الثلاثاء 23 جانفي 2018 ميلادي الموافق لـ 7 جمادى الأولى 1439 هجري
خبيرة طاقة المكان سها عيد في حوار لـ " جواهر الشروق"
لهذا السبب نشعر بأن بعض البيوت كئيبة؟!
حوار: سمية سعادة
2017/12/13
سها عيد
صورة: ح.م
  • 5748
  • 5
الملح يزيل الطاقة السلبية من المكان

من مضيفة في الطيران العالمي إلى خبيرة في "الفونج شوي" أو طاقة المكان، العلم الذي درسته في هونغ كونج ونشرت أساليبه في الوطن العربي.. إنها الدكتورة المصرية سها عيد التي حملت على عاتقها مهمة تفسير علاقة الألوان وترتيب الأثاث بالطاقة السلبية والايجابية، كيفية فتح مسارات الطاقة ليشعر أهل البيت بالراحة والسكينة وطريقة جلب البركة والخير.

وأكدت الدكتورة سها في الجزء الأول من حوارها مع "جواهر الشروق" أن علم طاقة المكان أثبت صحة التعليمات التي كان الأجداد يؤمنون بها على غرار مسح البيت بالماء والملح وعلاقته بإزالة الطاقة السلبية، وفائدة الاستحمام بالماء البارد الذي أثبت العلم قدرته على تنشيط الدورة الدموية.  

ما الذي دعا الدكتورة سها عيد إلى  دراسة هذا العلم الذي يعتبر غريبا عن الوطن العربي؟

عندما كنت أعمل ضمن بعض المؤسسات العالمية في الخارج، كانت لدي صديقة كورية تدعى "كم" تتحدث كثيرا عن المعتقدات والمورثات القديمة التي تعتمد على إصدار أصوات نحاسية، أو التصفيق لدى الدخول إلى مكان فيه طاقة سلبية، مثل معتقداتنا التي تقول أن ملأ أكواب من الملح من شأنه أن يسحب الطاقة السلبية، هذا الأمر أثار فضولي وجعلني أشارك في دورات تدريبية في "الفونج شوي" في هونج كونج، وربما ما ساعدني على دراسة هذا العلم وأتاح لي السفر أكثر من مرة، أنني كنت مضيفة في الطيران العالمي ما سهل علي أيضا التواصل والاحتكاك بالشعوب والجنسيات المختلفة.  

يعتبر بعض المتابعين لـ "فونج شوي" أنه علاج بوذي يعتمد على عقائد فاسدة وتم تحسين صورته بإطلاق اسم "العلاج بالطاقة" لتتقبله الشعوب العربية؟

هذا العلم ليس لديه أي معتقدات دينية على الإطلاق، بل يهتم بكيفية التعايش في طاقة مكانية مريحة عن طريق الديكورات والألوان المتناسقة والاتجاهات المشمسة في المكان.

ماذا تقصدين بقولك "إن لكل بيت طاقته الخاصة"؟

في كل بيت طاقة مختلفة، أو تتعامد عليه الشمس بطرق مختلفة، فأحيانا عندما نذهب إلى بيت ما نشعر أنه مرح أو نشعر أنه كئيب وغير مريح، فهناك بيت بحري و بيت غربي وبيت قبلي... بالإضافة إلى أن كل بيت يعتمد على ديكورات معينة كلاسيكية قديمة أو حديثة وألوانه فاتحة من شأنها أن تؤثر على الإنسان. 

كيف نجعل البركة والخير يحلان على بيوتنا عن طريق طاقة المكان؟

نحن نعرف أن إهدار الماء يهدر المال، والحنفيات المفتوحة بدون استعمال أو التي يتسرب منها الماء تؤثر على طاقة المكان، في الماضي كان الحمام موجود خارج البيت لأنه كان ينظر إليه على أنه طاقة سلبية، أما اليوم في البناءات الحديثة أصبح الحمام يبنى داخل البيت، ولما يدخل الحمام إلى البيت الذي هو من المفروض طاقة ايجابية فلا شك أنه يؤثر تأثيرا كبيرا على البيت، حتى تحل البركة لابد أن يكون باب الحمام مغلقا ولا بد من الحفاظ على نظافته، وموقعه لا يجب أن يكون في الاتجاهات المشمسة، فهذه المواقع يجب أن تخصص لغرفة النوم والاستقبال، ويفضل أن تكون ألوان البيت فاتحة ربيعية تدعو للتفاؤل والبهجة، مع التقليل من الألوان القاتمة لأنها تعطي إحساسا بعدم الارتياح، وما يجعل البيت ينعم بالخير والبركة أن ندع أشعة الشمس تدخل إليه.

