الخميس 23 نوفمبر 2017 ميلادي الموافق لـ 5 شهر ربيع الأول 1439 هجري
مؤسس فكرة "شريك الحياة" أدهم الهلالي لـ "جواهر الشروق"
لهذا السبب أصبح لدينا أكثر من مليون متابع على فيسبوك؟!
سمية سعادة
2017/09/06
صورة: ح.م
  • 9814
  • 5
الكلمات المفتاحية :شريك الحياة
الجهل بأساليب الحوار أحد أسباب الطلاق

أدهم شاب مصري، وجيسي شابة تشيكية، جمعهما القدر تحت سقف واحد فواجها خلافات زوجية كثيرة بسبب الخلفية الثقافية والاجتماعية لكل واحد منهما، ولكن الحب والمرجعية الدينية التي تجمعهما ـ حيث إن جيسي أسلمت قبل 12 سنة ـ جعلهما ينتصران على الخلاف، ويبدأن حياة زوجية تحفها السعادة والتفاهم، وقررا أن ينقلا تجربتهما للأزواج من خلال فكرة "شريك الحياة" عبر وسائل التواصل الاجتماعي، فأصبح لديهما خلال ثلاث سنوات أكثر من مليون متابع ينشدون الاستقرار والسعادة الزوجية.

موقع "جواهر الشروق" تواصل عبر "واتساب" مع أدهم الهلالي، أحد قطبي" شريك الحياة" وطرح عليه هذه الأسئلة.

ما الدافع لتأسيس فكرة " شريك الحياة"؟

الفكرة بدأت فعليا مند أربع سنوات، ولكنها نشأت قبل نحو 5 سنوات أي بعد   سنتين من زواجي من جيسي، زوجتي التشيكية، حيث واجه زواجنا بعض الصعاب بسبب الخلفية المختلفة لكلينا، فأنا من الشرق وهي من الغرب، وأنا مصري وهي تشيكية، وأنا مسلم بالفطرة، بينما هي اعتنقت الإسلام باقتناع بعد 12 سنة من البحث في الأديان، أي قبل زواجنا، هذه الاختلافات في التقاليد والتربية والبيئة، جعلت التفاهم صعبا في البداية، ولكن الشيء الذي وحدنا هو حبنا ومرجعيتنا الدينية، وبدأنا نبحث عن كافة السبل التي تجعلنا نطور علاقتنا ونتحدى كل الخلافات والاختلافات، وبعد سنتين من الزواج، بدأنا نقرأ ونبحث في الكتب الدينية والفقهية وكل النواحي العلمية وكل الكتب الشهيرة في تطوير العلاقات العامة والعلاقة الزوجية، أي أننا اعتمدنا على الدين والعلم، وفعلا وجدنا المفاتيح التي تؤدي إلى السعادة الزوجية، وكانت فكرة جيسي بعد أن وصلنا إلى مستوى راق من التواصل والحب والثقة المتبادلة، أننا ننشر هذه المعلومات المهمة ولكن بشكل مبسط ومتاح، فلم نجد أفضل من مواقع التواصل الاجتماعي، ففتحنا صفحة على فيس بوك باسم" شريك الحياة" بعد 3 سنوات من الزواج، فوجدنا إقبالا واسعا من المتابعين لأننا بسطنا كل المعلومات الثقيلة والمهمة وقدمناها باللهجة المصرية وبدأنا نخاطب الناس من خلال رسوم كرتونية، وفي أقل من سنة صار لدى الصفحة نصف مليون متابع، وفي السنة الثانية تعدينا المليون، وفي السنة الثالثة صار هناك أكثر من مليون وربع المليون متابع للصفحة، ولم نكن نتوقع أن الأمر سيأخذ هذا الشكل الكبير من الانتشار، فرأينا أنه من الضروري تطوير الفكرة بفتح قناة على اليوتيوب، ونشرنا كتاب " كراسة السعادة الزوجية" وتطور الأمر على حسب احتياجات الناس، وبعدما رزقنا بمولودنا الأول، بدأنا نبحث في أساليب التربية الصحيحة وقمنا بتبسيطها للناس.

