الثلاثاء 23 جانفي 2018 ميلادي الموافق لـ 7 جمادى الأولى 1439 هجري
أزواج ساخطون وزوجات في حيرة والسؤال:
أيهما أقرب للمرأة العاملة.. زوجها أم مديرها؟!
نادية شريف
2018/01/12
صورة: ح.م
  • 8984
  • 36
الكلمات المفتاحية :المرأة العاملة، قضايا المجتمع، الثقة

الزوج والمدير.. رجلان في حياة المرأة العاملة، يكتمان على أنفاسها، ويتحكمان في تصرفاتها، بل ويتوقف على كل منهما مصير متعلق بجانب من جوانب حياتها..

علاقة المرأة بزوجها من جهة وبمديرها من جهة أخرى تعتبر من أعقد العلاقات الإنسانية التي تحتاج إلى تدبر وتحليل وبعد نظر، الأمر الذي يدفعنا للتساؤل:

أيهما أقرب للمرأة العاملة.. زوجها أم مديرها؟ وهل الحل في التوقف عن العمل أم الصبر ومواجهة المشاكل؟..

إن كان الزوج هو الأقرب فلماذا تختار بعض النسوة الطلاق على الاستقالة حينما يوضعن في موقف اختيار؟ وإن كان المدير هو الأقرب فكيف تستمر العشرة على نحو غير سوي؟؟؟

جواهر الشروق سلط الضوء على الموضوع واستطلع بعض الآراء ودعمها بتدخلات أخصائيين، كانت على اختلافها متفقة على قسوة نظرة المجتمع للمرأة العاملة.

لزوجتي مدير يعيش معها أكثر مما أعيش أنا!

كتب الداعية المغربي حامد الإدريسي على صفحته في الفيسبوك تدوينة بعنوان "مدير زوجتي" ليصف من خلالها علاقة المرأة العاملة بمديرها وتذمر زوجها، حيث قال في بدايتها: "لزوجتي مدير.. يعيش معها أكثر مما أعيش معها، يتحدث إليها أكثر مما أتحدث إليها، تخشاه أكثر مما تخشاني، وترجوه أكثر مما ترجوني، أتصل عليها أنا فترد وأحيانا لا ترد، ويتصل عليها هو فتسارع إلى الهاتف مرعوبة، وتحسّن نغمة صوتها ثم لا يسمع منها إلا نعم نعم، طيب طيب، "واخا واخا"، أما أنا فنغمة صوتها معي مختلفة، وطبعا لا يمكن أن أطلب شيئا دون أن أسمع التعليقات والاعتراضات والتأففات.."

وأشار الداعية إلى حجج المرأة التي تعطيها لشريكها حيث أضاف: "لزوجتي مدير..  يدعوها إلى مكتبه ويغلق الباب كي يشرح لها بعض تفاصيل العمل، يتصل عليها في أيام الإجازة أحيانا لظروف العمل، تدوم المكالمة بينهما لساعة أو أكثر طبعا لظروف العمل، وحين أتدخل أنا تقول: هل تريد أن يطردني من العمل؟ هل تريد "أن تخرج عليّ" وعلى مستقبلي؟".

هذا وعبر الإدريسي عن مشاعر الزوج المنهزمة بقوله: "لزوجتي مدير.. أحس أنه يشاركني في كل شيء فيها، وأحس أنني لست أنا الرجل في هذه المعادلة، فهو الذي يعطي المال، وهو بالتالي الذي يعطي الأوامر، وهو بالتالي محور حياتها واهتمامها وهو بالتالي أنا الذي كان يبنغي أن أكونه".

الثقة أساس نجاح العلاقة

أثنى الكثيرون على طريقة طرح الداعية الإدريسي لعلاقة المرأة بمدير العمل وغيرة الرجل، لكنهم اعترضوا على بعض النقاط، وأكدوا أن المرأة المقصودة من طرفه حتما هي اللعوب التي تتمادى في التجمل حين تكون ذاهبة لدوامها، في حين تبقى شعثاء في منزلها، ولا تتحرج في الحديث بالساعات مع مديرها في حضرة زوجها.

