الثلاثاء 23 جانفي 2018 ميلادي الموافق لـ 7 جمادى الأولى 1439 هجري
حسب أخصائيين
إليك مفاتيح العلاقة الزوجية الصحية؟!
صحتك
2017/12/26
صورة: ح.م
  • 3075
  • 4

نحلم جميعا بعلاقات صحية مع المحيطين بنا، وبالذات مع شركاء حياتنا، وقد لا نمتلك المفاتيح التي تعيننا على تحقيق هذا الحلم، وفي هذا المقال سنتعرف سويا على مفاتيح العلاقات الصحية.

* ما هو تعريف العلاقات الصحية

قد لا يوجد تعريف دقيق ومحدد للعلاقات الصحية، ولكن على الأقل هناك بعض المحددات التي إذا غابت فأنت في علاقة غير صحية. 

  - وأول هذه المحددات هو العطاء والأخذ المتبادل، وهذا لا يعني أن تكون الأمور بالتساوي، ولكن دائما هناك أخذ وعطاء متبادل بين طرفي العلاقة، وعندما يكون هناك طرف يعطي طول الوقت، والآخر يأخذ طول الوقت فنحن أمام علاقة غير صحية ولن تستمر.

والعلاقات الوحيدة المسموح فيها أن يكون هناك طرف يعطي على طول وطرف آخر يأهذ على طول هي العلاقات مع الأطفال؛ فالأطفال يعتمدون على البالغين في تلبية احتياجاتهم كلها، لكن البالغين ورغم إنه من المقبول أن يعتمد أحدهم على الآخر في بعض الأمور؛ لكن التبادلية موجودة دائما، والمهم أن تكون كل الأمور بالإتفاق.

- في العلاقات الصحية هناك التقارب والاحترام المتبادل والتواصل والدعم العاطفي والتواجد والأمانة والثقة، وهذه الأمور تنطبق على كل العلاقات، ولكنها أولى بين شركاء الحياة.

- في العلاقات العاطفية بين شركاء الحياة يشعر كل طرف في العلاقة أنه متصل ومدعوم، ولكنه أيضاً يتمتع بالاستقلالية، وهناك توازن بين احتياجات العلاقة وبين احتياجات كل طرف من أطرافها، وهناك مساحات لتشارك الاهتمامات والأنشطة سويا، وهناك مساحة خاصة لكل طرف من طرفي العلاقة بمفرده مع عائلته أو أصدقاؤه أو حتى وحده، ولا توجد نسبة مثالية، المهم أن تكون الأمور بالاتفاق المتبادل بين شريكي الحياة.

- مهم هنا أن نذكر أننا نتأثر بأنماط العلاقات التي شاهدناها في طفولتنا، وأننا نميل لتكرار هذه الأنماط - بشكل غير واعي - مهما كانت غير صحية؛ مما يؤثر سلبا على علاقاتنا الحالية، ولن يمكننا الخروج من اسر هذا الماضي إلا بالوعي والاستبصار.

* مفاتيح هامة لعلاقة زوجية صحية

1. الاحترام المتبادل

هذا المفتاح مهم جدا، وتستحيل إقامة علاقة صحية بدونه، والاحترام المتبادل لا يعني الموافقة على كل آراء شريك الحياة، ولكن يعني ببساطة شديدة أنه يمكننا أن نختلف باحترام، مع وجود تقدير وإعجاب بالشريك، وفي الخلفية حب وثقة، وأن يشعر كل من طرفي العلاقة إنه مسنود على شريكه وكلاهما في ظهر بعض.

والإساءات سواء بدنية أو لفظية أو عاطفية تقتل الاحترام المتبادل.

2. الاختلاف مقبول والنقاش مرحب به بدون قتال

لا توجد علاقة صحية بدون اختلافات ونقاشات، والعلاقة التي تخلو منهما هي علاقة غير صحية، والمهم أن يكون نقاش بدون صراع وقتال، وبدون صراخ وصوت عالي، ويمكن أن يظل الاختلاف في وجهات النظر قائما، ويمكن أن تتفقوا على ألا تتفقوا، ويمكن أن تحددا المساحات غير القابلة للتفاوض والتنازل.

3. إدارة العلاقة الجنسية بالحب والتفاهم

اتفقوا على عدد المرات المناسبة لكليكما، وعلى الكيفية ومكان ممارسة العلاقة، والمهم أن يكون هناك اتفاق مشترك فيما بينكما، وألا يستخدم الجنس كعقاب، ويمكن المناقشة حول الأمور غير المريحة في علاقتكم ولكن بدون نقد لاذع، ومهم أن تحرصوا على استمرار الممارسة الجنسية مهما كنتم مرهقين أو منشغلين.

