الخميس 14 ديسمبر 2017 ميلادي الموافق لـ 26 شهر ربيع الأول 1439 هجري
أكدت تسجيل 10 آلاف حالة سنويا البروفيسور "حمّودة دوجة " للشروق:
علاج امرأة واحدة من سرطان الثدي يكلف 800 مليون
ب. عبد الرحيم
2017/10/11
صورة: الأرشيف
  • 1665
  • 4
الكلمات المفتاحية :سرطان الثدي، حمّودة دوجة

دقّت البروفيسور دوجة حمّودة ناقوس الخطر بخصوص استشراء مرض سرطان الثدي، حيث كشفت على هامش اليوم الدراسي المنظم بجامعة الدكتور يحيى فارس بالمدية بخصوص داء العصر أنّ آخر الإحصائيات تتحدّث عن تسجيل ما يربو عن الـ10 آلاف حالة جديدة خاصّة بسرطان الثدي وحده، فيما بلغت حالات السرطان بأنواعه 41 ألف حالة عبر الوطن.

وأكدت ذات المتحدّثة أنّه لا فرار من التشخيص المبكّر للداء لمواجهته، مؤكّدة أنّه في حال الكشف المبكّر عنه فإنّه يمكن احتواءه والشفاء الكلي منه، ناصحة بذلك النساء الجزائريات بعدم التردد في حال شكهنّ في إصابتهنّ بالورم من التوجه للطبيب ومباشرة الفحوصات الاولية حوله، مطمئنة في ذات الصدد بأنّ إمكانية الشفاء منه قبل تقدمه وفي مراحله الأولى ممكنة جدّا.

كما انّ ذلك يسمح بتجنيب الخزينة العمومية للدولة خسائر كبيرة، كون علاج الحالة الواحدة يكلّف أكثر من 800 مليون سنتيم سنويا، وهو رقم كبير مقارنة بمدة العلاج الكيمائي التي تتطلب سنوات وسنوات من جهة، وعدد الحالات المسجلة الجديدة لحدّ الآن، حيث يكبد الداء الخزينة العمومية مئات الملايير من الدينارات.

واستقطب اليوم الدراسي الذي نشّطه ستة أطباء مختصّين برتبة بروفيسور واستفاد منه أزيد من 150 طبيبا دعتهم جمعية أصداء المريض بالمدية، كون الأطباء العامّين هم أوّل من يتصل بهم لاسيما في القرى والمناطق النائية وباستطاعتهم توجيه مرضاهم ومساعدتهم على الكشف المبكر عن الدّاء، هذا وتشهد ولاية المدية ارتفاعا محسوسا في عدد الإصابات بالداء، حيث تشير آخر الإحصائيات إلى تسجيل 873 إصابة بداء السرطان بكامل أنواعه، غالبيتهم نساء، ويبقى اهتمام النّساء بأنفسهنّ وتردّدهنّ على الاطباء وإجراء فحوصات دورية كفيلا بمجابهة داء العصر.

طالع ايضا
التعليقات (4 نشر)
1

محمد

المحمدية

2017/10/11

دائمًا نتكلّم على عدد المصابين، و لكن و لا مرة سمعنا عن دراسة ميدانية حقيقية لمعرفة سبب انتشار ظاهرة أو مرض ما لم تكن معروفة في مجتمعنا، من أجل الوقاية ومنها و إستئصالها، بدل صرف الأموال في العتاد و العباد دون القدرة على علاجها.
كيف انتشر السرطان في الجزائر و العالم العربي؟ ما هي أسبابه الخارجية (أكل، ملبس،بيئة..)قبل الداخلية...
2

Anaya

2017/10/12

800مليون ؟و من بعد؟؟ حياة الشخص لا تقدر بثمن!!!! عافانا الله و إياكم من هذا المرض الخبيث.... لي زميلة في العمل مؤخرا فقدت الكثير من الوزن في مدة قصيرة جدا... كانت تقول أنها تتبع حمية إلى أن سمعنا أنها ستغيب لفترة عن العمل للعلاج و بطريقة جد سرية سمعنا أنها مصابة بسرطان الثدي لا يزال هذا المرض و كأنه عيب و عار... الله يشفيها و يسترنا أجمعين....
3

*

2017/10/12

هناك سرطانين منتشرين بكثرة الله يشافي من ابتلي به ويعافي الجميع .. هما سرطان المعدة او االقولون وسرطان الثدي حتى انه فتك بعائلات آباء وأمهات وبقي الأبناء وحدهم وهذا شيء غريب..
ناقوس الخطر قليل في حق الانسان فنحن في وقت الجد و يجب التخلي عن المسببات وادراكها ..
وتكون الدولة بهيئاتها مستعدة للرقابة الاستهلاكية للأغذية .. مراقبة جرعات الأسمدة أو الاشياء المشبوهة المموهة للمستهلك وتحليل المواد المستوردة والتقليل من استيراد الرديء من كل شيء فقط بحجة الازمة العالمية.. فالصحة لا تعوض! والانسان ايضا!!
4

*

2017/10/12

المرأة هادي لي تاكل الدجاج المهرمن ..واغذية اخرى مقنبلة وتزيد الدواء المهرمن لتحديد النسل وتنظيمه وفي وقتنا ولابد هذا واقع فكيف لها أن تعيش بصحة جيدة
حتى صحتنا هف في هف والستار الله ..و حتى الرضيع يشرب الحليب المهرمن بطريقة غير مباشرة سواء طبيعية او غيرها !!
//

رحمة الله بنا لا حدود لها لكن المفسد الانسان لا يريد ان تخرج البشرية من عنق زجاجتها ولا يريد غيرجمع الاموال الى اين !
عندما تكون الفكرة انانية تكون النتائج وخيمة ومؤسفة في حق افضل مخلوق بالارض
أضف تعليقك



اضغط مرتين على أي خانة كتابة لتظهر لوحة المفاتيح الافتراضية.
عدد الأحرف المتبقية 500

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:



إعلان
آخر فيديو
تفاعل