الثلاثاء 23 جانفي 2018 ميلادي الموافق لـ 7 جمادى الأولى 1439 هجري
ماريا إيزابيل.. تحدت مرضها الغريب وحققت الشهرة!
نادية شريف/ وكالات
2017/12/21
صورة: ح.م
  • 2647
  • 6
الكلمات المفتاحية :ماريا إيزابيل، المرض النادر

أخفاها والدها خجلا من شكلها الغريب ونبذها أقاربها بسبب معاناتها من مرض نادر.. عاشت طفولة كئيبة ومنعزلة ولغرفتها سنوات عديدة لم تغادر، ثم أخيرا وفي لحظة صفاء مع الذات قررت ان تواجه واقعها وتتحدى عائلتها ومجتمعها وتظهر على الصورة التي خلقها الله بها..

بطلة قصتنا اليوم هي الإسبانية ماريا إيزابيل التي تبلغ من العمر 22 عاما، والتي ذاقت الأمرين بسبب ولادتها بمرض غريب لم يجد له الأطباء علاجا ولم يتقبله ذويها، وعن هذه المشكلة تقول: "كان والدي يحتجزني خوفا من أن يراني الناس وكان يلوم والدتي لأنني ولدت بهذا الشكل.. كان يمنع ظهوري وكنت أخجل أنا أيضا من ذلك.."

إيزابيل تقول بأن البقع البنية ظهرت على جسدها منذ اليوم الأول لولادتها، وبالرغم من خضوعها لأزيد من 40 عملية جراحية إلا أن المشكلة كانت تتفاقم ولم يستطع الأطباء إيجاد حل لها أو وضع حد لتطورها.

بعد معاناة شديدة مع المرض ومع نبذ الوالد تقول ماريا أنها استطاعت أن تتعايش مع جسمها كما هو، وأن تواجه الواقع، خاصة وأنها استشعرت بنعم أخرى تتمتع بها ومحروم منها غيرها كالقدمين والذراعين وغيرها من الأعضاء.

طريقة التفكير الإيجابي منحت إيزابيل الثقة بالنفس والرضا ودفعتها للسير في الشارع دون شعور بالنقص أو الاختلاف رغم أن الآخرين لم يتركوها وشأنها حيث تقول: "بدأت في ما بعد أسير في الشوارع رغم أن الكثير من الأشخاص كانوا ينظرون إليّ معربين عن استغرابهم، لكني خلصت إلى نتيجة مفادها أنه لا بدّ للأشخاص من النظر إليك سواء كنت طويلة أم قصيرة، سمينة أم نحيفة. لذا نظرت إلى نفسي في المرآة ذات يوم، وقلت إنني سأكون سعيدة بأن ينظر الناس إلي".

بعد سنوات من التحدي والخروج من العزلة أصبحت إيزابيل راقصة بالي مشهورة، وأثبتت للكثيرين أن النجاح لا بد له من إرادة وقناعة مع عدم الاكتراث بآراء الآخرين لأنها في الغالب محبطة.

طالع ايضا
التعليقات (6 نشر)
1

بو مقراص

2017/12/21

لو كان توشم فوق هذوك البقعات **** و ترجعهم مزهرين كيف الوردات
لو كان راه زينها زين الحسنوات **** و ترجع سلطانة زمانها بالتوشيمات
2

العيد

2017/12/21

هناك امراض اخرى اخطر من هذه و كان المرضى اكثر قوة و كفاحا من بينها الجنون و الهبال. الشخص المجنون يقاوم تكاليف الحياة و التي كانت على مرمى حجر من النافذة التي تطل على البحر كما اعتمد الانسان على كل الفوارق الاجتماعية. امضاء مجنون ارجو من الشروق ان تجري روبورتاج حول حالتي المستعصية.
3

2017/12/22

قلتها يوما بمناسبة موضوع يتعلق بالجلباب والخمار وقلت لماذا نخفي أمورا وهبها الله لنا وقد تكون سر نجاحنا وكنت أقصد الشعر والوذنين والرقبة .
4

2017/12/22

اصبنيولي هذا أكيد أيكون من سلالة بعض الغزاة المسلمين لإسبانيا .
5

2017/12/22

ماشاء الله باهية ، الناس الزين أولبها إدرقوه واحنا المرض والبشاعة يمثلوت الغاشي العظيم .
6

2017/12/28

الله يهديك رقم 3
أضف تعليقك



اضغط مرتين على أي خانة كتابة لتظهر لوحة المفاتيح الافتراضية.
عدد الأحرف المتبقية 500

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:



إعلان
آخر فيديو
تفاعل