الثلاثاء 12 ديسمبر 2017 ميلادي الموافق لـ 24 شهر ربيع الأول 1439 هجري
حينما تعجب المرأة بالدعاة
جزائرية تتمنى الزواج من الجفري وطفلة تحلم بلقاء السديس!
سمية سعادة
2017/11/21
صورة: ح.م
  • 3905
  • 23
الكلمات المفتاحية :الداعية علي الجفري، الشيخ السديس

تضج حياة المطربين والفنانين بالآلاف المؤلفة، بل بالملايين من المعجبات اللواتي لا يسمع لهن صوت ولا همس إلا إذا قامت إحداهن بتصرف غريب وأقدمت على فعل مريب، أو حتى قررت أن تلقي بنفسها من علو شاهق، حينها ستلتقطها الكاميرات وتتحدث عنها الصحف على أنها المجنونة التي قتلت نفسها من أجل فنان لا يعرف أنها موجودة أصلا على درب التبانة.

ولكن عندما تتعلق امرأة واحدة بداعية إسلامي وتبثه لواعج صدرها عبر رسالة أو اعتراف محتشم، تلتفت إليها الأعين وتترصدها الأقلام، لأن الذي أحبته أو أعجبت به من المفروض أن يكون رجلا شحيح الأحاسيس، لا يملك أن يستلب قلب المرأة التي لطالما زهدها في الدنيا بحديثه ورغبها في الآخرة وأغلق عليها باب الفتن، ولكنها قلوب النساء تأسرها الكلمة الطبية ويجبرها الخلق الحسن.

ولعل أكثر ما يميز هؤلاء المعجبات أنهن كلما شعرن بميل أو إعجاب تجاه أحد الدعاة، اختصرن الطريق على أنفسهن ودخلن إليهم من باب الحلال الذي لطالما حثوا عليه الناس، وهو الزواج، لأنهن يعلمن أن الدخول من باب آخر لا يكون   مصيره إلا الازدراء والتجاهل، ولعل هذا الأمر هو ما فهمته معجبة بالشيخ سلمان العودة تدعى "هياء" حيث طلبته للزواج، فرد عليها بأدب جم "أما اسمك فأشهد أنه حبيب إلى قلبي، اللهم زوجها شابا صالحا يخاف الله فيها ويسعدها".

وحول هذا الموضوع، تروي لنا إحدى الفتيات عن مرشدة دينية في أحد مساجد العاصمة، حيث تقول إنها أسرت لها بأنها تعلقت بالداعية اليمني "علي الجفري" تعلقا شديدا لدرجة أنها كنت تريد أن تراسله وتطلب منه الزواج، ولكن صديقتها منعتها وطلبت منها أن تتحكم في عواطفها وتسير بها نحو المعقول، لأن الجفري لا يعرف عنها شيئا، وليس مستبعدا أن يكون متزوجا بأكثر من امرأة تطبيقا للسنة، وحينما فقدت الأمل في الوصول إليه، تزوجت بشاب متدين كان قد خطبها من أحد أقاربها.

وبالنسبة للطفلة الجزائرية التي تدعى "صفاء" التي لم تتجاوز الثماني سنوات، حين عرفتها الصحافة وكشفت عن قصتها، لا يدخل تعلقها بالشيخ السديس في هذا الباب بالنظر إلى سنها الصغير، ولكن يكفي أن صوته الرخيم أسرها وجعلها تحلم بزيارته والالتقاء به وهو ما أخبرته به أمها التي وعدتها بأخذها إليه معتقدة أن حلمها لا يعدو أن يكون نزوة عابرة لطفلة لم تتجاوز العاشرة وسرعان ما تنساه، ولكنها ظلت مصرة على زيارته في الوقت الذي أبدت فيه الأم عجزها عن تلبية طلب صفاء التي هجرت القرآن وأصيبت باكتئاب وصارت تصف أمها بالكاذبة ما حدا بهذه الأخيرة للاتصال بقناة "الرسالة" وعرض مشكلتها عليه، ولم تتأخر القناة في توجيه نداء للشيخ السديس الذي استجاب للطفلة الجزائرية وتكفل بنقلها هي ووالدها إلى السعودية لأداء مناسك العمرة ثم تنقلا إلى بيته، حيث أخبرته أن حلمها تحقق برؤيته فأجهش بالبكاء، وصارت تعرف منذ دلك الوقت بـ "صفاء السديسية".

