الثلاثاء 12 ديسمبر 2017 ميلادي الموافق لـ 24 شهر ربيع الأول 1439 هجري
لأنها مطلّقة!
الأستاذ بامون الحاج نورالدين
2017/11/06
  • 3480
  • 26
الكلمات المفتاحية :الطلاق، المطلقة

مطلقة.. كلمة لم تسثتن أي واحدة ولم تفرق لا بين التي طلقت قهرا وتعسفا والتي طلقت تطليقا بسبب الضرر ولا وديا ولا من خلعت نفسها.

كلمة مطلقة باتت السهم القاتل المخترق لقلب الملقبة به بدون استئذان، والرصاصة القاتلة لها، والكابوس المسلط عليها، وحبل الإعدام الذي لا يرحم بسبب النظرة غير العادلة الموجهة لهن من قبل المجتمع بمن فيه أقرب الناس إليهن!!

كلمة.. صفة.. اسم ونعت بعلامة مسجلة، وبتعريف دولي لا يختلف عليه اثنان ولا يتيه عنه أي أحد.. كلمة تعرف بها هاته الفئة المغلوبة على أمرها ولا ذنب لها إلا ما رحم ربي في زمن باتت تعرف وتوصف وتنعت به من كل الفئات، من قريب ومن بعيد بدون اسثتناء.

مطلقة كلمة مدوية قاتلة خانقة، مفقدة للوعي ومتلفة للأعصاب، أصبحت مدونة ببطاقة حياتها الشخصية اليومية، وبأوراق حالتها المدنية، بداية من العائلية ومحيطها الأسري إلى المهنية والاجتماعية والتي أصبحت هاجسا يؤرق حياتها وكابوسا يلاحق آلاف النساء بكل الأقطار العربية عامة والتي تتفاقم درجات خطورتها وكوارثها من بلد لآخر ومن مجتمع لآخر خاصة بالجزائر وبمنطقتنا المحافظة.

كلمة أصبحت تعاني من جرائها العديد من الفئات النسوية بمختلف أعمارهن ومستوياتهن وحالتهن المادية والاجتماعية، من حالة نفسية هستيرية صعبة للغاية جراء المضايقات والاستفزازات والأوضاع المزرية، وجملة المشاكل التي تتفاقم وتزداد كل يوم وباتت موضوع إهانة وتجريح ومساس بكرامتهن وشرفهن.

أصبحت الكثيرات منهن منبوذات من المجتمع، مرفوضات، مهمشات، وممنوعات من الزواج بدون سبب يذكر وبدون مبرر، لا لشيء إلا لأنهن مطلقات وغير مرغوب فيهن ولا يلتفت إليهن.. محرم عليهن الحلال والتعفف، لكن مرغوبات كخليلات مطلوبات للمجون والليالي الحمراء والدعوة لسلك طريق الحرام والتشجيع عليه، وبمعنى أدق مكروهات نهارا محبوبات مطلوبات ليلا.

كلمة واسم مطلقة كرهته معظم المطلقات وتسعى للتخلص منه ونفيه جملة وتفصيلا بكل الطرق والوسائل وشتى الطرق، منهن من تسرع في إعادة الزواج خاصة الفئات هشة السن ذوات العشرينيات والثلاثينيات، في غالب الأحيان بأي عريس كان حسب وجهة نظر بعضهن وتصريحاتهن، لا لشيء إلا لأجل محو هذا العار اللاصيق بهن وبأهلهن والمشوه لسمعتهن ومكانتهن والمدمر لحياتهن وحياة أطفالهن والتأثير على نفسيتهن وإجبار الكثير منهن على التشرد وجر البعض للانحراف..

تتزوج المطلقة أيضا بأي كان لأجل إثبات مكانتها بين أوساط المجتمع وأفراد أسرتها لتبين من جهة بأنها ليست سيئة، ومن جهة لإقناع نفسها بأنوثتها ومكانتها، ومن جهة أخرى  لإغاظة مطلقها والإثبات له بأنها مطلوبة ومرغوب فيها ويمكنها إعادة الزواج والعيش في سعادة وثبات دون حاجتها إليه، وأيضا وهذا هو الأهم لإسكات الأفواه المتشدقة المشوهة لها.

