سبق ان اشعر بالاحباط والقلق والخوف والغضب ثم العزلة لكن ليس بعد الان انهض وانفض غبار الفشل وكرر المحاولة وعندما تخرس قلقك ومخاوفك ستتمكن من ان تهتم بامورك
ازرع الطاقة الايجابية وستحصد الايجابية احتضن اكبر عدد ممكن من الناس او ارسم البسمة على وجوههم
4

سنو وايت

2017/08/28

ادركت بمرور الوقت ان الامر المهم بين الناس ليس التوافق طوال الوقت بل تعلم كيفية النقاش حول الاختلافات
5

2017/08/30

3 مافهمتهاش أما 4 امليحة وإن كانت ملخصا لثلاثة .
6

2017/08/30

3 - أن تقلقك الكلمات المقرفة والجارحة شيء طبيعي أن تدمرك نفسيا فذاك ماهو الغير الطبيعي ويتنافى والمنطق ولو صدرت الإساءة ممن تحبين بصدق . 4 صح ، بصح من القائل ؟ بينوسنو وايتكيو
أضف تعليقك



اضغط مرتين على أي خانة كتابة لتظهر لوحة المفاتيح الافتراضية.
عدد الأحرف المتبقية 500

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:



إعلان
آخر فيديو
تفاعل