الثلاثاء 12 ديسمبر 2017 ميلادي الموافق لـ 24 شهر ربيع الأول 1439 هجري
الروائية ربيعة جلطي خلال نزولها ضيفة على جامعة بباتنة
كتاباتي ليست بكائيات نسوية وعدو الرجل والمرأة هو التخلف
صالح سعودي
2017/11/30
الروائية ربيعة جلطي
صورة: ح.م
  • 1643
  • 8
الكلمات المفتاحية :جامعة باتنة، ربيعة جلطي

أكّدت الروائية ربيعة جلطي أن كتاباتها ليست بكائيات نسوية، معتبرة أنه لا وجود لعداوة بين الرجل والمرأة، ولا جدوى من تصنيف الأدب إلى أدب رجالي وأدب نسوي، مضيفة أن العديد من النقاد يصنفون كتاباتها ضمن الأدب بالمفهوم العام.

 أوضحت الروائية ربيعة جلطي خلال نزولها ضيفة على جامعة باتنة، الثلاثاء، أن هناك العديد من المسائل يجب إعادة النظر فيها، وهذا على هامش تظاهرة خريف الأدب النسوي التي نظمتها جمعية الروابي الثقافية، وقالت ربيعة جلطي مخاطبة طلبة اللغة والأدب العربي وبقية الحضور إن تجربتها في عالم الإبداع تجعلها ترفض التباكي تحت لواء الأدب النسوي، مضيفة أنه لا مشكلة لها مع الرجل الذي يواجه حسبها متاعب شأنه شأن المرأة، وأكدت أن العديد من النقاد لم يصنفوا أعمالها ضمن الأدب النسوي، بل ضمن الأدب بشكل عام، متسائلة عن الجدوى من هذه التصنيفات، لتصل إلى قناعة أن الكتابة ليست جنسية، بل لسانية وإنسانية، معتبرة أن الفروق الجسدية بين الرجل والمرأة أمر طبيعي، وبهما يحدث التكامل والتجانس والانسجام، معتبرة أن الرجل ليس عدوا للمرأة والمرأة ليست عدوة للرجل، بل العدو الحقيقي لهما في هذه الحياة حسب قولها هو التخلف. وأضافت أن الأدب ليس وظيفته عرض الحال، بل الدخول في عمق الحالة وتحليلها، وفق كتابة إبداعية تتصف بالمتعة، دون أي توجيه.

وعادت ربيعة جلطي إلى خلفيات حضور اسم شهرزاد في بعض أعمالها، مؤكدة أنه اسم جدتها، وهي امرأة أندلسية تعلمت منها الهدوء والصمت وفنيات الحكي والنظرة الثاقبة. أما عن رواية نادي الصنوبر فقالت إنها كانت لنفض الغبار عن التوارق، وإعمال مقارنة بين الجنوب الغني تحت الأرض والفقير فوقه، والشمال الغني فوق الأرض والفقير تحته.

وقالت ربيعة جلطي إنها لم تنس متاعب العشرية السوداء، بعد تعرضها رفقة زوجها أمين الزاوي لـ 3 محاولات اغتيال، ورغم ذلك فضلت البقاء في الجزائر رغم أن البرلمان العالمي للكتاب عرض عليهم حسب قولها مغادرة الجزائر، في الوقت الذي دعت فيه الأكاديميين إلى القراءة وتفادي الأحكام المسبقة والإيديولوجية، منوهة في الوقت نفسه بجهود الكثير من القراء الذين يحسنون التفكيك والقراءة العميقة لأعمالها، وأكدت أنها تكتب للجميع رجالا ونساء، وتمنت في الوقت نفسه لو كانت شاوية.

ومعلوم أن زيارة ربيعة جلطي إلى ولاية باتنة كان في إطار تظاهرة خريف الأدب النسوي التي نظمتها جمعية الروافد الثقافية التي تترأسها الأستاذة سلمى نعيمي، حيث نزلت ربيعة جلطي صبيحة أمس الأول ضيفة على طلبة جامعة باتنة، وفي المساء كان لها موعد مع القراء في دار الثقافة، كما كانت لها صبيحة أمس جلسة مفتوحة في مكتبة الإحسان.

