الأحد 19 نوفمبر 2017 ميلادي الموافق لـ 1 شهر ربيع الأول 1439 هجري
رئيسة المجموعة الخيرية رانا ناويين الخير لجواهر الشروق:
هدفنا رسم البسمة على وجوه المرضى واليتامى والمحتاجين
أماني أريس
2017/10/24
صورة: ح.م
  • 723
  • 2
نطمح إلى تأسيس جمعية خيرية وطنية ومنظمة دولية باسم مجموعتنا

تعتبر مجموعة "رانا ناويين الخير" الوجه المشرف للنشاط الالكتروني الشبابي في الجزائر، انبثقت من رحم فكرة نيّرة، وبادرة طيبة لثلة شباب آمنوا بطموحهم وزادهم الله سدادا، واستطاعت في فترة وجيزة أن تستقطب آلاف المعجبين والداعمين من مختلف ربوع الوطن، وبعد عدّة محطات إعلامية سلطت عليها أضواءها، هاهي مجموعة "رانانا ناويين الخير" تحط رحالها بموقع جواهر الشروق لنتعرف عليها أكثر من خلال هذا الحوار الذي سجلناه مع رئيستها الشابة "رشا زمور".

بداية عرفينا عن المجموعة الخيرية الشبابية "رانا ناويين الخير" وفكرة إنشائها وأهدافها؟

انبثقت فكرتها من رغبة شلة صغيرة تتكون من ستة طلبة من القسم النهائي، في تكريس أوقات فراغهم للعمل الخيري، حيث كنا نقوم بخرجات بسيطة للمستشفيات من أجل عيادة المرضى ومواساتهم ورفع معنوياتهم، وبعد اجتياز شهادة البكالوريا قررنا فيما بيننا بتوسيع مجموعتنا وتطوير نشاطنا، فاجتمعنا يوم 19 سبتمبر 2014، وقررنا أول شيء وضع اسما للمجموعة وبعد عدة مشاورات، وبالنظر إلى البذرة الأولى للمجموعة التي كانت نية خالصة قصد فعل الخير قررنا أن نطلق عليها اسم "رانا ناويين الخير".

ثم أتى دور الشعار بصفتنا شباب نسعى إلى إسعاد الغير وضعنا شعار "شباب الخير هدفنا إسعاد الغير". بعدها اتجهنا صوب مواقع التواصل الاجتماعي وأنشانا صفحتنا الرسمية على الفايسبوك تحت اسم "رانا ناوين الخير" وحساب شخصي يحمل نفس الاسم. وحسابا على الأنستغرام: @rana.nawyine.elkhir  

ثم باشرنا في ننشر كل مبادراتنا وإعلاناتنا الخيرية فيها، لتشجيع الشباب من أعمارنا وتحفيزهم على الانضمام إلينا والوصول إلى أكبر عدد ممكن من أهل الخير والراغبين في المساعدة والتبرع. 

فيما يخص الأهداف؛ بصفتنا مجموعة شبابية خيرية تطوعية وبالعودة إلى شعارنا يتّضح أن هدفنا الأول هو رسم البسمة على وجوه اليتامى والمرضى والمحتاجين.  بكل ما نستطيع ونكون همزة وصل الفقير والغني.

حدثينا عن أهم نشاطاتكم؟

في بداية كل سنة نجتمع نحن أعضاء المجموعة من أجل تسطير برنامج سنوي، نضع فيه أهم نشاطتنا التي نرغب في تنفيذها تلك السنة، فهناك أفكار جديدة تتبلور لدينا كل عام غير أن محتوى النشاط لا يتغير.

ونذكر من بين أبرز نشاطاتنا:

- زيارات للمستشفيات في المناسبات كالأعياد، والعطل المدرسية، حيث نشدّ الرحال صوب الأطفال المرضى، وننظم لهم  حفلات بلهوانية، ثم نوزع عليهم بعض الهدايا، وغايتنا إخراجهم من روتين المستشفى ورسم البسمات على وجوههم البريئة. زيارات للدار الرحمة، ودار المسنين، خرجات ترفهية للأطفال المسعفين والأطفال اليتامى بدرارية. كما نقدم مساعدات للعائلات المعوزة ذات الدخل الضعيف.

- حملات توعوية  تمس  كل طلبة الجامعيين، الأولياء، الشباب، وحتى الأطفال على غرار حملات التوعية من أجل: ( التبرع بالدم، الوقاية ضد الأمراض المستعصية، الوقاية من حوادث المرور، توعية الأطفال بضرورة النظافة ...)

