الأحد 18 فيفري 2018 ميلادي الموافق لـ 3 جمادى الآخرة 1439 هجري
زارتها 7 مرات ودرست تاريخها بعمق
كاثلين وولريتش.. أمريكية فتنتها الجزائر
الحرة
2017/12/12
صورة: ح.م
  • 8686
  • 12
الكلمات المفتاحية :أمريكا، كاثلين وولريتش

خلال إعصار إرما الذي ضرب الجزء الجنوبي الشرقي من الولايات المتحدة في منتصف سبتمبر الماضي، اضطرت كاثلين وولريتش إلى البحث مع والدتها عن مكان ليأويهما بعد أن بدأت مياه الأمطار تغمر منزلهما في فلوريدا.

حملت كاثلين مسرعة ثلاث حقائب بها أهم ما تملك إلى مأواها المؤقت وهو فندق بعيد عن الإعصار. حين وصلت الفندق تفاجأت والدتها بمحتوى الحقائب. لم تكن تضم سوى ثلاثة فساتين وعلب أدوية صغيرة، أما بقية الأغراض فكانت كلها ما جمعته كاثلين عن الجزائر طيلة 17 سنة.

روت الأمريكية كاثلين ذات الـ50 سنة هذه القصة لموقع "الحرة" للتعبير عن مدى تعلقها بالجزائر التي زارتها سبع مرات، كانت أولها في 2006. 

تقول كاثلين إن والدتها لامتها كثيرا لعدم إحضارها مزيدا من الأغراض قصد استعمالها في مثل هذه الظروف الصعبة، وكذلك الأصدقاء والناس الذين رأوا ما كانت تحمل معها إلى الفندق. كان رد كاثلين "بإمكاني في أية لحظة شراء فستان أو سيارة لكنني لن أستطيع تعويض وثيقة تعود إلى القرن الـ16". 

كانت كاثلين تشير إلى مخطوطات ووثائق وجرائد حول تاريخ الجزائر اشترت معظمها عبر الإنترنت. تملك ما تفوق قيمته 20 ألف دولار من المقتنيات حول الجزائر. 

تتنوع هذه المقتنيات بين الخرائط القديمة والمخطوطات الأصلية ونسخ من صحف كتبت باللغتين الفرنسية والإنجليزية حول أحداث عرفتها الجزائر منذ أكثر من أربعة قرون. 

تاريخ الجزائر 

تتحدث كاثلين عن تاريخ الجزائر بتفاصيل دقيقة، بل تتحدى الباحثين خصوصا منهم الأمريكيين الذين يصفون أنفسهم بالمختصين في الجزائر، بأنها تملك معلومات لا يمكنهم الوصول إليها. 

وفي هذا السياق، تقول كاثلين "أعرف الأشياء الكثيرة عن محطات من تاريخ الجزائر لا يمكن إيجادها في الإنترنت ولا في الكتب لأنها ببساطة موجودة فقط في وثائق أصلية أرّخت لها. وأنا أحوز العديد من هذه الوثائق". 

درست كاثلين التاريخ في الجامعة، وترى أنها تقوم بعمل توثيقي مهم حول الجزائر. يهدف إلى حفظ كل ما استطاعت الوصول إليه من وثائق وتخزينها رقميا لتمكين الجميع بما في ذلك الجزائريين من الوصول إليها والتعرف على تفاصيل من تاريخ بلادهم كانت غائبة عنهم.

بداية القصة

بدأت حكاية كاثلين مع الجزائر عام 2001 في فرنسا، عندما ذهبت إليها لتقفي آثار والدها الذي شارك في إنزال النورماندي الشهير. في المطعم المقابل للفندق الذي كانت تقيم به التقت كاثلين مجموعة من الجزائريين لاحظت أنهم يتحدثون لغة غريبة عنها.

في الحي الذي يقع به المطعم كانت هناك محلات أخرى يلتقي فيها الجزائريون. تقول كاثلين "في هذه المحلات بدأت أسمع أنواعا جديدة من الموسيقى. كان إيدير أول مغن أعجبت بموسيقاه وأدائه رغم أنني لم أكن أفهم الكلمات".

من الفنان إيدير إلى مطربين آخرين من أمثال الحاج محمد العنقى إلى الريميتي وقروابي واعمر الزاهي وغيرهم. "أستطيع القول إن الموسيقى الجزائرية هي أول من جلبني إلى الاهتمام بهذا البلد".

لم تكن كاثلين تعرف الكثير عن الجزائر، ما عدا المعلومات العامة التي كان يرددها والدها حولها مما كان يسمعه حينما كان في فرنسا.

ومنذ سفرها إلى باريس، بدأت كاثلين تشتري كتبا حول تاريخ الجزائر وثقافتها وأنواعها الموسيقية، ولم يتوقف بحثها إلى غاية الآن.

استمر البحث خمس سنوات قبل أن تقوم بأول زيارة إلى الجزائر. وراء تكلفة الرحلة أيضا قصة ترويها كاثلين لموقع "الحرة". كانت جدة كاثلين تحبها كثيرا لدرجة أنها قبل وفاتها تركت وصية لوالدتها لتمنح بعضا من مالها لكاثلين لتتصرف فيه كيفما تشاء. "كانت الأموال كافية لتغطية رحلتي إلى الجزائر وهو ما فعلته تماما".