لبنى، موظفة تقول: "أنا زوجي هو كل حياتي وعلاقتنا مبنية على أساس الثقة ومديري أحترمه ويحترمني وعلاقتي به مهنية بحتة ولا تتعدى ساعات الدوام الثمانية، لذلك فأنا لا أرى مشكلا في العمل ولا في المدير وإنما في الزوجة التي لا تحترم زوجها.. عمل المرأة لم يكن يوما عيبا ولا حراما والتي تحترم نفسها يحترمها الآخرون دون شك.. المرأة هي التي تفرض احترامها سواء أكانت عزباء أم متزوجة وإن خانت هانت على زوجها وطلقها ولا يعيش في كابوس دائم ودوامة من الشكوك."

حياة، طبيبة تقول: "أنا في قطاع الصحة ولا أرى المدير إلا مرة في "الغرّة" كما يقال ومع ذلك فزوجي يتعبني بغيرته الزائدة خاصة حينما تكون لديّ مداومة ليلية لذلك فالمشكلة حسب رأيي في رأس الرجل وتفكيره المريض وليس في عمل المرأة.. فليحقق الزوج الاكتفاء الجسدي والمعنوي لزوجته وليتخلص من عقد نقصه وليساعدها على إدارة شؤون الأسرة كما تساعده ثم لينظر كيف تتغير معاملتها معه".

أنور من المغرب يقول: "مدير زوجتي، جاري، البقال، الجزار، ساعي البريد.. يمكن لعقل مريض أن يؤلف ألف قصة من هذا النوع.. إن لم تكن تثق بزوجتك فالمشكل أعمق من مجرد علاقة عمل، المشكل يكمن في نفسيتك المهزوزة وعلاقة غير مبنية على أساس بينكما.. ماذا بعد ترك الزوجة للعمل؟".

تباعد وصراع على جميع الأصعدة

تقول نبيلة وهي صحفية: "أنا علاقتي مع مديري مكهربة، ولا يوجد أي تقارب بيننا ولو عاد الأمر إليه لطردني، أما علاقتي بزوجي فهي الأخرى غير مستقرة لأنه لا يتقبل طبيعة عملي التي تحتم عليّ كثرة التنقل والتأخر في العودة إلى المنزل ولولا وجود الأطفال بيننا لكنت ربما الآن مطلقة، ببساطة أنا حائرة ماذا أفعل وأفكر أحيانا في ترك الوظيفة لولا الظروف القاهرة التي تدفعني للتحمل".

عبد الشكور، موظف يقول: "أحس أن زوجتي بعيدة عني بجسدها ومشاعرها وكأني خارج دائرة اهتمامها، وأقسم لو أني لم أكن أحبها لما كنت صبرت عليها ولطلقتها دون رجعة، هي تتجمل حين تكون ذاهبة للعمل أما في المنزل فلا تسأل عني حتى، وفعلا حين يهاتفها المدير ترقق صوتها أما حين أناديها أنا تصرخ في وجهي، فكرت مرار في الانفصال ولكني كنت أتراجع في كل مرة وطلبت منها التوقف عن العمل والتفرغ لي فطلبت الطلاق فسحبت كلامي".

التعميم غير مقبول 

حسام يقول: "المشكلة ليست بوجود المدير بل في نوعية من النساء تعطي مجالا له لأن يتمادى وتبيع كرامتها لأجل المال، أما عن عمل المرأة بصفة عامة فلا ينتقده إلا جاهل".

إسماعيل يقول: "هل المدير عنده فقط سيدة بعينها يكلمها ويقهقه معها ويأمرها؟ مشاهدة الأفلام السينمائية أثرت على البعض كثيرا لكن في اعتقادي إذا كان الرجل لا يفرض شخصيته داخل البيت وليست لديه كاريزما فهذا سيكون ضده سواء أكانت زوجته عاملة أو ربة بيت، لذلك عمل المرأة ليس معيارا لخنوع الرجل وهناك قصص كثيرة لرجال يتعرضون لمضايقات وعنف من زوجاتهم ربات البيوت، وعديد الزوجات يهملن البيت ومهامه والأولاد رغم أنهن لا يعملن، وأخريات يعملن ويستطعن المواكبة والموازنة بين العمل والبيت".

النساء يختلفن وكذلك المهن!

مراد يقول: "على الرجل أن يتفاوض مع خطيبته قبل الزواج وعليه أن يشرح لها نوع المهنة التي تناسبه وتناسبها.. ما هو المشكل في مهنة صيدلانية أو طبيبة نساء أو طبيبة أسنان أو معلمة خاصة في الأطوار السفلى؟؟.. أنا أحبذ معلمة على معلم خاصة لطفل ذي 5 سنوات.. على الإنسان استعمال عقله لا عاطفته، بعض الأعمال غير مناسبة للمرأة مثل التسويق وما شابهه من الأعمال التي تتطلب مكالمات مع المدير ومقابلة أشخاص ومآدب غذاء".