لماذا يجب أن نتخلص من "الكراكيب" أو الأشياء التي ليس فيها أي فائدة؟

ضروري التخلص من "الكراكيب" والأشياء المهملة لأنها تعيق مسار الطاقة في البيت، وهناك مقولة تقولها سها عيد وهي "تخلص من القديم يأتيك الجديد"، فكلما تبرعنا بالأشياء التي لا نحتاجها ويحتاجها غيرنا، كلما رزقنا الله بشيء جديد، ومن المسائل المهمة لنشر البركة هو أن نترك غرفة النوم للراحة فقط لأن الإنسان يقضى ثلث حياته نائما ولذلك مهم أن يكون لون الغرفة بلون جسد الإنسان أو بلون الأرض والطين أو اللون البرتقالي، والمفروض أن لا يكون السرير في اتجاه الباب، حيث أن مسارات الطاقة تكون مندفعة من الباب نحوه حتى نستطيع أن نشحن بطارية الجسد ونتمكن من ممارسة حياتنا بشكل جيد.

ما هي تعليمات الأجداد ونصائحهم التي أثبت علم طاقة المكان صحتها؟

هناك علاقة قوية بين المورثات وعلم الطاقة، من بينها معتقدات قديمة ورثناها عن أجددنا، وهي مسح البيت بالماء والملح لأن الملح الخشن أثبت قدرته على إزالة الطاقات السلبية في المكان، وخصوصا المجال الكهرومغناطيسي الموجود في الكهرباء الزائدة في البيت، كذلك يوصي الأجداد بعدم كنس البيت ليلا، بل في الصباح عند شروق الشمس وأثناء فتح النوافذ لأنهم يعتقدون أن الكنس في الليل يجلب النكد والعلم أثبت أن الإنسان يستنشق الغبار والأتربة عندما لا تكون هناك شمس وتهوية.

يقول بعض علماء الدين إن الملح عندما ينثر في زوايا البيت يطرد الجن من المكان لأنه عبارة عن أيونات سالبة، هل هذه الحقيقة تتفق مع ما يؤكده أخصائيو الطاقة أن الملح يزيل الطاقة السلبية من البيت؟ 

فعلا، الملح يزيل الطاقة السلبية الموجودة في المكان، ولكن ليست لدي فكرة عن قدرة الملح على طرد الجن، وأتذكر أن جدتي كان تقول لي أن الاستحمام بالماء البارد يزيل الطاقة السلبية من الجسم لأن الشيطان مخلوق من نار والماء يطفئ النار وكنت حينها أضحك من هذا الكلام، والآن صرت أعرف أن الإنسان عندما يستحم بالماء البارد يصبح نشيطا وحيويا، حتى في اليابان أصبحوا يعالجون كبار السن بالماء البارد وحتى المثلج لتنشيط الدورة الدموية مما يساعد على تحسن صحتهم.

طالع ايضا
التعليقات (5 نشر)
1

عبد الله

2017/12/13

المثل يقول "ربي يكثر الطنوحا باش يعيشوا الفايقين" !!!
2

dzair

Algerie

2017/12/13

وماذا تقول الخبيرة في البيوت القصديرية?
3

2017/12/13

Écoutez, il faut faire attention.
L'énergie négative ça existe. Le mauvais ,la jalousie, l'envie
Mais, il faut éviter de tomber dans les croyances ésotérique
4

العربي المسلم

الجزائر

2017/12/14

يالكم من فاسين لكل شعب خصوصياته وديانته ... محم كمسامين محاربة الكآبة تكون بالطهارة وقراءة القرآن وسماعه في البيت ... اما انك تهجر القآن وتجعل من بيتك مقهى بالغناء والاصوات والمسيقة الساخبة فان جصم الانسان سيتعب والارهاق مصيره وبالتالي الكآبة والشعور بالتعب ..... كيف لبيت لايو فيه كتاب قرآن نحن كمسامين وبعدها يشتكون من الكآبة .... خصوصيتنا كمسلمين اننا روحانيين ربانيين ولنا نظام خاص بنا ومحرمات واشياء اخرى حلال ..... مثلا في الغرب كل سيء متوفر الا ان الانتحار خصوصيتهم وهذا ناتج لغياب الروحانيات.
5

2017/12/14

اين مربع الردود يا تشباه الصحافة في موضوع
""حنون: الأفلان يعتنق إيديولوجية عروبية "تنكر" الأمازيغية منذ الإستقلال!""
أضف تعليقك



اضغط مرتين على أي خانة كتابة لتظهر لوحة المفاتيح الافتراضية.
عدد الأحرف المتبقية 500

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:



إعلان
آخر فيديو
تفاعل