البحث المستمر

المرات السبع التي زارت فيها كاثلين الجزائر لم تجد أنها كافية لاكتشاف هذا البلد. تقول إنها في كل زيارة تجد شيئا جديدا. "في الجزائر وجدت عقلية لم أجدها في كل الدول التي زرتها. أهلها انفعاليون بعض الشيء لكن بداخلهم طيبة لا تصدق".

طوال حياتها شعرت كاثلين أنها مرت بمراحل صعبة، حيث لم يكن لديها عمل مستقر أو حياة عائلية طبيعية. "منذ أن بدأت أعرف الجزائر تغيرت حياتي تماما. بدأت أحس أنني جزائرية مثل أي إنسان غير جزائري سحرته هذه البلاد".

وتذكر في هذا السياق عددا من مشاهير الفن والأدب الذين عاشوا في الجزائر واعتبروا أنفسهم من أبنائها، مثل فرانز فانون أو الكاتبة السويسرية إيزابيل إيبرهارت وغيرهما.

طالع ايضا
التعليقات (12 نشر)
1

طاهر

[email protected]

2017/12/12

مرحبا بك في جزائر الكرامة.....وننتظر منك تأليف كتاب عن تاريخ الجزائر بما أنك اقتنيت وثائق في غاية الأهمية .محبا بك متى شئت....وأنصحك أن تتزوجي بجزائري...وتعلني إسلامك الذي هو طريق الجنة بعد الفناء ..وهذا هو الصح.
2

0

الجزائر

2017/12/12

وماذا أعجبك في بلاد الشّر؟
لكان عجبتك خليني نولي ماريكاني ونتي تبقاي هنا.
3

لمياء

القصبة

2017/12/13

رقم1 تتزوج بجزائري وهو الطريق إلى الجنة هذا الحب على الطريقة الجزائرية واحد يقولكم صباح الخير أو يبتسم تفهمون أنه يريد الزواج هههههه وشكون قالك أن الجزائري يطبق الإسلام ؟ حاشى البعض ربما تجدها احسن منه تطبيقا خاصة الاخلاق (نميمة ، نفاق ، سرقة .......)وزيد بالخف تامن ورحت مباشرة لتزويجها ربما تكون جاسوسة من الجواسيس بما انها تملك مالا يملكه المؤرخون روحو تزوجو مع بنات بلادكم احسن هي لي تعرفكم وترفد هبالكم اخطيك من العجوز التي أكل عليها الدهر وشرب ولا اسم موسطاشة لا يليق إلا بالجزائرية ؟
4

Auressien

amourth n dihya

2017/12/15

غيرنا يبحث عن تاريخ الجزائر ويمجده و بعض الجزائرين (إن صح التعبير) يفعلون كل شيء لنسيانه و محوه و إتلافه لحصر تاريخ الجزائر في نسخة مصورة لتاريخ أعراب شبه الجزيرة العربية .
5

النوري

الجزائر

2017/12/16

على وزارة الثقافة استضافتها أكاديميا ومن ثم تكريمها .... وشهد شاهد منهم ... بلدة طيبة ورب غفور الحمد لله رب العالمين.
6

عبد الرزاق

الجزائر

2017/12/17

هذه المدعية تريد صناعة قصة تصلح للبيع .... احذر الجواسيس.... الذين يتقربون بسرعة عبر قصص لايصدقها إلا السذج.
7

jiji

2017/12/18

لمذا نبالغ و نروج لمثل هذه القصص الشاذة!!! النورمال هو لو جاء 100 امريكي للجزائر لهرب منها 99.999% وقال عمري لا نزيد نولي!!
8

ابو:شيليا

2017/12/20

إلتقيت بها وكم أعجبتها القذارة المنتشرة في كل مكان خاصةحواف الطرق ......وكم أعجبها الجزائري الحر الذي يلقي بالقذارة من نافذة للسيارة وأسطح العمارات ......إنها قمة الحرية
9

السيدة حلزونة

بلادنا سايبة

2017/12/21

كل من هم من مخلفات الحرب العالمية على شاكلة هذه الكاثرين لا يمثلون سوى خطرا على بلدنا .من أين لها هذه المخطوطات النادرة التي لم ننعم نحن الجزائريون برؤيتها ,هناك احتمالين :يا ايما هي كاذبة و ما تملكه مزيف او من صنع من جندها ، و الاحتمال الثاني هو واحسرتاه على أشباه الرجال الخونة الذين يبيعون ارث بلدهم و تاريخه ، فمن ليس له تاريخ فليس له أصل
10

merad brahim

algerie

2017/12/24

notre payer est beaux mais il tombee dans les mains des bandet mafiaus assassins voiyaux depuis lindependance leurs fin est proche inchallah a la france de les protege comme d abitude
11

merad brahim

algerie

2017/12/24

ont demandent le changement
12

Boumedien

Algeria, USA

2018/02/01

الرد على رقم 3 لمياء من القصبة.

و الله أحسنت و صدقت لا توجد إمرأة تصبر على هبالك غير الجزائرية، عشت في أمريكا و شفت بأم عيني. الحق يقال.
أضف تعليقك



اضغط مرتين على أي خانة كتابة لتظهر لوحة المفاتيح الافتراضية.
عدد الأحرف المتبقية 500

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:



إعلان
آخر فيديو
تفاعل