وتشاركه سمية الرأي حيث تقول: "امرأة من امرأة تختلف فهناك الجادة المحترمة التي تصون عرض زوجها وهناك اللعوب التي ترسم على المدير لتوقع به فتتضاعف حظوظها في الترقية، ووظيفة من وظيفة تختلف أيضا فهناك من تؤدي رسالة عظيمة في الحياة ولا تكاد تسمع لها صوتا ولا تخالط مديرا أو موظفا إلا بما تقتضيه ضرورة العمل، وهناك الكاسية العارية المتبرجة التي تقهقه فيسمع صوتها على بعد كيلومترات وتخرج للغذاء مع المدير ومع الزميل ولا تدخل للمنزل إلا في وقت متأخر من الليل".

الأخصائية النفسانية ربيعي إلهام:

المرأة ضحية الظروف وصنف معين هو القريب من المدير

تقول الأخصائية النفسانية ربيعي إلهام أن المرأة العاملة تعيش فراغا عاطفيا رهيبا وإن كان البعض يراها قريبة من مديرها وزملاء عملها وبعيدة عن زوجها فهم على خطأ وفي ضلال مبين لأن المسكينة بعيدة كل البعد عن هؤلاء وحتى عن أبنائها، فلذات أكبادها.

إن العاملة حسب الأخصائية ربيعي امرأة مستهلكة، يستغلها المدير من جهة والزوج من جهة وإن كانت أما فالأبناء أيضا من جهة ثالثة.. لا أحد من هؤلاء في حياتها يقدر تعبها ويلومها على أبسط تقصير، المدير يطالبها بأن تفصل بين بيتها والعمل والزوج يطالبها بأن تكون كالحصان لا تكل ولا تمل.

عن التقارب بين المرأة والمدير وغيرة الزوج تقول الأستاذة إلهام أن صنفا بعينه هو الذي يسعى للعلاقات المشبوهة.. صنف من النساء يعشقن المال والدلال، ولا يعرف طموحهن المنحرف حدودا هن اللواتي يربطن علاقات خاصة مع مدرائهن، غالبا لا يكن متزوجات وأحيانا متزوجات ولا يحترمن أزواجهن وربما لو تتاح لإحداهن فرصة استبدال بعلها لاستبدلته على الفور.

أخصائية علم النفس وتقويم السلوك السيدة بوشايب سامية:

من حق المرأة طلب الطلاق إن خيرها الزوج بينه وبين الوظيفة

ترى الأخصائية بوشايب سامية أنه من السخف القول أن المدير أقرب للمرأة العاملة من زوجها، والزوج سيكون مخبولا بكل تأكيد لو راوده مجرد التفكير أو الشعور أن مدير زوجته ندّ له، لأن العلاقة الزوجية السليمة تبنى على الثقة والاحترام، والذي يحترم زوجته ويحبها ويثق بها لن يراوده أدنى شك لأنها في النهاية تعمل لإعانته في هذا الزمن الصعب.

وعن سلوك بعض الزوجات السيء مع أزواجهن واللبق مع مدرائهن تقول بوشايب أن الزوج شريك حياة المرأة وعلاقتهما تأخذ أبعادا عميقة لذلك وبحكم التآلف والتقارب قد يتجادلان ويتناقشان وقد يصرخان في وجه بعضهما أما المدير فعلاقتها به محدودة ورسمية ومن واجبها احترامه وترك مسافة للأمان بينها وبينه وهذا حال جميع العلاقات مع الغرباء والأجانب والزملاء.

هذا وتشدد الدكتورة سامية على ضرورة احترام الزوج لزوجته، وإن أوحى لها بعدم الثقة رغم وفائها وخيرها بينه وبين الوظيفة فلها الحق في اختيار الطلاق لأن كرامتها تجعلها ترفض العيش مع رجل يشك في تصرفاتها ولا يقدر تعبها.

الأخصائية الاجتماعية فاطمة الزهراء والي:

ماذا لو كان للزوج مديرة أو سكرتيرة؟!