والكثيرات ممن رفضن هذا الطرح والفكرة التي لا تجلب لهن سوى التعاسة والمشاكل، لا سيما المتاعب النفسية والفكرية مما ينجم عنه فئة تعتبر نفسها سلعة وحقل تجارب للتذوق والاستمتاع بها و بجسدها، وفئة أخرى أقسمت وجزمت وحسمت أمرها ونذرت نفسها لخدمة نفسها وأهلها ومجتمعها بعدما جربت حظها ورضيت بنصبيها و "مكتوبها" حسب تصورها لأنها فقدت الثقة الكاملة في صنف الرجال وباتت لا تأمن لهم مهما كانت العقود والمواثيق والضمانات والإغراءات..

أما الفئة الناقمة، القلة القليلة من رضيت بالزواج لتكميم الأفواه وخرس الألسن كما سبق وأن ذكرت ولحاجة في نفس يعقوب، وفئة أخرى فضلت الانتقام لنفسها ورد اعتبارها بطريقتها الخاصة وخوض بحر التجارب والمغامرات ولكل منهن وجهتها وتوجهها وتصورها والطريق الذي اختارته لنفسها دون إدراك ولا تميز، غير مبالية بالقيل والقال وضاربة بكل الأعراف والتقاليد عرض الحائط.

وتبقى الفئة المحصورة بين إرضاء نفسها وأسرتها وإسكات مجتمعها بين المطرقة والسندان في حيرة من أمرها أتقبل بالتسمية والوصف أم ترفضه وتصمت للأبد أو تدافع بطريقتها التي تراها الأصلح والأنسب.

أما الفئة المثقفة حسب رأيهن المتدينات الراضيات بالقضاء والقدر ومكتوبهن مفوضات أمرهن للمولى عز وجل هو صاحب الأمر من قبل ومن بعد واللواتي هن غير مباليات ولا مكترثات للأمر ولا تفكرن فيه أصلا ولم تتأثرن به، وفئة المحظوظات اللواتي لقين الدعم النفسي والأسري والإحاطة والتكفل من أهلهن وذويهن ومحيطهن لا تبالي أصلا به.

موضوع شائك ويتطلب الكثير مما سببه وخلفه من تركة جد ثقيلة على مدار الأعوام في مجتمع لا يرحم ولا يقدر ولا يأبه بحالة أولئك المظلومات المهضومات الحقوق، المستغلات، المعرضات للعنف والتسلط والاستغلال، ناهيك عن المساومة والتحرش وما شابه ذلك بسبب النظرة السائدة والمفهوم الخاطئ من أقرب المقربين الذي زاد للطين بلة..

ناهيك عن باقي الأوساط المجتمعية التي ترى في المطلقة سهولة السيطرة وإغرائها للنيل منها وقت ما شاوؤا، خاصة ذوات الظروف المادية والمالية السيئة وحالة الفقر والعوز كما أثبتته وبينته الإحصائيات والمعطيات بالأرقام من الدراسات والملفات المعروضة على أروقة المحاكم ومخافر الشرطة وباقي الجهات الاجتماعية، وما خفي كان أعظم وأثقل.

إن كلمة مطلقة ومطلقات استفحلت ظاهرتها للعلن ولم تعد تلك الكلمة المحرمة من الطابوهات السابقة، بل أصبحت محل دراسات وندوات ومحاضرات وسلسلة دورات وتكوينات من طرف المختصين لاسيما علماء النفس والاجتماع عامة ومرشدات السلك الديني  نتيجة عدد من العوامل المترابطة بها، هاته الفئة خاصة بعد تجاوزهن مرحلة الانفصال وحل حبل الارتباط الذي كان يشدها ويحميها ويقيها من كل هذا.

إن هذا الوضع الذي تعيشه المطلقات من معاناة ومآس ومضايقات داخلية وخارجية والتي لا تعد ولا تحصى، أصبح لا يطاق ولا يحتمل ولابد من حل عاجل إن لم يكن جدريا فسيكون جزئيا بحول الله واجتهادات أهل الاختصاص.

كانت هاته وجهة نظر، ودراسة حالات من أمهات القضايا المعروضة علينا والمعالجة من طرفنا ومن مناقشات صاحباتها ونظرتهن واستشارتهن لحالتهن سواء النفسية أو الاجتماعية.    