وعلى قدر ما يبدو هذا الإعجاب للأشخاص الذين يتصيدون عثرات المتدينين، ويحصون أخطاءهم، أمرا شائنا وغير مقبول، وهم الذين يعتقدون أنهم بشر  منزوعو العواطف، إلا أن الدعاة أنفسهم يلتمسون العذر لمثل هذه الحالات ويعرفون جيدا كيف يتعاملون معها، كما هو الحال مع الدكتور محمد العريفي الذي لطالما عبرت له المتابعات عن إعجابهن بوسامته، ولكنه كما يقول، تعودت  زوجته على الأمر وهي نفسها تشترك معه في حل مشكلات بعض السائلات.

لعل الفرق الوحيد الذي يجمع بين المعجبات بالمشاهير، أن المتعلقات بالفنانين، خاصة اللواتي يصلن إلى درجة الهوس، لا يخجلن في البوح بمشاعرهن بطريقة سافرة لا حياء فيها، وغالبا ما نجدها تتماشى مع طبيعة الوسط الذي يعيش فيه ذلك الفنان، بينما تضبط المعجبات بالدعاة مشاعرهن بضابط الشرع ما يجعلها تبدو مهذبة ورصينة.

طالع ايضا
التعليقات (23 نشر)
1

ام دنيا

2017/11/21

عندها الحق صحبتها ....الشيخ ماراهش سامع بيها..ويكون مزوج 10 نساء..وهي حبت تتزوج بيه..وزيد هادو الي يحبو يتزوجو بالمشاييخ الي يشوفوهم في التلفزيون...امراض شوية وعايشين في عالم الخيال...لكن خير من الي تحب تتزوج بالمغني...وقالو ناس زمان :الي ماهو ليك...غير يعييك.
2

عبد الباقي

2017/11/21

رغم تحفظي على هذين الرجلين بالذات بالنظر لحاصل الإنحرافات والسلوكات المشبوهة التي وقعا فيها، إلا أننا يجب أن نشجع على اتخاذ دعاتنا وعلمائنا نجوما يقتدي بهم أطفالنا، ولا بأس أن تتمنى بناتنا الزواج من أحدهم إذا كان الدافع هو الإعجاب بالتقوى والإيمان والعمل الصالح وليس الإعجاب بالمنظر والهندام الخداع فقط.
3

Ra

2017/11/21

المعجب هو غالبا شخص يعطي اهتماما زائدا عن الحد المعقول بشخص أخر يظهر من الحديث الدائم بكثير من التبجيل المبالغ فيه عن الشخص محل اهتمامه .
الرغبة في اقتناء أغراض تخص ذلك الشخص أو أي شيء صادر منه (امضاء – اوتوغراف قميص او اتفه الامور)
مثال على جنون المعجبين وصل على حد التقاتل على علكة رمتها إحدى الفنانات من فمها
هذا السلوك المرضي مؤشر على ضعف و خلل كبير في شخصية المعجب مثل تقليد الشخص الاخر في لباسه و مشيته و كلامه و تصرفاته ، أي انه ذوبان في الغير و فقدان أي ميزة شخصية و تنشأ علاقة تابع و متبوع
4

