الأحد 19 نوفمبر 2017 ميلادي الموافق لـ 1 شهر ربيع الأول 1439 هجري
أسست حركة الحزام الأخضر في أفريقيا
أنجاري ماثاي.. أول أفريقية تتحصل على جائزة نوبل للسلام
أماني أريس
2017/04/21
أنجاري ماثاي
صورة: ح.م
  • 5680
  • 8

هي أم البيئة وأيقونة السلام في القارة السمراء، والمثال الحاضر دائما للمرأة المثقفة والمناضلة بإخلاص في سبيل تحقيق الديمقراطية والعدالة في بلدها كينيا..إنها أنجاري موتا ماثاي؛ أول امرأة تحصل على جائزة نوبل للسلام في أفريقيا.

ولدت ماثاي في أول افريل 1940 في قرية أهاثي بمقاطعة نييري في المرتفعات الوسطى من مستعمرة كينيا، وكانت عائلتها " كيكويو" من جماعة عرقية في كينيا الأكثر اكتظاظا بالسكان.

درست في بلادها وحصلت على درجة البكالوريوس من كلية ماونت سانت سكولاستيكا، ثم حازت بعدها على شهادة الماجستير من جامعة بيتسبرج. لتختم مسارها الدراسي بلقب أول امرأة في شرق ووسط إفريقيا تنال شهادة الدكتوراه، وحصلت عليها من جامعة نيروبي عام 1971وباشرت بعدها تدريس التشريح البيطري.

وفي سنة 1977أسست حركة الحزام الأخضر التي زرعت أكثر من 30 مليون شجرة في أفريقيا. وكان لهذا الانجاز صدى واسعا على مستوى العالم، اكتسبت بعده شعبية قادتها لترأس المجلس القومي للمرأة في كينيا ما بين سنتي 1981 و 1987. ثم رشحت نفسها في فترة الثمانينيات من القرن العشرين للانتخابات الرئاسية أمام الرئيس الكيني دانيال آراب موي لكنها لم تفز.

انتُخِبت لتولي منصب حكومي في انتخابات عام 2002 التي دفعت حزب كانو الحاكم بزعامة موي إلى صفوف المعارضة. وتولت منصب نائب وزير البيئة والموارد الطبيعية في بلادها.

كانت جهودها جسرا يربط بين تنمية الوطن وتحقيق السلام فيه، وشعارها :

" السلام على الأرض يتوقف على قدرتنا على حماية بيئتنا الحية " حيث سعت إلى إرساء مبادئ الديمقراطية والعدالة وتقديم استراتيجية لحماية البيئة وتامين قواعد التنمية المستدامة. ونظيرا لذلك تحصلت سنة 2004 على جائزة نوبل للسلام، وهي أول امرأة افريقية تتحصل على هذه الجائزة العالمية. كما حصلت في العام نفسه على جائزة صوفي المقدمة من الكاتب النرويجي " جوستاين غاردر " بقيمة 1000 ألف دولار أمريكي.

وفي سنة 2009 تم اختيارها رسول السلام التابع للأمم المتحدة. وظلت تناضل من أجل السلام في بلدها وفي القارة الإفريقية والعالم بأسره إلى أن توفيت بعد سنتين في 25 سبتمبر 2011 إثر إصابتها بسرطان المبيض.

طالع ايضا
التعليقات (8 نشر)
1

2017/04/21

تلك هي المرأة الإفريقية الأصيلة التي يحق لها أن تتكلم بــــــإسم المرأة الإفريقية وتمثل إفريقيا ككل بدلا من ذكور الماعز - الساسة الفاسدين - المتحجرين فكرا وخلقا وأخلاقا ، هنيئا لإنجاري العظيمة . ن
2

الفيلسوفة الصغيرة

2017/04/21

ماشاء الله عليها احب السيدات الافريقيات المكافحات امثالها
3

dzair

Algerie

2017/04/21

لهم نوبل في العلوم ولنا نوبل في السلام
4

الونشريسي

الفيلسوفة

2017/04/21

اناكذالك نتمنى يدخلوا الاسلام
5

مجبر على التعليق

بعد قراءة الخبر و التعليق

2017/04/22

هذي المراة فريستها (جسمها) و عقلها في افريقيا مشي كبعض نسانا قاعدة معاك و عقلها في فغنسا .... فهمتو
6

سليم

الجزائر

2017/04/22

اما نحن العرب والاعراب والعربان المنبطحون المستسلمون لامريكا ونتنياهو نحن الذين باعوا الشرف والعرض والدين والارض وفلسطين وحاصروا اخوانهم بغزة ودمروا بلدانهم سوريا والعراق وليبيا واليمن من اجل عيون اسرائيل وامريكا -ترامب ونتنياهو - فنستحق جائزة نوبل للانبطاح والعمالة والخيانة والذل والخزي والعار والشنار نعم
7

2017/05/06

5 يعطيك الصحه ( مخها في السعودية بحلم طلب الغفران عما صدر منها من ....في وطنها ) الجهل اصعيب
8

2017/05/08

4 أشكون هاذو الليحاب اتدخلهم أمعاك ؟ خاصنا لاخلا حتى تتمنى أكثر ؟ أعلاه ماتروحش تدخل امعاهم انتا واتعفنا من أحلامك المزعجة ( تفكيرك واسلوبك يؤكد أنك إمرأة ) .
أضف تعليقك



اضغط مرتين على أي خانة كتابة لتظهر لوحة المفاتيح الافتراضية.
عدد الأحرف المتبقية 500

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:



إعلان
آخر فيديو
تفاعل