الأحد 18 فيفري 2018 ميلادي الموافق لـ 3 جمادى الآخرة 1439 هجري
الأحمر لا يليق بك!
نادية شريف
2018/02/14
  • 2158
  • 15
الكلمات المفتاحية :الرأي، عيد الحب، اللون الأحمر

رأيتها هذا اليوم وقد ارتدت فستانا أحمرا فاقع اللون وحملت بيدها باقة ورد جوري وبطاقة كتب عليها "حبي الأول".. كانت تتباهى بثوبها وتختال في مشيتها وكأنما هي ذاهبة لموعد مع الفرح، ولا تدري المسكينة أن نهايتها ستكون بلون يومها هذا ووردها والدبدوب الذي سوف تستقبله عربونا لسذاجتها!!!

وددت أن أقول لها بأن الأحمر لا يليق بك أختي المسلمة والحب الذي تريدين الاحتفال بعيده هذا العام قد تنوحين على أعتابه في العام المقبل لأن معاني الأشياء تغيرت والمشاعر الصادقة اندثرت والأخلاق في طريقها للانقراض والحب الذي ينشده الكثيرون ويقيمون له عيدا بطقوس غربية ليس إلا مجرد كذبة!   

تذكرت وأنا أرى تلك الفتاة تسابق الريح كي تصل في الموعد، قصة فتاة اغتصبها حبيبها في عيد الحب بعدما استدرجها لشقته الفارغة التي اعتاد أن يقيم فيها السهرات الماجنة مع رفقاء السوء، وأخرى قتلها أخوها بعدما رآها تنزل من سيارة فارهة في عيد الحب وبيدها الورود والهدايا، وأخرى تداول عليها حبيبها مع أصدقائه ليمرغوا شرفها وشرف أهلها في الوحل..  

تذكرت وأنا أرى طغيان اللون الأحمر على كل شيء، قصة شاب طلب من البائع أن يعطيه 4 بطاقات مكتوب عليها "كل عام وأنت حبيبتي" وأن يزيده مثلها ورودا اصطناعية ومثلها علب شوكولاطة ألمانية وهو يبرر تصرفه بالقول: "هوما يكذبو واحنا نكذبو" وأتبعها بضحكات سخرية لخصت معنى الحب الذي يريد أن يعيشه لوقت محدد!!!

الحب حاشاه أن يتدحرج لهاوية الرذيلة وهو أنبل من أن يختصره الفارغون في يوم، وإن كانت الفتيات يبحثن عنه وينشدنه فلن يجدنه مع المراهقين العابثين، ولن يحافظن عليه بطقوس هي أقرب للمجون منها إلى الطهر.. الحب الذي تريده المرأة هو الذي يكون في الحلال وبمباركة الرحمان ولا يحدده لون أو وقت أو مكان!!

الحب الذي يليق بالمرأة المسلمة هو البعيد عن الأحمر.. هو الذي يكون مع شريك العمر.. هو شعور أرقى من أن يختصره البعض في يوم، ومن تكابر وتتبع سنن الغرب فلا محالة ستلمس صدق الكلمات والمعاني حينما تفقد كرامتها وشيئا من طهارتها وكثيرا من احترامها لنفسها!  

طالع ايضا
التعليقات (15 نشر)
1

فؤاد من سدراتة

2018/02/14

مشكلة كبيرة هذي و موبيقة تاع المعاندة في كلش عيد الحب عيد المرأة عيد الخبز اليوم العالمي للقرفة و الكمون اليوم العالمي للمسالك البولية ... و زاد علينا فيسبوك هذا. ربي يستر بنات الناس برك.
2

سليم الأول

alg

2018/02/14

لمن أهدي الوردة الحمراء ....؟
للتي ظننت أنها حبي الأبدي وطعنت القلب وفي كل تذكرلها يدمي جرحه (.........) ؟ ،
لا وألف لا بل لرفيقة الدرب أهدي القلب لا الورد وان جاد الفؤاد أهدي لها كل شئ وما أبقي....................
3

2018/02/14

رقم 1مسيلمة الكذاب قتلتني بالضحك صار اليوم العالمي للمسالك البولية !!!!!!!!!!!
4

فؤاد من سدراتة

رقم3

2018/02/14

ههههههههههه احسنت يا حذق.
5

يوسف

ثقافة Free

2018/02/14

و نحن كذلك كشعوب لنا الحق أن نتكلم عن يوم : 14 فيفري الملقب بيوم الحب!؟ و هل مازال الحب حيا يرزق..
لقد صاغ المصريون القدامى أجندة يومية زمنية تعتني بالفصول الأربعة و تحدد علاقة أيامها بالأرض و خاصة عالم الفلاحة و الزراعة..
أجندة صالحة للأقاليم المحصورة بين خطي عرض 28ْ و 40ْ شمالاً ، تشمل شمال اِفريقيا و جنوب اليوناان ..
14 فبراير : هو أول يوم في "فورار" وبالأمس نهاية "ينّار.
قالوا : كي إموت ينّار ينبت العشب في ساحة الدّيارو يتزاوجوا الأطيار و تظهر الحائلة من العِشارو يتساوى الليل مع النهارِ.
6

