الثلاثاء 23 جانفي 2018 ميلادي الموافق لـ 7 جمادى الأولى 1439 هجري
علاج ضعف الخصوبة الناجم عن انقطاع التبويض
طبيب دوت كوم
2017/12/22
صورة: ح.م
  • 3193
  • 1
الكلمات المفتاحية :ضعف الخصوبة، ضعف التبويض

يعالج ضعف الخصوبة الناجم عن انقطاع التبويض بواسطة الأدوية المركبة من الهورمونات الأنثوية، وهدف العلاج بشكل أساسي هو حث المبيض على إنتاج وإفراز بويضات صالحة للتلقيح، أما نوع العلاج فيختلف باختلاف الأمراض المسبّبة لانقطاع التبويض.

إذا كان انقطاع الإباضة ناجما عن نضوج ونمو غير كافيين في الرحم والأنابيب لأسباب تكوينية وخلقية، تعطى المرأة كميات وافرة من هرمون الإستروجين لعدة أشهر وأكثر.

في حالة عدم الكفاية في إفراز المبيض، بسبب العجز على أثر التهابات أو صدمات نفسية وكبت شديد، يكون العلاج بواسطة هرمونات "الاستروجين" و "البروجيسترون" بالتناوب من أجل تحقيق دورة شهرية اصطناعية لمساعدة المبيض على الخلاص من عجزه.

أما إذا كان نمو الأعضاء التناسلية طبيعيا، وكذلك حجم الرحم، ودلت الفحوص الهرمونية على أن ضعف الخصوبة عند المرأة ليس ناشئا عن برودة جنسية ونقص في النضوج، بل عن كسل في إفراز الغدد، ومن بينها المبيض، فتستخدم في هذه الحالة مواد هرمونية يكون تأثيرها غير مباشر على المبيض من أجل إعادة التوازن الهورموني إلى طبيعته، وحث المبيض على إفراز البويضات الصالحة، و هذا أمر معقد للغاية.

لقد كانت هذه المهمة، في الماضي القريب  شبه مستحيلة، ولكن بإمكاننا القول للنساء اللواتي يعانين من ضعف الخصوبة بسبب ضعف الإباضة أو انعدامها، بأنه أصبح في متناولنا اليوم أدوية هورمونية حديثة وفعالة جدا بإمكانها حث المبيض على إنتاج بويضات صالحة للتلقيح. وباستطاعتنا القول إن نسبة نجاح هذه المعالجة أكثر من 70%، إلا أن ما قد ينتج في بعض الأحيان هو حصول حمل توأمي أو ثلاثي أو رباعي، كما أن هناك إمكانية تكوّن كيس مبيضي إذا لم تراع بدقة جرعات الدواء.

ومن بين الأدوية المشار إليها يمكننا تسمية المستحضرات الثلاثة التالية:

كلوميد (Clomiphene – Clomid)

يستخدم من أجل إنضاج البويضات وإطلاقها، وقد أعطى هذا الدواء نتائج عجيبة فعلا، وشفى آلاف النساء من العقم المحتم، ومن الجدير بالذكر أن هذا الدواء لا يشوّه الأجنة ولا يؤثر على تكوّن الاطفال في المستقبل، كما أنه لا يؤثر على صحة المرأة الحامل نفسها. ويعطى الكلوميد عادة لمدة خمسة أيام بعد الانتهاء من الطمث على أن يعاد وصفه من جديد طوال ثلاثة دورات شهرية.

الهوميغون أو البرغونال (H.M.G) Humegon or Pergonal)

مادة هورمونية فعالة جدا، تحقن بالعضل وتؤثر مباشرة على نشاط المبيض، وتحرّض الإباضة خلال 36 ساعة من تاريخ حقنها، وهي تستخرج من بول النساء اللواتي توقف حيضهن نهائيا بعد منتصف العجز في سن العطاء. وقد حقق هذا الدواء نتائج إيجابية في تحقيق الحمل في 50-70% من الحالات.

البريغنيل او البروفازي (H.C.G ) (Pregnyl or Profasi)

مادة هورمونية فعالة تستخرج من جسم المشيمة (الخلاص) التي يتغذى بواسطتها الجنين وتنزل بعد ولادته،وتساعد على تغذية البويضة ومساندتها بعد انطلاقها من المبيض. تحقن في العضل في النصف الثاني من الدورة الشهرية بجرعات مختلفة يقدرها الطبيب حسب كل حالة. و يعطى هذا المركب الهرموني عادة مع دواء الكلوميفين – أو الكلومين – في النصف الثاني من الدورة.

ولعل إحدى أحدث معجزات الطب واختراعاته اكتشاف مادة هرمونية أطلق عليها اسم مختصر (GNRH) توضع في جهاز صغير للضخ يلصق بجسم المريضة، يضخ كل 90 دقيقة، كمية ضئيلة من هذه المادة في الدم من شأنها حث المبيض على إنتاج البويضات. ويعتقد بنتيجة الأبحاث أن هذا المركب الجديد سوف يحل في المستقبل محل الهورمونات النخامية والكلوميد بشكل واسع.

طالع ايضا
التعليقات (1 نشر)
1

amira

blida

2018/01/07

salam alikom ana amira 30 ans ,j ai la ménopause o
précoce depuis l age de 18 ans,je suis mariée et je ne peut pas avoir d enfants
أضف تعليقك



اضغط مرتين على أي خانة كتابة لتظهر لوحة المفاتيح الافتراضية.
عدد الأحرف المتبقية 500

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:



إعلان
آخر فيديو
تفاعل