الثلاثاء 12 ديسمبر 2017 ميلادي الموافق لـ 24 شهر ربيع الأول 1439 هجري
لغة جسد الرضيع.. هكذا تفهمينها؟!
انتقاء: نجاة. ش
2017/11/22
صورة: ح.م
  • 1122
  • 0
الكلمات المفتاحية :البكاء، الرضيع، لغة الجسد

البكاء هو اللغة الوحيدة عند الوليد حديث الولادة، وبعض الأمهات ينظرن إلى بكاء المولود على أنه ناجم عن الجوع أو الألم (موجوع)، وهذه النظرة ليست صحيحة؛ لأن بكاءه لغة غريبة حاولي أن تدركي المقصود منها عن طريق معرفة هذه المعلومات التي يكشفها لك د.بشير صلاح الدين جمعة، استشاري بطب الأطفال وحديثي الولادة، مجاز من البورد الأمريكي، من مركز فيرست ميد.

- افتحي له قلبك وأحاسيسك وتابعيه بنظراتك وزفراتك، هنا ستدركين ما يقصده من خلال نظراته إليك، وهذه تسمى لغة العيون والقلوب.

  - أوخزيه في يده وفي قدمه وفي بطنه وفي ظهره، وفي كل مرة سجلي صوت بكائه وستجدين أن النغمة تختلف من مكان لمكان، فهو كالكبير الذي يقول أخ يدي أو أخ قدمي وهكذا. ولكن من خلال أصوات مختلفة.

- في حال الألم الشديد ستسمعين بكاء يترافق مع أنين، وقد يكون مصدر الألم الصدر أو البطن. واعلمي أن بكاء المغص يبدأ باليوم الأول من عمر المولود 5 مرات، ويصل لذروته بعمر 45 يوماً ويزول بعد 105 أيام، وأغلبه مسائي ويخف بقلب المولود على بطنه.

ـ اعلمي أنه يصدر بكاء الشوق للالتصاق بجسدك ورائحتك، وهذا البكاء له نغمة موسيقية مختلفة.

ـ انتبهي إلى نوع صوت بكائه عندما لا يكون مرتاحاً من الحفاض المتسخ أو الثياب الضيقة أو الأضواء الساطعة والأصوات الصاخبة؛ حيث يكون غير حاد ومرتبط بهذه الأسباب ويزول بزوالها. ويسمى صوته لغة لحن البكاء.

ـ تحدثي معه عندما يكون في حالة يقظة. فالأطفال الأصحاء يستمتعون بتحدث الأم معهم ويحاولون تقليد نفس تعبيرات وجهها التي تقوم بها. أما في حال وجود مرض أو ألم فإن الاستجابة للحديث معه تكون باستمرار البكاء.

ـ راقبي حركاته فهو يحاول إخبارك بما يشعر به أو يحتاجه من خلال مجموعة ثابتة من الحركات التي يقوم بها هنا تعرفي على معاني الحركات:

- فإذا كان يفتح فمه باستمرار، أو يحرك فمه أو يمص فهذا يعني أنه يشعر بالجوع أو العطش.

- إذا تثاءب بكثرة مع تباطؤ حركة العين ووضع يديه باستمرار على عينيه (عرك العينين)، فهذا يعني أنه بدأ يشعر بالنعاس ومستعد للنوم الآن.

- إذا أصبحت حركات جسده أكثر حدة مع اتساع عينيه وإصداره للعديد من الأصوات المرحة، فهو مستعد للعب.

- إذا ما أشاح بوجهه وثنى جسمه فهذا يعني أنه غير مسرور بما نقوم به.

- إذا كان يبسط رجليه ويرفعهما فوق مستوى السرير فهو يحاول أن يخفض حرارة جسمه، إما لأنه مدثر أكثر من اللازم أو لوجود حرارة فهو يخفضهما حتى يلامسا السرير ثم لا يلبث أن يرفعهما بوضعية البسط، وذلك ليدفع بالدم الذي تم تبريده في الأطراف نحو القلب ليتم تبريد حرارة الجسم المركزية.

طالع ايضا
التعليقات (0 نشر)
أضف تعليقك



اضغط مرتين على أي خانة كتابة لتظهر لوحة المفاتيح الافتراضية.
عدد الأحرف المتبقية 500

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:



إعلان
آخر فيديو
تفاعل