2017/11/21

وتنشأ علاقة تابع و متبوع بين المعجب و المعجب به تكاد تكون علاقة صنمية ، و يكون للمعجب الميل للإحتكاك بالاشخاص الذين يشاركونه اعجابه بشخص ما مما يجعلهم كأتباع نبي معين ، يتابعون اخباره بشغف و لا يترددون في تصوير أي امر يقوم به على انه رائع ، و إذا مات يحزنون عليه حزنا شديدا و قد ينتحر البعض و يصير قبره مزارا لبعضهم ، و هؤلاء المرضى قد يكون لهم جمعيات و مواقع .
5

2017/11/21

و بالرغم من البون الشاسع بين المعجبين و بين الفنانين و الانتحاريين ، فإنهم من حيث الجوهر يتميزون بنفس التركيبة النفسية الهشة الضعيفة التابعة الخاضعة و القابلة للتلاعب بها .
يكون الشخص المعجب غالبا شخصا ذو تفكير غير عقلاني و هو عادة ينخرط في اول تيار يصادفه (سياسيا, دينيا, سلوكيا....فنيا)
6

2017/11/21

متلازمة عبادة المشاهير هي الهوس الجنوني بالفنانين و رجال الدين و الرياضيين و السياسيين و الأدباء و متابعة أخبارهم بشكل مبالغ فيه في كل مكان ، و إدمان المريض على متابعة أحد المشاهير يوميا ولا حديث له سوى ذلك ، يتطور الأمر بهم إلى الإسراف في متابعة أخبارهم ويصبح ذلك فكرة وسواسية Obsessional والبعض منهم يصل الأمر به إلى الإصابة بوهم الحب Delusion of Love وأيضًا تسمى Erotomania. هوس العشق
7

Celebrity Worship Syndrome

2017/11/21

هذه الطفلة الجزائرية مصابة بمرض نفسي إسمه ( متلازمة عبادة المشاهير) ( Celebrity Worship Syndrome)
و هي حالة نفسية تبدأ بالإعجاب بشخصية مشهورة كالفنان أو الداعية و رجل دين أو الرياضي أو الشاعر إلخ ، هذا الإعجاب يتجذر في النفس و يتطور الأمر إلى عبادة و استحواذ و هوس مرضي بهذه الشخصية الشهيرة ، فيفقد للشخص السيطرة على نفسه ، من أعراض الإصابة بمتلازمة عبادة المشاهير التعلق بأحد المشاهير و تتبع تحركاتهم وأخبارهم، وتفاصيل حياتهم الخاصة على مواقع التواصل الاجتماعي و متابعة منشوراتهم ،و الغرق في الخيال
8

2017/11/21

1 يا أم دنيا زعمة أنت عاقلة أوفاهمة وارزينة ، واش من 10 اجماعة هاذو راهم مرضى الذبانة لوكان إحكموها مايطلقوهاش الذكور من الأطفال ولعياذ بالله لم يسلموا من أفعال أمثال هؤلاء ، جداول المحاكم مليئة بقضاياهم . الهلا يتربحهم .
9

2017/11/21

واش من مشاهير ، مشاهر في رياضة اللسان وطول اللحى ، لا يتأثر برواياتهم المملة سوى الأطفال والنساء الأميات وأشباههن من هاويات الدجل والشعوذة والسذج من الذكور . هذا مكان
10

2017/11/22

من قاموا بالتعريب ونشر الثقافة العربية بالجزائر يعرفون تماما لماذا والاسباب و....
11

زليخة

الجزائرية وفقط (سوسيولوجيا)

2017/11/22

الإعحاب هو فرع من "الحب" مكانه داخلي وسري وربّما لا يطلع عليه لا المعجب به ولا غيره وإنما يظهر في تصرفات وسلوكات المعجب سواء أكان ذلك ( متلازمة عبادة المشاهير) ( Celebrity Worship Syndrome) أو دونها والكثير الكثير من الرجال معجبون بنساء أخريات ليس زوجاتهم والكثير الكثير من النساء معجبات برجال آخرين ليس أزواجهن لكن أمرهم هذا لا يطّلع عليه الغير.
من الناحية الشرعية:
هذا الأمر مادام مكانه باطني لا يطلع عليه أحد ولا يرافقه تلميح أو تصريح أو فعل مخل ولا خلوة ولا نقص في حقّ الأزواج والزوجات فلا شيء,
12

