الإثنين 20 نوفمبر 2017 ميلادي الموافق لـ 2 شهر ربيع الأول 1439 هجري
حسب بعض المتابعين
هذه مميزات وعيوب بعض النساء العربيات!
وكالات
2017/07/16
صورة: ح.م
  • 4293
  • 14

يقول البعض أن المرأة هي المرأة، أياً كانت جنسيتها فالغربية كالشرقية، بينما يرى البعض الآخر، أن النساء تختلف بحسب عرقها لاختلاف عاداتها وتقاليدها، وأنا أميل لهذا الرأي، والذي يقضي، بأن النساء يختلفن في طباعهن باختلاف البيئة والمكان، بينما يشتركن جميعاً في بعض الأمور.

المرأة اليمنية

رقيقة هي ومخلصة لزوجها، صارمة في قراراتها التي لا تصدر إلا لأجل الصالح العام لبيتها أولاً ولنفسها ثانياً، غير مؤمنة بإبراز جمالها، أو مفاتنها، ترضى بالقليل غير طامعة، لا تنظر بحقد إلى من تفوقها جمالاً أو مالاً، غير عابئة بهموم الدنيا ومشاكلها، ترضى بالقليل من الدنيا. 

المرأة الخليجية 

تحب المال أولاً، ثم بعده تأتي أشياء أخرى، تُقدر الجمال، وتسعى لأن تكون الأكثر جمالاً، تنفق على جمالها أولاً، ثم يأتي في الإنفاق بعد الجمال أي التزامات أخرى، لهن طموح دائم للأفضل، وتُفكر لرفعة زوجها إن كان هو لا يُفكر، وهي الأكثر براعة في إظهار مفاتنها، تفكر بعقلها ثم بقلبها، وإن تصارع العقل والقلب عندها، فإنها تناصر فوراً عقلها.

المرأة الجزائرية 

لها جمالها الخاص، وإن أحبت شخصاً أدنى منها وسامة ومقاماً، تشعر أمامه بأنه يفوقها في كل شيء، روحها جميلة، تحب الحياة، غير أنانية، فإن أضر حبها حبيبها، فإنها تبادر بالابتعاد، وإن أحبت تعطي كل شيء.. ثقافتها الخارجية غربية، لكن داخلها ثقافة عربية شرقية، خليطها جميل مزيج بين الشرق والغرب.

المرأة السورية

هي الأكثر جمالاً بين نساء العرب، جمالها طبيعي غير صناعي، تظهر مفاتنها عن دون قصد فالله قد خلقها جميلة، صارمة في قراراتها إن تعلق الأمر بشأن يخص بيتها، مخلصة لزوجها لأبعد الحدود، بارعة في الطهي، ومشاعرها متوهجة، تقدر الحب وتعشق الشعر، مثقفة في التاريخ والفن والأدب، تعطي الحرية لأبنائها لكنها تربط ما بين الحرية والمسؤولية.

  المرأة السودانية

تعتز بهويتها وثقافتها، وإن ارتبطت برجل من غير عرقها، فقد ينصهر في ثقافتها، بينما هي من المستحيل أن تنصهر في ثقافته، غير عابئة بالسياسة أو المعرفة، وإن طرق الحب بابها، وتطلب منها التنازل، فإنها قد تتنازل ولكن بحدود، فهي في النهاية هي لا تتنازل بشكل كلي، لا تأبه بجمال غيرها، فهي مقتنعة بأنها بسمارها، تفوق غيرها من الجميلات، تحب العطر ولا يفارقها، عقلانية ولا يتغلب قلبها على عقلها.

المرأة المصرية

تبحث عن الزواج قبل الحب، فإن أحبت شخصاً ثم طرق بابها آخر يريد خطبتها، تكون الأسرع في توديع حبها، طلباتها غير كثيرة، ومعها يكون الرجل أكثر حرية، تهتم بقدر قليل بجمالها قبل الزواج، ولكن بعد الزواج تنسى أمر الجمال، هي مدبرة في منزلها، ويكثر المال في يديها، وإن أنجبت نست زوجها، وأصبح أبناؤها شاغلها الأول، تكره الرجل البخيل، وإن كانت حياتها مستورة بالمال، تشعر بأنها الأفضل بين نساء العالم.