تقول الأخصائية الاجتماعية فاطمة الزهراء والي "أن الذين يهاجمون المرأة ويتهمونها بالانصياع للمدير والدردشة مع زملاء العمل ما هم في الحقيقة إلا فئة تحمل ضغينة عليها، لأن خروجها يوميا من المنزل يغيضهم ونجاحها يبرز ضعفهم وتقدمها يربكهم، ولو نظرنا للأمر من زاوية التكامل لوجدنا أن المرأة العاملة تساهم في دفع عجلة التنمية في جميع الميادين."

من جهة أخرى قالت السيدة والي: لنطرح السؤال بصفة مغايرة ولنفكر في حالة ما إذا كان للزوج مديرة يأخذ تعليماته منها وتتصل به في كل وقت وحين لظروف العمل وتعاقبه أحيانا؟ ماذا لو كان مديرا وكانت لديه سكرتيرة عزباء ترافقه أينما حل وارتحل، هل فكر هؤلاء في شعور زوجته؟ أم أن زوج العاملة هو فقط الذي عليه أن يعيش في شك؟؟

المحامية بن عيساوي نجاة:

الرجل الجزائري يحب التملك

المحامية بن عيساوي نجاة ترى أن الرجل الجزائري بطبعه يحب امتلاك زوجته لأن عنصريته الذكورية تفرض عليه ذلك، ووجود رجل غيره يحوز على مكانة رفيعة لدى شريكة حياته من شأنه أن يخلق غيرة حادة ومشاكل عديدة بينه وبينها قد تصل إلى الطلاق.

وعن الحالات التي شهدتها من خلال عملها، تقول نجاة أن هناك أزواج كثر وصلت قضاياهم إلى المحاكم لعدم تقبل الرجل اختلاط زوجته بزملاء العمل وتلقي التعليمات من المدير والانصياع لأوامره.

هذا وتضيف بن عيساوي أن بعض الرجال مشبعون بمفاهيم خاطئة ومقتنعون أن زوجاتهم ضعيفات وسهلات المنال، وتزداد حدة هذا المشكل سوء إذا كانت الزوجة أعلى مستوى من الزوج، فيميل إلى التنكيد عليها من باب الغيرة والشعور بالنقص.

طالع ايضا
التعليقات (36 نشر)
1

2018/01/12

هدا ما ابتليت به أمة الاسلام في آخر الزمان ، و لم يعرف أسلافنا هده المشاكل من قبل . اللهم سلم
2

زليخة

الجزائرية وفقط

2018/01/12

المرأة العاملة في مكتب مديرها تخترق عدّة أحكام شرعية:
1) الوقت مع مديرها أكثر من الذي تقضيه مع زوجها 8سا في اليوم,مقابل 3سا في المساء ثمّ يأخذها النوم والتعب و2سا في الصباح وتذهب لمديرها.
2)تتكلم مع مديرها في جميع المواضيع أعمال وإجتماعية وتتجرأ أن تقص عليه حكايات زوجها المسكين أو تشتكي منه له.
3)في سويعات البيت تلبس فقط أثواب البيت أمّا الهندام الجميل والتزين فيكون للعمل.
4) إذا كان مكتبها مقابل للمدير تطلق ويطلق النظرات دون حياء .
5) تحترم مديرها في الكلام عكس الزوج المسكين.
اللهم جنبنا الفتن.
3

MohDZ

DZ

2018/01/12

أنا ضد عمل المرأة .. المرأة مكانها البيت لتربية الأطفال و خدمة الأسرة .. أنا ضد حرية المرأة و عملها و خروجها و اختلاطها. للأسف أغلب مشاكل و هموم المجتمع الاسلامي هو تحرر المراة الغير مشروع. خروجها للشارع . تعريها . اختلاطها بالرجل . المرأة تعمل في حالة الضرورة القصوى . لكن اليوم المرأة تعمل و تشتري السيارة و تشتري المقلشات (الكماليات) يا للأسف لهذا الوضع اصبحت تخرج ليل نهار و تسافلر بدون محرم يا ريت لو تعلم عقاب الله . حكم الشرع . هكذ أصبحت المرأة في ظل ندرة الرجال . حسبنا الله و نعم الوكيل.
4

فرحات

el oued

2018/01/12

المراة المتزوجة لاتستطيع الربط بين العمل وتربية الاولاد ‘اما فيمايخص العلاقة بين المدير فان المراة التي لهاايمان قوي وتحب زوجها وتكون علاقة الزوجية قوية لا يدخل لزوج حتى ادنا شك في زوجته اثنا فترة عملها
5

