الثلاثاء 12 ديسمبر 2017 ميلادي الموافق لـ 24 شهر ربيع الأول 1439 هجري
طفلك قليل التركيز.. هكذا يجب التعامل معه!
إيمان بوخاتم
2017/10/27
صورة: ح.م
  • 2853
  • 0
الكلمات المفتاحية :التركيز

يشتكي بعض الأولياء من مشكلة نقص التركيز لدى أطفالهم خاصة في الأطوار الدراسية الأولى، مما يصعب الأمر عليهم في السيطرة على هذا الطفل الذي يكون لديه في العادة إفراط في الحركة، فقد تطلب منه شيئا معينا ليعود لك بشيء آخر أو أنه نسي ما طلبته منه على الإطلاق، كما قد تأمره بحل واجبه المنزلي فتجده لا يستطيع البقاء في مكانه أكثر من 10 دقائق ليتوجه إلى اللعب أو مشاهدة التلفاز وفعل أشياء لا فائدة منها.

لكن قلق الأهل حيال هذا الأمر يكمن في كيفية السيطرة على الأمر خصوصا مع اقتراب موعد الفروض والامتحانات التي يسعى فيها الأولياء جاهدين لحصول أبنائهم على علامات جيدة.

ولهذا سنتطرق في هذا الموضوع إلى بعض النصائح التي يمكن أن تساعدك في تقوية التركيز لدى طفلك:

- الدعاء منك له، فإن دعوة الوالد لا ترد؛ كما قال - صلوات الله وسلامه عليه: (ثلاث دعوات لا شك فيهنَّ: دعوة المظلوم، ودعوة المسافر، ودعوة الوالد لولده) أخرجه الإمام أحمد في المسند.

- الانتباه إلى الأسباب التي تضعف التركيز كتنظيم الوقت في مشاهدته للأفلام الكرتونية مثلاً والألعاب الآلية (الإلكترونية) كألعاب الحاسوب، فهذا لابد من تنظيم الوقت فيه، ولابد أن يكون منظماً بحيث لا يمعن فيه إمعاناً يجعل ذهنه مركزاً عليه.

- تنمية القدرات التي تعينه على ضبط تركيزه، فمن ذلك مثلاً أنك قد تطلب منه أن يقرأ قصة صغيرة بمقدار نصف صفحة، ثم تطلب منه أن يحكي لك ماذا فهم منها، وتبين له أنه إن قام بقراءتها قراءة حسنة وفهم المراد منها فإنك حينئذ سوف تكافئه بهدية لطيفة قد خبأتها له وراء ظهرك، ثم بعد ذلك تتركه ليقرأ لوحده، وتعود إليه بعد خمس دقائق مثلاً وتسأله: ماذا فهمت من هذا النص الذي قرأته؟!

- أن تطلب منه أن يكتب بعض الكلمات التي يحسن كتابتها إملائياً، فإن هذا أيضاً يعين على التركيز وعلى أن يفكر فيما يكتبه وفيما يقوله، ويمكن أن تساعدوه في البداية، على أن تكون المساعدة في البداية قوية ثم تخفف بالتدرج حتى يترك تماماً ليعتمد على نفسه.

- اختلاطه بالأطفال الذين في سنه والذين لديهم نباهة وحسن فهم، فإن هذا يصقل من قدراته ويعينه أيضاً على أن يقتدي بزملائه، وهذا يمكن أن يستخدم فيه أسلوب المسابقة الأدبية مثلاً أو أسلوب التحفيز.

- الحرص على اصطحابه إلى بيت الله لأداء الصلاة، فإنه بذلك يتعود على أن يكون ساكناً هادئاً، ووجوده في بيت الله يخرجه من جو الضوضاء والضجيج الذي قد يكون في محيطه الدراسي عند اللعب مع الأولاد.

- إشباعه عاطفياً، بضمه والمسح على رأسه وتقبيله، وتشجيعه عندما يقوم بعمل ما والثناء عليه ليستطيع أن يتشجع للقيام بما هو أفضل.

طالع ايضا
التعليقات (0 نشر)
أضف تعليقك



اضغط مرتين على أي خانة كتابة لتظهر لوحة المفاتيح الافتراضية.
عدد الأحرف المتبقية 500

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:



إعلان
آخر فيديو
تفاعل