الثلاثاء 12 ديسمبر 2017 ميلادي الموافق لـ 24 شهر ربيع الأول 1439 هجري
هل مص الّلهاية أفضل أم الإبهام؟
بيبي سنتر
2017/11/11
صورة: ح.م
  • 5087
  • 1
الكلمات المفتاحية :مص الإبهام، اللهاية

هناك مزايا للسماح لطفلك بمص إبهامه بدل اللهاية أي المصاصة. ولكن من العدل القول إن لكل منهما مشاكله، لا سيما عندما يتعلق الأمر بالإقلاع عن هذه العادة! قد يبدأ مصّ الإبهام قبل الولادة، فقد أخذت صور لأجنّة داخل الرحم يمصون إبهامهم. كما أنها أيضاً طريقة مفيدة للرضع تساعدهم على تهدئة أنفسهم والتغلب على التوتر.

من المزايا الأساسية للسماح للأطفال بمصّ إبهامهم بدل اللّهاية أن الإبهام موجود دائماً ولا يقع على الأرض ولا يثبت على ملابس الطفل بخيوط أو سلسلة قد تمثل خطورة إذا تشابكت مع شيء ما، كما يبقى الإبهام تحت سيطرة طفلك.

يقلع الأطفال عادة عن مصّ الإبهام عندما يكتشفون طرقاً أخرى لتهدئة أنفسهم، وهذا يحدث عادة في سنّ الثالثة أو الرابعة. إلا أن العديد من الأطفال يستمرون في مصّ الإبهام ليلاً أو في أحيان قليلة عندما تكثر الضغوط وتبلغ ذروتها في سنوات أبعد من هذا السنّ.

من ناحية أخرى، إذا بكى طفلك كثيراً وأراد أن يمصّ شيئاً، فقد تكون لهاية الأطفال مهدئاً جيداً له كما تعطيك وقتاً للراحة تحتاجين إليه.

ولكن توجد علاقة بين استخدام اللهاية بكثرة والإصابة بالتهابات الأذن. لذا لو استخدمت اللهاية مع طفلك، يمكنك تخفيف مخاطر الإصابة بالتهابات الأذن باستعمالها فقط أوقات النوم.

يعتقد أن استخدام اللهاية في هذه الفترة قد يساعد على منع حدوث متلازمة موت المهد. لا تقلقي ما لم يحب طفلك اللهاية ولا ضرورة لتشجيعه على استخدامها فقط بهدف منع حدوث متلازمة موت المهد. توجد خطوات أخرى فعالة أكثر يمكنك اتباعها لحماية طفلك. اكتشفي كيف تساعدين طفلك على النوم بأمان.

إذا كنت ترضعين طفلك رضاعة طبيعية، فيُستحسن الانتظار حتى يبلغ شهراً واحداً من العمر على الأقل قبل أن تعطيه اللهاية. يعتقد بعض الخبراء أن المصّاصة قد تحيّر الطفل الذي يرضع رضاعة طبيعية وتفقده القدرة على التمسك بالثدي بإحكام.

في حين يعتقد البعض أن مصّ اللهاية يقلل الوقت الذي كان يمكن للطفل أن يقضيه في مصّ الثدي، ما يؤدي إلى ضعف تحفيز إفراز حليب أي لبن الأم بالصورة المطلوبة.

في حال قررت استخدام اللهاية، ينصح بفطام طفلك عنها عند بلوغه العام الأول لمنع حدوث مشاكل في أسنانه. في الواقع، قد يؤثر كلّ من مص اللهاية والإبهام تأثيراً سلبياً على طريقة نمو وتطور أسنان طفلك. كما يشير البعض أيضاً إلى احتمال تعارض استخدام المصاصة مع تطور الكلام عند الأطفال. إذا كان طفلك أكبر سناً وما زال يستخدم اللهاية، فقد يقرر التخلي عنها من دون أن تقنعيه بالأمر.

مع ذلك، لا يكون بعض الأطفال مستعدين أبداً للتخلي عنها من تلقاء أنفسهم. إذا تجاوز طفلك الثالثة من العمر وبقي يستخدم اللهاية، فقد يستحسن أن تأخذيها منه وتجعليه يتخلى عنها مباشرة ونهائياً.

لو قررت تقليل استعمال طفلك اللهاية، قدمي له بطانية أو لعبة طرية ليهدئ نفسه بها بدل اللهاية.

طالع ايضا
التعليقات (1 نشر)
1

طوق الياسمين

2017/11/19

المشكلة ليست في اللهاية او الابهام كلنا ربينا اولادنا باللهاية المشكلة في عدم تعقيمها عند سقوطها في الارض وهي مطاط وليست زجاج والطفل يلتقطها ويدخلها فمه كذلك الابهام لازم السيدة ما تغفلش على غسل يدين الطفل بالماء والصابون وتقليم اظافره لان هناك امراض عديدة تنتقل اليه يكون اساسها الاوساخ التي يلتقطهاالطفل الرضيع سواء باللهاية او بيديه الطفل دائما معرض للامراض لضعف مناعته فيصاب بنزلات البرد والاسهال وهناك مرض غير شائع ربما وهو وجود الديدان في الامعاء ..
أضف تعليقك



اضغط مرتين على أي خانة كتابة لتظهر لوحة المفاتيح الافتراضية.
عدد الأحرف المتبقية 500

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:



إعلان
آخر فيديو
تفاعل