وعن أكثر الشرائح التي يستهدفها المشرفان على فكرة" شريك الحياة، قال أدهم: كنا نستهدف شريحة الشباب المقبلين على الزواج والمتزوجين حديثا لأنه بالتركيز على هذه الشريحة، لن تكون هناك مشاكل مستقبلية، بالنظر إلى الإحصائية الرسمية للمركز المصري للتعداد الذي كشف عن 172 ألف حالة طلاق سنويا في مصر، والمفاجأة أن  نسبة 50 بالمائة من المطلقين تخص أزواج تزوجوا قبل عامين فقط، فلما وضعنا أيدينا على هذه المعلومة، أجرينا بحثا بعينة 500 ألف  زوج تزوج قبل مدة قصيرة، ووجدنا أن السبب الرئيسي في الخلافات المؤدية إلى الطلاق هو الجهل بالمعلومات المهمة التي تتعلق بالحقوق والواجبات وأساليب الحوار، والجهل بطرق حل المشكلات، وطرق التواصل، والجهل بطبيعة الذكر للأنثى والأنثى للذكر، هذه الأمور هي التي جعلناها محور نقاشاتنا ومقالاتنا وفيديوهاتنا حتى نزيد وعي الأزواج بالموضوع.

وحول أكثر المشاكل التي يطرحها المتزوجون على الأكاديمية، قال المشرف عليها، بالإضافة للخلاف والوقوع في الروتين، تطرح السيدات اللواتي هن أكثر المتابعين لنا، العديد من الانشغالات أهمها هو كيف أجعل زوجي يهتم بي وبالأسرة، وكيف أجعله يؤمن بفكرة تطوير نفسه في النواحي الأسرية، وكيف أجعله يساعدني ويصبح شريكا حقيقيا لي، ما يعني أن الزوج في المجتمعات العربية بشكل عام، والمجتمع المصري بشكل خاص، غير مهتم بتفعيل دوره كشريك حياة بسبب الضغوطات الاقتصادية والمالية في بلاده، بالإضافة إلى سيطرة التقاليد والفكر الشرقي عليه في النواحي العاطفية والأسرية.

وعن أسرار الحياة الزوجية، قال الهلالي: بحثنا عن أسرار الحياة الزوجية كثيرا وجربناها وتأكدنا من أنها سبعة أسرار، فقمنا بتأليف كتاب "كراسة السعادة الزوجية" الذي يباع على موقع " غوغل بوك" حيث إن العائد من مبيعاته يوجه إلى أيتام مصر.

وحول متابعي" شريك الحياة" من الجزائر، قال أدهم: لدينا الكثير من المتابعين من المغرب العربي، وخاصة الجزائر بحكم التعداد السكاني، وتردنا الكثير من الاستفسارات التي تتعلق في معظمها بالنواحي الاقتصادية والتحديات المالية والعادات والتقاليد، ولكننا لم نجرب أن نقدم شيئا خاصا بالجزائريين، نتمنى أن يقوم المدربون بالأكاديمية التي تعمل على تقديم كورسات توعوية خاصة بكل المراحل المختلفة التي تمر بها الأسرة، أن يقدموا دورات تدريبية لمن يرغب من الجزائريين.

طالع ايضا
التعليقات (5 نشر)
1

2017/09/06

احسن كورس للمتزوجين امهاتهم وآباؤهم الاولين فمن لم يحب ماضيه انفلت منه الحبل وايما انفلات جلؤ جلادا لطفله الاول اي نفسه يعاتب ويغير يغل يغاير ويمتع ناظريه بافلام ويوتوب الخ لكن الحقيقة ابعد من الخيال ليست سوى شكل وجيز من السعادة الظاهرية تعانق اليأس في الوصول الى الامان الغير موجود اصلا بينهما
2

عبد الرؤوف

Algérie. DZ

2017/09/06

يالطيف ألطف بنا ! كل الأعراق و كل الجنسيات تتعارف و تتفاهم وتتلاقى عبر الوسائل الإلكترونية الحديثة وتتوصل
إلى مبتغاها و تحقق أهدافها إنْ لم نقــــلْ مشارعها ...إلاّ الجزائري و الجزائرية!؟.
** هناك خلل مــــا في القــــــيّم و فهم خاطيء و تقليـــدي للديــــن و أصول فقهه ؟.
3

2017/09/06

بعد 12سا
4

زهير

أرض الله

2017/09/06

"فهم خاطيء و تقليـــدي للديــــن و أصول فقهه ؟"
ممكن تفهمنا واش راك تقصد حبيبنا
5

2017/09/15

غبي هذا الساذج ( الحنان لا يمكن تصريره ) من يحضن بحنان ينسى الهاتف وآلة التصوير ويفقد التركيز على غير المحبوبة . وجه المكاس ولعدايسية
أضف تعليقك



اضغط مرتين على أي خانة كتابة لتظهر لوحة المفاتيح الافتراضية.
عدد الأحرف المتبقية 500

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:



إعلان
آخر فيديو
تفاعل