الأحد 19 نوفمبر 2017 ميلادي الموافق لـ 1 شهر ربيع الأول 1439 هجري
هذه أنواع التهاب الأذن الأكثر شيوعاً؟!
صحة اونلاين
2017/10/17
صورة: ح.م
  • 2379
  • 0
الكلمات المفتاحية :الصحة، إلتهاب الأذن

الأذن عضو حساس بجسم الإنسان، ومثلها مثل باقي الأعضاء قد تصاب بالعدوى والالتهابات، وفيما يلي نلقي نظرة سريعة على التهابات الأذن الأكثر شيوعاً.

هناك ثلاثة أنواع من التهابات الأذن، تعتبر أكثر أنواع التهابات الأذن شيوعاً. وتشمل؛ التهابات الأذن الوسطى والتهابات الأذن الباطنة (والتي تعرف أيضاُ بالتهابات الأذن الداخلية أو التهاب التيه)، وأخيراً التهاب الأذن الخارجية (والذي يُعرف أيضاً بأذن السباحين).

وتجدر الإشارة إلى أن التهاب الأذن الوسطى هو عدوى أو التهاب في الأذن الوسطى. أما التهاب الأذن الخارجية فهو التهاب يصيب الأذن الخارجية أو قناة الأذن الخارجية، والتهاب الأذن الداخلية يحدث بسبب إصابة تيه الأذن بعدوى. ولعل أكثر أنواع التهابات الأذن شيوعاً، هو التهاب الأذن الوسطي.

وفيما يلي نلقي نظرة أنواع التهابات الأذن:

1- التهاب الأذن الوسطى

التهاب الأذن الوسطى، هو عبارة عن عدوى أو التهاب تصيب الغشاء المخاطي للأذن الوسطى. هذا الالتهاب عادة ما يبدأ مع الالتهابات التي تسبب التهاب الحلق، نزلات البرد، وغيرها من مشاكل التنفس أو الجهاز التنفسي التي تنتشر وتمتد إلى الأذن الوسطى. ويمكن لهذا النوع من الالتهابات أن يكون التهاباً فيروسياً أو بكتيرياً.

وعادة ما يشار إلى التهاب الأذن الوسطى ب:

- التهاب الأذن الوسطى

- التهاب الأذن الداخلية

- التهاب الأذن

هناك نوعان رئيسيان من التهاب الأذن الوسطى. يُعرف الأول باسم التهاب الأذن الوسطى الحاد. وهذا يعني أن أجزاء من الأذن قد تعرضت للتورم والالتهاب. كما يعني أيضاً أن السوائل والمخاط مجمعة ومتراكمة داخل الأذن. ويمكن أن يكون التهاب الأذن الوسطى الحاد مؤلماً.

أما النوع الثاني من التهاب الأذن الوسطى، يُعرف باسم التهاب الأذن الانصبابي أو الإفرازي أو المصلي. وهذا يعني أن السوائل والمخاط تظل حبيسة ومتراكمة داخل الأذن، حتى بعد انتهاء والشفاء من الالتهاب. وهذا النوع من الالتهابات، يجعل من الصعب على الأذن أن تقاوم أي التهابات جديدة. كما يمكن لهذه السوائل أن تؤثر على سمع الطفل.

2- التهاب الأذن الخارجية

أما التهاب الأذن الخارجية (أذن السباحين)، هو نوع من التهابات الأذن، يصيب الأذن الخارجية أو قناة الأذن الخارجية. ويمكن أن يسبب حكة في الأذن، أو قد تصبح الأذن ملتهبة وحمراء اللون، الأمر الذي يجعل حركة الرأس أو لمس الأذن أمراً مؤلماً للغاية. كما يمكن أن تفرز الأذن القيح.

وعادة ما يصاب الإنسان بهذا النوع من الالتهابات، بسبب التعرض للمياه الملوثة والسباحة فيها. وغالباً ما تظهر أعراض التهابات الأذن الخارجية، بعد بضعة أيام من تعرض الأذن للمياه الملوثة أو وضع شيء ملوث بداخلها.

ومن الجدير بالذكر أن أذن السباحين ليست شائعة بالقدر نفسه مثلما هو الحال مع التهابات الأذن الوسطى لدى الأطفال. فإذا كنت تستطيع ثني الأذن الخارجية بدون الشعور بالألم أو الإزعاج، إذن فهذا الالتهاب ليس التهاباً في الأذن الخارجية.

3- التهاب الأذن الداخلية (التهاب التيه)

يحدث التهاب التيه بسبب وجود مشكلة في مكان عميق بالأذن الداخلية. وتحدث عندما يصاب التيه (أحد أجزاء الأذن الداخلية التي تساعد في الحفاظ على الاتزان) بالتورم والالتهاب.

وهذا النوع من الالتهابات قد يسبب الدوار المفاجئ. كما يمكن أن يسبب التهاب التيه المؤقت فقدان السمع أو طنين في الأذن. وتجدر الإشارة إلى أن الإصابة بالتهاب الأذن الداخلية تحدث نتيجة الإصابة بأحد الفيروسات، أو نتيجة مضاعفات لعدم علاج التهابات الأذن الوسطى.

طالع ايضا
التعليقات (0 نشر)
أضف تعليقك



اضغط مرتين على أي خانة كتابة لتظهر لوحة المفاتيح الافتراضية.
عدد الأحرف المتبقية 500

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:



إعلان
آخر فيديو
تفاعل