الثلاثاء 12 ديسمبر 2017 ميلادي الموافق لـ 24 شهر ربيع الأول 1439 هجري
أحلام.. الأم تيريزا
سمية سعادة
2017/11/11
  • 3824
  • 13
الكلمات المفتاحية :الروائية أحلام مستغانمي

هل سقطت من عليائها تلك التي كانت ملء السمع والبصر؟ وهل خانها الأدب عندما عجزت على أن تواسي شعبها في خيباته السياسية والاجتماعية، وهي التي طُبعت رواياتها عشرات الطبعات؟.

حين وطأت أقدام أشهر روائية جزائرية، إن لم نقل عربية، أرض الوطن، تلقف المئات من الشباب، من الجنسين، أحلام مستغانمي، وكأنها نجمة نزلت من السماء، وأخذت طلبات "السيلفي" تنهال عليها، ولولا الحراس الشخصيون المرافقون الذين دفعوا المعجبين بعيدا، لبقيت ابنة مدينة الجسور المعلقة عاما كاملا مشغولة بأخذ الصور فقط..

المهم ربنا قدر ولطف!

وككل النجمات، سارع العشرات من الصحفيين إلى ترقب ما ستدلي به "سيدة الحرف"، وكم كانت الخيبة كبيرة حين راحت صاحبة "الأسود يليق بك" تصب جام غضبها على ظروف إقامتها السيئة في الجزائر المحروسة، وكأنها ليست "بنت البلد" التي أكلت من خبز الدار، قبل أن تطالها النعمة حين رحلت إلى بيروت للإقامة فيها؛ وكأن إقامة ليلة أو ليلتين في فندق من فنادق العاصمة، عكرت مزاج السيدة أحلام، لكنها لم تعبأ بالحديث عن ليلة واحدة من تلك الليالي السوداء الباردة التي يقضيها آلاف الجزائريين في النجوع والقرى جائعين مقهورين؛ والأدب الحقيقي مثلما تعلمنا، هو الذي يرتبط بأحلام البسطاء والفقراء..

في زيارتها الأخيرة إلى الجزائر، بدت أحلام مستغانمي كمن يريد تنشيط حملة انتخابية لكسب مزيد الأصوات أو المعجبين أو المريدين، لقد كانت فعلا وليمة للتوقيع على روايات قديمة وأحلام لا تجد لها مكانا إلا في أذهان المراهقين، ومع كل ذلك، اشتراها العشرات ممهورة بتوقيع من صاحبة "فوضى الحواس" مفاده "بالهناء والشفاء..الله يكثر المغفلين..".

وسافرت أحلام إلى منتجعها هناك بعيدا..بعيدا..؛ حيث لا منغصات ولا حشرجات الفقراء في ليالي الشتاء؛ حيث لا أطفال يقطعون عشرات الكيلومترات مشيا على الأقدام للوصول إلى فصول الدرس؛ حيث لا مرضى يتأوهون على سرير المرض بانتظار من يتكفل بهم؛ حيث لا جياع يتسولون أمام المساجد لقمة العيش..

ومع ذلك، مع بعد المسافات، تلاحقنا صور الأم تيريزا "أحلام مستغانمي" على صفحات فايسبوك مشفوعة بباقات من الورود زاهية الأشكال والألوان، وهي تحدثنا عن الأمل البنفسجي، والغد المشرق، والأحلام المجنحة، وتدعونا إلى مزيد من الصبر، وكأنها لا تعرف أن "من يده في الماء ليس كمن يده في النار"..

ولعل من أبلغ ما كتبه رواد مواقع التواصل الاجتماعي، هو ذلك الكلام الذي سفه أحلام "الأم تيريزا"، ورد عليها أياديها البيضاء، التي لم تكن في حقيقة الأمر سوى روايات قديمة ممهورة بتوقيعات لا تسمن ولا تغني من جوع..