امير الجواهر

setif

2018/01/12

زوج المراة العاملة غيور جداااا والدليل على كلامي انه لايقبل ان يعمل مع زوجته في نفس المكان لانه لا يحتمل ان يراها تكلم زملائها والمدير امام عينيه لهذا يوصلها الى مكان عملها بكامل اناقتها وماكياجها وزينتها وينصرف وينتظرها مساءا وهذا بسبب غيرته الشديدة جدااااا .'رب اخ لك لم تلده امك" المراة العاملة تنظر الى زملائها على انهم اخوة والى المدير على انه والدها وما دامت لا تقيم علاقة اثمة فكل الامور الاخرى التافهة جدا من (لبس.ماكياج.عطر ) مباحة كما ان زوجها راضي اي انه من الناحية الشرعية لا غبار عليها
6

غصن الزيتون

2018/01/12

الموضوع شيق لأنه يعالج مشكلة عويصة جداجدا -المرأة العاملة مع الاجانب وخاصة المدير الاكثر احتكاكا بها في جميع مناحي الحياة الزوجية وخاصة موضوع الداعية المغربي حامد الادريسي الذي صرح بالحقيقة المرة الخسيسة الدنيئة التي تتلقاها زوجته العاملة حيث تهمل زوجها وتتمسك بمديرها فتخاف منه خوفا حسب المقال لو امرها بنزع .......... لفعلت اكرمكم الله عيب وعار لهؤلاء الذئاب البشرية الذين يستغلون المناصب للأعتداء على الشرف وحرومات الرجال لكن لماذا تركت زوجتك تعمل بجانب المدير والباب مغلق ولربما اذا سطر لهم اجتما
7

2018/01/12

تابع: اجتماع خارج الولاية لطلب مرافقته اياه بسيارته الخاصة فصد انها تساعده على اختصاصها او تدون تقريرالاجتماع - لعن الله من خبب بين الزوج وامرأته - عمل المرأة ليس شرط اساسي وضروري في بعض المؤسسات الصناعية والاقتصادية اما في مجال الطب والتوليد والتعليم عملها مباح ان لم يكن فيه اختلاط
8

امين.dz

Belgique

2018/01/12

بالنسبة لي انا لا اثق في المراة العاملة و الجامعيات ابدا ابدا ابدا ابدا ابدا لان الدعارة و الفسق اصبحت عادية مثل شرب كاس ماء، هذه بداية اخر الزمان بفسقه و القادم القريب اعضم
9

ملاحظ كبير - لا لحرية المراة

2018/01/12

الصينية والاوروبية تخرج للعمل من اجل مساعدة زوجها واذا طلب منها ترك العمل تتركه لاجل زوجها واسرتها اما مسطاشات الجزائر لايهمهن الزواج والاسرة بل مايهمهن هو العمل والخروج من المنزل والتسكع في الشوارع فلو عاد اليوم رسول الله صلعم ماذا سيكون كلامه وتصرفه مع نساء اليوم؟؟؟؟؟؟؟؟ ان حق الزوج سياخذه اليوم ام غدا حين لاينفع المراة عملها امام الله يوم ينطق الزوج امام الله ويقول انا لن اسامحها سنرى يومئذ هل العمل ابجل ام الزوج والاسرة فحسبنا الله ونعم الوكيل لقد وصلت الضربة الى العظم في هذا الزمان
10

2018/01/12

أخصائية علم النفس وتقويم السلوك السيدة بوشايب سامية:
من حق المرأة طلب الطلاق إن خيرها الزوج بينه وبين الوظيفة
أنا فهمت من كلامها أنه
من حق المرأة اختيار الوظيفة إن خيرها الزوج بينه وبين الطلاق
11

2018/01/12

الموظفة تتزين للمدير و أصدقائها في العمل و لا تتزين لزوجها
12

واقعية

2018/01/13

من حق الرجل اختيار ما يناسبه من النساء للزواج و الامور المهمة لابد ان تخضع للنقاش قبله و ليس بعده من اراد عامله له ذلك و من لا يريد حقه و على المراة القبول او الرفض فلا داعي للغط الكثير ..... اما بالنسبة لي فالعمل كسكرتيرة و الوظائف الادارية طويلة الدوام اليومي للمراة عموما مرفوض عندي فما بالكم بالمتزوجة لكن المسالة تخضع للظروف الملحة فقط و كل له وجهة نظر
13

