الأحد 18 فيفري 2018 ميلادي الموافق لـ 3 جمادى الآخرة 1439 هجري
روزاليا ميرا.. أغنى امرأة في إسبانيا
وكالات
2018/02/06
صورة: ح.م
  • 1628
  • 1
الكلمات المفتاحية :روزاليا ميرا

حينما نتحدث عن النجاح والموضة والشهرة وغيرها من المصطلحات المرادفة للاجتهاد، لا يمكننا إلا أن نتذكر "روزاليا ميرا" أغنى سيدة في إسبانيا ومؤسسة العلامة التجارية "زارا" التي لقيت رواجا عالميا.

وُلدت روزاليا في عام 1944 في بلدة لاكرونا شمال إسبانيا لأسرة بسيطة، وفي سن الحادية العشر تركت المدرسة وعملت خياطة لسداد نفقاتها وذلك قبل أن تؤسس شركة مع أورتيغا.

في عام 1875 تزوجت روزاليا ميرا من ماسيو أورتيغا، وأنجبا طفلين ولكنهما تطلقا في عام 1986. أسست روزاليا ميرا مع زوجها شركة تحولت فيما بعد إلى واحدة من أشهر العلامات التجارية لبيع الملابس في العالم، وقد وقع اختيارهما على اسم "زوربا"، وهو اسم مستوحى من القصص الإغريقية إلا أنه تم تعديل الاسم بعد ذلك لتجنب الخلط بينه وبين أحد الحانات التي كانت موجودة بالقرب منه في تلك الفترة. 

بعد تأسيس الزوجين لشركة زارا، أصبحت مع الزمن واحدة من أهم العلامات التجارية في العالم لبيع الملابس، حيث تعتمد في تصميماتها على إنتاج موديلات رخيصة تحاكي أشهر وأحدث ما تقدمه عروض الأزياء المحلية والعالمية، وكذلك التصميمات التي تحاكي ثقافة البوب.

اتبعت زارا في صناعة الملابس عمليات التصميم والإنتاج التي تتطلب فترة زمنية طويلة، التي غالبًا ما تصل إلى ستة أشهر بداية من التصميم الأولي للقطعة حتى تسليمها إلى تجار التجزئة، كما سعت الشركة أيضًا إلى توقع أذواق المستهلك في وقت مبكر.

تطلق العلامة التجارية زارا حوالي عشرة آلاف تصميم جديد كل عام حيث يعمل بالشركة نحو 120 ألف موظف في كافة أنحاء العالم، وبلغ عدد محلات العلامة التجارية زارا نحو 1763 محلًا في جميع أرجاء العالم، حيث تستثمر الشركة نسبة مئوية من عائداتها في افتتاح متاجر جديدة، لذا اشتهرت روزاليا بأنها رائدة الموضة السريعة. 

تقاعدت السيدة روزاليا ميرا في عام 2004 عن العمل في مجلس إدارة الشركة الأم والتي تحمل اسم إنديتكس التي تملك سلسلة من محلات الموضة بما فيها ماسيمو دوتي وبيرشكا وكذلك زارا، حيث تُقدر ثروتها في وقتها بمبلغ 6.1 مليار دولار، بالإضافة إلى جزء من ثروة زوجها السابق أورتيغ التي تُقدر بمبلغ 57 مليار دولار والتي أهلته ليكون ثالث أغنى رجل في العالم.. لذا عُرفت روزاليا بأنها من أغنى النساء في العالم بل أغنى امرأة في إسبانيا والتي كونت ثروتها بنفسها. 

اشتهرت روزاليا ببساطتها وحبها لوطنها، فعلى الرغم من ثروتها الطائلة إلا أنها كثيرًا ما كانت تتواجد داخل حانات ومقاهي الصلصة الموسيقية. ومن أبرز مواقف روزاليا السياسية أنها عارضت الحكومة في إجراءات التقشف والتي نالت من الخدمات العامة التي كانت تُقدم في إسبانيا، كما أنها كانت تعارض خطط  الحكومة التي تصعب الإجهاض على الفتيات في إسبانيا.

توفيت روزاليا في أوت 2013م عن عمر يناهز 69 عامًا إثر تعرضها لنزيف في المخ بينما كانت تقضي عطلة مع ابنتها في جزيرة مينوركا. وتم نقلها جوًا إلى مستشفى في لاكورونا في مسقط رأسها جاليسيا شمال غرب إسبانيا، ولكنها توفيت بعد ساعات قليلة.

طالع ايضا
التعليقات (1 نشر)
1

khedidja

zahana mascara

2018/02/07

لما تكون الإرادة قوية سواء من رجل أو امرأة مسلمة أو كافرة تؤخذ العبرة منهما حتى تقتدي بهذه المرأة الإسبانية التي جعلت من اسمها "ماركة " ولا غرابة جميع المشهورين في العالم بدأوا حياتهم من الصفر ولكن مع الصبر والعمل الدؤوب والدعم المعنوي خصوصا من الأقارب والأحباب صارت الحياة تسير بخطى سريعة وهادفة وما المال الذي يتحقق ما هو إلا مداخيل تدخل من باب و تخرج من باب آخر ولكن المسير لها مرتاح ومعروف وكذلك محبوب وذو سمعة بارزة يمكن أن يساهم في مشاريع ذات منفعة عامة أو يؤيد ويعارض قرارات سياسية
أضف تعليقك



اضغط مرتين على أي خانة كتابة لتظهر لوحة المفاتيح الافتراضية.
عدد الأحرف المتبقية 500

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:



إعلان
آخر فيديو
تفاعل