طالع ايضا
التعليقات (26 نشر)
1

2017/11/06

يقولون لك ان نسبة الطلاق المنتشرة في الغرب سببها الانحلال و انعدام الدين، لكن الحقيقة هو ان انتشاره هناك سببه ان المجتمع لا يراه كارثة و لا ينظر للمطلقة كمصدر عار أما قلة نسبة الطلاقفي مجتمعنا فسببه أن المراة تفضل ان تصبر على ان تنفصل ، كما أنها تفضل ان تبقى ضحية لشخص واحد على ان تصبح ضحية لمجتمع برمته
أنا لا أشجع على الطلاق و انما فقط أقول ان نظرتنا اليه هي نظرة اضطهاد نفسي و رمزي للمراة
2

*

2017/11/06

من تضررت ضررا بليغا فهي في نعمة الأن ربما تحتاج فقط الى علاج نفسي لها ولابناءها والى مورد مالي ليعيشوا بسلام
هو أبغض الحلال عند الله .. لكنه أضحى لعبة بل جريمة من نوع تدنيس أغلظ العقود المقدسة
أما من يحتقر المطلقة فسيبتلى وكيما يقولو ناس زمان لي يعيب على العباية القصيرة يلحقها وكما تدين تدان
3

ام دنيا

2017/11/06

الطلاق اليوم اصبح موضة..
4

مطلق محروم من أبنائه

جزائر المطلقات.

2017/11/06

المطلقة في هذه اليوم أصبحت كالمارد أو التنين، تحرق أبناءها و طليقها بنارها، بفضل القوانين التعسفية التي شرعت لأجل تشجيعها على الطلاق.
من جهة تستطيع أن تمنع طليقها من حق الزيارة لأبنائه كما تشاء، لأن أوقات الزيارة في نهاية الأسبوع، و فيها لا يشتغل المحضرون القضائييون ليثبتوا امتناعها عن أداء الأولاد لأبيهم للزيارة.
من جهة أخرى لها حق السكن و النفقة على كاهل طليقها، و إن لم يستطع أداء هذه التكاليف لأي سبب كان، فالسجن ينتظره.
5

2017/11/06

واش يعيطولها بوعلام تتيش ؟ مطلقة مطلقة هذا واش حلبت هههه
6

مجرد رأي

algerie

2017/11/07

اقول مطلقة لا بل بطلة رفضت الظلم و القهر رفضت الحقرة رفضت العيش مع اشباه الرجال الطلاق ليس بنهاية العالم صحابيات تطلقن . هو ابغض الحلال لكنه واجب اذا استبد الزوج في قهره و جبروته مالذي يحملك على العيش مع من لا يطيقك و لا تطيقنه . اقول لا تظلموا المطلقة قد تكون امك قد تكون اختك قد تكون بنتك . ندعوا الله ان يستر بناتنا و اولادنا و يهديهم الى الحفاظ على بيوتهم.
7

محمد

الجزائر

2017/11/07

اياكم و المطلقات و خصوصا ايها الشباب الاعزب فمعظمهن سافرات فاجرات اكثر من العاهرات و لا امان لهن
ولا تصدقوا قصص الدراما و القهر ,
لقد رايت الكثير من الوقائع لاناس طيبين خدعوا بالزواج من مطلقات و صدموا بعد ان كانت هؤلاء النسوة نعاجا ظريفة انقلبن الى افاعى و نسور كاسرة
فمعظم المطلقات طلقن لعدم صلاحيتهن لبناء الاسر ,و افتقادهن للصبر و الاخلاص و الطاعة
اتظن الرجل الذي سبقك بركوبها اضعف منك حيلة او عقلا ,
فالاوساخ و الاشياء غير الصالحة للاستعمال ترمى في المزابل
8

Anaya

7

2017/11/07

معاناة المرأة المطلقة في الجزائر منبعها عقليات الرجال مثلك!!! تقول و استسمح القراء في إعادة جملتك التي سببت لي غثيانا مع الصباح :"أتظن الرجل الذي سبقك بركوبها اضعف منك حيلة او عقلا" !!!!!
لماذا الظلم؟؟؟ لماذا التعميم؟؟؟ ولماذا هذا المستوى المنحط في الكلام؟؟؟؟ الظاهر من كلمة الركوب أننا في عالم الدواب!!!
الله يهدي ما خلق!
9