امينة

2018/01/13

رقم 9هل الرجل الصيني مثل الرجل الجزائري !!!!غصن الزيتون كلامك منطقي وسليم ولكن عمل المراة في وقتنا هذا ضروري مادام الرجل الجزائري تخلى عن مسؤولياته في الكثير من الاسر والواقع يحدثك عن ذلك( بزاف رجال يخدمو عليهم انساهم )
14

ملاحظ كبير - لا لعمل الزوجة

تكليحة

2018/01/13

امنا خديجة كانت اغنى نساء قريش وعندما تزوجت محمد ولم يكن رسولا بعد وهو في سن ال 25 اعطته وساعدته بكل اموالها ومكثت هي في البيت ولم تقل له دراهمي والا انا من اعانك ولم تمن عليه اما اليوم فيذهب الشاب للزواج من مراة عاملة طمعا في مساعدتها له لبعظ الوقت حتى يحكم روحو وترجع للمكوث لكن المراة تستغل ضعف الرجل المادي للسيطرة عليه واهانته بشتى الطرق وتصبح اولويتها وظيفتها وليس بيتها واسرتها فتحيد عن المسار الطبيعي وكل يوم تزيد في الحيادة والتطرف الى ان تصبح ترى زوجها عدوا لها ويجب عليها التخلص منه
15

Dris

Algeria

2018/01/13

هههههههه يا سلام

عمل المرأة يجوز. وفق شروط و ظوابط شرعية
لباس شرعي
عدم الاختلاط
للضرورة

مادام هذه الشروط غير موجودة فعملها حرام

اعلم علم اليقين ايها الرجل او شبه الرجل
ان زوجتك تارة عشيقة و تارة زوجة

تركت و تخليت عن عدة وظائف بسبب الاختلاط و عوضني الله الكثير و الافضل

خلي مرتك تخدم في وسط الذئاب البشرية ساعات مع المدير ساعات مع البواب

نعرف الرجالة صح مرتوا طبيبة او ماكثة في البيت
16

Anaya

9ملاحظ كبيييير

2018/01/13

يا ملاحظ، يا كبير، تقارن بنات بلادك( مسطاشات الجزائر على حد قولك!! ) بالاوروبية و الصينية؟؟ قارن الجزائري بالأوروبي و الصيني في العمل فقط و من بعد أرواح تهدر،
قالك الأوربية أو الصينية تخرج للعمل لمساعدة زوجها وإذا طلب منها ترك العمل تتركه من اجله هههههه وين شفتها ؟؟؟ الأوربيةالي خالعتكم هي الي تديسيدي تخدم وإلا تريح، زوجها ما يقولها لا طابت لا انحرقت!!! تبات برا إذا نفحتلها....
الأوربية الأوربية الأوربية ياخي مخلوعين و حقارين و دوك زادت الصينية ههههه، الأجناس كامل خير من الجزائرية على حسابك
17

زينة

الجزائر العاصمة

2018/01/13

علاقة المراة بالمدير مهنية اكثر... الرجل الذي تتزوج يعلم انها سكرتيرة مدير و نمط عملها لماذا يختارها اذن... الذين يتحدثون ان المراة مكانها البيت لماذا رجال دون عمل يتزوجون بعاملة و تعيله.... يوجد رجال يتحدثون عن المراة و كانها اثاث في المنزل باسم الدين و لكن لا يعطونها خقوقها الموجودة في الدين... الرجل الجزائري يتحدث في الدين الا في ما يلائم حياته يعرف حقوقه باسم الدين و لكن لا يعرف واجباته الدينية.... شكرا
18

لكم الحكم

algerie

2018/01/13

لكم الحكم
تزوجت من أجنبية، تعرفت عليها ، بذلت جهد سنة، ومن بعيد وفقني الله إلى هدايتها، أسلمت وتزوجتها
كان لها طفلين، ربيتهما بكل حسن نية، وكنت نعم الزوج ونعم الأب لسنوات وهذا بإعترافها،
مرت السنوات ، صرت أشعر بنوع من النفور والملل من قبلها، كتمت غيضي بسبب دينها والولدين،
كانت لم تعد تصبر على البقاء في البيت رغم تحسن ضروفنا المعيشية عموما قيسا بالمستوى العام ،وكحل إقترحت عليها العمل، قبِلتْ، عملت في وضيفة ممتازة،
19

lakoum el houkm

algerie

2018/01/13

بعد أقل من سنة ، جائتني باكية، لم أعد أحبك مند سنوات ، ولقد عشقت مديري..... متزوج وأب ل 3 أطفال ـ
فُجعت، إحتسبت، ظننت بها مس أو سحر، أصرت ، طلقت، ولست نادما فلست بالديوث،
بعد أقل من شهر ، بلغني أن مديرها يُقِلها صباحا ومساء من العمل إلى البيت الذي وفره لها في مدينة ساحلية ، حيث تقيم الآن.
أحمد الله وأعرف أن هذا الفراق كان خيرا لي،
شاطرتكم قصتي للعبرة.
20