الى زليخة

2017/11/22

لا تخلطي الأمور ببعضها فمتلازمة عبادة المشاهير هي مرض نفسي صنف طبيا في قائمة الأمراض العقلية ، و يتعامل معه الأطباء بجدية بالغة لما له من عواقب وخيمة على المريض ، بحيث قد تؤدي به الى الانتحار ، أو قتل الشخصية الشهيرة التي هو معجب بها ، أو التسبب لها بالأذى و الضرر ، أما ما تتحدثين عنه فهو الحب و الغرام الذي هو شعور طبيعي ينتاب كل البشر على وجه الأرض
13

محمد

algerie

2017/11/22

الجفري صوفي من عباد القبور علمت بذلك من سنة أو أكثر على قناة صفا و الدليل بالفيديوهات
14

امينة

2017/11/22

لكم تمنيت رايك في هكذا مواضيع عزيزتي زليخة شكرا راني فهمتك مليح بزاف
15

2017/11/22

اكبر مثال لي تزوجت باقرضاوي
16

الفيلسوفة الصغيرة

11 زليخة

2017/11/22

فكرتيني في حكاية واحد البوقوص في عهد عمر بن الخطاب كانت النساء تحببنه لجمال وجهه فقام عمر بحلق شعره كشما ينقصلو شوية جمال فازداد جمالا و افتتنت به النساء أكثر فلم يجد حلا سوى ان يرسله الى الشام
17

2017/11/22

14 حتى أناا افهمتك ياسر ( روحي تنتاخبي كيما أنا ) ن
18

2017/11/22

11 و 16 ( داخل المسجد لا أرى سوى ومضات أنعكاس أشعة سمش الأصيل وخارجه أي خارج المسجد أرى شمس الفكر ولمعان الطينة والمنطق الجزائري صاطعة ) ومع ذلك طبيعة الطينة تفرض أحكام المثال الجزائري ( الشمس لا تغطى بالغربال ) فعلا الإعجاب كقاعدة مجردة تعد مبدئيا نافذة الحب الأولي الذي قد لايتجاوز نموه عادة حدود النافذة ، ظهور للأسماء المحببة رنين يطربني
19

امينة

2017/11/22

هههههههه البركة فيك
20

الفيلسوفة الصغيرة

18

2017/11/23

روح تفوطي خيرتلك واش قعدك فالجامع هههههه...
21

2017/11/23

أنا اسبقتك ، فوطيك قبل مانروح انصلي ادعيلي باه ينجح الليفوطيت اعليه .
22

2017/11/24

20 أأنت القائلة / ما ورد في تعليق رقم 65 ذات الدين؟
23

2017/11/26

الجزائرية التي تتمنى الزواج بذاك ......؟؟؟؟؟...لا تخرج عن حالتين إما مريضة نفسيا وغير مؤهلة لتكوين اسرة في الجزائر مع جزائري شريف أو منحرفة أخلاقيا ورفضت من الجزائريين وتحلم بفساد أكثر شمولية ، الخلاصة أنه في جميع الحلات لا تصلح أن تكون زوجة صالحة ( كم أمقت إلى درحة الحقد هؤلاء المتاجرين بالدين أساس خراب أفكار أبناء كل الشعوب العربية والإسلامية فهم أساس تحطيم أخلاق ذهنيات الأطفال وتدمير الأمم والشعوب ) .
أضف تعليقك



اضغط مرتين على أي خانة كتابة لتظهر لوحة المفاتيح الافتراضية.
عدد الأحرف المتبقية 500

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:



إعلان
آخر فيديو
تفاعل