الثلاثاء 12 ديسمبر 2017 ميلادي الموافق لـ 24 شهر ربيع الأول 1439 هجري
لا تحرمي نفسك من بهجة الساعة الذهبية!
خديجة عليواش
2017/10/20
صورة: ح.م
  • 2468
  • 4
الكلمات المفتاحية :الولادة، الساعة الذهبية

الساعة الذهبية هي الساعة الأولى من ولادة الطفل يفضل أن يكون الاتصال مباشر بين الأم وطفلها بوضعه على صدرها عاريا ليحس بحنانها ودفئها فتكون صورة بديعة للرحمة والحنان التي زرعها الله لتوثق رابط الأمومة بينهما. في هذه اللحظة يبدأ الطفل بمحاولة الزحف ليصل للثدي فيمسكه ويرضعه بنفسه ويسمى ذلك بالارتباط الذاتي:

الساعة الذهبية أو كما سماها البعض الساعة السحرية لها أسرار عدة، حتى الدراسات أثبتت أن لها العديد من الفوائد من ملامسة الجسد إلى الجسد بين الأم وطفلها من بينها:

ـ اتصالك مع طفلك يقلل نسبة إصابتك باكتئاب ما بعد الولادة.

ـ الأم التي تلامس ابنها في الساعة الأولى من الولادة تكون له إمكانية بنسبة 50 بالمائة للإرضاع لمدة 6 أشهر.

ـ يقلل من بكائه بنسبة 34 في المئة.

ـ يساعده على النوم بسهولة ولفترات طويلة مما يتيح لك الحصول على المزيد من الراحة.

ـ يحفز نمو أمعائه مما يوفر مساحة أكبر لاستيعاب الغذاء.

ـ يساعد على التنفس واستقرار نبضات قلبه.

ـ يدعم النمو الأمثل لدماغ الطفل.

ـ لا تحرمي طفلك من الساعة الأولى فهو أحق بها من أي شخص آخر واحرصي على القيام بها لفترات متقدمة من عمر طفلك والأهم أنه يخلق رابطا بينكما عن طريق تأجج هرمون الأكسيتوسين.

ـ حاولي أن لا تحرمي نفسك وطفلك من هذه البهجة.

طالع ايضا
التعليقات (4 نشر)
1

التقشف

بلاد التقشف

2017/10/22

ربي لا تذرني فردا وانت خير الوارثين و هب لي من لدنك ذرية إنك أنت الوهاب ربي لا ترمني من هاته الساعة ولا تحرمني من سماع كلمة ماما أمين يا رب دعواتكم أخواتي
2

رمانة

2017/10/23

اللهم آمين آمين آمين يارب العالمين
ربي يرزق كل محروم
3

بينوكيو

2017/10/27

المشكلة ليست في الانجاب من عدمه حتى القطط تستطيع الانجاب المشكلة كيف نربي من ننجبهم ونأتي بهم الى الدنيا ونرسلهم الى المدارس ومن المؤسف ان نرى مدارسنا مكتظة بالادب الاستقراطي الذي لا يصلح للحياة الديمقراطية فبينما نرى العالم المتمدن يدرس ادب (هوغو وتولستوي وفولتير ودوستوفسكي وبرناردشو هذا الادب الذي يعبر عن الام البؤساء والمساكين لانه ادب يخاطب الانسانية في كل مكان فهو لا يتقيد بقيود النفس او المجتمع اوالحضارة ) نجد القصائد التي تمدح الطغاة وتتغنى بقصورهم وبانحرافاتهم ايضا وصدق الذي قال
4

2017/10/27

يتبع نحن لا نتعلم في المدارس بل في طريقنا الى المدارس ...مالي انا وبركة المتوكل هذا او ادب البحتري ولو ترجمت اعماله الى لغة اخرى نكاد لا نحصل من جراء ذلك الا على سواد الوجه
أضف تعليقك



اضغط مرتين على أي خانة كتابة لتظهر لوحة المفاتيح الافتراضية.
عدد الأحرف المتبقية 500

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:



إعلان
آخر فيديو
تفاعل