الخميس 14 ديسمبر 2017 ميلادي الموافق لـ 26 شهر ربيع الأول 1439 هجري
إياك والصراخ على أبنائك.. والسبب؟
عليواش خديجة
2017/09/27
صورة: ح.م
  • 5444
  • 5
الكلمات المفتاحية :التربية، الصراخ

ضغوط الحياة اليومية وما تتعرض له الأمهات من أعباء زائدة تتكابدنها كل يوم من شروق الشمس إلى غروبها، إضافة لمشاغلهن في التوفيق بين العمل والمنزل جعل الكثير منهن يفقدن أعصابهن في التعامل مع أطفالهن ومهما حاولن التحلي بالصبر من طيشهم وتصرفاتهم إلا أنهن يثرن في أية لحظة فتعلوا أصواتهن بصراخ متكرر لا ينتهي وأحيانا ينتهي بالضرب.

الصراخ على الأطفال طوال اليوم، ظاهرة لا يخلو منها أي بيت به أبناء فتتحول الحياة داخل الأسرة إلى جحيم لأنه من أسوأ طرق التعامل ويتسبب بالكآبة للأم والطفل على حد سواء، خاصة إذا كان الصراخ مصحوبا بالإهانات والشتائم، وهذا ما توصل له علماء من جامعات أمريكية بعد دراسة خضعت لها نحو ألف أسرة.

وأفاد  العلماء بأن الصراخ على الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 13 سنة يتسبب لهم بخلل عاطفي، في حين يحفز لدى المراهقين مشاعر الغضب فيصبحوا عدوانيين ويستخدموا قوتهم الجسدية لحل مشاكلهم.

السيدة مليكة أم لثلاث أطفال في الطور الابتدائي ولهم تقريبا نفس الأعمار أشارت أنه من الصعب عليها بعد يوم عمل شاق أن تدرس أطفالها دون الصراخ عليهم حيث تردد دائما في أذهانهم نفس العبارات "ذاكر" "اكتب" "اسكت" قليلا ما يرعبهم الصراخ فتلجأ مباشرة للضرب.

أما السيدة نبيلة هي أم عاملة ولديها ولدين تقول إن معاناة العمل خارجا لا تكفيني حتى أجد أصعب منها ينتظرني في البيت مساء أعباء المنزل من طبخ وتنظيف وكي وغسيل فانفعل بشدة وابدأ بالصراخ رويدا  وأفقد أعصابي تدريجيا وهنا يبدأ أولادي بالتعود على الصراخ ويتعايشون معه ومن هذا الجو يبدأ الأطفال في التعامل مع بعضهم بنفس الطريقة فيكتسبون القساوة والعنف والقوة فيما بينهم.

حتى الرجال صاروا يتذمرون من صراخ زوجاتهم في البيت خاصة بعد العودة من العمل فالسيد عبد الجليل عامل في مؤسسة تعليمية كأستاذ يقول: "صراخ الأطفال داخل القسم والفوضى أنهكاني لأدخل لبيتي بحثا عن الاستقرار والهدوء لقيلولة قصيرة لكن سرعان ما تتبخر أحلام القيلولة و تبدأ زوجتي في الصراخ على الأطفال.. لقد أصبح عادة عندها لطالما حاولت معالجة الأمر معها لكنها دائما تلقي اللوم علي وتجبرني على المساعدة  بحجة أنني أبوهم، ليس دوري توفير النقود فقط وترك كل المسؤولية عليها  في تربيتهم وتحصيل دروسهم".

السيدة كريمة أم مثالية وهادئة في التعامل مع أطفالها، من تجربتها في التربية تدعو جميع الأمهات إلى التحلي بالهدوء والاعتدال لأن عصبية الأم هي السبب الرئيسي في تكوين طفل عصبي.. الطفل مرآة أمه وعلى كل أم أن تكون ذكية.

خلاصة القول لا بد وأن يكون الحوار هو الحل داخل الأسرة، فالحوار القائم على الحب والهدوء والرحمة يكون القدوة للأبناء ليتعلموا من أمهاتهم السلوك والأخلاق بعيدا عن الصراخ لأنه سلبي ويشكل خطرا كبيرا على الأبناء.

طالع ايضا
التعليقات (5 نشر)
1

amira hamdi

barika

2017/09/27

ايتها الام لا تصرخي علي اطفالك مهما كان يجب ان تكوني متحكمة في اعصابك و ان تكوني هادئة واياك ان تضربيهم لان الضرب يولد العنف و الكراهية .لو تصرخي عليهم سوف يكرهونك لا يطيقون البقاء معك لا يخبرونك باسرارهم لانهم يخفون من ردة فعلك وينضرون الي الاب كانه ملاك هل لحظتي دلك وتطرحين سؤال مادا فعلت لهم اني احبهم واخاف عليهم من الهواء الطائر لكن هل نسيت صراخك لا ينضرون اليك كونك ام بل كامجنونة هناك حلول اخري الحوار مثلا .الاطفال نعمة امنحيهم الحب و الرعاية وصادقيهم سوف تكون النتيجة ايجابية.
2

2017/09/28

انا ام وكنت اصرخ على ابنائي لكن ماوجدته انهم اصبحو يميلون لأبيهم الذي صار هو الآخر يريد استمالتهم بالكلام الهادئ والهدايا وكل هذا عادي لكن الأمر الأسوأ هو أنهم لم يصيرو يخبرونني مشاكلهم وأسرارهم وحتى بعض الأمور التي تحدث لهم من تحولات فتخليت عن سلوكي السابق وتقربت أكثر من أولادي أجمل هدية من عند الله وصبرت على تربيتهم وتدريسهم وادعي لهم دائما في السجود وعندما يكونون غير مهذبين ادعو لهم بالهداية عوض الدعاء عليهم فهم كالورقة البضاء ونحن المسؤولون على الكتابة فيها فأرجو أن أحسن تربيتهم.
3

امينة

2017/09/29

صح رقم2 ما احوجنا الى الصبر والصبر والصبر كيما يقولو الشغل المليح يطول
4

شكون قالك روحي تخدمي

2017/10/01

حتى تصبحين متنرفزة

مشاكل العمل ثم أرجع للبيت طهي وغسيل

اقعدي في دارك

على الاقل يبقى صغط واحد هوالمنزل

وتتهناي من ضغط العمل

ادن في عوض الصراخ على الأطفال....تصبحي تقبلي أطفالك

أدن ماغلطش ليقال لمرة في الدار

ليس مثلما درسنا

***** ابي في المنزل وأمي في السوق *****
5

هكذا تموت العبقرية

شبه الحريرة العرة

2017/10/03

وافاد العلماء على ان الاطفال حتى سن 12 هم عباقرة بالفطرة فكم من عبقري ولد ومات ولم يسمع به احد عاش ما كسب مات ماخلى وهناك من تتوقفت حياته واصيب بكساح عقلي وبعدها دخل في اسر العبودية
ليس من مات فاستراح بميت
انما الميت ميت الاحياء
اصلا هذا الذي فالحين فيه القصائد الرنانة اقوال بلا افعال كما يقول ذلك المعتوه (انا من نظر الاعمى الى ادبي )
وينطق رويبضة اخر
واني وان كنت الاخير زمانه
لات بما لم تستطعه الاوائل ...اه يا ابن الحرامية يا كدابين مع العلم انه اعمى ولم يرى لا درع ولاخيل ولا بيداء
أضف تعليقك



اضغط مرتين على أي خانة كتابة لتظهر لوحة المفاتيح الافتراضية.
عدد الأحرف المتبقية 500

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:



إعلان
آخر فيديو
تفاعل