الأحد 19 نوفمبر 2017 ميلادي الموافق لـ 1 شهر ربيع الأول 1439 هجري
القاصة نافلة ذهب لـ"الشروق":
الكاتب التونسي اكتسب حرية لا حدود لها بعد ثورة "الياسمين"
الشارقة / حسان مرابط
2017/04/29
نافلة ذهب
صورة: الأرشيف
  • 6083
  • 1

أكدّت الكاتبة والقاصّة التونسية نافلة ذهب أنّ أسلوبها ومضمون كتابتها لم يتغير بعد ثورة "الياسمين"، وبقيت بنفس الطريقة تكتب للأطفال وعن المرأة، لكن في السياق أوضحت تغير لسان بعض المثقفين التونسيين باتساع حرية التعبير والديمقراطية بعد سقوط حكم الرئيس السابق زين العابدين بن علي.

وقالت نافلة ذهب على هامش تقديمها في معرض الشارقة القرائي للطفل، مداخلة تحت عنوان "الكتاب الصوتي ودوره الفاعل" أنّ خطها في الكتابة لم يتغير منذ أن بدأت رحلة التأليف منذ قرابة الأربعين سنة (1980)، وحتى بعد ثورة "الياسمين" التي شهدتها تونس وأدت إلى رحيل الرئيس بن علي عن سدّة الحكم.

وأضافت نافة ذهب: "لا أتصور أن كتاباتي تغيرت بعد الثورة، لقد بقيت وفية لما أكتب، أكتب قصص الأطفال وأحاول تشجيع الطفل على الظهور، وأكتب أيضا عن المرأة، لم أتغير ولم يتغير أسلوب ومضمون الكتابة لدي".

وفي السياق أشارت المتحدثة في تصريح لـ"الشروق" حول الحراك الثقافي في بلدها عقب الثورة وبروز الإرهاب والجماعات المتطرفة إلى أنّ ثورة الياسمين فتحت باب الحرية لبعض المبدعين، بحيث اتسعت رقعة الديمقراطية وحرية التعبير وبالتالي تغير لسان حال بعضهم فأصبح بعض الكتاب في بلدها ينتقدون ويكتبوا ما يشاؤون". ولفتت صاحبة "أعمدة من دخّان" في السياق ذاته إنّ هذا التغيّر سار في المنحى الإيجابي بتحلي الكتاب بالوعي وحرية التعبير اكتسبت في تونس (تقصد بعد الثورة وبسقوط نظام الرئيس بن علي) بصفة لا نهائية. وبالمقابل لم تخف في حديثها أنّ البعض من الكتاب والمثقفين والفنانين أخطأ الطريق وأصبح ينّظر ويعطي إشارات تندرج في الخانة السلبية. وذكرت أنّ هذه السلبيات مست بصورة كبيرة الكتابة المرأة والتناول الخاطئ لمفهوم حريتها أو تحرر المرأة في المجتمع التونسي.

وعلى صعيد علاقتها بالثقافة وأهلها في الجزائر، أكدت المتحدثة أنّها لم تشارك ولا في فعالية ثقافية وأرجعت السبب إلى عدم دعوتها من قبل المنظمين، ولم تحملهم المسؤولية بحكم ربما كما قالت: "ربما لا يعرفونني وأنا لا ألومهم".

مؤكدة في السياق ذاتها أنّها كانت تلتقي في فعاليات ثقافية معينة يوم كانت في اتحاد الكتاب التونسيين بمثقفين من سوريا ومصر ولبنان بينما لم تقابل الجزائريين".

طالع ايضا
التعليقات (1 نشر)
1

الونشريسي

2017/05/01

ذالك هو الكاتب المعطاء
أضف تعليقك



اضغط مرتين على أي خانة كتابة لتظهر لوحة المفاتيح الافتراضية.
عدد الأحرف المتبقية 500

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:



إعلان
آخر فيديو
تفاعل