2018/01/13

اللهم سلم سلم
21

الحارس الخاص

2018/01/13

المرأة الجزائرية المتزوجة تتشابه في تصرفاتها وفي هذه القصة المدير مظلوم وانما هم زملائها الرجال من يأخذون كل وقتها ويتدخلون في حياتها
22

عبد الغني

سطيف

2018/01/13

الحمد لله و كما كنت متوقعا منذ سنوات عديدة أن الوعي سيكبر مع الوقت عند جيل اليوم و الأجيال القادمة بأنه لا مكان للمرأة إلا بيتها و أن الزواج بالعاملة كالزواج بالمتزوجة فهي أصلا متزوجة بالوظيفة!

الإرتباط بالعاملة خطأ كبير و عاقبته وخيمة على الأسرة و على الرجل خصوصا، و ذلك على المدى المتوسط و البعيد.

يا من تزوجت بالعاملة أقول لك : ضاع مستقبلك للأسف الشديد ربي معاك.
23

احمد نقاوس

الجزائر

2018/01/13

الجميع يعلم ان المر اة تعبد المال و من اجل المال يسيطر اغلب المسؤولين على النساء فيفعل بها ما يشاء و يتساهل معها في العمل و المراة ترضى في اغلب الاحيان بهذا السلوك لتجد راحتها في العمل و من اجل الشهرية خاصة اذ كانت جميلة و جذابة .
24

جزائري حر

الجزائر

2018/01/13

اين التعليق الخاص بي لماذا لم تنشروه لم يعجبكم كلامي لقد قلت الحقيقة التي شاهدتها بام عيني و الله شاهد على كلامي اذا لم تنشروا التعاليق لماذا تقترحونا علينا كتابته يجب ان تكون النزاهة فهذه ليست كرسي الحكم نتنافس عليه بل هذا موضوع اجتماعي يشارك فيه الجميع وكل مواطن يساهم برائيه.
25

عينك اتقلك

2018/01/13

انا انقلكم كلمة واحدة وانتم لازم تفهموا
المدير راهوا شبعان والفاهم يفهم
انا ميهمنيش الهدرة انا راني انشوف بعيني في الزوجات واش اديروا واحد ما يقلي ولا ايفهمني ولايخدعني
ما تخلي حتى واحد يكذب عليك روح شوف بعينيك تفهم كل شيء وممبعد اجلس فكر حلل ودورها في راسك مليح
26

2018/01/13

التعليق 18
لايكفي ان تسلم المراءة او ترتدي الحجاب لازم تصرفاتها تتغير لابد ان تلاحظ تغير في تصرفاتها قبل ان تفكر في الزواج منها
التعليق 19
شكرا على شهادتك وكلمة الحق التي قلتها احسنت وهذا يتوافق مع ما اقوله دائما
نقطة ضعف المراءة العاملة
المراءة العاملة اذا جاها رجل في القوسطو انتاعها فعلم ايها الرجل ان كل شيء قد انتهى
27

ismi

2018/01/14

ركن اسمه جواهر من اجل المراة ولكن جل مواضيعه ضد المراة. نرجوا منكم تغيير اسمه بما يناسب مواضيعه التي لاتفيد المراة .
28

*

2018/01/14

23 بعض النساء كبعض الرجال يعبدون المادة..
لكن لا نعمم اخي فهناك رغم قلتهن نساء كما قلت جذابات الا انهن رفضن بمحظ ارادتهن فتنة المدير المفتون وكن لا يردن هدم بيته او اذية تلك الزوجة البريئة وقبل كل هذا ورغم الاغراءات ..تركن ذلك للقاء الله ناجيات
29

