الثلاثاء 17 أكتوبر 2017 ميلادي الموافق لـ 27 محرم 1439 هجري
ما أحقرك من مديرة!
سمية سعادة
2017/08/20
  • 5384
  • 21
الكلمات المفتاحية :الرأي

صوتها كأنه الرعد، وملامح وجهها التي ظهر جزء منها تقطر حقدا وغلا، وحركات جسدها كأنها لرجل غليظ البنية، أما العبارات التي تلفظت بها فتوحي بأنها امرأة سادية يبهجها أن ترى الخوف والألم يعتصران طفل صغير كان يمني نفسه بعطلة صيفية جميلة على ضفاف البحر، وإذ به سيعود إلى أهله وهو يحمل عقدة نفسية لا يمحوها الزمن.

كل ذلك كشفه فيديو سرب لمواقع التواصل الاجتماعي يبدو أنه صور خلسة لمديرة مخيم صيفي وهي تعنف طفلا صغيرا داخل حمام وتشجع زميله أن يوجه له لكمات قوية ويضربه بالقدمين، وهي تمسك بذراعه حتى لا يقاوم أو يتحرك، وعندما لا يجد الطفل المحرض في نفسه القسوة لينفذ ما أرادت، تتقدم نحوه وتضربه على وجهه وهو لا يزال يضع يديه خلف ظهره دون أن ينبس ببنت شفة أو يدافع عن نفسه، بينما كانت هي تتحدث بعصبية وتقول له أثناء انقضاضها عليه "متهبلونيش".

فأي جرم ارتكبه هذا الصغير الذي جاء ليروي ظمأ أحلامه من البحر؟ أتراه أخطأ في حق زميله الذي كانت تحرضه عليه أو اعتدى عليه بالضرب؟ لنفرض ذلك، هل يستحق هذا التصرف الصبياني كل هذه القسوة التي تكشف عن اضطراب نفسي تعاني منه السيدة المديرة التي تشرف على مخيم للصغار؟ ترى هل تلقت تكوينا في كيفية إدارة مخيمات لأطفال ينتمون إلى بيئات مختلفة، وكيفية تنمية مداركهم وتطوير شخصياتهم وتوفير جو من الترفيه والمرح لعيدوا إلى بيوتهم وقد تزودوا بمهارات جديدة وأفرغوا الشحنات النفسية؟ أم تراها كانت تدير مزرعة للدواجن أو حظيرة للأغنام؟ هل مثل هذه المرأة التي لا تملك ذرة عاطفة يمكن أن يؤتمن عليها أطفال صغار لا حول لهم ولا طول؟.

حتى وإن بدت في الفيديو المسرب تحاول أن تقتص لطفل من طفل آخر، إلا أن الحقيقة أنها تبحث عن أي طريقة تفك بها عقدها النفسية "المتشابكة"وما ثورتها التي لا تتلاءم مع الموقف المذكور إلا دليل على ذلك، بل إن تصوريها بطريقة خفية لدليل آخر بأنها متعودة على ممارسة عدوانيتها في ذلك الحمام الصغير الذي ربما لم تجد غيره لتختبئ فيه وتطلق العنان لساديتها؟.

لو كانت هذه المديرة في مستوى إدارة مخيم للأطفال لكانت فصلت في مشكلة الطفلين، إذا كانت هناك مشكلة أصلا، بطريقة تربوية تجعل الطرفين يستفيدان منها دون أن توقع بينهما العداوة والبغضاء وتطبع ذاكرتهما بذكرى سيئة.

إن فعلته هذه المسؤولة المريضة التي يجب أن توقع عليها أقسى عقوبة وتفصل من عملها، هو صورة مصغرة من العنف المعنوي والجسدي المستشري في الجزائر، في الشوارع وفي الملاعب ومراكز البريد وفي المستشفيات التي تقتل المرضى بإهمالها وتبحث عمن تلصق به التهمة.

