الثلاثاء 12 ديسمبر 2017 ميلادي الموافق لـ 24 شهر ربيع الأول 1439 هجري
حملة أطلقتها الشاعرة لطيفة حرباوي
"كن جميلا".. ثورة على القبح بسلاح الحب والفضيلة!
أماني أريس
2017/11/29
صورة: ح.م
  • 1550
  • 3
تسعى لتجسيدها في عمل تلفزيوني لتصبح مشروع حياة

"كن جميلا " هي حملة تطوعية تحمل في أهدافها مشروع حياة، ومن خلالها تسعى صاحبة الفكرة الشاعرة لطيفة حرباوي إلى تجنيد كل المثقفين والخيرين؛ لاغتيال القبح المتفشي في مجتمعنا بكل أشكاله، وإعادة الجمال إلى الواجهة.

وتقول الشاعرة: "حملتنا اليوم تحبو نريدها أن تكبر بأهل الإعلام، بالخيرين والمثقفين، نريدها أن تكون بعيدة عن الدين حتى لا تستغل من طرف بعض الفئات، فالناس باتت تهرب من الخطاب الديني، وكل الانتهازيين، نريد أن نقراها قراءة حياتية جمالية".

واتصلت عرّابة الحملة بعدة جهات منها السياسية والإعلامية، لكنها لم تتلق الدعم الجاد غير الوعود الكلامية، قبل أن تحتضنها المذيعة "بدرة مسعودي" التي قررت أن تبدأ الحملة على شكل حصة إذاعية بعنوان "نفوس جميلة" تبث على إذاعة الزيبان الجهوية.

من جهتها الفنانة سعاد بوعلي وكدعم منها للمشروع قامت بتسجيل أغنية "كن جميلا" من كلمات وتلحين الشاعرة لطيفة حرباوي التي اختيرت كجينيرك لحصة نفوس جميلة، كما جعلتها محور لسيديه خاص بالأطفال تنوي تسجيله.

وتتضمن الحصص المقدمة عبر إذاعة الزيبان الجهوية فسيفساء من الأفكار النقدية والخلّاقة مقدمة بأسلوب غير مستهلك، وفي هذا الصدد تقول حرباوي: "قدمنا العديد من الحصص المسجلة، اجتهدنا من خلالها في في زرع ثقافة الحب والجمال، تحدثنا عن حب القراءة، حب المكان، كيف نتعامل مع المكان، لماذا لا يحول الفنانون مدننا إلى جداريات ولوحات ومسارح مفتوحة كما هو الحال في أروبا؟ ..."

هذا وتستغل الشاعرة وسائل التواصل الاجتماعي لنشر الفكرة على أوسع نطاق ممكن، على أمل تجسيدها في عمل تلفزيوني يعنى بالإنسان الجزائري ليستعيد نقاءه وجماله المفقود في زمن التشيء والبشاعة.

رابط الأغنية التي كتبت كلماتها الشاعرة لطيفة حرباوي وغنتها سعاد بوعلي والتي تحمل عنوان "كن جميلا":

https://www.youtube.com/watch?v=tct_t1tKBk4

طالع ايضا
التعليقات (3 نشر)
1

غصن الزيتون

2017/11/29

كن جميلا تر الوجود جميلا ---اليا ابوماضي --كن جميلا: فعل وخبر كان جملة فعل الشرط ** تر: تعرب فعل مضارع مجزوم بحذف حرف العلة وهي جملة فعل الشرط
2

عبد الرؤوف

قدم جبل الأوراس

2017/11/30

الحبُّ و الجمالُ سُرِقا من الجزائر و الجزائريين منذ تسعينات القرن السابق..
الجزائري و الجزائرية يعيشان الحب بخفاء و تخفي و لقد أصبح الجمالُ منسياً لدى الكثير من ضنك العيش و سوء الحال اليومي..
مشكل التنقل للعمل و الإكتضاض !العلاقات الإجتماعية المهترئة بين الناس ، الإقصاء و التهميش ، المحسوبية ،
رداءة الإدارة العمومية ، اِنخفاض قيمة العملة ، عيد مولد أحمد سعيد ، غلاء المعيشة ، ظهور الطبقية واحد عايش وَ واحد مطّايش ،الرشوة و الفساد.. كلها أسباب ضياع الحب بين جدران القلب السبعة بسجن الفـؤاد ...
3

2017/11/30

مبادرة جد رائعة تستحق التشجيع ، حب الجزائري لأخيه شيء جميل يستوجب مساهمة الجميع في إعادة تكريسه ( استحضار جزء جد بسيط مما افقدناه من الحب الذي كان الجزائري الأصيل يكنه لأخيه ولوطنه ( النيف المؤسس على عزة النفس والكرامة ) شيكتشف أن كل الجامل في الجزائر فبناتها وأبناؤها سهولها وسحاريها ، جبالها وبحارها كلها آية لم يخلق الله جمالا في الكون مثلها . تشكر أماني على المقال والشاعرة لطيفة على الفكرة الرائعة الناتجة على الروح اللطيفة . نقاوسي
أضف تعليقك



اضغط مرتين على أي خانة كتابة لتظهر لوحة المفاتيح الافتراضية.
عدد الأحرف المتبقية 500

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:



إعلان
آخر فيديو
تفاعل