لمياء

القصبة

2017/11/07

الأخ كاتب المقال ماشي زكارة في طليقها تتزوج المطلقة وإنما صابت من يقدرها ويحترمها نعرف وحدة طلقها زوجها وندم أشد الندم كان يخونها مع أخرى وتفاقمت المشاكل ساكنة مع حماة شريرة كلما تشتكي لها من زوجها والخمور ديالو تقول لها وليدي راجل هو تزوج مع اياهم وهي وجدت زوجا إيطاليا مسلما والله لاتصدق ماترى صارت ماشاء الله عليها ربي شافلها الخير تسكن اليوم في باريس وماشي خالعتها الدنيا يوم مغادرتها طلبت رؤية ابنها ورأت طليقها يبكي هادي أعرفها عز المعرفة .
10

*

7

2017/11/07

الله يهديك يا أخ محمد فكلمة معظمهن لا تشفع لك مما تجرأت غيبة وظلما ..فهل عددتهن ثم اخذت النسبة التي بها تحكم !
أما أنا أعرف أيضا الكثيرات ماشاءالله ينظفن باي مكان -يذللن بعد عز- الا ان رزقهن حلال
وأيضا هناك الكثير من المطلقين الكاذبون!
لا تذنب بلا داع ولا تشك هكذا ! هذا الشك سيء .. "والشكاك ما ينعشرش" يالوكان يعطوه بنت الاصل والفصل ووو
الظن المسيء بالارتباط بمطلقة شيء فيه الكثير من الجهل والعدوان ..
ومن فضلك لا تشبها بالشيء الذي يرمى ..
فالله سبحانه يقول (( فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان))
11

ام دنيا

2017/11/07

اصبحت بعض النساء تتطلق لمجرد الطلاق بحثا عن الحرية المطلقة لا لظلم زوجها او المشاكل والبعض يكون لها حبيب فتتزوج من اخر فتندم وتتطلق لتتزوج عن حب- في نظرها- مع احترامي الى كاتب المقال اعتقد انك مخطئ لم يعد ينظر الى المطلقة كما في الماضي بل اصبح امرا عاديا بل ويعدن الزواج في حين ان العازبة لا تجد زوجا اعرف واحدة هربت مع رجل وهي متزوجة وتطلقت ثم تزوجت واخرى تزوجت لمدة شهرين وتطلقت عن طريق الخلغ بحجة لا تحبه ثم تزوجت...الرجال يحبو المراة الي ماشي مليحة ..لماذا تصور المطلقة بهذه الطريقة الماساوية.
12

Anaya

أم دنيا

2017/11/07

ليس هناك امرأة عاقلة على وجه الأرض تتطلق من أجل الطلاق و خاصة في المجتمعات العربية و خاصة إذا كان عندها أطفال....المرأة العاقلة تصبر على المشاكل و على عيوب الزوج و على مشاكل عائلة الزوج و تعمل ما في وسعها لإنجاح زواجها و يبقى الطلاق آخر منفذ عندما تصل إلى طريق مسدود.... ربما تتحدثين عن زواج المراهقات اللواتي لا تملكن أي نضج عقلي و تجري لدار بابا وماما لأي سبب.... المطلقة منبوذة في المجتمعات العربية و انظري قليلا رأي بعض الرجال ليثبت لك ذلك! شوفي مشكلة العاقر التي لا تريد الطلاق رغم ظلم الزوج!
13

*

2017/11/07

كل واحد وكل واحدة و قصتها الخاصة فلا نعمم نظرة التعجب من صنف ما على الجميع ....
هناك مثل أستعمله كثيرا لأن حب التعميم مرض شائع خاصة للذين يهوون السمر والضحك على الناس وهو في الحقيقة أكل لحم جيفة لا يصلح ..


" ڤال عبد ڤال طلوه بالحموم " مشي معليش بسيف ههههههه
الله يهدينا
14

2017/11/07

في الوقت الذي كنا ننتظر فيه ظهور السيدة سمية سعادة التي غابت عنا فجأة ( أشتقنا إليها وإلى مقالاتها ) خرج علينا الحاج باشلاغمو وأخذ يقنبل لحراير بلا رحمة ولا شفقة ، خايف لاتبيعو المدام ب 10 املاين ( من خاف سلم ومن مسلم مرة قد لايسلم ثانية ) الوقت ماشي امليح .
15

2017/11/07

10 و 11 كنت مشغولا لكن مادام ( عندي أرجال الليتكلمو في غيبتي وبمستوى عال انقول الجزائر فيها خير ) أنايا تصلح أتكون وزير الدفاع وميلة وزيرة التربية والتعليم العال وواقعية وزير الشؤون الدينية بصح هذيك رئيس الجمهورية ولا ملكة خير .
16