طالع ايضا
التعليقات (21 نشر)
1

2017/08/20

سمية سعادة كالعادة **معا ضد كل ما هو انثوي **
2

2017/08/20

شكرا
3

2017/08/20

لن اجلس لهذا المزاح لطنني احبك
4

2017/08/20

العقد في الجزائر اكثر من العيش بسلام
5

2017/08/20

عندما تقف امام التمرد العنف اذاعة الكلمات التي تهز وجدانك النظيف ستعرف مانوع الاطفال انت في محمية وحوش صغيرة
او نجد العلماء يتنزهون عن تربية بعض الاشكال المنحرفة التي مكانها لا يتعدى وظيفة الوالد الذي يسحق ابنه بنظرة دونية ويقول له اصمت
6

2017/08/20

وعندما يرى المعلمة تنتبه الى مايقول يحس بقوة الدفاع المتاحة ويمارس همجية مفتعلة رد فعل متأخر بطريقة غير متوقعة هنا الصدام العدواني المتكرر لدى هؤلاء الجزائري المتخلف غير متزن
7

2017/08/20

احيانا تجد الذين لا يبصرون الا بالنظارات لهم مشكلة في التواجد مع الظروف الصعبة
8

2017/08/20

1 - أهم مميزات سمية هي عادتها تلك ، الأنحراف سيء وخطير عادة والأسوأ والأشد خطورة ان يصدر من الأم الأنثى كونها مصدر الحنان والأخلاق التي إن انعدمت ضاعت الأجيال . ن
9

2017/08/20

4 عقد فعلا ، لكنها ليست وراثية إنما مستوردة من الأستعمارين المشرقي ( الدجل والشعوذة باستعمال الدين ) والغربي ( الأستغلال المادي عن طريق التخطيط العلمي باستغلال جهل الشعب وفساد ذمم المسؤولين ) على حد سواء . ن
10

2017/08/20

7 فعلا
11

حسب الصفات المذكورة

2017/08/20

في التقرير راجل غليظة حركات رجل.....صفات اختلاط المرءة بالرجل.في العمل.
لكن نحتاج هذا النوع من النساء لبعض المخنثين من الرجال حتى يصبح هؤلاء المخنثين رجال.
ويعلم هؤلاء المخنثين اي ذنب اقترفوه في حق هذا الصبي البريء.باسناد ادارة هدا المخيم لامرءة.
12

Anaya

2017/08/20

بحثت عن الفيديو في اليوتوب ووجدته " مديرة مخيم صيفي تعنف طفلا " واش نقول؟ sauvage متوحشة ، غولة! les apaches و تخلعهم و هذه و دايرينها مديرة مخيم صيفي ترفيهي ؟ ؟ ؟ هذه أكيد ما عندها حتى تكوين في كيفية التعامل مع الأطفال و فك النزاعات أكيد حتى في بيتها تتعامل بهذه الطريقة ، الدبزة و الدماغ ! لست أدري ما عقوبتها لكن يجب فصلها عن العمل وتمنع منعا باتا من الاقتراب من الأطفال و يجب سجنها كذلك !
تريد أن تطبق سياسة العين بالعين والسن بالسن فلتطبق عليها هاته السياسة!
13

Massi

2017/08/21

اتذكر حينما كانت معلمتنا في الإبتدائي كانت تجبر الأطفال على نزع سراويلهم داخل القسم.
14

الى ماسي

2017/08/21

انا كدلك تدكرت استاد فرنسية سنة 5 تم استادة سنة 6 هي كدلك استادة فرنسية تم استادة للفيزياء والتكنولوجبا 3متوسط. لهم نفس الطريقة في الضرب هي يطلبوا منك ان تقلب يدك تثم يستعملن تلك المسطرة الخشبية القاصحة وصلبة ورقيقة مستطيلة ولوناها بني وضربتها توجع كثيرا. المهم راني مسامح أولئك الاساتدة.
15

واقعية

2017/08/21

تعامل المراة مع الاطفال لا يحتاج الى تكوين و دروس انه بالفطرة السليمة و ما غير ذلك امراض نفسية و عقد
16

2017/08/21

3 آشكون ( من هي هذه المحظوظة ؟ )
17

2017/08/25

1 واش بيها سعادة ؟ سمية امليحة ربي يحفظما . ن
18

2017/08/26

تعليق رقم 3 من تقصد ارجوك؟؟؟؟
19

2017/08/31

ومن يكون غيرك ياتؤرى ؟ لايخلق من هذا الشبه إلا نموذجا واحدا.
20

2017/09/03

5 كلام جد راق لمن يفهمه ، أعشق الذكاء . ن
21

2017/09/03

19 كونها إجابة نموذجية فهي ليست صادرة من صاحب التعليق رقم 3 وقد تكون لرقم 2 الذي قد يكون .....؟ ( وجهة نظر نون القابلة دوما للخطأ )
أضف تعليقك



اضغط مرتين على أي خانة كتابة لتظهر لوحة المفاتيح الافتراضية.
عدد الأحرف المتبقية 500

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:



إعلان
آخر فيديو
تفاعل