الجمعة 20 أكتوبر 2017 ميلادي الموافق لـ 30 محرم 1439 هجري
المرأة فريسة سهلة للزهايمر.. كيف؟
طبيبك
2016/12/06
صورة: ح.م
  • 8481
  • 0
الكلمات المفتاحية :الصحة، المرض، الدراسات، الدماغ، الزهايمر

يتأثر الرجل والمرأة بالعديد من الأمراض عند التقدم في السن كالشيخوخة والضعف الجسدي والزهايمر، ويعتبر هذا الأخير من أخطر هذه الثلاثية حيث يجعل الشخص المصاب يتناسى العديد من الأمور، حتى أنه ربما ينسى عائلته وأولاده بل ربما اسمه أيضا، ولكن هل هذا المرض تتعرض له النساء والرجال بنسبة متساوية؟

هناك بعض الدراسات التي أكدت أن النساء يصبن بالزهايمر أكثر من الرجال لأن هناك عنصرا في مرض الزهايمر يسيء إلى النساء أكثر من الرجال خلافا لتراجع وظائف العقل المرتبطة بعملية الشيخوخة الطبيعية، وقد تكون الهرمونات النسائية هي السبب، كون النساء يخسرن مخزون الاستروجين، الذي يؤدي دوراً أساسياً في الدماغ بعد انقطاع الطمث.

ما هو مرض الزهايمر؟ 

مرض الزهايمر هو السبب الأكثر شيوعاً من العته بين كبار السن، فهو يصيب أجزاء الدماغ التي تتحكم في التفكير والذاكرة واللغة.

الزهايمر يضرّ بقدرة الشخص على التذكر، والكلام، وإجراء عمليات حسابية بسيطة، والقيام بالمهام الروتينية، ومع مرور الوقت، يصبح المريض أكثر إلحاحا آو حرصا على أمور معينة أو أكثر عدوانية أو يهيم بعيداً عن المنزل.

وفي مراحل لاحقة، ينسى كيفية القيام بالمهام الأساسية، مثل  استخدام فرشاة الأسنان أو ارتداء الملابس الملائمة لأوضاع معينة ويصبحون بحاجة ماسة إلى الرعاية من كل النواحي.

ما معدل العمر الذي يتعرض فيه الشخص لمرض الزهايمر؟

يظهر الزهايمر مع التقدم في السن، وتبدأ الأعراض بعد سن 65 عاماً، وحوالي 3 في المائة من الرجال والنساء الذين تتراوح أعمارهم 65 إلى 74 هم عرضة للإصابة بالمرض، لكن ما يقرب من نصف الذين هم في سن 85، وكبار السن قد يكونوا عرضة للإصابة بالمرض، لكن من المهم أن نلاحظ أن مرض الزهايمر ليس جزء طبيعيا من الشيخوخة.

ما هي مراحل تطور المرض؟

الزهايمر يتطور ببطء، ويبدأ بمشاكل الذاكرة ومسار المرض ومدى سرعة التغيرات تختلف من شخص إلى آخر.

الأعراض

غالباً ما تتضح ما بين معتدل وشديد، ويمكن أن تتضمن إشارات خفيفة ومنها:

  - فقدان الذاكرة.

 - التباس حول موقع الأماكن المألوفة.

 - وقت أطول لإنجاز المهام اليومية العادية.

 - صعوبة في التعامل مع الأموال ودفع الفواتير.

 - تغيرات المزاج والشخصية.

 - القلق المتزايد.

 - زيادة فقدان الذاكرة والبلبلة.

 - صعوبة بالنسبة للغة، بما في ذلك مشاكل في القراءة والكتابة.

 - تجوال، خاصة في وقت متأخر من بعد الظهر، أو في الليل.

 - التهيج والهلوسة والأوهام، أو جنون العظمة،

وتشمل أعراض الزهايمر الشديدة:

 - عدم القدرة على الاعتراف بالأسرة أو الأحباء.

 - عدم القدرة على الاتصال.

 - فقدان الإحساس بالذات.

 - فقدان الوزن.

 - المضبوطات، والتهابات الجلد، صعوبة البلع.

 - زيادة في النوم.

 - عدم السيطرة على المثانة والأمعاء.

أسباب مرض الزهايمر

لم يتم تحديد سبب معين لمرض الزهايمر، لكن من الواضح أنه يتطور عندما تتسبب سلسلة معقدة من الأحداث التي يتعرض لها الشخص بأضرار في المخ، وتؤدي تدريجيا  إلى توقف الخلايا العصبية في الدماغ عن العمل، ويعتبر التقدم في العمر هو أهم عامل.

كيف يمكن منعه؟

يمكن أن تتخذ بعض الخطوات التي قد تقلل من الخطر، وتشمل:

ـ تخفيض مستويات الكولسترول.

- تخفيض مستويات ارتفاع ضغط الدم.

- السيطرة على مرض السكري.

- المشاركة في الأنشطة التي تحفز العقل.

من المهم إتباع نظام غذائي صحي متوازن يساعد في الحفاظ على الصحة، رغم أن  الأبحاث لم تثبت أن هذه الخطوات سوف تخفض خطر الزهايمر، وتجري حاليا دراسات تهدف لاختبار قدرتها على القيام بذلك مباشرة.