طالع ايضا
التعليقات (14 نشر)
1

الشرق

الجزائر

2017/07/16

قلتم الصح في اليمنية و الخليجية لكن لما وصلتم للجزائرية ضاعت لكم البوصلة ف " وليتوا طرشوا برك".
2

واقعية

2017/07/16

خرطي ومعذرة على المصطلح لان العنوان مستفز و يدعوا للعنصرية ضد العربيات .... المراة او الرجل هما ناتج واقع وتربية و بيئة اجتماعية تتوارث عبر الاجيال و تتحول من طقوس الى سمات مميزة لذاك المجتمع و لهذا كل مجتمع و خصائصه . لا يوجد مجتمع احسن من مجتمع الا بافعاله وايجابيته مع انه المفروض احسن المجتمعات و الانسانسات هي المجتمعات الاسلامية لكننا بشر في النهاية
3

واقعية

2017/07/16

مع الاشارة انه هناك مبالغة في الصفات خاصة السورية تبرز جمالها عن غير قصد هههه لا يوجد امراة تبرز مفاتنها لوجه الله وهو الفرق الذي يلاحظه رجالنا يعتبرونه انوثة بينما يعتبرون الجزائلاية اذا فعلت ذلك قمة العار و الرذيلة و كله من باب التناقض الاجتماعي و الحوصلة المراة العربية تعيش في مجتمع ذكوري بامتياز ز تحكمها العادات و التقاليد اكثر من الشرع نفسه والله المستعان
4

أكرم

الجزائر

2017/07/16

المرأة الجزائرية معقدة نفسيا، و لا تدري ماذا تريد، إن أردت أن تتزوج فتجنب الجزائرية
5

2017/07/16

واش من العام قالوا هذا الكلام ؟ او بالاحرى اي قرن هههههه ؟ سأصمت خيرا لعدم اثارة الفتن ...
6

حڨرونا

2017/07/16

كلام فارغ عن المرأة الجزاىرية يعني باقي دول نساءها الكل متزوجات وربات بيت ومخلصات لأزواجهن غير الجزائرية تكلمتوا عن حبها لحبيبها !!! وزيد من كلامكم حسيت أنوا لصقتوا فينا الثقافة الغربية وأننا لانملك هويتنا الجزائرية
7

2017/07/16

اليوم المراة تحولت الى دمى متحركة لم اجد قيادة تبث الحماس في ابناؤ الجيل الصاعد ويقال عنها تهتم بجمالها اقول ان ايران اكبر الدول الهوس فيها تعدى الخط الاحمر لعمليات التجميل وهناك اساءة واضحة للاسلام في هذا المقال من بينها تحب ان تتزوج
8

تعييوا_يا_زح

chkoupistan

2017/07/16

khorti fi khorti
9

amine

belgique _dz

2017/07/16

كل هذا المقال هو خرطي في الخرطي للأسف معضم النساء العربيات في هذا الزمان غير متواضعات و ماديات لابعد الحدود ، وو اصبحن يقلدن ممثلات المسلسلات التركية في الباس ووو ،،،، انا اقول معضم النساء و ليس الكل ،لأنه يوجد كذالك نسبة معتبرة منهن عفيفات و متربيات، همهم الوحيد هو ارضاء الله و ازواجهن و تربية اولادهن و ارضاءهن بالقليل
10

سليمان

2017/07/16

الجزائرية تضرب الشمة
11

2017/07/16

1 كم أنت مشرقة ياشروق الشرق ( أصبت ودمت لنا بألف خير وبفكر نير ) 3 ( تعليقك رائع ) خلطيلي مخي بتناقضاتك ، تكونين رائعة وفي قمة الفكر والمنطق حالة استعمل مقوماتك الذاتية الجزائرية الأصيلة والعكس تماما وقت تقمصك شخصية موعض وتأخذين في الألتساق بعادات وطقوس بدائية المنطق لغيرك السيء الفكر ذوالذهن المميع ، أبق جزائرية أحسن فاخلاقنا أفضل أخلاقيات البشر قبل تمييعها بالشعوذة ، 4 أقسم أنك على خطأ فحنان الجزائرية لايوجد رغم شراستها . ن
12

ابو عماد

2017/07/17

هذه اراء بعض المتابعين الفارغين شغل الذين لا يعرفون انفسهم و يظنون انهم محقون لكن الحقيقة ان المرأة تختلف و تتنوع في صفاتها و سلوكها في العائلة الواحدة و كذلك في كل الشعوب دون تمييز و لا عنصرية
13

محمد

2017/07/17

المرأة الجزائرية عندها إشكال مع لون البشرة و لون العينين عندها إشكال مع الذهب و لا يهمها كسب الحلال أو الحرام المهم أن تتفوق ماديا. ههه لكن ليس على الإطلاق...
14

*

2017/07/17

وكالات / .. ! .. .. رسائل مشفرة وخليط علينا غربلته .. كل امرئ بالعالم له خواص تختلف عن الآخر وربما تتشابه رغم المسافة ..
تحية الى أمهاتنا الله يحفظهم
أضف تعليقك



اضغط مرتين على أي خانة كتابة لتظهر لوحة المفاتيح الافتراضية.
عدد الأحرف المتبقية 500

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:



إعلان
آخر فيديو
تفاعل