طالع ايضا
التعليقات (8 نشر)
1

لم اكن اعلم ان زوجكي هو دالك

2017/11/30

مند 25 سنة قرءت له حوار في جريدة اما الخبر واما النصر
مند دلك الوقت لا أقراء حوارته ابدا ولااريد حت مشاهدته تلفيزيونيا
فقط لسبب واحد عندما قرءت في تللك الجريدة
كيف تحس وانت تتكتب قال وان لم تخني الذاكرة انه عندما يكتب وكأنه في علاقة جنسية لااتدكر الجملة بالتفصيل لكن يغلب عليها معنى الجنس بسبب كلمة الجنس وكنت مراهقا 20سنة فقررت عدم تتبع اخباره الادبية ولااهتم بها.
2

2017/11/30

رواية ليس لها معنى
كتبتها عندما كنت في حالة من التوتر هل الحلول انتهت هنا لهذه المعادلة في الكيمياء ام انا العاجزة عن ايجاد حل لها
كانت غرفتي في الاوراس جبالها العملاقة تأسر قلب المحب للخوض في المخاطر ناح امامي حمام الغاب ودخل غرفتي عصفور انكسرت قدمه فخفظ جناحه الالم شديد ارتمى على كراسي يئن فخاطبته ما حالك ايها الطائر كيف هي السماء وما وجودك هنا امامي اكثر من حل فكيف تراني اجعلك تطير وتفسح لي مساحة لاكتب !؟
3

2017/11/30

قلت لعصفوري هل ربيعة جلطي ستمسح دموعك وتجبر كسرك
فقال انني حياة الدنيا جاءت الدنيا بي البيضة التي انشقت في حظن ابي لم أأبه لشأن الغابة حتى بدات احاول كيف اعلو مثل ابي فهاجمني الجارحة فوجدت ثغرة نافذتك وبعد اصابتي من احد العصاة برمي بالحصى واتودد لكي هل تقبلين المودة ارحموني يا ناس
4

مبارك خياري

الجزائر

2017/11/30

السلام عليكم
أعشق كل ما تكتبه الذكتورة ربيعة جلطي الروائية والشاعرة أتابع كل ما تكتب من أكثر من عشر ة سنوات و آخر ما قرات لها رواية - حنين بالنعناع - رواية عالمية بامتياز جميلة جدا فيها نجد الواقع الذي نعيشه في عصرنا ولكن فيها كذالك الخيال الواسع الواسع جدا .تمنيت لو كنت في باتنة .
5

2017/12/01

انظر عصفوري هاته التي في الشاشة انها مشهورة تعتبر نفسها فصيحة بلغة الزقزقة عن آلام الانثى التي تحتمي باسم رجل هل تقصدين متزوجة
لا اقصد تسترجل حفظا من اعراض الهستسريا وجنون النساء لرؤيتهن على صفيح ساخن للقارئ الشاذ نعم
6

2017/12/01

عصفوري اريد ان تطير لان حريتك السماء وسجنك الغرف والشاشات والانحراف
7

2017/12/01

اتناول قهوة معكي واحاول دعني احظرها فشربت منها اعطيتها جرعة فاخذ يحرك الجناح بسرعة اكبر ليستمر في ذلك بجناحين حتى وجد نفسه في الفضاء يرتفع الى القمة وداعا.......
8

2017/12/01

يقول توفيق الحكيم : اعتاد الباحثون في الأدب العربي أن ينظروا الى الماضي وأن يقصروا عليه كل جهودهم ولا يسمحون لادباء جيلهم ان يخرجوا عن تقليد هذا القديم وان احسوا من انفسهم القدرة على ابداع ما يناسب روح العصر الذي يعيشون فيه نحن اليوم قد تعلمنا ان نعتبر الادب العربي شجرة واحدة نامية نستطيع ان ننقل اعيننا بين جذعها وفرعها واغصانها وأمسها ويومها وغدها وهذا الادب قد يكون اينع وأزهر من ماضيه على ان الجراة في الحكم ما زالت تعوزنا ....
أضف تعليقك



اضغط مرتين على أي خانة كتابة لتظهر لوحة المفاتيح الافتراضية.
عدد الأحرف المتبقية 500

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:



إعلان
آخر فيديو
تفاعل