ام دنيا

2018/01/14

الى المعلقين الذين يتهجمون على المراة العاملة ويطلقون الاحكام على النساء...لماذا كل هذا الحقد والتعميم والظلم لكل النساء لست انكر ان بعض النساء على علاقة بمديرهم والجميع يعرف بعلاقتهم وهناك من تتحكم حتى في قرارات المدير لكنهن حالات استثنائية ليس كلهن...بالنسبة لي الزوج اهم رجل في حياة المراة..لا داعي لهذه المقارنة...لان الزوج يخير زوجته بين الوظيفة وبينه وليس بينه وبين المدير ومن تحب زوجها لن تنظر لا الى مدير ولا الى وزير.
30

hidar asla

naama

2018/01/14

انه موضوع مهم للغاية واتمنى ان تكون له حلقات ومنابر لتفسير هذا الغبن الواقع في المجتمع وبالتحديد في العلاقة الزوجية التي وصفها الله سبحانه وتعالى بالميثاق الغليظ ، انا شخصا ضد عمل زوجتي التى امرها الله بالقرور في البيت لان لا تاذي الاخرين بقوله تعالى / وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الاولى .
- وكلنا نعلم ان الدافع الوحيد والاوحد لخروج المراة للعمل هو الضرورة المحلة كما حدث لابناء سيدنا شعيب عليه السلام مع النبي موسى كليم الله .
- قال الرسول ص : وارضى بما قسم الله لك تكن اغنى الناس .
31

المال المال ثم المال

algeria

2018/01/14

يا رجل اسمع عليك فقط الاختيار بين 1 رجل رجل او 2 رجل ديوث

ملاحظة : ان كانت لديك ديانة و كنت مسلم اذهب لاي امام تثق به و اساله ما معنى رجل ديوث
و الجميع احرار كن كما يحلو لك
32

2018/01/14

2 ماتقولينه صحيحا لكنه استثناء ونفس الشيء بالنسبة للزوج الضعيف الشخصية ( المراة الجزائرية بصفة عامة والمتزوجة على الخصوص أقل تحرشا على الرجل باستثناء بعض المنحرفات الماديات بينما الرجل هو المبادر المستفز خاصة إن كان مسؤولا ومعقد جنسيا وما أكثرهم خاصة المتظاهرين بالتدين ، سجادة معلقة مع سبحة في المكتب والمطرح في خلفية المكتب المزود عادة بقاعة النظافة والدوش والقفل الكهربائي والكاميرا المخصصة لمراقبة محيط المكتب ).ن
33

2018/01/14

31 روح انتا إفهمك وامبعد فهم اصحابك .
34

كلام باطل يا ام الدنيا اريد به حق

زمان التحرر

2018/01/14

الى 29 ام الدنيا تقولين (ومن تحب زوجها لن تنظر لا الى مدير ولا الى وزير.) ههههه ضحكتيني معناها اللي ماتحبش زوجها تنظر للمودير والوزير. وزيد تقولي كاين سكريتيرات هن من يسير المدير صحيح لانهن يتحكمن في المدير ليس بعلمهن ومستواهن الثقافي العلي وشهادتهن الموقرة بل يتحكمن في المدير بالشيء الذي حرمه الله وبسببه قال الله وقرن في بيوتكن ولهذا لايجب علينا ان ننتظر من المراة ان ترضى على زوجها والا تتجه لطرق الحرام مع المدير او اصدقاء العمل
لو المراة مكثت بالبيت لوجد الشباب مناصب العمل وتتزوج كل النساء
35

جميل

وهران

2018/01/14

المراة هي اللي تحب المال حبا جما وليس الرجل لكن الرجل اصبح يحب المال من اجل المراة التي تدفع به الى الهاوية فهي سبب كل الفتن ولهذا امرهن الله بالقرار في البيوت حتى تنقص الفتنة في المجتمع وتحتاج المراة للرجل فاذا تقدم لخطبتها قبلت وفرحت اما اليوم لايهمها الزواج او الرجل بل ما يهمها هو المال والذهب والاكل والاولاد والفوخ والزوخ على زميلاتها وخلاص حياة فارغة في الفارغة ههههه لايهمهن لاعلم ولا ثقافة يتظاهرون امام الناس بانه يحبون العلم وفي الخفاء ينفرن من العلم والثقافة والكل يعلم ولايتكلم بذلك
36

ام دنيا

2018/01/15

الى 34 ...لم اقصد ان من لا تحب زوجها من حقها ان تنظر الى اخر او تقيم معه علاقة ابدا انا ارفض بشدة تاويلك لكلامي ربما لم احسن التعبير فقط...
أضف تعليقك



اضغط مرتين على أي خانة كتابة لتظهر لوحة المفاتيح الافتراضية.
عدد الأحرف المتبقية 500

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:



إعلان
آخر فيديو
تفاعل