4. الاتفاق على نمط الوالدية بينكم

هناك على الأقل 3 أنماط للوالدية، وهي:

- النمط الاستبدادي، وفيه هناك قواعد صارمة غير قابلة للنقاش.

- نمط الديكتاتورية الخيرة، وفيه يضع الوالدين قواعد، وللأطفال مناقشة هذه القواعد، واقتراح تعديلات، ولكن الكلمة الأخيرة للوالدين.

- النمط السائب، وفيه لا يضع الوالدين أي قواعد ويتركوا الحرية تماما لأطفالهم في فعل مايريدون فعل.

وليس المجال هنا لمناقشة أي الأنماط أكثر صحية للأطفال، وقد نتطرق لها في مقالات تالية، ولكن المهم أن اختلاف النمط بين الزوجين يؤثر على العلاقة بينهما، ومن ثم فمهم الاتفاق على والتوافق على نمط واحد، والاتفاق على التفاصيل الصغيرة.

واختلافنا في أنماط الوالدية في البداية أمر يحد كثيرا لأننا نشأنا في أسر مختلفة، وكل شريك يكرر بشكل لا واعي الأنماط التي اطلع عليها في طفولته، ومن المهم الوعي بذلك، والنقاش حوله حتى قبل التفكير في الإنجاب.

5. إدارة الأمور المالية

إدارة أموال الأسرة هي حق مشترك لشريكي الحياة، وحتى لو كان أحدهما يتكسب أكثر من الآخر، ومهم النقاش والاتفاق حول أوجه وبنود الإنفاق، وخصوصا عند شراء أشياء قيمتها الشرائية مرتفعة.

ولو كان أحد الشريكين مسئولا عن سداد الفواتير فعليه أن يحرص على سدادها في الوقت المحدد وألا يؤخرها حتى لا يعرض استقرار الأسرة للخطر، وقد يكون الأصلح للعلاقة في بعض الأحيان أن يكون لكل شريك حسابه البنكي الخاص به.

6. وجود أهداف وقيم مشتركة

الاهداف والقيم المشتركة تساعد شريكي الحياة على إقامة علاقة صحية، وقد يختلف الشريكين في الاهتمامات والخلفية الثقافية، وقد يختلفوا في الديانة، ولكن طالما أن هناك قيم حاكمة أساسية تجمعهم فالعلاقة بينهما مرشحة لأن تكون علاقة صحية.

ومهم أيضا أن يكون للشريكين أهداف مشتركة يتفقا عليها سويا، وسواء كانت هذه الأهداف أهداف معنوية أو أهداف مادية.. فإن وجودها يدعم صحة العلاقة.

7. المرح

مع الوقت تنخفض المثيرات الجنسية، ويذهب الجمال المبهر الذي قد يكون حركنا في البدايات، وكم هو جميل أن يكون الوقت الذي تقضيه مع شريك الحياة وقت مرح ومبهج، ومن الممتع أن ترتبط بشريك حياة يجعلك تضحك كل يوم، فالحياة صعبة ولا يخفف صعوبتها إلا جرعات من الضحك.

طالع ايضا
التعليقات (4 نشر)
1

الحكيمة القديرة

2017/12/27

انا من الاشياء الجميلة التي اتت لتحسين هذا العالم البائس مختصة باذن الله ولله الحمد وبالدليل القاطع والحجة الدامغة والبراهين في تحسين الميزاج العكر وما جاتش قراية ولا شهادات فالحكمة في تصريف الامور لا تعتمد على التعليم كما تعتمد على الفطرة البشرية والغريزة الانسانية احيانا تشوف وحدة متعلمة مترفعة في الكلام واللباس وهي خرقاء في الحياة
2

جزائرية

alg

2017/12/27

المفتاح بيد الله اولا و الزوجين نفسهما
3

2017/12/27

الحكمة في صبر حمد مودة و رحمة و الباقي ديكور ...
4

amel

alger

2018/01/09

arajel ljzairi maya3rafche yatna9ache yheb kalamtou hiya lijouze wa ida habiti tna9chih bassif ywali mas3or t9oul darolou triciti mathaliche ga3 fomak
أضف تعليقك



اضغط مرتين على أي خانة كتابة لتظهر لوحة المفاتيح الافتراضية.
عدد الأحرف المتبقية 500

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:



إعلان
آخر فيديو
تفاعل