ما العوامل التي قد تسهم في تنمية المرض؟

بالإضافة إلى علم الوراثة، فالعلماء كانوا يدرسون التعليم والنظام الغذائي، والبيئة والتغيرات الجزيئية في الدماغ لمعرفة ما هو الدور الذي قد تقوم به في التنمية لهذا المرض، ووجد العلماء أدلة كثيرة تشير إلى أن بعض عوامل أمراض القلب والسكتة الدماغية - مثل ارتفاع ضغط الدم وارتفاع نسبة الكولسترول في الدم،  تزيد من خطر الزهايمر.

هل تؤثر إصابة سابقة بالرأس في تنمية مرض الزهايمر؟

أظهرت بعض الدراسات أن بعض الناس من الذين عانوا من إصابات الرأس السابقة مع فقدان الوعي قد يواجهون خطرا متزايداً لمرض الزهايمر، ومع ذلك، تظهر دراسات أخرى أن لا علاقة بين إصابة في الرأس وخطر الإصابة بمرض الزهايمر.

هل يؤثر المستوى التعليمي في تطوير مرض الزهايمر؟

تشير البحوث إلى أن هناك صلة بين سنوات من التعليم النظامي للشخص واحتمال انخفاض التعرض لمرض الزهايمر. حيث تشير بعض الدراسات إلى أن هناك صلة بين الاحتفاظ بعقل نشط بالقيام بأنشطة مثل الكلمات المتقاطعة، او الحلول الرياضية والعاب الملاحظة  والحفاظ على الوظيفة العقلية.

كيف يتم تشخيص المرض؟

في المراكز المتخصصة، ويمكن أن يشخص الأطباء المرض بشكل صحيح تصل نسبته إلى 90 في المائة. استخدم الأطباء أدوات عدة لتشخيص مرض الزهايمر. وتشمل هذه الأدوات تاريخا طبيا كاملا واختبارات قياس الذاكرة وحل المشاكل، والاهتمام ببعض الأمور، والعد، والقدرات اللغوية. تستخدم الاختبارات الطبية مثل تحليل الدم أو البول، أو النخاعي لتحديد ما إذا كان الخرف هو سبب محتمل آخر. وإجراء مسح الدماغ  يمكن الطبيب أن ينظر إلى صورة للدماغ لمعرفة إذا كان هناك أي شيء غير عادي- مثل الأدلة على السكتات الدماغية - التي يمكن أن تفسر الخرف.

هل يوجد لقاح لمنع المرض؟

أجريت دراسات مبكرة لبعض اللقاحات على الفئران وأشارت إلى  نجاح خفض لويحات اميلويد بيتا في الدماغ وتحسنت الفئران في طريقة تنفيذ اختبارات الذاكرة، ولكن عندما أجريت الدراسات على البشر، ظهرت بعض الآثار الجانبية. ومع ذلك، تتواصل الأبحاث لدراسة الاختلافات الحاصلة حسب نوع اللقاح على أمل أنها ستخفض بيتا اميلويد في المخ مع التقليل من الآثار الجانبية الضارة.

هل يستخدم الإستروجين لعلاج مرض الزهايمر؟

اقترحت بعض الدراسات أن الإستروجين الذي تستخدمه المرأة لعلاج أعراض انقطاع الطمث ممكن أن يحمي الدماغ. وأجريت تجارب سريرية لاختباره، ولكن لم تظهر أن بإمكانه إبطاء تطور الزهايمر في النساء اللاتي سبق وتم تشخيص المرض لديهن. ووجدت إحدى الدراسات أن النساء فوق سن 65 اللائي استخدمن الإستروجين في خطر أكبر للاختلال العقلي، بما في ذلك الزهايمر.

وأظهرت الدراسة أيضا أن النساء الأكبر سنا اللائي اعتدن فقط على استخدام الإستروجين يمكن أن يزداد لديهن خطر الإصابة بالعته. ويعتقد العلماء أنه لا بد من إجراء المزيد من البحوث لمعرفة إذا كان الإستروجين له دور ما في الزهايمر. وما إذا كان بدء العلاج بالإستروجين في الوقت القريب من انقطاع الطمث، وليس في سن 65 سنة أو أكثر، سيقدم حماية للذاكرة أو يؤدي إلى منع مرض الزهايمر.

هناك أدلة تشير إلى أن الالتهاب في المخ يمكن أن يسهم بالضرر الناجم عن مرض الزهايمر. والعقاقير المضادة للالتهابات،  قد تساعد على إبطاء تطور الزهايمر.

هل هناك نشاطات بدنية تمنع الزهايمر؟

على الرغم من أن ليس هناك أي دليل على أن ممارسة أنشطة معينة يمكن أن تمنع مرض الزهايمر، لكن في المقابل هناك أدلة متزايدة على أن النشاط البدني قد يحسن الوظيفة العقلية. في إحدى الدراسات الحديثة، استخدم الباحثون التصوير بالرنين المغناطيسي، لقياس التغيرات في نشاط المخ للبالغين الأكبر سنا من الذين يمارسون نشاطا بدنيا مثل المشي، وقد أجريت دراسة على عينة من ستة آلاف امرأة بعمر 65 عاماً وأكبر، وقد جد الباحثون أن النساء اللائي كن يمارسن نشاطا بدنيا أكثر كنّ أقل تعرضا لاحتمالات التعرض للمرض.

طالع ايضا
التعليقات (0 نشر)
أضف تعليقك



اضغط مرتين على أي خانة كتابة لتظهر لوحة المفاتيح الافتراضية.
عدد الأحرف المتبقية 500

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:



إعلان
آخر فيديو
تفاعل