طالع ايضا
التعليقات (13 نشر)
1

لمياء

القصبة

2017/11/11

الأخت سمية واش بيكم مع أحلام مستغانمي هادي فيها إن غير كيما كنتم تشكرون فيها الحق روايتها شابين ولكن ماشي حق عليها تنكر الملح والطعام .الوطن عزيز وغالي وشرف. ...
2

امينة

2017/11/11

صراحة لا تعجبني ولا مبرر لتكبرها
3

جريو فضيل

الجزائر

2017/11/11

بلد الوحيد الذى يحارب نجاح ابناءه
4

2017/11/11

فرق بين الأديب الكبير ،والكاتب المسعور ،فالشهرة قد تكون ببهدلة ،وقد تكون بمسخرة ، أما الأدب الحقيقي فلا يحسنه إلا الراسخون فيه ،ولا تقرا لهم إلا النخبة القليلة ، أما الذي يدق أبواب الطابوهات ، فهو ليس من الأدب في شيء ، لأنه يستهوي القراء الأبتثيين على حساب شخصيته ،ومن هنا فميسزمستغانمي لاشيء يذكر .
5

marwa

algérie

2017/11/11

لا تعجبني احلام بتاتا و لا حتى كتاباتها و لكل ذوقه الخاص ....... مهما وصلنا للافق البعيد لن ننسا وطننا
6

الجاهل/الأمازيغي القح

الجزائر

2017/11/12

***السلام عليكم.أعتقد بأن الكاتبة أحلام مستغانمي الحنفية المسلمة ليست تيريزا المشركة المسيحية إذا فلا مجال للتشبيه و كذلك أعتقد بأن أقوال المنصة العنكبوتية لا يعتد بها و لك أعتقد جازما بأن الكاتبة لا تلتفت إلى هذه مطرقة و سنديان هذه الكلمات و هي سيدة الحرف***السلام عليكم.
7

مريم

2017/11/13

حتى نكون منصفين،كتاباتها رائعة،وكانت سفيرة الحرف الجزائري العربي الفصيح ولازالت،وان انتقدت الفنادق،فهي كأي جزائري ينتقد أوضاع بلاده،تحية لك احلام
8

ام دنيا

2017/11/13

لم يسبق لي وان قرات لها لا اعرف كتاباتها ولست معجبة بشخصيتها.
9

2017/11/13

7 ل الرسول لم يكن جزائريا حتى تقول الحرف الجزائري العربيي ( إذا كانت سفيرة للحرف العربي يكون تمثيلها للسعودية وليس للجزائر ) كفوا عن التلمق لعرب السعودية ياجزائريين ، كل الهموم جاءتكم عن طريق العرب .
10

Anaya

2017/11/14

جدتي رحمها الله كانت تقول دائما في من يتنكر لأصله :
"وين تربيتي يا القريعة وين طوالت عنيقتك!!" و أمي أطال الله في عمرها تقول دائما في مثل هاته المواقف :
"ناض المهبول يعاير في حبابو!!!"
11

كوكو شنال

2017/11/14

الاخت المحترمة سمية سعادة ولسانها اللاذع لم يبق لكي الا ان تضربيها بالكف وتركليها خارج الجزائر بلدها احلام كاتبة معروفة عربيا وهي التي قال نزار قباني عنها وعن روايتها ذاكرة الجسد (احلام دوختني وانا نادرا ما ادوخ وسبب الدوخة ان النص الذي قرأته يشبهني الى درجة التطابق ) يا اختي لابد ان يكون النقد خفيف والا تعقدت وتعقنت بشويش على المسكينة اشفق عليها !! مش متعودة على التمرميد لازم تعرفوا بان عقلية احلام ليست من جنس عقليتكم وما تكتبه يمكن ان يستحسنه قوم ويستهجنه قوم اخرون فالاذواق تختلف
12

2017/11/14

كوكو ياكوكو وما أدراك من كوكو الشانيلا ( عطر الورد الأصيل )
13

اليسا ونفري

لاس فيقاس

2017/11/15

قلتي نجمة هههههههه والله غير ضحكتني قولي حنا الي مخاليع كلما يشوفها يجرو من وراءها تقولي غير هي الي خلقها ربي كاتبة وروائية وما عجبهاش الجمهور الغفير ولا الفندق ولا حتى البلاد التي انجبتها وكما يقولو ناس بكري انا نقولك سيدي وانت عرف قدري نجيب محفوظ كان يسمى بابن البلد وكان يكثر من الجلوس في المقاهي واسم الرواية التي حاز بها جائزة نوبل ا سماها ( اولاد حارتنا ) ماشي اولاد المريخ وكيف تجعل الناس يحبونك ماشي تتكبر وتزوخعليهم شكون ما يعرفش (ابرا) هي ليست جذابة ولا جميلة واصبحت اشهر مذيعة .
أضف تعليقك



اضغط مرتين على أي خانة كتابة لتظهر لوحة المفاتيح الافتراضية.
عدد الأحرف المتبقية 500

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:



إعلان
آخر فيديو
تفاعل