- ومن أهم نشاطاتنا السنوية توزيع "قفة رمضان"  وكل سنة نزيد في عدد القفف ففي عام 2015 تكفلنا ب100 وفي سنة 2016 تكفلنا ب200 عائلة على دفعتين ) خلال الأسبوعين الأول والأخير من الشهر الكريم ) أما هذا العام وصل عدد القفف التي وزعناها إلى 600 قفة على دفعتين، وبالإضافة إلى قفة رمضان ننظم أيضا مطعم عابر السبيل.

لا شك أن هناك مشاكلا وعراقيل تعترض نشاطكم فيم توجزينها؟

بطبيعة الحال نصادف العديد من المشاكل تختلف باختلاف نوعية النشاط، نجد صعوبات في تسهيل الأمور الإدارية لأننا مجموعة غير معتمدة قانونيا، مشكل آخر أيضا يتعقل بالتنقلات إلى ولايات أخرى، والقرى والمداشر والمناطق النائية، بالإضافة إلى مشكل توفير مقر للمجموعة في ظل غلاء الإيجار.

أما المشكل الأكبر فيتعلق بمشروع ختان الأطفال فغالبا ما نجد صعوبة من ناحية المالية نظرا لكثرة تكاليفه، فنحن نحتاج  لتوفير طبيب مختص، ومصاريف التحاليل الطبية، وشراء ملابس الختان للأطفال، مع كل هذا نكافح من أجل انجاز كل  برامجنا السنوية رغم قلة الداعمين الذين لا تتجاوز نسبتهم 1%.

ما هي المشاريع التي تخططون لانجازها مستقبلا؟

لدينا الكثير من المشاريع والطموحات أهمّها هو أن نطوّر مجموعتنا "رانا ناويين الخير" ونؤسس جمعية خيرية وطنية لها عدة فروع في كل ولايات الجزائر، بالإضافة إلى إنشاء مدارس  تدعيمية، وروضات خيرية لفائدة أطفال العائلات المعوزة، ولما لا إنشاء منظمة  خيرية دولية تحت اسم "رانا ناويين الخير".

كيف تقيمون دور العنصر النسوي  في هذه المجموعة ؟

مجموعتنا تتكون حاليا من 50 يشكل العنصر النسوي فيها نسبة 80%، فالنساء يقدمن دورا فعالا جدا، فالمرأة اجتماعية بطبعها، وتجيد التعامل مع الأطفال، كما أن النساء الأرامل والمحتاجات، يفضلن اللجوء إلى امرأة ويفتحن لها قلوبهن، ويشرحن أوضاعهن، بكل أريحية ودون خجل.

 كيف ترون تفاعل المجتمع مع هذا النوع من المبادرات الشبابية وبالضبط إقبال الشباب على العمل الخيري؟

بحمد الله نلقى الكثير من التشجيع والدعوات الطيبة، فنحن بالأصل نقدم عملنا الخيري في سبيل الله تعالى وأملنا أن ننال رضاه وثوابه، ونسعى لأن نكون قدوة لغيرنا خصوصا من أبناء جيلنا، لذلك نعتمد بشكل أساسي على مواقع التواصل الاجتماعي أين نجد تجاوبا كبيرا من طرف الشباب الجزائري، تلاميذ ثانويات، طلبة جامعيين، وحتى الشباب العامل.

هل هناك جهات تقوم بدعمكم ماديا غير التبرعات الشعبية؟

للأسف ليست لدينا أي مصادر دعم غير تبرعات الشباب المنتسب للمجموعة أو المتضامن معنا، وعدد قليل من المواطنين كما سبق وقلت.

طالع ايضا
التعليقات (2 نشر)
1

abderr

2017/10/24

600 قفة و ليس لديكم دعم؟؟؟؟
الله يهديكم إنه ليس حبا للخير بقدر ما هو وسيلة للربح السريع
2

2017/10/30

1 الجزم بانعدام اهل الخير ، عقيدة الأشرار ، لنتخيل العكس وقد يكون هو الصحيح ( بقدر وجود السيئين والأشرار يوجد خيرين وعلى أعلى قدر من الحس الإنساني السليم ) أتقززكثيرا من سوء الظن المعمم . ن
أضف تعليقك



اضغط مرتين على أي خانة كتابة لتظهر لوحة المفاتيح الافتراضية.
عدد الأحرف المتبقية 500

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:



إعلان
آخر فيديو
تفاعل