*

2017/11/08

15 اوووه خبر أفيـر خواتاتي وزيرات بالبراكة عليكم :) بصح الزهر لاحقني هنا تاني وانا يادرى وزارتي وين هههههه
17

لمياء

15

2017/11/08

ههههههه شكرا يشرفني هذا المنصب مع تحياتي الخالصة وانت محلل سياسي محنك .
18

2017/11/10

وراء كل عظيمة رجال عظماء،يكون الأستاذ نورالدين مشكورا بتطرقه من جديد وبكل وضوح إلى حالة بشرية طبيعية أضحت بفعل فساد ذهنيات المتخلفين فكريا بقوة سيطرة طقوس التظليل أساس التجهيل المقنن في غياب التوعية الأجتماعية،المطلقة كلمة عربية أحتوت وصفا شبه فعل إجرامي تحول إلى مرض نفسي تعاني منها المرأة الجزائرية وأضحى عقدة شارك في تكريسها الجميع بفعل تسلط الذهنية الذكورية التي سوت بين الأخلاق السليمة والأنحراف الطبيعي بسبب المرض ، يكون قد نبه وأعلن مدى خطورة المرض الذي يهدد سلامة واستقرار الأسرة الجزائرية.ن
19

2017/11/10

8 يطعيك الصحة أنايا ، أستغرب إلى درجة الأندهاش من الأشخاص الذين يهينون المرأة بكل قساوة دون تمييز ، الأجدر على الرجل أنه / ( من خلال الأم الزوجة الأخت البنت الزميلة ) أحترام المرأة ككيان ووجدان مهم بقوة الدم والصفة والمصلحة المشتركة الآلية ( يقال عندنا في الأوراس وفي الجزائر بصفة عامة ، واحدة كيترتكب خطأ معينا يقال / هذيك ماشي امرا ونفس الشيء للرجل ) لكن لايعممون . ن
20

ام دنيا

2017/11/13

الى التعليق رقم 15...انا صاحبة التعليق رقم 11 ام دنيا..على حساب ما فهمت..انا هي رئيسة الجمهورية ولا الملكة..شكرا على المنصب العالي..راني نديرك مستشار عندي..ولا مساعد في القصر الملكي.
21

2017/11/13

20 طيبة وبنت اصل على هذيك قالو الأولين إذا كرمت الكريم ملكته ، مع كل احتراماتي السيد الرئيس ، فقط اريد معرفة فيما إذا كان رأيي كمستشار خاص سيؤخذ به أم مجرد وسيلة استدلال لا يعتد بها ؟
22

ام دنيا

2017/11/14

الى التعليق رقم 20....على حساب واش يخرج علي اذا رايك يدمرلي العرش وينحيلي لكرسي راني ما نسمعلكش واذا كان في خدمة الناس نخدم بيه تاني نعاونو الناس...هذا هو المنصب واش تحب...هههههههههههههههه.
23

2017/11/14

لما رشحتك للمنصب ماكنتش غالط ( أول مرة منغلطش ) ، فيك صفات الملكة ـ أكيد تكوني من سلالة ملكات إفريقيا العظمى . عندك مستقبل زاهر إن شاء الله ، بصح ياويل المشتشارين انتاوعك الغير أذكياء مثلي ( الله يحسن عونهم ) .
24

2017/11/14

22 ( هذا هو المنصب واش تحب...هههههههههههههههه. ) يعني مالقري قارية اوفاهمة أومتربيا وتتوفرين على كل صفة الملوكية المستحقة إلا أن عقلية لعرب ماحبتش اتروح واتبدلي السياسة اشوية . والله إلا مشكل اكبير
25

ام دنيا

2017/11/16

الى 24...واشبيك رانا غير نضحكو برك...انا يكفيني نكون ملكة في بيتي مع الزوج نهارنتزوج...اما السياسة هي عالم فيه الكذب والخدع وانا ما نقدرش نعيش فيه...انشاء الله مهما علينا في المناصب ما نظلموش الناس...انا نحب نكون كشيغيفارا.
26

2017/11/16

25 اعلابالي بللي اتضحكي برك وأنا كذلك يا أجمل وأحسن شي قيفارا في العالم ، انا اوش تمنالي أنكون ؟
أضف تعليقك



اضغط مرتين على أي خانة كتابة لتظهر لوحة المفاتيح الافتراضية.
عدد الأحرف المتبقية 500

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:



إعلان
آخر فيديو
تفاعل