2018/02/14

هههههههههههه شفت نجبدك بصح انت والله ماتعرفني !!!
7

2018/02/14

تفاءلوا بالخير تجدونه .
8

2018/02/14

عيد سعيد لكل الجزائريات والجزائيين .
9

خولة

تونس

2018/02/14

اشاطرك الراي بالنسبة لهذا العيد الذي ابتدعوه و ليس له اي صلة بمجتمعاتنا الاسلامية و لكني ارى تناقضا كبيرا في كلامك من ناحية تقولين ان الحب ليس الا مجرد كذبة و من ناحية تقولين ان الحب موجود في مملكة الزواج و في اطار ما احله الله. لا تعممي اخيتي فالحب ليس بكذبة و لا الاخلاق و لا كل صفة جميلة او مشاعر صادقة. "مازال الخير في الدنيا" كفاكم تشاؤما
10

جزائري

بشار

2018/02/15

لكثرة السذاجة والحمق الذي اصبح مرضا معديا لبنات وشباب هذا الزمان لم اجد تعبيرا يناسب عقولهم
رغم ضخامة اجسادهم كالبغال والحمير
سوى
انكم بالحضيض تسبحون في مستنقعات قذرة
اشفق بشدة على امهاتكم و ابائكم الغافلين والتائهين خلف الدنيا و زينتها
لكن حين تتورطون في كوارث وفضائح اخلاقية
سيستفيق اوليائكم من غيبوبتهم الدنيوية ليدخلوا صدمة اخرى وغرفة الانعاش التي تنسيهم الدنيا وما فيها

اللهم جنبا الفتن ما ظهر منها وما بطن ولا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا
11

مليكة

الجلفة8

2018/02/15

واش فيه عيد الحب بعض الناس تكتب وتحرم في هاذ العيد كل واحد واش يقول وهوا في الحقية هيا هدية يقدمها الرجل الزوجة .او الام . الاخت .المحرمات لي راكم ديرو فيها مشفتوهاش حقدين على المراة المسكينة المغبونة لي راهي في الدار كي حالتي
12

ام دنيا

2018/02/15

الجزائري يحب في الحرام...لكن لا يحب في الحلال زوجته يبخل عليها وصديقته يصرف عليها امواله زوجته تشتاق ليهديها وردة لكنه لا يهديها الا الكلمات الجارحة وربما لم يشتر لها قطعة شوكولاتة لا في 14 فيفري ولا يوم اخر رغم اني لا اؤمن بهذا اليوم سوى اتذكر انه عيد ميلاد شقيقي الاصغر...ان الخب اكبر من ان يختصر في قطعة قماش حمراء او وردة مصيرها ان تذبل...
13

نادية شريف

2018/02/15

الأخت خولة شكرا لمرورك الطيب وللتوضيح أنا قلت أن الحب بتلك الطقوس مجرد كذبة، وأن المشاعر الصادقة تأتي مع العشرة وبعد الزواج وليس بالمواعيد الغرامية والعلاقات الماجنة والابتذال..
14

شكرا لك ايتها الصحفية

2018/02/15

موضوع رائع وهادف وفيه نصيحة قمة في الطهارة والعفاف
إلى تلك الفتاة صاحبة العلاقات المحرمة والمخدوعة وفي نفس الوقت التي دهب من وجهها الحياء وتواعد رجل غريب اجنبي لايحل لها شرعا امام الناس وفي الخفاء
تعلمي أيتها الفتاة التي غرقت في محيط اللاحياء ولا حشمة من هكدا تقرير صحفي. شكرا للصحفية
نقولكم ليحب يشري لمرتو الهدايا العام راه طويل ماشي شرط في 14 خريرخري
راكم بهدلتوا برواحكم كل شيء تقلدوه ماحكمتوا والو من اصلكم
اب لديه إبنة تدرس في المتوسط لايعمل انها طول العام لا تدهب الىالمتوسطة؟؟أين كانت تدهب؟
15

Anaya

2018/02/15

الضجة التي أصبح يحدثها عيد الحب في الجزائر أكبر بكثير من الضجة التي يحدثها هذا اليوم في الغرب، ففي عاصمة الجن و الملائكة مثلا لم يشد انتباهي اللون الأحمر عدى بعض المحلات والغرض تجاري بحت. للأسف ما يحدث للجزائري في الآونة الأخيرة هو ما حدث للغراب الذي أراد تقليد مشي الحمامة فضيع مشيته الأصلية و لم ينجح في تقليده للحمامة. أنا أعرف الجزائري الأصيل قد لا يجيد عبارات الحب و الرومنسية و لا يفكر في اقتناء الورود و الهدايا كل مناسبة ولكن أرقاز و حبه أفعال و مواقف قبل أن يكون كلمات... مجرد كلمات...
أضف تعليقك



اضغط مرتين على أي خانة كتابة لتظهر لوحة المفاتيح الافتراضية.
عدد الأحرف المتبقية 500

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:



إعلان
آخر فيديو
تفاعل